جوز اخت جوزي

لمحة نيوز


إنتِ غيرتي كلمة السر؟
قلت أيوه من فترة.
هنا عرفنا إن الموضوع مش مجرد صور منتشرة.
فيه حد كان بيحاول يوصل لحاجات أكتر.
بعد دقائق، وصلتنا رسالة جديدة من الرقم المجهول.
لكن الرسالة دي كانت مختلفة.
كان فيها اعتراف صغير
أنا عارف إنكم قربتوا تعرفوا الحقيقة بس لازم تعرفوا إن الشخص اللي بدأ القصة مش هو الشخص اللي كملها.
فضلنا نبص لبعض.
يعني كان فيه أكثر من شخص؟
ثم وصلت الرسالة الأخيرة
لو عايزين تعرفوا مين عمل أول خطوة دوروا على اليوم اللي اتغيرت فيه علاقتكم مع أقرب الناس ليكم.
وقتها بدأت أفتكر
اليوم ده بالذات.
اليوم اللي حصل فيه موقف صغير جدًا كلنا اعتبرناه عادي.
لكن يمكن كان هو بداية كل شيء رجعت بذاكرتي لليوم ده
كان يوم عادي جدًا، أو هكذا كنت فاكرة.
كنت في تجمع عائلي، وكل الناس كانت موجودة. ضحك وكلام ومجاملات زي أي يوم. لكن لما ركزت، افتكرت موقف صغير ماخدش وقتها أهمية.
كان فيه شخص سألني عن هاتفي وقال ممكن أشوف صورة معينة؟ موبايلي فصل ومحتاج أبعتها لحد.
وقتها من غير تفكير اديته له.
ماحسيتش إن فيه حاجة غريبة لكن دلوقتي بدأت أربط الأحداث.
بصيت لجوزي وقلت فاكر اليوم اللي اتجمعنا فيه كلنا؟
قال أيوه ليه؟
حكيت له عن موضوع الموبايل.
سكت شوية وقال يعني ممكن يكون حد استغل اللحظة دي؟
قلت مش عارفة بس لازم نعرف.
قررنا نتحرك بهدوء، من غير اتهامات.
راجعنا الأجهزة اللي دخلت على حساباتي، وبدأنا نجمع
التواريخ.
وبعد ساعات من البحث، ظهر شيء غريب.
كان فيه جهاز دخل على حسابي في نفس اليوم اللي حصل فيه التجمع.
لكن المفاجأة لم تكن في الجهاز
المفاجأة كانت في مكان تسجيل الدخول.
لأنه كان من مكان قريب جدًا من مكان التجمع.
جوزي قال ده معناه إن اللي دخل على الحساب كان موجود يومها.
قلبي بدأ يدق أسرع.
لكن قبل ما نكمل، وصلت رسالة من أخت جوزي.
كتبت
لازم نتقابل حالًا عرفت حاجة خطيرة.
قابلناها، وكانت ماسكة ورقة.
قالت أنا دورت ورا الحسابات الوهمية واكتشفت إن فيه شخص كان بيحاول يمسح كل الآثار بعد ما بدأتوا تدوروا.
سألها جوزي يعني عارفين مين؟
هزت رأسها وقالت مش بالضبط لكن عرفت حاجة أهم.
قربت الورقة مننا.
كان عليها تاريخ قديم
وتحت التاريخ اسم ملف.
قالت الملف ده اتعمل قبل موضوع الصورة بوقت طويل وكان اسمه خطة المصالحة.
استغربنا.
قلت خطة مصالحة؟ إيه علاقة ده باللي بيحصل؟
نظرت لنا وقالت
لأن اللي بيحصل دلوقتي بدأ كفكرة تانية تمامًا وبعدين اتحول لحاجة أكبر.
وفي اللحظة دي، رن هاتفها.
نظرت للشاشة، ووشها تغير.
