في حفلة خطوبتها ج2

لمحة نيوز

الاجزاء الاخيره

باب الفيلا اتفتح بعنف… وصوت رجالة دخلوا بخطوات سريعة خلى القاعة كلها تتجمد.

٤ رجال لابسين بدلات سودة، ملامحهم جامدة، ونظراتهم بتفحص المكان كأنهم داخلين مهمة مش حفلة.

وراهم… دخل راجل في الخمسينات، شعره أبيض خفيف، لكن حضوره تقيل يخلي أي حد يسكت.

اللواء محمود أول ما شافه… وشه شدّ.

—إنت؟!

الراجل ابتسم ابتسامة باردة: —واضح إن الحفلة بدأت من غيري.

كريم قال بقلق: —مين ده؟

لكن قبل ما حد يرد…

مي اتحركت خطوة لقدام، وقفت بثبات… لأول مرة من أول الحفلة باين عليها إنها رجعت لشخصيتها الحقيقية.

وقالت بصوت منخفض لكنه واضح: —كنت متوقعة إنك تظهر.

الراجل بص لها باهتمام: —وأنا كنت متأكد إني هلاقيك هنا.

ريهام بدأت تفقد أعصابها: —هو إيه اللي بيحصل؟! مين الناس دي؟!

محدش رد عليها.

اللواء قال بنبرة حادة: —إنت مالكش مكان هنا.

الراجل رد بهدوء: —بالعكس… أنا جيت آخد حقي.

القاعة كلها بدأت تهمس بخوف.

كريم قرب من أبوه: —بابا… هو في إيه؟

الحاج حسن كان ساكت… لكن إيده كانت بتترعش.

وده كان أول دليل إن الموضوع قديم وخطير.

مي قالت وهي مركزة على الراجل: —انتهى زمان… مفيش حاجة ليك هنا.

الراجل ضحك: —انتهى؟!
إنتي أكتر واحدة عارفة إنه ما انتهيش.

وبعدين بص على الحاج حسن: —فاكر الاتفاق؟

الكل بص له.

الحاج حسن حاول يتكلم: —ده… ده كان زمان…

—والحقوق ما بتموتش يا حسن بيه.

الصوت كان هادي… لكن فيه تهديد واضح.

اللواء تدخل: —اللي حصل وقتها كان قرار دولة… مش لعبة.

الراجل رد بسرعة: —وأنا دفعت تمن القرار ده… سنين!

التوتر زاد بشكل مخيف.

كريم قال بعصبية: —حد يفهمني!

مي أخدت نفس… وقالت أخيرًا:

—من ٨ سنين… كان في قضية كبيرة… فيها فلوس وسلاح وناس تقيلة.

الكل سكت.

—والراجل ده… كان جزء منها.

ريهام همست: —مجرم؟!

الراجل بص لها بابتسامة: —لا… كنت شريك.

الجملة وقعت كالصاعقة.

مي كملت: —والصفقة دي كانت هتدمر ناس كتير…
ومنهم عيلة كريم.

كريم بص لها بصدمة: —إيه؟!

—وأبوك… كان طرف فيها.

القاعة انفجرت همس.

كريم لف ناحية أبوه: —بابا؟!

الحاج حسن غمض عينه لحظة… كأنه خلاص مش قادر يهرب.

—كنت مضطر…

مي قالت بحدة لأول مرة: —مفيش حد بيكون مضطر يدخل في حاجة زي دي.

الراجل قطع الكلام: —المهم… أنا خسرت كل حاجة.
وأنتوا كسبتوا.

وسكت لحظة… وبعدين قال:

—والنهارده… جيت آخد المقابل.

اللواء رفع صوته: —مفيش حاجة هتاخدها.

لكن الراجل أشار لرجالته…

وفجأة…

اتنين منهم مسكوا واحد من الضيوف من وسط القاعة!

الصراخ بدأ.

كريم اتفزع: —إنت بتعمل إيه؟!

الراجل قال بهدوء مرعب: —ده مجرد تذكير… إن اللعبة لسه مخلصتش.

مي اتحركت فورًا… بسرعة غير طبيعية.

وقفت قدامه مباشرة: —سيبه.

الراجل بص لها: —ولو ما سبتوش؟

ثانية صمت…

وبعدين مي قالت الجملة اللي خلت كل حاجة تقف:

—ساعتها… أنا هرجع لنفسي القديمة.

اللواء ابتسم ابتسامة خفيفة… كأنه عارف المعنى.

لكن الباقي… اتوتر أكتر.

الراجل ركز فيها…
وبعدين قال:

—كنت مستني اللحظة دي.

وساب الضيف بإشارة بسيطة.

الرجالة بعدوا.

لكن الخطر… ما اختفاش.

بل بالعكس…

كان لسه بيبدأ. 🔥

تكملة الأحداث 🔥

القاعة بقت كأنها على وش انفجار…
كل نفس بيتاخد بصعوبة، وكل عين مركزة على مي والراجل الغريب.

