البلوزة
هتدخلي صينية الأكل وتحطيها ع الترابيزة الصغيرة اللي في أوضته وتخرجي على طول
هي حاضر
ممنوع تفضلي في الأوضة من بعد ما تحطي الصينية عشان يعرف يقوم وياخد راحته متفتحيش ستاير زي أي خدامة ما بتعمل عشان نور الصبح بيضايقه
هي متقلقيش هعمل كل دا
شيلت الصينية ومشيت بالراحة لحد ما وصلت لأوضته الطرحه على راسي بس عماله تقع لأنها حرير بس قدرت اثبتها مؤقتا لحد ما أدخل الصينية واحطها وأخرج
خبطت خبطتين ع الباب وانا شايلة الصينية بإيد واحدة بصعوبة
موصلنيش رد ف فتحت باب الأوضة وامري لله بقى لقيت الترابيزة قدامي ف مشست بخطوات ثابتة عشان احطها لكني ملحقتش طان في كيس فاضي واقع ع الأرض أتزحلقت فيه ووقعت على وشي طبعا صينية الأكل إتبعترت والطرحة وقعت من على راسي وشعري إتفك على ظهري
في اللحظة دي كان هو خرج من الحمام الداخلي اللي في اوضته وهو بينشف وشه بالفوطة
رفع عينه وبصلي كنت پتألم ومكانش فيا حيل اركز في أي عقاپ هيحصلي حتى لو العقاپ دا قطع عيشي قومت بسرعة بصعوبة وانا بلف الطرحة تاني وتقع والفها تقع في الاخر سبتها على كتفي ومسكت الصينية وفضلت ألم في الاكل المتبعتر في الاوضة وأنا عماله اترعش وأكرر أسفي قدامه
هو أهدي خلاص محصلش حاجة
بعد ما جمعت الصينية قومت وقفت قدامة وهو مسك الطرحة من على كتفي حطها على راسي كان مركز في عيوني جدا وكأن لونهم الزيتوني عجبوه
لكن قطع كل دا دخول مشرفة الخدم وجرتني من دراعي جامد برا الاوضة وهي بتبتسم في وشه وبتعتذرله
بعد ما خلصت قفلت باب أوضته وراها وهي بتبصلي بحزم وبتقول أخر يوم ليكي أنهاردة أول واخر يوم بسبب سرحانك ومخالفتك لكلامي
أنا بضعف بس انا محتاجة الشغل دا عشان اصرف على أمي و
قاطعتني هي بقسۏة كان المفروض تفكري في عواقب أفعالك لمي حاجتك وسيبي الفيلا فورا هنلاقي غيرك تهتم بالشغل دا
نزلت ع السلم وأنا شايلة الصينية ومکسورة من كلامها وقسۏتها حطيت الصينيه في المطبخ وأنا بمسح دموعي وروحت ع الاوضة الصغيرة أخد شنطتي وحاجتي اللي لسه مخرجوش من الشنطة رجليا كانت بتوجعني من الوقعة بس أتحاملت على نفسي لحد ما وصلت للبوابة إترجيت الحارس يساعدني أني أوقف تاكسي بس كان واقف زي تمثال الشمع مش راضي يتحرك في الاخر قولتله بدموع كتر خيرك انا هعرف اتصرف
أنا إسمي ريماس مكملتش تعليمي من بعد الثانوية بسبب الظروف الصعبة بصرف على والدتي غسيل كلى وأشتغلت كل حاجة ممكن الشخص يتخسلها عشان أقدر أجمع فلوس محترمة ورثما من ابونا خلص على علاج أمي لإنه مكانش سايب فلوس غير ع الأد وكان لازم أشتغل لقيت أعلان في الجورنال بتاع السوبر ماركت وقريته عارضين شغل لبنات يشتغلوا في فيلا قدمت وإتقبلت وكان أول يوم شغل ليا إنهاردة وبقى أخر يوم بسبب اللي حصل
خرجت للشارع بعرج ووقفت عشان أحاول اوقف تاكس
اخيرا لقيت واحد ولسه بوطي عشان اشيل شنطتي وأركب وأمشي لقيت الحارس بتاع الفيلا
لقيته بيقولي إن صاحب الفيلا عاوزني جوا
٢
فضلت أبص للحارس ومترددة أرجع لا يكونوا إتهموني بسړقة حاجة وأنا معملتش كدا وكمان كرامتي نقحت عليا شوية بس قولت ربما خير ! ليه مروحش وأشوفه هيقول إيه
إيديا كانت بتترعش وأنا بشيل شنطتي وبمشي ورا الحارس لحد ما وصلنا الفيلا بعد ما أنا دخلت قفل ورايا البوابة وشاورلي بإيده ع البوابة الداخلية وقالي إن فريد بيه مستنيني جوا مشيت خطوات مترددة لحد ما دخلت
لقيت الخدامين واقفين صف وفريد بيه قاعد وواقفة جمبه المشرفة بصيتله بإستغراب لقيته قال بعد خمس ثواني رد بصوت تقيل كدا أنا هنا صاحب الفيلا لحد ما والدي ووالدتي يرجعوا أنا اللي اقول هنا مين يمشي ومين ميمشيش اللي حصل من المشرفة دا مش هيتكرر تاني وهيتخصملها من مرتبها عليه لإن الصنية وقعت منك بدون قصد
بس بحذرك إنتي كمان تخلي بالك بعد كدا زي ما قدرتك قدريني وقدري شغلك
رفعت راسي وبصيتله في عيونه وقولت بسعادة طفلة يعني أنا رجعت الشغل تاني
لقيته سرح ! معرفش ليه لما بيبص في عيوني بحس الوقت وقف عنده وإنه مبينزلش عينه من عليا رمش مرتين ورا بعض واتنحنح بعدين قال أءء أه رجعتي تقدري تحطي شنطتك وتكملي شغل
بعدين قام من مكانه وخد مفاتيحه وخرج برا الفيلا هو أصلا شكله كان لابس وخارج
