حماتي ادتني 10000 جنية ج1
حماتي ادتني 10000 جنيه وقائمة طلبات أخدم بيها 6 أفراد بعد فرحي مباشرة وقالت
هنا يا إما تمشي على كلامنا يا إما تمشي من البيت.
سكتّ، لكن لما حمايا ضربني قدام جوزي افتكرت الفيديو اللي معايا واللي ممكن يدمرهم كلهم
إنتِ ما جيتيش هنا تبقي ست البيت إنتِ جيتي تخدمي، قال الحاج عبد الحميد قبل ما يدي صفعتين لريم.
ما عداش حتى 12 ساعة على الفرح.
كانت ريم لسه لابسة فستانها الأبيض، متكرمش وعليه بقعة صوص، لما دخلت حماتها أم أحمد الأوضة من غير ما تخبط.
المفروض دي أول ليلة ليهم كعيلة جديدة لكنهم كانوا هيعيشوا كام شهر بس في بيت العيلة في شبرا، لحد ما شقتهم تجهز الشقة اللي أحمد قال إنها اتحجزت خلاص.
كانت أم أحمد شايلة صينية عليها قهوة، وظرف أصفر، وورقة متغلفة.
قالت بابتسامة باردة
أهلاً بيكي في العيلة هنا كلنا بنساعد بعض.
جوا الظرف كان فيه 10000 جنيه.
هاتشتري بيهم مريلة حلوة، قالتها وهي بتضحك.
الورقة كان مكتوب فيها
واجبات زوجة أحمد
لازم ريم تصحى 530 الفجر، تحضر فطار ل أفراد، تطبخ الغدا، تغسل، تكوي، تنظف 3 حمامات وكمان تدفع 15000 جنيه كل شهر مصاريف البيت.
ويوم الجمعة تطبخ لكل قرايب حماتها.
هدى هدومها تتغسل لوحدها، قالت أم أحمد
ومحمود بيحط هدوم الشغل في البلكونة وأبوكِ مش بيحب أكل بايت
بصت ريم لأحمد مستنية يضحك ويقول ده هزار.
لكنه كان ماسك الموبايل ومشغول.
قال من غير ما يبص لها
بلاش دراما أمي بتحب النظام بس.
حست ريم ببرودة في قلبها.
هي اللي دفعت 400000 جنيه على الفرح، وكمان حولت 200000 مقدم الشقة.
أحمد وعدها إنه هيدفع زيها لكن كل مرة كان عنده حجة.
قالت بصوت هادي
أنا متجوزتش عشان أبقى خدامة عند أهلك.
حطت أم أحمد إيدها على صدرها
خدامة؟! إحنا موفرين لك سكن!
دخلت هدى أخت أحمد وقالت
أخويا محتاج ست مش أميرة.
ومحمود رمى كيس شرابات قدامها
يلا يا مرات أخويا عايزهم بكرة.
أحمد ضحك كأن الموضوع عادي.
ريم ما نمتش.
الساعة 6 الصبح، خبطت أم أحمد وطلبت منها تعمل فطار.
وبعدها ظهرت سلال هدوم كتير جنب الحوض والغسالة عطلت فجأة.
ريم شربت قهوتها، وقعدت بهدوء وقالت
أنا مش هغسل حاجة.
الدنيا اتقلبت.
هدى رمت هدوم في وشها.
محمود طلع موبايله يصور.
أم أحمد بدأت تعيط وتقول إنها بتخرب بيت ابنها.
وأحمد قال لها
استحملي شوية عشان خاطري.
ردت
مفيش حب فيه إهانة.
طلعت تجيب شنطتها لكن عند الباب وقف الحاج عبد الحميد
لو خرجتي ما ترجعيش.
قالت بثبات
لو منعتني هبلغ الشرطة.
الصفعة الأولى فتحت شفايفها.
التانية خلت سنانها تتحرك.
بصت لأحمد
لكنه بص في الموبايل وسكت.
ساعتها مسكت سيخ حديد جنب زرعة وضربت الترابيزة الزجاج الصوت كان مرعب.
قالت
اللي هيقربلي تاني هيقابلني في المحكمة.
ولا حد اتحرك.
خرجت.
صاحبتها ندى أخدتها على مستشفى.
الدكتور كتب تقرير بالإصابات.
وبعدها راحوا لمحامية اسمها أستاذة سارة وجابت فيديو كان محمود بعته في جروب العيلة عشان يتريق عليها.
بالليل، في شقة ندى، فتحت ريم لاب توب أحمد عشان تنزل صور الفرح.
لقيت فولدر اسمه
بعد ما نقبض
جواه صدمة
مستندات، صور، وفيديو متصور قبل الفرح ب أيام.
أحمد في أوضة فندق بيبوس سارة صاحبة ريم!
وكان بيقول
أول ما آخد ال أطلقها ونروح الساحل سوا.
ريم افتكرت إن دي أسوأ حاجة
لحد ما سمعت صوت حماتها في الفيديو وهي بتشرح الخطة
إزاي هيتهموها إنها سابت البيت، وياخدوا فلوسها، ويجبروها تمضي على ورق وهي محبوسة عندهم.
ساعتها بس فهمت الحقيقة.
الفرح ما كانش فرح.
كان فخ.
إنت لو مكانها هتعمل إيه لما تكتشف إن جوازك كله كان خطة عشان يسرقوك؟
تمام ده الجزء الثاني بنفس الأسلوب المشوق
ريم ما نمتش طول الليل.
كانت قاعدة قدام اللاب، بتعيد الفيديو للمرة العاشرة نفس الضحكة،