مثلث عشق بقلم سوليية نصار

لمحة نيوز

الجزء الاول 
سكريبت بقلم سولييه نصار
ابعد يا أيوب لو سمحت ..
قولتها وانا ماسكة دموعي بالعافية كان قلبي بيتعصر من الألم وهو ومش مخليني اعدي ...
هز ايوب رأسه وقال بقلم سولييه نصار 
لا مستحيل ابعد يا مسك ..مستحيل ...مش بعد اللي عرفته ابعد... انتي بتحبيني معقول!!
عيطت وانا قلبي واجعني...اللي بيحصل ده غلط ...غلط ..ده جوز صاحبتي ...توأم روحي ازاي اخو نها...بس الحقيقة أني طول عمري بحب أيوب...أنا وحور كنا أصحاب من صغرنا ...احنا الاتنين دخلنا نفس المدرسة والكلية وحتي أتعينا في نفس الشركة ...وقت ما أتعينت أنا وحور كان معانا متدرب تالت وهو أيوب واحنا التلاتة أتعينا في نفس القسم ..أنا اول ما شوفت أيوب عشقته مش حبيته بس...كان بطل احلامي فعليا ...شبه الابطال اللي في الروايات ...قلبي دق ليه وحبيته بيني وبين نفسي حتي مقولتش لحور علي حاجة وكنت بدعي علطول أنه يكون من نصيبي ..لكن الصدمة الأكبر اللي اتصد دمتها وكسرت قلبي لما لقيت أيوب بينجذب لحور اللي مكانتش مهتمة بيه أصلا وفعلا اعترفلها واتقدملها ولأن أيوب كان مناسب حور وافقت عليه لأن حور كانت من النوع اللي بيفكر بعقله مش بقلبه ..
وانا واثقة أنها محبتش أيوب زيي ...بس بعد الخطوبة لقيتها فعلا بقت تميل ليه وتحكيلي قد ايه هي بتحبه ...وقتها أنا حسدتها اووي ...كنت متضايقة أنها أخدت فرحتي ...بس مكنتش ناوية اخسر صديقة الطفولة عشان اي راجل مهما كان ...وفعلا ايوب وحور اتجوزوا وبعد شهرين بس حملت وعشان المسؤولية اللي زادت من حمل ورعاية جوزها سابت الشغل في الشركة وبقا ايوب بس اللي يشتغل...بس للاسف مقدرتش أطلعه من قلبي!!! بقلم سولييه