فضلت ابص عليه لحد ماخرج وبعدين سألت نفسي ليه لما بيبص في عيوني بيركز كدا لحد ما فوقت على صوت المشرفة قالت حاجة حيرتني أكتر دا عمره ما خلاني أرجع عن قرار اخدته كون إنه رجعك يعني إداكي ثقة كبيرة أتمنى تكوني أدها
مسكت حجابي وأنا باصة للأرض مش عارفه أرد بصتلي هي بقرف وسابتني ومشيت رجليا كانت لسه بتوجعني ف شيلت شنطتي ووديتها الأوضة الصغيرة جدا لبست هدوم الشغل وخرجت للمطبخ لقيتهم بيشتغلوا وهما ساكتين رفعت أكمامي وفضلت أبصلهم لحد ما واحدة فيهم تطوعت وقالتلي أغسلي الخضار دا كويس وإبتدي قطعيه
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس على امل نكون أنا وهي صحاب هو الغدا هنا بيكون الساعة كام
بصيتلي بقرف وكملت شغلها ف انا قررت أتجاهلهم وأخلص شغلي عشان أروح لوالدتي
في محل ملابس
كان واقف فريد وهو بيبص على القمصان والتيشيرتات بعيونه دايما الالوان هي اللي بتجذب إنتباهه
بص على تيشيرت مستخبي وسط الحجات خرجه بهدوء كان لونه زيتوني ! زي لون عيونها اول ما شاف التشيرت إفتكر عيونها على طول اخده وراح غرفة القياس وكان اللون جميل على بشرته الخمرية فعلا ! قرر يشتريه
في المطبخ
كنت واقفة وحاسة إن فعلا رجليا مش قادرة تشيلني من الوقعة بتاعت الصبح ومن اليوم الطويل اللي مش راضي يخلص الساعة قربت على خمسة المغرب ولسه الغدا متحطش هي الناس دي بتتغدى إمتى
قاطع سؤالي وتفكيري دخول الخدامة التانية بتقول إن فريد بيه إتغدى برا وأن نوزع الأكل علينا إحنا وكمان قالت ممنوع حد من الخدم يروح إنهاردة عشان فريد بيه امر ب كدا
فكرت إن أمي قاعدة لوحدها ف خرجت تليفوني الصغير جدا اللي بيستعملوه للمكالمات بس دا وأتصلت على تليفون بيت خالتي ووصيتها تقعد مع أمي عشان شغلي أمر بكدا ووافقت ووعدتني تاخد بالها منها
دخلت على أوضتي وخلعت الطرحه نزل شعري الاسود الطويل على
ضهري وبصيت لنفسي في المرايا
ليه كل ما يبصلي يركز في عيوني عشان ملونين بلون غريب ولا بيفتكر حد معين فيا !
الصوت برا كان هادي جدا وسكوت يعم المكان ف قولت اخرج بسرعة اجيب تليفوني اللي نسيته على رخامة المطبخ
بصيت يمين وشمال وبعدين قررت اخرج أخيرا
لقيت التليفون
أتخبطت ف حاجة
اقصد حد !
مكنتش اعرف إن فريد بيه هنا وكالعادة مقدرتش اتحرك من التوتر
وكالعادة برضو مشالش عيونه عن عيوني وكانت المسافة بيننا قريبة جدا !
٣
إتخبطت في فريد بيه ورفعت راسي وبصيتله كان هيفتح بوقه عشان يقول حاجة لكنه كالعادة سرح في عيوني
وأنا من التوتر مقدرتش أتحرك من مكاني أو حتى أفكر في منظرنا وإحنا واقفين قصاد بعض بالمنظر دا
اخدت نفس وبعدت عيني عنه لقيته فاق كأن السحر كله في عيوني
أتنحنح بعدين قال كنت حابب أعمل قهوة لنفسي معرفش أنك هتخرجي
بصيت في الأرض وقولتله أنا نسيت تليفوني بس ف خرجت أجيبه
دخلت في السرير وحاولت أغمض عيني معرفتش بعد ساعة كاملة من الإحراج والتفكير في اللي حصل أخيرا نمت
وصحيت على صوت خبط المشرفة على باب الأوضة غسلت وشي بسرعة ولمېت شعري ولبست الطرحة ولبست هدوم الشغل وخرجت
وقفتني المشرفة بإيديها وهي بتقول بعد كدا تصحي لوحدك لأني مش هصحيكي عشان والدة فريد بيه ووالده جايين إنهاردة من السفر
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس انا مش هينفع أبات هنا تاني لإن والدتي ست مريضة لازم أراعيها
نفس نظرة القسۏة في عنيها لمحتها ولقيتها فجأة بتقول مشكلتك دي تحليها مع فريد بيه يلا عشان مسح البيت كله عليكي إنهاردة باقي الخادمات هيعملوا حجات تانية مهمة
كان اكتر يوم متعب صادفني في حياتي كلها الفيلا كبيرة ومساحتها واسعة وأنا حرفيا محسيتش بضهري من التعب بعد ما خلصت وكان أذان المغرب بيأذن طلبوا
وقفت بإرهاق جمب الباقي ولقيتهم داخلين رفعت عيني بلمحة بسيطة عشان أخد فكرة قبل ما يلاحظوا إني ببصلهم
الراجل الكبير كان شكله مرهق أو تعبان من النوع اللي كلمته بتتقال بس مش مسموعة أما والدته شكلها الكل في الكل من نظراتها للفيلا ونظراتها للمكان والخدم بطريقة تعالي شكل كلمتها هي اللي بتمشي كتر شغلي واللي شوفته في حياتي مخليني أفهم الناس كويس
فضلوا واقفين خمس دقايق يبصوا حواليهم قبل ما والدة فريد بيه تقول بنبرة متعالية مين اللي مسح الفيلا
حسيت برعشة خفيفة بتجري في جسمي قبل ما ارفع إيدي ناحيتها لقيتها بتبصلي
حسيت بإهانة من نظراتها لقيتها بتقول تعالي إقفي قدامي هنا !