الضيف اللي اتساب كان بيرتعش، وناس كتير بدأت تتحرك للخلف بخوف…
لكن محدش قدر يمشي.

لأن الإحساس كان واضح:

الموضوع لسه ما خلصش.

الراجل بص لمي وقال بهدوء: —واضح إنك لسه فاكرة شغلك كويس.

مي ردت بثبات: —وأنت واضح إنك ما اتعلمتش من اللي حصل.

ابتسم ابتسامة خفيفة: —أنا اتعلمت… عشان كده رجعت أقوى.

كريم كان واقف بين مي وأبوه، مش مستوعب: —إيه اللي بيحصل؟! حد يفهمني الحقيقة كاملة!

اللواء محمود قال ببطء: —الحقيقة إن أبوك دخل في صفقة زمان… مع ناس خطر.

كريم لف ناحية أبوه: —صفقة إيه؟!

الحاج حسن صوته خرج مكسور: —كنت فاكر إني بسيطر… لكن الموضوع كبر مني.

مي كملت: —الصفقة كانت فيها تهريب سلاح…
والراجل ده كان شريك أساسي.

همس وخوف انتشروا أكتر.

ريهام رجعت خطوة لورا، أول مرة تحس إنها مش مسيطرة: —أنا… أنا مش فاهمة أي حاجة!

الراجل بص لها وقال بسخرية: —طبيعي… إنتي كنتي عايشة في عالم تاني.

وبعدين رجع نظره للحاج حسن: —أنا دخلت السجن… وخسرت كل حاجة.
وإنتوا خرجتوا نظاف.

اللواء رد بحدة: —القضية اتقفلت بحكم… وكل واحد اتحاسب.

—بس أنا ما خدتش حقي.

الصمت كان مرعب.

كريم قال بعصبية: —يعني إيه عايز إيه دلوقتي؟ فلوس؟!

الراجل ضحك: —فلوس؟
أنا خسرت أكتر من كده بكتير.

وسكت لحظة… وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة:

—أنا عايز العيلة دي كلها تدفع التمن.

القاعة اتجمدت.

مي قالت فورًا: —مش هيحصل.

الراجل بص لها بثبات: —إنتي لوحدك مش هتقدري توقفيني.

مي ردت بنبرة قوية: —أنا مش لوحدي.

اللواء محمود اتحرك خطوة لقدام: —وأنا كمان هنا.

كريم… بص لهم، وبعدين قال لأول مرة بثقة: —وأنا كمان.

اللحظة دي كانت فاصلة.

ريهام كانت واقفة مصدومة…
لكن فجأة صرخت: —إنتوا مجانين؟! إحنا في حفلة! في ناس هنا!

مي بصتلها وقالت بهدوء: —بالظبط… عشان كده لازم الموضوع يخلص بسرعة.

الراجل رفع إيده…
ورجالته بدأوا ينتشروا في القاعة.

التوتر وصل لأقصى درجة.

لكن فجأة…

صوت صفارات شرطة قربت من الفيلا.

الكل اتفاجئ.

الراجل ضيق عينه: —واضح إنك لعبتيها صح.

مي ردت: —كنت مستنياك… من يوم ما رجعت.

اللواء ابتسم: —والحساب جه وقته.

رجال الأمن الحقيقيين بدأوا يدخلوا من كل اتجاه.

رجالة الراجل اتوتروا… بعضهم حاول يهرب.

لكن المكان كان اتقفل.

الراجل بص حواليه… وبعدين رجع يبص لمي:

—انتي كسبتي الجولة دي.

مي قالت: —دي مش لعبة.

اتقبض عليه وهو ساكت… بس عينيه كانت بتقول إن القصة ما انتهتش.

الشرطة خرجت بيه… والقاعة بقت في صمت تقيل.

كريم بص لمي: —كل ده… وإنتي كنتي ساكتة؟

مي نزلت عينيها: —كنت بحميكم.

الحاج حسن قال بصوت مكسور: —وأنا السبب…

اللواء قال: —المهم إن الموضوع انتهى.

لكن مي رفعت عينيها… وقالت بهدوء:

—لا… لسه.

كريم اتوتر: —إيه تاني؟!

مي بصت له نظرة عميقة:

—في حاجات تانية مستخبية…
واللي حصل النهارده كان بس البداية.

الكل سكت…

لأن الحقيقة الكاملة… لسه ما ظهرتش. 🔥

تكملة الأحداث 🔥 (ما قبل النهاية مباشرة)

القاعة فضلت ساكتة للحظات…
الصدمة كانت لسه مسيطرة على الكل، خصوصًا بعد خروج الشرطة والقبض على الراجل.

لكن مي… كانت واقفة مكانها، ملامحها مش مرتاحة.

كريم لاحظ ده فورًا: —مي… في إيه؟ إنتي لسه قلقانة ليه؟

مي ما ردتش على طول…
بصت حوالين القاعة، كأنها بتدور على حاجة مش واضحة.

اللواء محمود قال: —الموضوع خلص… خلاص.

 

تم نسخ الرابط