سكريبت كبرياء بنت عمي بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز


انت قصدك ايه 
يونس اتنهد وقال ابدا كلام عن العامه يعني 
يلا خلينا نطلع نلف شويه يمكن نلاقي حد قريب ولا حاجه يساعدنا 
نرجع ما كانش عمل كده من الاساس ..هنبات الليله وخلاص بقى بكره الخدم كده كده جايين وبيجوا بعربيات وتوصلنا 
يونس ابتسم بخبث وقال انا وانتي هنبات هنا لوحدنا لحد بكره 
رضوى قالت بسرعه و براءه.. اه بقى الليله بس وبكره هيجوا الخدم و... 
هتطلع بس قاطعها لما منعها وقال دي فرصتنا علشان نتكلم انا وانتي في حاجات مهمه لازم نتكلم فيها 
رضوى بصت له قالت حاجه ايه يعني مفيش ما بيني وما بينك اي حاجه تتقال 
ولسه هتطلع شدها عليه و بص لعيونها وقال ممكن تباتي جنبي هنا..هنام بس انا ببقى مرتاح وانتي معايا 
يونس ابتسم بسعاده من جواه ومسح دموعها وقال ..انتي بتحبيني يا رضوى..صح..انا حسيت بيكي من اول يوم متكدبيش عليا وعلى قلبك 
رضوى نزلت دموعها اكتر وقالت ..طيب وافرض ايه الفايده انت فاضل يومين وتمشي... انت هتتجوز وانا مضطره اوافق على اول عريس يتقدملي 
يونس اتسعت عنيه بدهشه وقال.. تتجوزي ..تتجوزي ليه 
رضوى ابتسمت بالم وسخريه وقالت هو ايه اللي ليه هفضل كده لامتى لازم في الاخر هضطر اوافق على اي عريس 
يونس بص لعيونها وقال انا مش هسيبك يا رضوى انا الحقيقه مش عارف ..مش عارف انا عايز منك ايه ومش عارفه انا مهتم بيكي كده ليه..و مشدودلك قوي كده ليه ..بس اللي اعرفه اني بقضي معاكي اسعد ايام حياتي وقلبي بيبقى مرتاح قوي وانتي معايا 
رضوى قالت بدموع..طب وجوليا 
يونس ابتسم وقال..هيه حاجه وانتي حاجه تانيه خالص..انتي غير اي واحده عرفتها 
رضوى ابتسمت وحست
بسعاده الدنيا كلها بصت لعيونه وقالت ...يعني يعني بتحبني 
يونس مكانش متأكد ايه المشاعر دي و حس بتوتر شويه بس قبل ما يفكر قال ..شكلي كده انا حابب قربك قوي.. قوي عايزك يا رضوى عايزك قوي 
رضوى نزلت دموعها بسعاده وقالت...و انا كمان بحبك قوي.. قوي يا ابن عمي بحبك يا يونس وما حبتش غيرك في حياتي 
يونس ابتسم بسعاده من العشق الواضح اللي في عيونها واتردد شويه بس مقدرش يفكر فياي 
في صباح يوم جديد صحي يونس لقاها بين اديه وافتكر كلامه ليها وحبها الي كان واصح في عيونها حس بحزن شديد من نفسه 
اتنهد وقام بضيق شديد 
رضوى فتحت عنيها لما قام وقالت بابتسامه صباح الخير 
يونس بصلها وابتسم بتردد وقال صباح النور

نمتي كويس
رضوى ابتسمت بكسوف وقال اه..نمت حلو 
يونس وقال.. ده انت اللي حلو وقمر وطعم قوي 
رضوى ضحكت بكسوف وقالت ..بس بقى.. الخدم زمانهم على وصول هروح استحمى ونجهز علشان نمشي 
يونس كان حاسس بتوتر رهيب وكان عايز يتكلم معاها وقال رضوى.. انتي بنت عمي و..وغاليه قوي عندي ومش عايز ازعلك..انا مكانش في نيتي اعمل كده ابدا بس مقدرتش امسك نفسي من ساعه ما شوفتك وانا مسيطره علي رغبه قويه اني اكون معاكي...بس مش بالطريقه دي..كنت عايز نعمل كده من غير ما اجرح مشاعرك واقولك اني بحبك 
رضوى بصتلو بزهول ودموع وقالت يعني ايه.. انت اللي قولتهولي ده كدب علشان 
يونس وقال كل حاجه قولتها لك كانت من قلبي انا لا عشت ولا هعيش اجمل من الوقت الي كنتي فيه بين اديا ..و مبسوط قوي باللي حصل بنا ونفسي يتكرر مره واتنين وعشره ...بس كل الحكايه اني مش هقدر اسيب جوليا انا ما حكيتلكيش عن كل اللي بينا