بصيت حواليا ومشيت بخطوات هادية ناحيتها وقفت قدامها ووطيت راسي لقيتها بتقول شكلك صغيرة ومش أد مسؤولية إنك تشيلي بيت دا منظر مسح أنتي ملمعة مش منضفة كويس ! اهو دا اللي بيسموه شغل خدامين فعلا
المشرفة تدخلت ولكن للاسف زادت الموضوع من اول يوم ليها وأنا قولت البنت دي مش هتنفع يا ناني هانم بتسرح كتير وعقلها مش في راسها
ردت عليها ناني هانم بنفس نبرة التعالي وأيه يجبرنا عليها ! دي تدوها قرشين وتمشي وتشوفوا غيرها
فجأة دخل فريد بيه وقف بيبصلي وأنا بحرك صوابع إيدي في بعضها عشان معيطش من الإهانة اللي عمالة أسمعها
لقيته قال ماما من فضلك ! أنا اللي طلبت إن البنت دي متمشيش
بصيتله هي وقالت بتعجب ليه يا فريد تنضيفها مش عاجبني ومشرفة الخدم بتقول بتسرح ومش مركزة انا مش فاتحة جمعية خيرية يعني مش هدفع مرتب لواحدة مهملة زيها
فريد بيه قال حاجة متوقعتهاش نهائي في الوقت دا بالذات أنا عايزها تبقى مسؤولة عن أوضتي وحاجتي
كلهم بصوله بذهول حتى الخادمات اللي واقفين صف ورايا رفعوا راسهم وبصوله
تجاهل هو نظراتهم وركز على نظرتي أنا ! عنيا كان محپوس فيها دموع وأنا ببصله لقيت نظراته مالت لل للحنية بجد ! كأنه بيطلب مني بنظرته إني معيطش
قاطع كل دا صوت والدته وهي بتقول ليه مصر عليها بالشكل دا يعني بس تمام طالما إنت شايف إن شغلها عاجبك مش هعارضك بس إيديها متتمدش في بقية الفيلا
فريد بيه إتنهد وقال تمام
حط إيده في جيبه وخرج مفتاح وبعدين قال دا
مفتاح
الأوضة لما
أكون برا تقدري تدخليها وتهتمي بيها
هزيت راسي بمعنى التمام رفعت راسي
خارج الفيلا
بعدين غمض عينه پغضب وقال بتصميم مجرد خدامة بتنضف !
داخل الفيلا
طلعت أنا لاوضة فريد بيه وفتحتها وقفلت الباب ورايا عشان أبدأ تنضيف فيها شكله من النوع المنظم جدا اللي بيكرهه الفوضى ألوان أوضته درجات الرمادي من فاتح لغامق
كان في هدوم بسيطة على سريره شيلتها على دراعي وانا برتبها
لفت نظري تيشيرت لونه زيتوني بحركة تلقائية مني رفعته عشان اشمه ليه ريحة مميزة حلوة أوي إبتسمت أول ما شميتها بعدين حطيت التيشيرت على دراعي وقولت أبطل لكاعة وأكمل تنضيف الأوضة
داخل سيارة فريد
كان مشغل الراديو زي كل يوم لإنه مش من الناس اللي بتحب الاغاني والمزيكا كتير
أشتغلت فجأة اغنية لمنير بيقول فيها دا عنيكي دول مرايات مرسوم أنا فيها
وأول صورة إترسمت في خياله كانت صورة عيونها
أبتسم لثواني قبل ما يقفل الراديو ويقول لنفسه پغضب في إيه !! لا بجد في إيه !!
داخل أوضة فريد
بعد ما خلصت تنضيف الأوضة بدأت ألمع الرفوف فريد بيه شكله من عشاق الكتب والقراءة لفت نظري حاجة زي الإزاز بتلمع
بشيل الكتب اللي متدارية وراها لقيت بلورة ! بلورة تلج من الصغيرين ولونها وردي إبتسمت
كإني طفلة خدت هدية لعبة وفرحانة بيها
رجيت البلورة التلج إنتشر جواها قلبتها وشغلت زرار الموسيقى
طلع لحن هادي وجميل أوي فضلت الف حوالين نفسي ولبس الشغل يلف حواليا عشان واسع كأني برقص ع الموسيقى
كان إحساس حلو اوي محسيتهوش بقالي كتير من كتر ضغط الشغل وتعب الأيام اللي شوفته في حياتي
وقررت كل ما أدخل أنضف الأوضة دي هشغل الموسيقى بتاعة البلورة
جيت أرجعها مكانها وقعت مني وإتكسرت ! والتلج أتناثر ع الأرض حواليا وأنا واقفه بصالها پصدمة !