قالت بصوت منخفض
الشخص اللي كنا بندور عليه هو اللي بيتصل بصينا كلنا للموبايل اللي في إيد أخت جوزي
الاسم اللي ظاهر على الشاشة خلّى الصمت يملأ المكان.
قالت وهي مترددة أرد؟
جوزي أشار لها ردي وخليه يتكلم.
فتحت السماعة، لكن ما حدش قال حاجة في الأول.
بس كان واضح إن الطرف التاني سامعنا.
قالت أخت جوزي إنت كنت عارف إننا بندور وراك؟
جاء صوت هادئ كنت عارف إنكم هتوصلوا للحقيقة في وقت ما.
اتوترنا.
سألته إنت مين؟ وإيه علاقتك بكل اللي حصل؟
رد أنا مش الشخص اللي فاكرينه وأنا ماعملتش الصورة.
بصينا لبعض باستغراب.
كمل لكن أنا كنت أعرف إن فيه حاجة بتتجهز وحاولت أوقفها بطريقتي.
قلت له يعني كنت عارف وسكت؟
سكت لحظة، ثم قال لأني كنت محتاج دليل لو اتكلمت من غير دليل، محدش كان هيصدقني، وكان ممكن الموضوع يقلب عليكم أكتر.
جوزي سأله إيه الدليل اللي معاك؟
رد عندي نسخة من أول رسالة اتبعتت قبل ما الصورة تنتشر الرسالة اللي تثبت إن الهدف من البداية ماكانش كشف حقيقة كان خلق مشكلة.
طلبنا منه يبعتها فورًا.
بعد ثواني وصل ملف.
فتحناه
وكانت المفاجأة إن الرسالة الأولى كانت مختلفة تمامًا عن كل اللي وصلنا بعد كده.
ماكانش فيها اتهام مباشر
كان فيها كلام عن اختبار ردود الأفعال ومعرفة مين هيصدق ومين هيشك.
حسيت بقشعريرة.
يعني الموضوع ماكانش مجرد غضب أو سوء تفاهم
كان فيه شخص بيحاول يختبر العيلة كلها.
سألت مين كان كاتب الرسالة دي؟
الرد جاء بعد صمت طويل
الاسم موجود لكن لازم تكونوا مستعدين قبل ما تشوفوه.
جوزي قال بعصبية ليه؟
قال لأن الاسم ده هيفاجئكم وممكن يخليكم تفتكروا كل موقف حصل قبل كده بطريقة مختلفة.
وبعدها بعت صورة أخيرة.
فتحناها
وكانت عبارة عن جزء من محادثة قديمة.
لكن أول سطر فيها كان كفيل إنه يغير كل توقعاتنا
أنا مش عايز أأذيها أنا بس عايز أخليهم يعرفوا قيمتها.
فضلنا ساكتين.
لأن السؤال بقى
هل الشخص اللي وراء كل ده كان بيحاول ينتقم؟
ولا كان بيحاول يحذرنا بطريقة غلط؟فضلنا نقرأ السطر ده مرة واتنين
أنا مش عايز أأذيها أنا بس عايز أخليهم يعرفوا قيمتها.
الجملة كانت محيرة أكتر ما كانت مطمّنة.
جوزي قال يعني إيه يعرفوا قيمتها؟ هو مين اللي شايف نفسه له حق يعمل كده؟
أخته كانت ساكتة، لكن ملامحها اتغيرت.
سألتها إنتِ تعرفي حاجة؟
هزت رأسها بسرعة لا بس الجملة دي فكرتني بحاجة.
سكتت لحظة ثم قالت من فترة كان فيه حد بيتكلم عنك بطريقة غريبة كان بيقول إنك مظلومة وإن الناس مش مقدرينك.
بصيت لها باستغراب مين كان بيقول كده؟
قبل ما ترد، وصلتنا رسالة جديدة من نفس الرقم.
كانت صورة واحدة فقط.
