حماتي ادتني 10000 جنية ج1
نفس الخيانة، نفس الاتفاق القذر.
لكن المرة دي ما بكتش.
مسحت دموعها، وبصت لنفسها في المراية وقالت
مش هكون الضحية أنا اللي هقلب الطاولة.
الصبح، راحت مع المحامية سارة.
حكت لها كل حاجة الفيديو، الفلوس، الضرب، الخطة.
سارة ابتسمت بهدوء وقالت
إحنا مش بس هنحميك إحنا هنخليهم يندموا إنهم فكروا فيكِ.
بدأوا يجهزوا
محضر رسمي بالاعتداء
تقرير طبي بالإصابات
إثبات تحويلات الفلوس
نسخة من الفيديو
لكن ريم كان عندها فكرة أخطر
أنا عايزة أرجع لهم، قالتها بثقة.
سارة رفعت حاجبها
إنتِ متأكدة؟
آه بس المرة دي أنا اللي هكون جاهزة.
بعد يومين، رجعت ريم بيت العيلة.
خبطت الباب وأم أحمد فتحت، ملامحها فيها شماتة
رجعتي؟ عرفتي إن مالكيش مكان غير هنا؟
ريم ابتسمت ابتسامة غريبة
رجعت آخد باقي حاجتي بس حبيت أعتذر الأول.
الكل اتجمع.
أحمد كان متفاجئ لكنه ارتاح لما شافها هادية.
قال
كده أحسن نفتح صفحة جديدة.
ريم دخلت المطبخ وبدأت تعمل شاي.
لكن اللي محدش لاحظه
الميكروفون الصغير اللي كان مثبت في هدومها.
قعدوا كلهم في الصالة.
قالت ريم بهدوء
أنا فكرت في كلامكم وفعلاً أنا غلطت.
أم أحمد ابتسمت بانتصار
أهو الكلام الصح.
ريم كملت
وأنا موافقة على كل الشروط حتى الفلوس.
أحمد بص لها بدهشة
بجد؟
قالت وهي بتبص له في عينه
بس عايزة أتأكد الفلوس دي هتروح لمين؟
سكت لحظة
وبعدين ضحك
طبعًا للبيت يعني إيه؟
ريم قربت شوية وقالت
يعني مش هتروح لرحلة الساحل مع سارة؟
الصمت ضرب المكان.
لون وش أحمد اتغير فجأة.
أم أحمد قامت واقفة
إنتِ بتقولي إيه؟!
ريم طلعت موبايلها وشغلت جزء من الفيديو.
صوت أحمد وهو بيقول
أول ما آخد الفلوس أطلقها.
الصوت ملأ البيت.
هدى فتحت بقها مصدومة.
محمود قال
إيه ده؟!
أم أحمد بصت لابنها بصدمة
الكلام ده صح؟!
أحمد حاول يلم الموضوع
ده هزار متاخديش الكلام جد!
ريم ضحكت لأول مرة بثقة حقيقية
طيب نكمل الهزار؟
وشغلت الجزء التاني
صوت أم أحمد نفسها وهي بتشرح الخطة
نخليها تمضي وهي معزولة ونقول إنها هربت.
البيت كله اتجمد.
وفي اللحظة دي
الباب خبط.
دخل ظابط ومعاه قوة شرطة.
مدام ريم؟ البلاغ بتاعك وصل.
وش أحمد اصفر.
أم أحمد مسكت في الكرسي.
محمود حاول يهرب لكن الظابط قال
محدش يتحرك.
ريم وقفت بهدوء وقالت
ده تسجيل لكل حاجة وكمان عندي تحويلات الفلوس.
الظابط بص لهم بحدة
فيه اتهامات بالنصب، والتعدي، واحتجاز بالقوة.
أحمد قرب منها بصوت واطي
ريم نحل الموضوع بينا.
بصت له ببرود وقالت
إنتوا كنتوا ناويين تدمّروني وأنا بس سبقتكم.
وأخدوا الحاج عبد الحميد أول واحد
وهو بيصرخ
دي بنت كذابة!
لكن تقرير المستشفى كان كفاية يسكته.
وأحمد
اتقبض عليه قدام الكل.
ريم خرجت من البيت نفس الباب اللي اتضربت عنده.
لكن المرة دي
مرفوعة الرأس.
بس وهي ماشية موبايلها رن.
رقم غريب.
ردت
وصوت ست قال
أنا سارة لازم نتكلم لأن في حاجة أخطر من اللي شوفتيه.
ريم وقفت مكانها
وقلبها دق بسرعة.
واضح إن الحكاية
لسه مخلصتش
انتظرو الجزء الاخير