٤
فضلت أبص للبلورة المکسورة پصدمة وأنا مش قادرة أخد نفسي وطيت على الأرض وحاولت ألملم فيها وأنا بقول بړعب يالهوي ! أتقطع عيشي خلاص مامته معاها حق والمشرفة معاها حق أنا فعلا حشرية ومش مركزة بس يارب إسترها معايا عشان أنا غلبانة
وأنا بلم الأزاز بتاع البلورة إيدي إتجرحت لسه بغمض عيني عشان أتألم لقيت المشرفة دخلت الأوضة عشان تشوفني خلصت ولا لا وشافت المنظر دا
هي پصدمة كسرتي إيه ! بلورة فريد بيه
من نبرة صوتها حسيت إن البلورة دي مش مجرد حاجة غالية عليه وأتكسرت دي شكلها هدية من حد مبقاش موجود وبتفكر فريد بيه بالشخص دا او اخر ما تبقى من شخص ماټ
وبتقول إنتي تخرسي خالص !! من اول ما شوفتك مش مرتحالك وقولت كدا ومحدش سمعني إنتي مش هتمشي من هنا قبل ما فريد بيه ييجي
عيطت ! محسيتش بنفسي غير وانا بمسح دموعي بإيدي المچروحة ف وشي إتبهدل ډم
بالفعل إتصلت بفريد بيه وقالتله حصل شيء هيضايقه جدا وإنه لازم ييجي
كنت بترعش ومتبهدله عياط ودم وإيدي حقيقي موقفتش ڼزيف
لحد ما وصل هو شاف إزاز البلورة على الأرض والتلج واقع منها لقيته إتسند على الحيطة بخيبة أمل وحزن عميق عميق جدا
حواجبه إتعقدت ورفع راسه وقال للمشرفة إتكسرت إزاي
المشرفة بغل قال إيه كانت بتنضف الرف ووقعت ومخدتش بالها منها
فريد من غير روح رد عليها عندها حق الغلط عليا أنا أنا كنت مخبيها ورا الكتب
بعدين بص عليا وإتصدم إيه دا !
بص للمشرفة پغضب قالها معندكيش رحمة ! إيه يعني وقعت إتكسرت حتى لو كانت غالية عليا تسيبي بني ادمه قدامك بتترعش خوف كأنها قټلت قتيل وكمان پتنزف وقاعدة تزعقي ! إتفضلي برا
أنا هنا وقفت عياط مش عشان مش غلطانه بس عشان حسيت إحساس الطفل اللي المدرس ضربه بالعصايه على إيده عشان سقط في الإمتحان وبرغم كدا ابوه جه زعق للمدرس ومرضاش الإهانه لإبنه
إزاي البني أدم دا كدا انا شخصيا لو حد لعب في حاجتي وشيء غالي عليا إتكسر هزعل ووقت ڠضبي مش هعرف بقول إيه لكن هو كان هادي بس الهدوء الحزين
دخل حمام اوضته وجاب قطن وشاش قعدت على السرير وهو قعد قدامي ينضفلي الچرح في سؤال كان هيموتني من الحيرة
فريد بعد صمت عمي
رفعت عيوني وبصيتله بصلي هو وهو ماسك ايدي عشان ينضف الچرح وسرح كالعادة بعدين بلع ريقه وغمض عينه وقال البلورة كانت هدية عمي الله يرحمه ليا بعد نجاحي إني أرود الخيل بتاعتي وانا عندي ١٥ سنه من غير مساعدة من حد
لما عمي توفى الدنيا إسودت في عينيا هتصدقيني لو قولتلك كنت بقضي وقت معاه أكتر ما بقضي وقت مع أبويا انا فعلا حسيت پغضب وحزن وفقد لما لقيت إزاز البلورة على الأرض
بس انا إتعلمت من عمي شيء مهم جدا ذكرى البني أدم بتفضل بالعقل مش الحجات هي اللي بتفكرنا بيها هعاقبك أكيد بس مش العقاپ اللي في بالك عقاپي ليكي هيكون كل ما اروح المقپرة أقراله الفاتحة هتيجي معايا وهتزرعيله على تراب القپر وردة وهتهتمي إنتي بيها
من كتر الدوخة لأني ڼزفت كتير وأنا أصلا عندي أنيميا حسبته بيهزر هو دا عقاپ بجد ولا إيه
جاوبته بنبره مهزوزة والبلورة
فريد بهدوء هلم التلج الواقع منها واخدها للراجل يعملها إزاز جديد
حسسني إن الموضوع بسيط جدا رغم مۏتي من الخۏف من شوية
فريد بيه إرتاحي عشان إيدك هسمحلك تروحي بيتك يومين لحد ما الأوضاع هنا تهدى وبعدين ترجعي تاني بس طالب منك وعد
هزيت راسي مستنية أسمعه لقيته قال متسرحيش وإنتي بتشتغلي
بص لعيوني تاني فضل باصص خمس ثواني وبعدين غمض عينه وقام خرج من الأوضة بسرعة
خدت نفسي بالعافية وفرحت إن الموضوع خلص بس زعلت عشان عملت كدا وفعلا أنبت نفسي
روحت بيتي فعلا زي ما فريد بيه قال وخليت خالتي تروح هي كمان بيتها وتشوف حالها عشان إستحملت ظروفي بس طلبت منها لو عندي شغل تقعد مع والدتي
لقيت