صورة لورقة مكتوب فيها بخط اليد
المرحلة الأخيرة بدأت.
وتحتها تاريخ اليوم.
اتوترنا كلنا.
جوزي قال يعني كان مخطط لكل ده على مراحل؟
فتحت الرسالة تاني، ولاحظت حاجة صغيرة.
في زاوية الورقة كان فيه شعار لمكان معين.
مكان إحنا كلنا نعرفه.
قلت استنوا أنا شوفت العلامة دي قبل كده.
سألني جوزي فين؟
حاولت أفتكر
وبعد لحظات افتكرت.
كانت على ملف قديم عند شخص من العيلة.
لكن قبل ما أقول الاسم، رن جرس الباب.
وقفنا كلنا مكاننا.
لأن الوقت كان متأخر، ومحدش كان منتظر زيارة.
قرب جوزي من الباب وبص من العين السحرية.
رجع خطوتين وهو متفاجئ.
سألته مين؟
بص لنا وقال
الشخص اللي كنا بندور عليه واقف بره.
سكتنا.
ثم قال
بس المشكلة إنه مش جاي يهرب.
هو جاي يعترف فتح جوزي الباب ببطء
الشخص اللي كان واقف قدامنا دخل وهو ساكت، ملامحه كانت متوترة، وكأنه عارف إن وجوده لوحده هيقلب كل حاجة.
بص لأخت جوزي وقال أنا عارف إنكم زعلانين وعارف إنكم هتسألوني أسئلة كتير.
جوزي وقف قدامه وقال قبل أي كلام عايزين نفهم. إنت كنت تعرف إيه؟
الشخص أخد نفس طويل وقعد.
قال أنا عرفت إن فيه حد بيجهز حاجة ضدها
وأشار ناحيتي.
ولما فهمت إن الموضوع ممكن يأذي بيتكم، حاولت أعرف مين وراه.
قلت له طيب ليه ماجتش قلت لنا من الأول؟
نزل عينه وقال لأني غلطت كنت فاكر إني لو تابعت من بعيد هقدر أوقف الموضوع من غير ما أكبر المشكلة.
سألته والصورة؟
رد بسرعة أنا ماعملتش الصورة، وماطلبتش من حد يعملها.
جوزي قال لكن اسمك ظهر في الأدلة.
هز رأسه عارف وده اللي كان مخوفني. لأن فيه حد استخدم معلومات عني عشان يخليني أبان كأني السبب.
ساد الصمت.
ثم أخرج هاتفه وقال أنا جبت لكم حاجة تثبت إن فيه شخص تاني كان بيحرك الموضوع.
فتح تسجيلًا صوتيًا.
في البداية كان الصوت غير واضح، ثم ظهر صوت شخص يقول
المهم إنهم يشكوا في بعض أول ما الثقة تتهز، كل حاجة هتقع لوحدها.
حسيت بقشعريرة.
لم يكن الهدف مجرد مشكلة عابرة
كان هناك شخص يريد تدمير الثقة بيننا.
أوقف جوزي التسجيل وقال الصوت ده
نظر لنا جميعًا.
أنا أعرفه.
اتجهت كل العيون إليه.
سألته مين؟
سكت لحظة طويلة.
ثم قال
الشخص اللي كنتوا فاكرينه أكتر واحد واقف جنبكم.
وقبل ما يقول الاسم
رن هاتفه فجأة.
نظر إلى الشاشة، وظهر على وجهه الخوف.
قال
هو عرف إننا وصلنا له
ثم وصلته رسالة واحدة فقط
لو قلت الاسم أنت أول واحد هتندم نظرنا لبعضنا في صمت
التهديد كان واضح، لكن الغريب إن الشخص اللي قدامنا لم يبدُ خائفًا على نفسه فقط كان خائفًا من أن الحقيقة تخرج بطريقة تؤذي ناس مالهمش ذنب.
قال جوزي بحزم كفاية لعب. إحنا لازم نعرف الحقيقة كاملة.