نصار 
رجعت من شرودي وانا بعيط وبقول
ابوس ايديك ابعد يا أيوب لو حد دخل المكتب هتبقي فض يحة ...
عينيه الرمادية لمعت وقال
هبعد بس قوليلي الكلام اللي كتبتيه في مفكرتك اللي لقيتها صحيح ...انتي بتحبيني !!!قولي انتي بتحبيني ...
 وبقول بقلم سولييه نصار 
بحبك ...أيوة بحبك ...وبحبك اكتر من حور حتي ...حبيتك من اول ما شوفتك ولحد دلوقتي مش قادرة اطلعك من قلبي ومن دماغي ...ارتاحت دلوقتي يا أيوب...انبسطت ...
وبعدين خرجت بسرعة من المكتب وانا بعيط..
كنت قاعدة في حمام الشركة وانا بعيط جامد ...قلبي كان وا جعني ...مش هينفع كده ...لو فضلت في الشركة دي اكتر من كده انا هغلط وأضعف وهخو ن صاحبتي...وانا مقدرش اخو نها!!!
روحت للمكتب المشترك بيني وبين ايوب وبدأت الم حاجاتي ولسه هطلع فوقف قدامي ...فضلت باصة في الأرض ودموعي بتنزل رفع وشي ومسح دموعي بلطف وقال
انا كمان بحبك معرفش أمتي وازاي بس حبيتك .
وحور اللي متجوزها دي ..
قولتها بحر قة فقال 
حور مراتي وام ابني وليها مكانتها ...وانتي حبيبتي ...
ز قيته وانا بقول بقر ف 
انت مجنو ن ..مجنو ن وانا مستحيل افضل في الشركة دي وأشوف وشك كل يوم ...
ولسه همشي مسكني من أيدي وقربني منه وقال 
مسك انتي بتحبيني ..متقاوميش نفسك ... قولي اه بس وملكيش دعوة بالباقي ...
بعد ما خلصت شغل واتجنبته علي قد ما اقدر قررت أن تاني يوم هقدم استقالتي للمدير ...مستحيل استني ...
روحت البيت وانا تعبانة امي استقبلتني وقالت
ابن عمتك اتقدملك النهاردة للمرة الخمسين تقريبا الواد ده مش بيمل ابدا ...
ولقيت ان دي الفرصة المناسبة ليا محستش بنفسي الا وانا
بقولها
انا موافقة اتجوز كارم ابن عمتي يا ماما !!
مثلث_العشق
سولييه_نصار
يتبع
الجزء التاني
حور أنا جيت ..
قالها أيوب بتعب وهو بيدخل البيت ...كانت حور بتاكل ابنها فابتسمت وقالت بقلم سولييه نصار
انا هنا يا حبيبي ...
دخل أيوب وبص علي حور لقاها قاعدة علي الانتريه بتأكل ابنهم مؤمن وهي مبتسمة ليه بفرحة شعرها الطويل متسرح والبيت مرتب كالعادة ...رغم المسؤوليات اللي علي حور الا أنها شاطرة جدا في انها تنظم وقتها وتخلي كل حاجة مثالية وده كان بيحبه ايوب فيها ...بس مؤخرا بقا في رتابة غريبة ما بينهم ...صحيح حور بتحاول علي قد ما تقدر تك سر الملل ولكن أيوب مش بيساعد وده اللي خلي أيوب يحس بفرحة لما عرف أن مسك بتحبه ...
حبيبي مؤمن ...
قالها أيوب وهو ابنه وبعدين  
ابتسمت حور وقالت
ايه اخبار الشغل النهاردة يا حبيبي ...
ابتسم أيوب وهو بيفتكر مسك 
الشغل حلو اووي يا حبيبتي ...
بالليل ....بقلم سولييه نصار 
انا مش قادر اصدق انك اخيرا قبلتي تديني فرصة عشان نتكلم ويارب اكون انا الإنسان المناسب ليكي واقدر اسعدك يا مسك لانك تستاهلي ...
قالها كارم بحماس. هو بيبصلي ....كارم كان طيب اووي صحيح معندوش مواصفات الوسامة اللي أنا عايزاها بس طيب وشهم ...رغم أنه بيحبني من صغري زي ما عرفت إلا أنه عمره ما فكر يتواصل معايا ويكلمني ...دايما كان يكلم بابا وهو يقولي طلبه ...واعترف اني ر فضته كتير لاني مكنتش بحبه ...بل أحيانا للاسف كنت بتريق علي شكله ...
لما باباكي قال انك موافقة أنا كنت مبسوط اوووي يا مسك ..ومش مصدق نفسي ...انتي كنتي حلم بالنسبالي ...وحلمي بيتحقق وانا مش مصدق ...
كان قلبي بيتعصر
من الألم ...كنت حاسة بالذنب أنس بستغله بس حاولت ابعد الشعور ده ...لازم اعمل كده والا هضعف قدام أيوب اللي بقا يطاردني ده وهخسر حور ...
ابتسمت ليه ببهوت وبصيت علي الأرض وانا بمنع دموعي ما تنزل ...بقلم سولييه نصار
بعد شوية قرينا الفاتحة واتفقنا نجيب الشبكة بعد أسبوع وتكون الخطوبة بعدها علطول ولحد ما يجهز شقته علي الاخير نتجوز ...كانت كل حاجة بتمشي بسرعة ...بسرعة رهيبة ...
تاني يوم روحت الشغل وانا حزينة اول ما دخلت المكتب بتاعي قابلتني إيلا صاحبتي واللي كانت عارفة بموضوع قراية فاتحتي وزغرطت وقالت
اهي جات العروسة...
غمضت عيني بغضب أنا قولتلها متتكلمش لكن نسيت أن إيلا متقدرش تخبي كلمة ..الفولة مبتتبلش في بوقها ...
باركتلي ايلا وهي مبسوطة وشوفت الموظفين كلهم متجمعين في المكتب فرحانين وبيباركولي ...بصيت علي أيوب اللي لقيت عينيه الرمادية بتلمع بغضب شديد وغير ة ...ومعرفش ليه وقتها كنت طايرة من الفرحة عشان شوفت غيرته !!
مر يوم الشغل بسلام ومعملش اي حاجة ...كان بس بيشتغل بغضب ...
جه الليل ...
كنت قاعدة بقرأ رواية من رواياتي لما رن تليفوني مسكته وقلبي دق لما لقيته أيوب ...مفروض مكنتش ارد ...بس رديت وقلبي بيدق ...
ألو ...
انا تحت بيتك انزلي بسرعة ...
يا مجنون ...
قولتها بعصبية وانا بلبس هدوم مناسبة وبضبط شعري عشان انزل ...واخترعت حجة اني هشتري حاجة من السوبر ماركت ونزلت ....
انت بتعمل ايه هنا !
قولتها بغضب ...
فسحبني هو لمكان مفهوش ناس كتير عشان محدش يعرفني ويشوفني معاه وقال بصوت متوتر
انا مش قادر استوعب أني هخسرك ...مسك متعمليش كده ...أنا معرفتش اكل النهاردة وحتي اتخانقت مع
حور ...مش طايق نفسي من اول ما عرفت الخبر ...
رفعت راسي وقولت
تم نسخ الرابط