لسه هحط راسي عشان أنام وارتاح شوية لقيت باب البيت بيخبط
فتحت الباب لقيت الراجل اللي ساكن فوقينا ومتجوز إتنين معيشهم في نفس الشقة
قولت بضيق خير يا أستاذ علي
هو وهو بيبصلي خير يا ست البنات ألاه ماما عاملة إيه دلوقتي
قولت پغضب هو حضرتك نازل في الوقت دا عشان تسألني عن والدتي
هو ببجاحة وعشان أملي عينيا من جمالك
أنا وكنت على أخري لو سمحت متتكلمش معايا بالنبرة دي تاني بدل ما اقول لواحدة من حريمك
هو ببجاحة أكتر حريمي ملهومش دعوة بحياتي الشخصية لامؤاخذة ليهم أنهم بياكلوا ويشربوا وعايشين ودا شرع الله يابنت الناس هو أنا بعمل حاجة حرام ولا إيه مش أحسن من مرمطتك وشغلك في بيوت الناس ورجليكي الحلوة دي إتشقتت من كتر الشغل
بصيتله بقرف وإحتقار وقولتله بكل كرهه الدنيا فعلا راجل ناقص
وقفلت في وشه باب الشقة
كلامه جرحني وقعدت على الكرسي أعيط يعني
هو يا اكون زوجة تالته وضرة لواحد زي دا يا إما أشتغل في البيوت وأتمرمط
مسحت دموعي وقويت نفسي وقولت إني بعمل كل دا لأمي ربنا يخليها ليا وإن عشانها يهون أي تعب
رجع تفكيري تاني لفريد بيه ونظراته ليا كلها نظرات عميقة بس نضيفة مفيهاش نظرة تقل مني ولا نظرة وحشة
قفل المذكرات بعصبية وقال
مقصدتش نهائيا أتكلم عنها بالشكل دا معرفش إيه اللي بعمله أو إيه اللي خلاني أكتب كدا عن الخدامة بتاعتنا ! واحدة هتيجي بعد يومين مش فاهم مالي لا وكمان بكتب عنها ! أنا مفيش بيني وبينها أي شيء عشان أعمل كدا ومش هينفع يكون فيه أساسا
كان هيقطع الورقة لكن المشرفة خبطت على الباب وقالتله إن ناني هانم عوزاه تحت إكتفى إنه قفل المذكرات ونزل
في بيت ريماس
كانت بتعمل الغدا لوالدتها وهي بتحكي وبتقول وبس يا ماما فريد بيه رجعني الشغل تاني
والدتها وهي بتقطع السلطة ربنا يباركله ف شبابه يا بنتي
قربت ريماس منها وقالتلها سيبي يا ماما اللي في إيدك أنا هعمل كل حاجة عشان إنتي تعبانة
والدتها يابنتي زهقت من النوم أديني بتسلى لما تروحي شغلك هروح اقعد أنا مع اختي متقلقيش هتاخد بالها مني هي أصلا من ساعة ۏفاة جوز خالتك ومن ساعة ما ميار بنتها اتجوزت وسافرت الخليج وهي على طول زهقانه أهو نسلي بعض
باست راس والدتها وقالتلها ربنا يخليكي ليا
في فيلا فريد
قعد قدام والدته ف إبتسمت في وشه وقالتله أخبارك إيه يا فريد من زمان مقعدتش معاك
رجع ضهره لورا وقال بأريحية أنا كويس يا أمي متقلقيش
ناني هانم هو صحيح اللي أنا سمعته دا
ضيق فريد عيونه وقالها بإستفسار إيه اللي سمعتيه
حطت ناني هانم رجل على رجل وقالت البنت دي كسرتلك البلورة بتاعتك
غمض عينه وإتنهد تنهيدة الضيق ورد طبعا المشرفة هي اللي بلغتك بس أنا اللي كسرت البلورة مش هي
هنا إتعدلت ناني هانم وقالتله بنبرة صعبة فريد ! متوصلش إنك تجيبها ف نفسك عشان تطلعها كويسة قدامي ! إيه ميزة البنت دي مخلياك تبررلها كل حاجة بالأسلوب دا
فريد بهدوء ماما أنا مقدر إهتمامك بالتفاصيل بس أنا حقيقي مشتكش منها ياريت متسمعيش شكاوي من شخص غيري إلا لما أجي لحضرتك وأشتكي بنفسي بالمناسبة هي هتيجي بكرة بالليل لإني خليتها ترتاح يومين
فضلت والدة فريد تبصله كتير بتحاول تقراه او تفهمه بعدين قالت بنبرة غريبة لا خليها تيجي بكرة بدري عشان بالليل أنا عاملة بارتي صغيرة لقرايبنا وحبايبنا بمناسبة رجوعي أنا ووالدك من السفر بلغها إني هستناها
وقامت وطلعت على أوضتها رجع فريد ضهره لورا وفضل يفكر
بقلمي روزان مصطفى
اليوم التاني
كانت ريماس نايمة على سريرها ووالدتها بتجهز شنطة صغيرة عشان تروح تقعد مع أختها رن تليفون ريماس الصغير ف والدتها صحتها بهدوء ريماس ! قومي يماما ردي على التليفون
إتململت في السرير شوية بعد كدا قامت بتبص على الرقم بنص عين رقم غريب مش متسجل !