رفع الشخص عينه وقال تمام هقولكم كل حاجة، بس لازم تعرفوا إن اللي حصل بدأ من موقف قديم جدًا.
جلسنا نستمع له.
قال من فترة حصل سوء تفاهم بسيط بين أفراد العيلة كل واحد فهم موقف بطريقة مختلفة، وفيه شخص فضل شايل جواه إحساس بالظلم. بدل ما يتكلم ويواجه، بدأ يدور على طريقة يخلي الكل يحس بنفس الإحساس اللي كان جواه.
سألته يعني عمل كل ده بسبب زعل؟
رد الزعل لوحده ما يعملش كده لكن لما يدخل معاه عناد ورغبة في السيطرة، الشخص ممكن يعمل حاجات ماكانش يتخيلها.
أخته قالت بس ليه أنا وهي؟ ليه يدخل بين أخويا ومراته؟
رد لأنه عارف إن أكتر حاجة ممكن تهز أي بيت هي الشك.
كلامه كان منطقي لكن كان لسه ناقص أهم جزء.
قلت طيب مين الشخص؟
سكت.
فتح هاتفه، وورانا ملف آخر.
قال أنا ماحبتش أقول الاسم من غير ما يكون عندي دليل.
فتح الملف.
كان فيه صور لرسائل، وتواريخ، وتحويلات بين حسابات وهمية.
بدأنا نقرأ واحدة واحدة.
وفي آخر صفحة
ظهر اسم.
لم يكن الاسم لشخص غريب.
كان اسم شخص نعرفه جميعًا.
أخت جوزي شهقت وقالت لا مستحيل.
أما جوزي ففضل ساكت، وكأنه يحاول يستوعب.
قلت إنت متأكد؟
هز رأسه الدليل مش مجرد اسم الدليل إن فيه محادثة كاملة تثبت مين كان بيطلب إيه ومتى.
مد إيده بالموبايل ناحيتنا.
لكن قبل ما نفتح المحادثة
وصل إشعار جديد.
رسالة من نفس الشخص الذي كان يهدد.
وكان فيها
لو فتحتوا الملف هتعرفوا جزء من الحقيقة بس لأن فيه سر أكبر لسه محدش فيكم يعرفه فضلنا نبص للرسالة الأخيرة
كان واضح إن الشخص اللي ورا كل ده لسه بيحاول يسيطر على الموقف حتى وهو مكشوف.
قال جوزي بعصبية هو فاكر إنه كده هيخوفنا؟
لكن الشخص اللي قدامنا هز رأسه وقال الموضوع مش خوف هو عارف إن فيه جزء من الحقيقة لو ظهر، ممكن يخلّيكم تفهموا ليه بدأت القصة من الأساس.
قلت يعني إيه؟ فيه حاجة إحنا مش عارفينها؟
فتح الملف مرة تانية، لكنه لم يفتح آخر صفحة.
قال قبل ما تشوفوا ده لازم تعرفوا إن أول خطوة ماكنتش الصورة.
استغربنا.
سألته أمال كانت إيه؟
قال كانت محاولة إنه يزرع فكرة في دماغكم إن كل واحد فيكم مش واثق في التاني.
بدأ يورينا رسائل قديمة.
رسائل صغيرة جدًا، كانت تبدو عادية وقتها
سؤال عن أحوال البيت.
تعليق على تصرف بسيط.
كلام يوحي إن فيه حاجة مخفية.
لكن لما جمعناها مع بعض، اكتشفنا إن فيه نمط واضح
حد كان يحاول ببطء يخلق شكوك من غير ما يظهر.
أخت جوزي قالت بحزن يعني كل كلمة كانت محسوبة؟
رد أيوه وكان مستني اللحظة المناسبة.
بصيت لجوزي.
افتكرت كل المواقف الصغيرة اللي حصلت الفترة اللي فاتت، وكل مرة حسيت فيها إن حد بيحاول يخليني أقلق أو أفسر الأمور غلط.
