شعرة واحدة قلبت حياتي ج١... منال علي

لمحة نيوز

الجزء الاول 👇🏼 

"شعرة واحدة قلبت حياتي... واللي قاله جوزي بعدها خلاني أشك في كل حاجة"

الساعة كانت 7:14 الصبح يوم التلات، وأنا واقفة قدام العربية، وفجأة عيني جت على حاجة معلقة في باب الكنبة الخلفي.

في الأول افتكرتها خيط بلاستيك، أو حتى فتلة من شنطة.

لكن لما قربت... اتجمدت مكاني.

دي كانت خصلة شعر طويلة.

في الوقت ده، جوزي كان لسه فوق بيجهز عشان ينزل الشغل، وبنتي قاعدة على ترابيزة السفرة بتاكل كورن فليكس، وكل شوية تصرخ:
"ماما... فين إزازة الميه البنفسجي؟!"

الصبح كان عادي جدًا... نفس الروتين اللي بيتكرر كل يوم.

يمكن علشان كده اللي حصل بعده كان صدمة أكبر.

قربت من العربية أكتر، ومسكت الخصلة بين صوابعي.

شعر بني فاتح... وطويل.

وأنا متأكدة مليون في المية إنه مش شعري.

فضلت أبص لها... وأفكر.

يا ترى جات إزاي؟

مين قعد هنا؟  حكايات منــال عـلـي 

وهل فيه حد ركب العربية وأنا معرفش؟

كل سؤال كان بيجيب وراه مية سؤال.

قلبي بدأ يدق بسرعة، وعقلي راح لأسوأ الاحتمالات.

لكن حاولت أتماسك.

بدل ما أرميها، حطيتها بهدوء فوق الترابيزة في الصالة... وقررت أستنى.

بعد كام دقيقة، نزل جوزي.

كان بيظبط ياقة القميص، ويدور على مفاتيحه كعادته. 

متوفره على روايات واقتباسات 

ولا قال صباح الخير... ولا حتى سألني عن القهوة.

أنا بصيتله وسألته بهدوء:

"الشعر ده بتاع مين؟"

وقف مكانه.

بص للخصلة اللي على الترابيزة...

وبعدين بصلي.

واللي خوفني بجد...

إنه ماقالش: "إيه ده؟"

أول سؤال طلع منه كان:

"إنتِ جبتيه منين؟"

ساعتها حسيت إن الدم اتسحب من وشي.

قلت وأنا ببص في عينيه:

"من عربيتك."

فضل ساكت كام ثانية...

وبعدين خد مفاتيحه واتجه ناحية الباب.

خرجت وراه بسرعة.

كنت مستنية أي تفسير...

أي نفي...

أي كلمة تطمني.

لكنه وقف عند العربية وقال وهو بيتنهد:

"الموضوع أغرب مما إنتِ متخيلة."

استفزني كلامه. حكايات منال علي 

قلت بعصبية:

"فيه حاجة عايز تقولهالي؟"

لف ناحيتي وقال:

"إنتِ مش عارفة إنتِ بتسألي عن إيه بالظبط..."

وسابني واقفة، وأنا حاسة إن خصلة شعر واحدة... ممكن تكون بداية حكاية هتغيّر حياتي كلها.

ووووو يتبع 

تم نسخ الرابط