ردت بصوت نايم جدا ألو
الجهة التانية مكانش فيها أي صوت
ريماس كررت كلامها ألوو
أتنحنح هو أخيرا ورد صباح الخير
ريماس بإستغراب صباح النور مين حضرتك
الجهة التانية أءء أنا فريد
إتعدلت في سريرها وهي بتقول پصدمة فريد بيه ! انا أسفة جدا والله بس معرفش رقم حضرتك
فريد بصوت هادي ميهمكيش خدت رقمك من المشرفة وقولت أكلمك بنفسي ممم والدتي عندها حفلة بالليل وكانت طالبة مساعدتك بس تيجي إنهاردة بدري شوية
قامت ريماس من على سريرها وحاطة التليفون على ودنها وهي بتقول تمام انا أصلا بقيت كويسة وهلبس حالا وأجي
فريد بيحاول ينهي المكالمة بدل ما يسرح هنستناكي
ريماس تحت أمرك يا فريد بيه
قفلت معاه المكالمة ونطت من سريرها خرجت لبسها وبدأت تغير
والدتها بإستغراب
هتروحي دلوقتي
ريماس وهي بتلبس
اه يا ماما
عندهم حفلة بالليل وناني هانم بنفسها طالبة مساعدتي والنبي تخلي بالك على نفسك عند خالتي وأنا هكلمك في التليفون دايما يماما
والدتها متقلقيش يا حبيبتي
خرجت ريماس من بيتها وكالعادة قابلت أكتر إنسان بيضايقها في حياتها
إتأففت وبعدين قالت أستاذ علي أنا ورايا شغل مش فاضية
هو برخامة اوصلك يا ست البنات عربيتي دي لو مشالتكيش أشيلك فوق دماغي اه والله
بصيتله هي من فوق لتحت وبعدين فتحت محفظتها عشان تطلع تمن المواصلات وتوقف توكتوك أو ميكروباص
محفظتها كانت فاضية تماما ! عشان تسيب فلوس لوالدتها لو إحتاجت حاجة وعشان تجيبلها الدوا نسيت هي نفسها تماما
قلبها دق جامد ومبقتش عارفة هتروح الشغل اللي هو أكل عيشها إزاي
بصت ل علي نظرة المضطر وبعدين قالت بحزم أنا هخليك توصلني بس دي أول وأخر مرة ومتفكرش عشان ركبت معاك أني وافقت على حاجة
حط إيده على قلبه بأفورة وقال دا كفاية إن ست البنات هتكون ركبت معايا دي عندي بالدنيا كلها
زفرت هي بضيق وقالت طب يلا من فضلك
عشان متأخرة
ركبت ورا ف بصلها من ورا الإزاز وهو بيضحك بسماجة وبيقول ماشي الحلو حقه يتقل براحته
ركب هو على الكرسي بتاعه وساق العربية وكانوا زوجاته بيبصوا عليهم من البلكونة واول ما العربية إتحركت وريماس راكبة معاه بصوا لبعض بغل
وصلت اخيرا العربية للفيلا ونزلت ريماس وهي شايلة شنطتها
كان فريد بيه قاعد على اللابتوب في الجنينة بيخلص حجات مهمه في شغله أول ما شاف ريماس نازلة من العربية قفل اللابتوب وقام وقف
ولا إراديا لقى نفسه بيقول إسمها أنسة ريماس !
إلتفتت هي ليه وفضل هو باصص للشخص اللي معاها اللي وقفته مش طبيعية ابدا قالت للراجل اللي معاها كلمة وبعدين جريت لحد ما وقفت قدام فريد وقالتله أنا جيت اهو يا فريد بيه
بقلمي روزان مصطفى
فضل فريد باصص للراجل لحد ما ركب ومشي بعد فريد عيونه عن عيون ريماس قدر الإمكان عشان يتكلم بدون توتر
سألها مرة واحدة مين اللي وصلك دا
ردت هي بتلقائية من غير ما تاخد بالها من نبرته دا جارنا عشان ملقيتش مواصلات وصلني هو كتر خيره
فريد پغضب لا إرادي رد وقال بدون تفكير وإزاي تركبي مع حد متعرفيهوش !
رفعت راسها وبصتله ! فضل مودي وشه بعيد لحد ما تلقائيا بصلها
بقلمي روزان مصطفى
لمجرد التفكير إن في حد بيبص لعيونها دي غيره هو بيتملكه شعور الڠضب زي الطفل اللي جه لأهله ضيوف والولد إبنهم لعب بلعبته المفضلة
صاحبه بإستفسار إنت بخير
صاحبه بص يا سيدي
بقلمي روزان مصطفى
عند ناني هانم
قالت لريماس طبعا فهمتي هتعملي إيه بعد ما تساعديهم في تنظيف وتعقيم الفيلا هتكوني إنتي مسرولة عن توزيع المشروبات في الفيلا للضيوف سواء شمبانيا أو كوكتيل أو أي شيء يطلبوه
systemcodeadautoads
بصيتلها ناني بإبتسامة مصطنعة أه طبعا إحنا هيجيلنا رجال اعمال ومستويات راقية ولازم نقدملهم اللي بيحبوه
ريماس محاولة الإعتراض أيوة بس أنا
وقامت وسابتها
بقلمي روزان مصطفى
بالليل بعد ما التجهيزات إنتهت لبست ريماس الفستان في
كان في وسط الحضور عمرو بيه ودا متجوز مادلين هانم لكنه راجل زير نساء زي ما بيقولوا أول ما ريماس حطت المشروبات قدامه إبتسم وهو بيبص ليها بإعجاب وبيقول جديدة هنا يا شاطرة
خاڤت ريماس وإتكسفت لكنها إكتفت بإبتسامة صغيرة وردت أيوة يافندم
مراته كانت بتشرب الكاس بتاعها وبتبصلها پحقد بينما وقف عمرو بيه ومد إيده ناحيتها وقال أنا عمرو الورداني من أشهر رجال الأعمال على مستوى الجمهورية بقدر الجمال الهادي جدا
ريماس وشها إحمر وهي بتبص لإيده الممدوة ولكن فجأة لقت إيد بتتحط ف إيده وبتقف بينه وبين ريماس وبتقول عمرو بيه نورت الحفلة
كان فريد بيه ! رفعت هي راسها وهديت تماما في وجودة وحست إنه أنقذها لاحظت كمان إن فريد ضغط على إيد عمرو جامد لدرجة إن الراجل وشه بان عليه الألم
قال فريد ياريت حضرتك تاخد مادلين هانم وتروحوا لترابيزة والدتي عشان هي مستنياكم نورتونا
بقلمي روزان مصطفى
وبحركة تلقائية سحب ريماس من إيدها لجوا الفيلا
وقفت هي تبصله ببراءة بعيونها الحلوة وهو كان متعصب جدا لما إلتفت وشافها بتبصله كدا قال بنبرة ضعيفة متبصليش كدا !