وفجأة
لاحظت اسمًا في إحدى الرسائل.
اسم لم أنتبه له من قبل.
قلت استنوا الاسم ده ظهر قبل كده.
قرب جوزي الشاشة مني.
قال فين؟
قلت في أول رسالة وصلتني كان موجود في جزء صغير من البيانات.
فتحنا الرسالة الأولى مرة أخرى.
وبالفعل
كان هناك تطابق.
لكن المفاجأة لم تكن في الاسم فقط
المفاجأة كانت في التاريخ.
لأن التاريخ كان قبل المشكلة كلها بشهور.
يعني الشخص كان يخطط من وقت طويل.
وفي اللحظة التي كنا نحاول نفهم فيها كل شيء
وصلت رسالة جديدة.
لكن هذه المرة لم تكن تهديدًا.
كانت اعتذارًا.
جملة واحدة فقط
أنا آسف بس لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة، لازم تسمعوا مني أنا فضلنا ساكتين قدام الرسالة
الغريب إن كلمة أنا آسف كانت أصعب من أي تهديد.
لأن التهديد يخليك تعرف إن فيه خطر لكن الاعتذار يخليك تسأل إيه اللي حصل عشان الشخص يوصل للمرحلة دي؟
جوزي قال هنقابله بس مش لوحدنا.
وافقنا كلنا، واتفقنا إن المقابلة تكون في مكان عام، وإننا نسمع كل حاجة من غير انفعال.
في اليوم التالي، وصلنا للمكان.
فضلنا دقائق ننتظر
لحد ما ظهر شخص ماكناش متوقعين إنه ييجي.
كان شكله مختلف عن الصورة اللي في دماغنا عنه مفيش تحدي ولا غرور، بالعكس، كان واضح عليه التعب.
قعد قدامنا وقال أنا عارف إنكم شايفيني شخص مؤذي ومش هطلب منكم تسامحوني قبل ما تسمعوا.
جوزي رد ببرود اتكلم.
أخد نفس طويل وقال أنا ماكنتشي هدفي أخرب بيتكم لكني دخلت في حاجة أكبر مني.
سألته يعني إيه؟
قال في البداية كنت عايز أثبت حاجة واحدة بس إن فيه ناس بتصدق أي كلام من غير ما تسأل عن الحقيقة.
بصيت له باستغراب فقررت تعمل تجربة علينا؟
خفض عينه وقال غلطت وندمت.
جوزي قاطعه الغلط مش إنك جربت بس الغلط إنك استخدمت صورتي وسمعتي وحياتي.
هز رأسه عارف وعشان كده أنا جاي أقول كل حاجة.
طلع هاتفه وحطه على الترابيزة.
قال الصورة اللي وصلتلك اتعملت من ملف صور كان متجمع من حساباتك. لكن الشخص اللي طلب استخدامها مش أنا.
سألنا في نفس اللحظة مين؟
فتح تطبيق المراسلات، وبدأ يقلب.
ثم توقف عند محادثة معينة.
قال هنا بدأت أفهم إن الموضوع خرج عن السيطرة.
ظهر اسم شخص في أعلى المحادثة
لكن قبل ما نقدر نقرأ كل التفاصيل، قفل الهاتف فجأة.
رفع عينه وقال
قبل ما تشوفوا الاسم لازم تعرفوا إن الشخص ده كان بيحاول يحمي حد منكم، لكن بالطريقة الغلط.
سألته يحمي مين؟
نظر لنا للحظات
ثم قال
يحميكِ أنتِ من سر كان ممكن يغير نظرتك لكل اللي حصل تجمدت مكاني.
سر يخصني أنا؟
قالها وهو ينظر لي، ثم سكت كأنه يحاول يختار كلماته بعناية.
جوزي قال بحدة وضح
 

تم نسخ الرابط