فتشت في جيب جاكت جوزي

لمحة نيوز

الجزء الثاني والأخير

الليلة دي كانت من أطول الليالي في حياة منى وحسام.

منى ما غمضتلهاش عين.

حكايات منــال عـلـي 

كل ما تحاول تقنع نفسها إنه مستحيل يخونها، تفتكر اللانجيري الأحمر اللي لقيته بإيديها جوه جيب الجاكيت.

تقوم من السرير...

تمشي في الشقة...

وترجع تقعد.

تبص على صورهم القديمة المعلقة على الحيطة.

صورة الفرح...

 متوفره على روايات واقتباسات 

وصورة أول مصيف...

وصورة ابنهم محمود وهو صغير.

وتقول لنفسها:

"هو كل العمر ده كان كدب؟"

أما حسام...

فقضى الليلة عند صاحبه عم سيد، حارس مخزن قريب من المصنع.

شرب أكتر من كباية شاي وهو ماسك راسه بين إيديه.

كل شوية يردد:

— والله ما أعرف الحاجة دي جات إزاي.

قال له عم سيد:

— بكرة روح المصنع بدري... يمكن تفتكر أي حاجة. حكايات منــال عـلـي 

هز حسام راسه.

لكن جواه كان حاسس إن بيته ممكن يضيع بسبب حاجة هو نفسه مش فاهمها.

 

تم نسخ الرابط