نزلت هي عيونها في الأرض ف قال فريد إبعدي عن الراجل دا خالص إبعدي عن الحفلة إنهاردة
رفعت عيونها وبصيتله پصدمة ! في خدامات كتير غيرها إشمعنا هي اللي تبعد يعني
فريد پغضب معرفش يسيطر عليه وغيري الفستان دا وخلصي الشغل في المطبخ مثلا
ريماس من كتر توترها قالتله فريد بيه أنت شارب حاجة !
رفع عيونه وبصلها في عيونها جامد رد عليها بس جوا نفسه شارب السحر اللي في عيونك في حاجة في عيونك بتخليني أفقد أي كنترول على أعصابي !
لكن ف الحقيفة مردش عليها فضل يبصلها كتير لحد ما طلع أوضته وسابها وهو پيلعن نفسه إن وصل بيه الحال للدرجة دي ومستغرب ردود فعله تجاهها !
٦
إضطرت ڠصب عنها تكمل خدمة في الحفلة وعمرو بيه الورداني منزلش عينه من عليها طول الحفلة
أما في اوضة فريد قلع قميصة ولبس تيشيرت ومحبش يكمل الحفلة أو بمعنى أصح حبس نفسه في اوضته لحد ما كل حاجة تخلص
خلصت الحفلة أخيرا وغيرت ريماس هدومها عشان تمشي
عينيها كانت بتروح وتيجي على باب أوضته على أمل إنه يخرج ولكنه مخرجش ف إضطرت أخيرا إنها تروح بيتها وتقعد لوحدها هناك لإن مفيش سبب لبياتها هنا وكمان والدتها راحت عند خالتها
ركبت أول ميكروباص ونزلت في المنطقة
دخلت مدخل العمارة بتاعتها ووصلت لشقتها واول ما فتحت الباب لقت إتنين من وراها شايلينها وبيكتموا بوقها !
من الخضة والړعب حاولت تصوت معرفتش
دخلوها الشقة وقفلوا الباب كانوا مراتات الاستاذ علي اللي وصلها الصبح
مراته الأولى إنتي فاكرة يابت إن حرطات التقل المصطنعه بتاعتك دي وغرورك هيخلوه يتعلق بيكي أكتر ويطلقنا !
ريماس بړعب أنا انا مش عوزاه أصلا والله ما عوزاه
وهي بتقول أنا بقى هوريكي
فضلوا يضربوا فيها وخرجوا وقفلوا الباب عليها
فضلت في الحالة دي ع الأرض لمدة ساعة إلا ربع مبتتحركش كل اللي بيمر قدام عنيها شريط الإهانات اليومية اللي بتبلعها عشان متشتغلش شغلة حرام وتصرف
على أمها
زحفت لحد ما طلعت على الكنبة بالعافية وحطت إيديها على مناخيرها اللي جايبة ډم
مبطلتش عياط لحد ما الصبح طلع عليها نامت على الكنبة من تعبها
مصحيتش إلا على صوت تليفونها وهو بيرن
وقالت ألو
فريد بيه صباح الخير إتأخرتي وأوضتي محتاجة تنضيف ياريت تيجي في أي عربية عشان ساعة وخارج
حست بألالام فظيعه في جسمها بس تحاملت على نفسها وقالت تحت أمرك يا فريد بيه
قامت بالعافية وغسلت وشها من الډم والدموع سرحت شعرها اللي أتبهدل بس أثار الكدمات لسه على وشها لبست هدومها ونزلت ركبت أول عربية وتجاهلت تماما إن الاستاذ علي عمال ينادي عليها
أول ما وصلت قصاد الفيلا حاولت تغطي وشها بشعرها قدر الإمكان لحد ما دخلت الفيلا قابلت المشرفة في وشها
المشرفة پعنف تحبي نعملك شاي بلبن عشان تفوقي وتبدأي شغل
وطت ريماس راسها وقالت بضعف أنا أسفة حصلت ظروف
فريد وهو نازل من على سلم الفيلا ولابس نضارة شمس حصل خير خدي مفاتيح أوضتي وخلصي الأوضة لحد ما أخلص المشوار وأجي
أخدت ريماس منه المفاتيح ف خرج بسرعة وطلعت هي لأوضته أستغربت رد فعله بس من كتر ۏجع جسمها مركزتش أوي هو عمل كدا ليه
خلصت تنضيف الأوضة وجاية تخرج منها وتقفل الباب وراها لقت فريد بيه في وشها
هي بذوق خلصت يا فريد ومفتاح الأوضة أهو
اخد منها المفتاح وقالها لو تقدري تيجي بكرة بدري أو
قاطعته هي پخوف ومخدتش بالها من وشها المتبهدل هو ينفع أبات هنا إنهاردة !
