كشفت تسجيلات الكاميرات في الضلمة

لمحة نيوز

كشفت تسجيلات الكاميرات في الضلمة خيانة أمي اللي سرقت مفتاح خزنفتي ب الساكت، وسلمت شقا عمري ل ناس غريبة استعبدوا مراتي وجوعوها في غيابي!
لما فتحت التطبيق الساعة اتنين وتلتاشر دقيقة ب الليل، شفت اللعبة القذرة اللي ب تتطبخ في قعر بيتي، وعرفت إن الأفعى اللي ب تدير كل ده هي أقرب الناس ليا ب المظبوط! اسمي سيف، من تلات شهور ب المظبوط سبت القاهرة وسافرت الإسكندرية عشان مشروع أنظمة أمن وكاميرات مراقبة كبير أوي، الصبح اللي سافرت فيه كنيت مراتي رنا زي الورد، صحتها ب البمب، ضحكتها منورة ب الأصول، بس لما رجعت الليلة دي.. م عرفتهاش واِصل! كنيت واِقفة ب تستناني بره صالة الوصول في المطار وجسمها ب يترعش، عضم رقبتها كان باين من الرفع، ووشها مخطوف ب التعب، وعيونها م داقتش طعم النوم من أسابيع ب المظبوط، اِبتسمت لي ب غلب حمد لله على سلامتك يا سيف.
الصدمة الكبيرة نزلت فوق دماغي أول ما دخلنا بوابات بيتنا

في التجمع؛ فِيه ناس غريبة عايشة جوة بيتي! تلات عيال ب يجروا ب الجنون، وراجل م عرفهوش متمدد ب طوله على الكنب وحاطط جزمته ب التبجح فوق تربيزة القزاز، وست متمكيجة قاعدة ب البرود على الكرسي كأنها ب تثمن الشقة ب المظبوط! رنا جريت على المطبخ ب الخوف، اِتحركت ورا صوت الرزع، والمطبخ كان مقلوب قلبة سودة، وفي وسط المعمعة دي كنيت أمي واِقفة ب الزعيق بت يا رنا! الصويا صوص فين؟ مية مرة أقول لك ب الأصول شيلي الحاجة في مكانها، أنتِ م ب تفهميش واِصل؟. أمي كنيت ب تشخط فها وتديها الأوامر ب الجبروت كأنها شغالة عندها، أبويا قال ب كل برود دول قرايبنا يا سيف.. ناس حبايب جوم من البلد يقعدوا معانا.
الليلة دي قعدنا تسعة على الطبلية ب المظبوط، ومراتي كنيت قاعدة على كرسي خشب عند باب المطبخ كأنها خدامة، طبقها م فوش غير رز وخضار سوتيه، م لمستش حتة فرخة واِصل، والناس ب تتأفف من الأكل ب التكبر. بصيت ل رنا ب المظبوط،
ولقطت السر المستخبي في عيونها؛ الرعب والخوف الحقيقي! ب الليل م جانيش نوم واِصل، لما راحت في النوم، اِتسحبت ورحت مكتبتي، واِفتحت نظام الأمان والكاميرات بتاعة البيت، النظام ده أنا اللي عامله ب إيدَّيا، تمن كاميرات ب المظبوط، ومساحة تخزين تقعد مية وتمانين يوم.
جبت تسجيل اليوم الثالث.. قرايب الغبرة جوم ب الصدمة! الراجل دخل الأول وبدأ يعاين الشقة ب الخبث، وقف قدام الخزنة اللي في الحيطة، والست اِبتسمت وقالت ب حركة شفايفها الشقة دي تعمل لها ملايين ب المظبوط. ومن اليوم ده، حياة رنا اِتقلبت ل سجن وأشغال شاقة ب الغل؛ تصحي الساعة خمسة الفجر، طبخ، مسح، وتاخد الشخط من أمي ب الذل. كملت تقليب، اليوم الخمسة وعشرين.. كنت ب أتصل بيها، واِسمي ظاهر على الشاشة جوزي، رنا مدت إيدها ب الفرحة، بس أمي خطفت التليفون من إيدها ب الساكت! كنسلت عليا وقالت لها ب النشفان م تقرفيهوش ب المياعة بتاعتك، وأمي مشيت ب
التليفون ب الساكت!
عديت الأيام ب السرعة، كنت ب أتصل بيها تسع مرات ب المظبوط وم فوش مكالمة وصلت لها واِصل، وبعدها شوفت اللقطة الكبيرة؛ أمي ب تفتح تليفون رنا ب السرعة وتعمل خاصية تحويل المكالمات ل رقمها هي ب المظبوط ب الخبث! كنت لسه هقفل الشاشة ب الغل، بس جيه آخر فيديو اِتحمل الليلة اللي فاتت ب المظبوط، الساعة حداشر واِتنين وخمسين دقيقة ب الليل، رنا كنيت لوحدها في الصالة ب تمسح ب الغلب والتعب، وفجأة باب الشقة اِتفتح، والراجل القريب دخل ب الهداوة، بص حواليه ب الخبث والسرقة عشان يتأكد إن م حدش شايفه واِصل، ومد إيده في جيبه ب الساكت.. وطلع مفتاح! مش مفتاح الشقة، ولا مفتاح عربية، ده مفتاح الخزنة ب المظبوط! مفتاح الخزنة بتاعتي! بص ل رنا واِبتسم ب الشر الكبير وقال كلمة خلت كل نقطة دم في جسمي تتجمد ب الرعب الشديد اِستحملي كمان حتة صغيرة أوي.. الوقت قرب ب المظبوط واللعبة ب تخلص خلاص. قومت
 

تم نسخ الرابط