جوليا شركتي بنسبه 50 من كل البيزنس اللي عملته طول السنين الي فاتت..وبنا عقود ومشاريع كبيره الموضوع كبير بجد يخسرني كثير قوي من اللي عملته فانا حابب يعني زي ما قلتلك قبل كده هسافر 
رضوى نزلت دموعها بغزاره وضحكت بياس وحسره وقالت.. انت مغلطتش يا يونس كل 
يونس قعد على السرير وحط ايده على راسه ودموعه بتلمع في عينيه وهو بيفتكرها.. كانت 
بعد شويه خرجت بعد ما استحمت ولبست هدومها وباين على وشها انها بكت كتير قالت بدموع اتفضل استنى الخدم بره حابه اقعد لوحدي 
يونس قال بحزن ...رضوى احسبيها بالعقل..وانتي اكيد ميرضيكيش اني اخسر كل ده ..انا والله مش عايز اخسرك الموضوع مش مجرد رغبه فيكي وانتهت لا انا محتاج لك قوي جنبي عايزك تفضلي معايا.. كبري عقلك شويه وانا هاجي على طول علشانك 
رضوى بصتلو پغضب شديد وقالت..انت هتطلقني وتغور في 60 داهيه بعد كده انا مش حابه اعرفك تاني يا يونس مش عايزه 
قالت كده پغضب شديد وطلعت بتشم هوا 
يونس اتنهد ودخل خد دش ولبس هدومه طلع 
لسه هيكلمها وصلت عربيات الخدم ورضوى وقفت واحد من السواقين وقالت..عم ادريس ما تنزلش..هتروحنا
انا ويونس باشا مروحين 
يونس بصلها بحزن وركبو العربيه اللي طلعت بيهم على البيت وكانو طول الطريق ساكتين 
رصوى كانت دموعها بتنزل ومش مصدقه اللي عملته في نفسها مش مصدقه غبائها 
اول ما وصلو البيت رضوى دخلت على اوضتها وقفلت عليها الباب 
رضوى كانت سانده ضهرها على الباب
وهي پتبكي جامد 
يونس سند جبينه على الباب وهو بيقول..افتحي يا رضوى ما تعمليش كده 
تاني يوم كانو بيجهزوا الشنط بتاعتهم وخلاص ماشيين وابوه حس بياس شديد اتصل على شيخ البلد الي جوزهم علشان يطلقهم
ورضوى كانت طول الوقت في اوضتها مش عايزه تطلع 
يونس كان ھيموت ويودعها بس رفضت تخرج ولسه هيطلع ابوه وقفو وقال ..استنى شيخ وقال.. انا مش هطلقها.. رضوى مراتي وبنت عمي وانا عايزها انا هسافر مع جوليا وهبقى ارجع ونتفاهم في الموضوع ده 
ونادى لجوليا وقال يلا يا جوليا 
ابوه قال پغضب شديد ..متخلينيش اتكلم قدامها 
يونس بص لو وقال بابا لو سمحت انا مش هطلقها و 
بس طلعت رضوى وسمعته وقالت پغضب يعني ايه مش هتطلقني حضرتك..سبتني تمن سنين ومشيت ودلوقتي عايز تضيع من عمري كمان .. لا حبيبي فوق لنفسك وبصلي كويس انا 
يونس كان بيبصلها بابتسامه كان نفسو يشوفها قبل ما يمشي قال... انا هسافر دلوقتي وهبقى اكلمك ونتفاهم هرجع مش هتأخر 
يونس ابتسم لها وشدها قدام ابوه بحنيه  وقال هتوحشيني يا دودو راجع لك تاني وحياه عيونك راجع 
ومشي هو وجوليا اللي كانت فاهمه نص الكلام ونصه لا بسبب لغتها 
عمها وقف جنبها بس يا بنتي اهدي والله لاعمل لك كل اللي انتي عايزاه لو حتى عايزه ترفعي عليه قضيه ده نرفعها اهدي 
في المطار كانو يونس وجوليا قاعدين مستنيين الطياره..يونس كان مرجع راسه لورا على الكرسي وهو بيفتكر كل لحظاتو معاها من اول ما كانت طفله وقت ما كان يمرجحها ويلعبها وينيمها بين اديه وهي صغيره و نظراتها يوم ما رجع ودموعها اللي في عنيها محپوسه لما عرفت انه خاطب افتكر كل لحظه عدت عليه معاها خصوصا الوقت اللي قضوه في المزرعه 