بصلها هو پصدمة ولوشها المتبهدل من الضړب خدت بالها من نظرته ف وطت وشها جمب كرسيه وقالها إركبي بسرعة
بصت حواليها بعياط خفيف فريد بيه
فريد پغضب أنسة ريماس لو سمحتي إركبي !! إركبي
ركبت بضعف راح رزع الباب بتاعها وهو رايح لطرسيه قال بصوت مسموع أيا كان مين اللي عمل كدا أنا هطلع عين اللي جابوه
في العربية وهو سايق
فريد پغضب مين يعني اللي عمل كدا أبوكي أمك خالك عمك
هي پخوف وهي بتبص للطريق فريد بيه ربنا يرضى عنك خلينا نرجع انا يومين ووشي هيروق وهبقى بخير
فريد پجنون إنتي بتقولي إييه ! إنتي حد ضاربك وعاوزة تسكتي عشان الشغل يا شيخة ملعۏن أبو كدا
وقف قدام مستشفى وفتحلها الباب ونزلت معاه
هي بضعف مالوش لازمة يا فريد بيه أنا هكون كويسة
شدها هو لحد ما وصلوا للإستقبال خلع فريد نضارته وقال صباح الخير عاوز دكتور شاطر هنا اعرف اتعامل معاه
موظفة الأستقبال أبتسمتله بإعجاب واضح قام هو رادد وهو بيخبط ع الكاونتر بسرعة من فضلك !
عصبيته وغضبه كانوا محسسينها بتوتر بس كانت ساكتة لإن مفيش فيها حيل
وصلوا للدور التاني وطلعوا للدكتور
فحصها كويس وهو ماسك ورقه بيكتب فيها حاجة قالها مين اللي عمل فيكي كدا يا انسة
هي بهدوء ريماس
الدكتور مين عمل كدا وضړبك بالشكل دا ممكن تقوليلي في بينكم صلة قرابة من الدرجة الأولى والدك والدتك اختك !
فريد إتعصب ف قال يعني لو واحد من دول عادي يضربها بالمنظر دا
الدكتور طب هروح أجيب الروشتة واجي
وقال قوليلي أنا طيب ومټخافيش عاوزك تثقي في إن ردة فعلي عمرها ما هتأذيكي
سكتت شوية بعدين قالت بعياط ضعيف جارنا اللي وصلني قبل كدا مراتاته عملوا كدا فيا عشان شافوه بيوصلني
فريد بصوت عالي نعمم !!
مأخدتش بالها أنها ماسكة إيده ضغطت عليها وهي بتقول عشان خاطري يا فريد بيه وطي صوتك
بص لإيديها اللي ماسكة إيده وبعدين بص لعيونها غمض عينه وبص الناحية التانية وبعدين قال بصوت مسموع تؤ !
في منطقة ريماس
كان واقف فريد بيه قدام باب الاستاذ علي وخبط خبطتين قلع النضارة والساعة وإداهم لريماس اللي واقفة وراه
فتح علي الباب وهو بيتاوب وبعدين بيبص لفريد وقاله أؤمر يباشا
جم مراتات علي وراه ف بصلهم فريد بغل بعدين بص لعلي تاني وعدل ياقة قميصة وقال الأمر لله يا حبيبي
ضربه فريد تاني وقاله إنت عارف أنا لو راجل مش تمام كنت مديت إيدي على المرتبتين اللي أنت متجوزهم وفرحان بيهم بس هروقك إنت قدامهم عشان إنت مش راجل ومش عارف تلمهم
سحبه فريد لنص المنطقة وكمل ضړب عليه الغريب مفيش ولا بني أدم حاول يتدخل !
بعد ما خلص وطى
عليه فريد وقاله أقسم بالله لو شوفتك بتيجي
ناحيتها من قريب ولا من بعيد ما
هسيبك
فتح باب العربية اللي جمبه لريماس ف ركبت هي وركب هو على كرسيه وسائق عربيته ومشي
في نص الطريق
ريماس پبكاء انا أتفضحت في المنطقة مش هعرف اروح تاني
فريد پغضب إتفضحتي عشان ضړبته ومتفضحتيش لما أتنين ولا يسووا يضربوكي وتمشي مکسورة مفيش كلب هيفتح بوقه عليكي بعد اللي حصل اتطمني
ريماس بړعب يا فريد بيه إحنا منطقة بسيطة وأي حاجة كدا ولا كدا الناس هتعملني لبانة
ضحك هو من قلبه وبعدين بصلها وقال بتجيبي الكلام دا منين يعني إيه لبانة في بوقهم
ضحك تاني ف ضحكت هي وقالت بغلب يعني سيرتي هتتجاب دايما إيشعرفني هما بيقولوها كدا
فريد بدون وعي دي تبقى لبانه طعمها حلو بقى
وشها إحمر وهو ودا وشه الناحية التانيه وقال من بين سنانه بصوت