سكريبت نبض متأخّر بقلم سلمى شريف

لمحة نيوز


راسه بالموافقة و بيمشي لكن قبل ما بيخرج من الشقة بيبص لايدي الي ابتدى الدم يظهر من الشاش
للحظة شوفت في عينه قلق ف خبيت ايدي ورايا بسرعه و قفلت باب الشقة
هكدب عليكوا لو قولتلكوا اني عيطت تقريبا دموعي جفت
عملتلي كوباية قهوة و قعدت في البلكونة اشوف غروب الشمس بهدوء
و في عقلي ميت صوت
بيقاطعني صوت رن موبايلي
بيكون رقم غريب ف مبهتمش لكن بيعيد الاتصال اكتر من مره ف برد بملل مين معايا
_حور
_ايوه انا.
_انا حسين الي كنت معاكي في الكلية.
قعدت ثواني بفكر لحد ما افتكرته.. حسين كان معجب بيا ايام الجامعه و نظراته و تصرفاته كانت فضحاه كان اكبر مني بسنتين لكني معرفتش عنه اي حاجه من بعد تخرجي
_ازيك يا حسين.
_الحمدلله يا حور انا بخير
انا سمعت من اسماء انك بتدوري على شغل.
قولتله باندفاع _و اسماء قالتلك ليه
سمعت صوت ضحكاته _لسه زي مانتي يا حور متغيرتيش عموما متقلقيش احمد جوز اسماء يبقى صاحبي يا حور.
هديت نسبيا لكني قولت باصرار بس مش مبرر برضو.
_طيب ممكن تهدي!
_انا هادية يا حسين مش بشد في شعري.
كان ما زال بيضحك عليا و انا نفخت بتأفف ف كمل هو بعد ما حس بضيقي انا عندي ليكي شغل في شركة كبيره اوي و

انا واثق انك هتشرفينا لكن في مشكلة.
رفعت حاجبي و كأنه قدامي _شركة مشبوهة و لا ايه
_يا حور سبيني اكمل الجملة كاملة.
_اتفضل كمل.
_الشركة برا مصر.
_يعني لازم اسافر
_ايوه.
سكت لدقيقة و انا بلف الشال بتاعي عليا بعد ما الدنيا بردت ف قال حسين فكري براحتك يا..
بدون تفكير قاطعته و قولت _انا موافقة يا حسين.
و كملت جوايا _موافقة اهرب بعيد و اسيب ورايا حياتي القديمة و اهلي و حبيبي يونس
يتبع.
_بتهربي يا حور
الهروب عمره ما كان حل..!
_مبقاش ليا مكان هنا انا جيتلك اخر مره علشان لو بتهتمي لأمري فعلا زي مابتقوليلي كل جلسه.
بترد عليا الدكتور النفسية بتاعتي بسرعه _طبعا يا حور بهتم بأمرك جدا.
ابتسمت بهدوء و رديت عليها و انا بقوم و باخد شنطتي _مع السلامه يا دكتورة نور.
روحت البيت و انا مرتبة كل حاجه علشان السفر و كل ده من ورا ماما
من وقت ما حسين كلمني و انا نويت اني اشتغل في الشركة الي قالي عليها و الي بعدها بأيام عرفت عنها كل حاجه و لحسن الحظ عرفت كمان ان حد من زمايلي القدام شغال فيها و ده هيساعدني كتير اني اتأقلم و كمان حسين قالي انه له تعامل هناك
مواجهة ماما و اخواتي كان الجزء الاصعب من تجهيزات
السفر الي قعدت اسابيع بحضر فيها بالسر.
دخلت الشقة و انا مقررة اني هقول لماما خلاص انهارده لأن طيارتي كمان يومين!
كانت بتتكلم في التليفون مع خالتي كالعادة ف قولت بتوتر ماما من فضلك انا عايزه اتكلم معاكي شوية.
بصتلي بضيق و بعدين كملت طب اقفلي انتي دلوقتي و هكلمك تاني.
بصتلي بعد ما قفلت المكالمة اتكلمي.
قعدتي قدامها و اتنفست بعمق و بعدين قولتلها بسرعه انا هسافر.
رفعتلي حاجبها باستغراب هتسافري تروحي فين يا اخرة صبري.
مهتمتش بكلامها و قولت جالي شغل برا مصر و انا قررت اني هروح.
لأ.
ماما مطلعش منها غير الكلمة دي و بعدين مسكت موبايلها و هى على استعداد انها تكلم اختها تاني ف اخدت منها الموبايل بهدوء و قولت انا مش بهزر انا هسافر كمان يومين خلاص و جهزت كل حاجه.
ردت عليا بسخرية اومال جاية تقوليلي ليه ما كنتي تسافري على طول و ابعتيلي صورتك عرفيني انك هناك اسهل.
_ده مستقبلي انا و على الاقل مبقاش عالة عليكي.
_و انتي عندك خبرة منين يا منيلة انتي و لا بتفهمي في ايه!
بصتلها بغضب و قولت بقهر
_بس بقى يا ماما بس بقى! انا مبصعبش عليكي خالص ليه بتعامليني كده انا بنتك انا حور بنتك و على فكره انا بفهم
و شاطرة و هثبت نفسي هناك و العالم كله هيعرفني.
صرخت في وشي مفيش سفر يا حور!
رديت عليها و انا بدخل الأوضة هسافر يا ماما.
قفلت الباب و قعدت اعيط ك عادتي و سمعتها من برا بتكلم خالتي و في خلال دقايق كانت جت
سمعت خبط على الباب ف اتنهدت و مسحت دموعي و فتحت بعد ما لبست الخمار الطويل
و كانت خالتي
دخلت و اتكلمت معايا كتير بهدوء في محاولة منها عشان تقنعني اني اتراجع عن قراري و ختمت كلامها و قالت يونس لو عرف مش هيكون مبسوط يا حور و اكيد هيمنعك.
ابتسمت بسخرية و استاذ يونس فين يا خالتي مجاش معاكي ليه
ردت عليا ببساطة معزوم ياختي عند عيلة خطيبته.
_و مخدكيش معاه
_عزموني بس انا قولتلهم اني تعبانه مش ناقصه وجع دماغ معاهم.
اتنهدت بحزن ف كملت خالتي خلاص بقى يا حور متنشفيش راسك.
هزيت راسي من غير اقتناع و اليوم خلص لحد هنا..
جوايا كان في جزء مصدق ان يونس هيرفض اني اسافر و هيعمل زي الافلام و هيمنعني اني اركب الطيارة في المطار
لكن كل آمالي اتحطمت لما مبعتليش حتى رسالة طول اليومين دول
لغاية ما جه اليوم الي هسافر فيه
كنت في اوضتي بجهز
دخلت ماما عليا و قعدت على السرير تبصلي بنظرات مش مفهومة
حاولت متوترش
و كملت لف الطرحة ف اتكلمت _تعالي اقعدي يا حور.
قعدت جمبها بتوتر و
 

تم نسخ الرابط