سمع صوت نداء الطياره وجوليا وقفت وقالت يلا يا يونس 
يونس وقف وهو بيبص للطياره وبيفتكر رضوى كأنها قدامو قال...مستحيل مش هقدر اهرب..مش هقدر ابعد دي قدامي طول الوقت 
جوليا قالت باستغراب ..انت بتقول اايه الطياره جات يلا 
اتنهد
وقال..انا راجع لمراتي يا جوليا..مش هقدر ابعد..مش هقدر اسبها تاني 
جوليا قالت بزهول انت بتقزل ايه انت تجننت وانا 
قال بحزن انا
اسف..بس مش قادر ..مش هقدر اكسرها اكتر من كده..عن اذنك ..ولسه هيمشي مسكت ايده وقالت
پغضب ...يونس لو انت مشيت تنسى كل بيزنس اللي كان بينها هتخسر كتير يا يونس 
يونس ابتسم بسخريه وقال..ولو جيت معامي هاخسر ..هاخسر قلبي و هخسر واحده
حبتني 
جوليا وقالت پغضب.. تخسر كل حاجه يا يونس علشتن بنت قرويه بطل غباء 
ابتسم وقال.. تشرفت بمعرفتك يا جوليا بجد اسف وقلع دبلتو وادهالها ..ومشي جري لحد ما طلع على الشارع وقف اول تاكسي وطلع على البيت 
في البيت كانت رضوى مخنوقه جدا وقاعده على السطوح مع الحمام وبتشم هوا وهيه بتفكر 
يونس اول ما وصل البيت بقى ينادي عليها زي المچنون 
ابوه وقف بفرحه وقال يونس انت رجعت يا ابني انا كنت متاكده 
يونس باس على ايده وراسه وقال ما بقتش اقدر ابعد خلاص يا بابا..مراتي فين 
ابوه ابتسم بفرحه وقال هي فوق عند الحمام ضحك بسعاده وطلع جري على السلم اول ما اوصل لقاها قاعده ماسكه حمامايه في ايدها وبتمشي ايدها على جناحتها ودموعها على خدها وبتقول.. جناحك اتكسر يا زغلول ما تزعلش بكره يطيب وترجع تطير مانا قدامك اهو انا قلبي اتكسر مع ذلك هاستني يجي يوم ويطيب 
رضوى بصتله پصدمه بزهول واقالت بصوت مهزوز يونس
يونس شدها عليه وقال.. قلب يونس و امسح دموعها بايديه ويص لعنيها وقال.. سامحيني 
رضوى كانت مش مصدقه نفسها وهتقع من طولها حرفيا بقت بتمشي ايديها على دراعاته 
يونس نزلت دموعه من منظرها  وقال سامحيني يا رضوى سامحيني على كل دقيقه نزلت دموعك فيها بسببي..و كل لحظه كنتي محتاجاني وملقيتنيش ..سامحيني انا 
رضوى كانت بتبصلو بزهول وقالت..انت ازاي هتا...طب..طب وجوليا 
يونس ابتسم و احط ايده قدامها وكانت الدبله مش فيها وقال.. فكريني اشتري واحده عليها اسمك الصباع ده مش متعود يبقى ساده كده 
رضوى ضحكت بخفه وزهول وهي مش مصدقه نفسها وقالت انا مش عارفه انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه 
يونس ابتسم وقال افهمك ومسك ايدها وحطها على قلبه وقال القلب ده مدقش غير باسمك ومبقاش عايز غيرك ولما خيروه اختارك اختارك عشان كده رجعت ..مش عايز فلوس الي 
رضوى ضحكت بسعاده شديده  وهي مش مصدقه.. وقالت بزهول وسعاده ..يعني هتفضل معايا مش هتتجوز بجد 
يونس ضحك وقال خلاص بقى هتجوز ازاي العروسه اصلا طارت بص لعيونها وقال ..بس جاهز اتجوز هنا يعني لو حتى في عشة الحمام دي مش مشكله 
رضوى ضړبتو في صدره بخفه وضحكت و قالت بطل سفاله يلا 
يونس ضحك وقال .. ليه يا عم ما هم عايشين حياتهم اهو كأننا حمامتين من ضمن 
رضوى ضحكت بقوه وهي بتقول انت مچنون مچنون بحبك قوي 
يونس قال ...عايزه اقول لدنيا دي كلها اني
كنتم
مع اسكربت كبرياء بنت عمي بقلم زهرة الربيع زهرتكم تحييكم ودمتم في امان الله مع من تحبون

 

تم نسخ الرابط