قبل فرح ابني

لمحة نيوز

قبل فرح ابني ب ساعات، سمعته بنفسه وهو بيتفق مع خطيبته يدمّر حياة أمه قدام 200 معزوم... لكن اللي ماكانوش يعرفوه إن دقيقة واحدة بس كانت كفاية أقلب الليلة كلها عليهم، وأخلي العروسة هي اللي تتمنى الأرض تنشق وتبلعها.
حطي زيادة على الحروف يا حبيبتي، عايز أمي تلزق تماماً وماتعرفش ترفع صلبها.
ده اللي ابني قاله. ابني الوحيد. قبل تلات ساعات بس من ممشاه في الكوشة.
كنت واقف ورا ستارة قطيفة تقيلة في القاعة الكبرى بفندق الماريوت العريق بالقاهرة، ماسك جاكيت البدلة بإيد واحدة وروحي بتتقطع نصين. في الأول، افتكرت نفسي سامع غلط. الواحد دايماً بيخلق لأولاده خط دفاع أخير في عقله، حتى لما عيونه بتكون شافت الخيانة عين يَقين.
اسمي طارق الجبالي. عندي سبعة وستين سنة. على مدار اتنين وأربعين سنة، بنيت ناطحات سحاب، ومراكز تجارية، وبيوت لناس بيحبوا يستخدموا مصطلحات فخمة من غير ما يعرفوا حتى سيخ الحديد وزنه كام وهو مبلول. بدأت حياتي وأنا بشيل خرسانة على ضهري في شوارع شبرا، وانتهى بيا المطاف وأنا صاحب شركة مقاولات كبرى.
في شغل المقاولات، اتعلمت حقيقة واحدة مطلقة قبل ما أي مبنى ينهار، دايماً بيديك إنذار. شرخ صغير... تزييقة خفيفة... حلق باب مبقاش مظبوط في مكانه. وابن مبقاش قادر يبص في عين أمه.
الضحية والجلاد
مراتي، ماجدة، كانت لسه في البيت بتجهز نفسها. اشترت فستان جميل لونه أزرق سماوي بكمام واسعة وناعمة عشان تخبي جروح وندبات العلاج الطبيعي. من أربع شهور فاتوا، اتزحلقت في الحمام واتكسر حوضها. جراح العظام كان كلامه واضح زي الشمس بلاش أي حركات مفاجئة، بلاش تعثر، بلاش هزات عنيفة. خبطة واحدة غلط وممكن تفقد قدرتها على المشي الطبيعي للأبد.
ورغم كل ده، كانت طايرة من الفرحة. ابننا بيتجوز النهاردة يا طارق، همستلي الصبح وهي بتظبط بروش لؤلؤ بسيط ورخيص على فستانها. حتى لو مبقاش بيجي يزورني كتير، هيفضل برضه ابننا.
مأوتش أقولها الحقيقة. لإن هاني، ابننا، مبقاش الطفل الطيب اللي كان بيجيب لها الجيلي لما حرارتها ترتفع. دلوقتي بقى راجل طول بعرض في بدلة إيطالي متفصلة عليه، بابتسامة كأنها طالعة من غلاف مجلة، وعنده عقدة نقص وخزي رهيب من أمه العيانة.
وخطيبته، خلود، كانت أوحش منه بمراحل. جميلة زي مانيكانات العرض في الفاترينات، بس باردة زي الرخام. من نوع الستات اللي تحضنك قدام الكاميرا وبعدين تمسح خدها من ورا ضهرك وهي فاكرة محدش شايفها. من أول لحظة دخلت فيها عيلتنا، وهي بدأت بتلميحاتها الخبيثة
ماجدة شكلها هلكان وتعبان أوي.
هي هتقدر تكمل الفرح للاخر من غير ما تعملنا شوشرة وتفسد الليلة؟
مامي دايماً بتقول إن لازم نحافظ على المظهر العام والشكل الجمالي في صور العيلة.
المظهر العام. ده بالظبط الوصف اللي كانت بتوصف بيه مراتي. كأن ماجدة مجرد بقعة مشوهة في ديكورها المثالي.
المؤامرة خلف الستار
بعد الضهر، وصلت الفندق بدري عشان أراجع على كل حاجة مع المنظمين. دي عادة قديمة؛ المقاول الكبير دايماً بيفحص الموقع بنفسه قبل ما يستلم. القاعة كانت تخطف العين، مفيش كلام. ورد أوركيد أبيض، كاسات كريستال مرصوصة زي العساكر، ومفارش حرير بلون كريمي غني. مشيت جنب التربيزة الرئيسية، ولمحت كروت الأسامي الدهبية المكتوبة بخط عربي أنيق. شفت اسم مراتي ماجدة الجبالي. الكرت بتاعها كان محطوط على كرسي في أخر التربيزة خالص. بعيد عني. وبعيد عن هاني. تقريباً متداري ورا عمود خرساني في القاعة. الموضوع ضايقني وعصبني، بس مكنتش أعرف لسه المصيبة اللي مستنيانا.
فجأة، سمعت ضحكة عالية. كانت جاية من عند التربيزة الرئيسية. دخلت ورا الستارة القطيفة التقيلة بغريزتي لأني عرفت صوت هاني على طول.
أخلصي يا خلود، لو حد دخل علينا هنروح في داهية.
كانت موطية جنب كرسي ماجدة بالظبط. وفي إيدها أنبوبة رمادي عارفاها كويس جداً. غرا حديد بتاع المقاولات والإنشاءات الشديد. النوع اللي مستحيل يطلع من غير ما يقطع القماش، أو الجلد، أو الكرامة الإنسانية. خلود ضغطت على الأنبوبة ونزلت خط سميك وتقيل على الكرسي. وبعدين خط تاني. وبعدين طبقة محترمة على الحروف والمساند كلها.
كده تمام؟ سألته وهي ميتة على روحها من الضحك.
هاني ضحك وقالها زودي كمان. عايز أمي تلزق وماتعرفش تتحرك خالص.
ركبي سابت. وابني كمل كلامه لما الكل يقف عشان يرفعوا الكاسات ويباركوا لينا، هتيجي تقف ومش هتعرف، وساعتها يا إما هتعملها على نفسها من الرعب والكسوف أو هتقع على ضهرها. عشان أبويا يفهم بعد كده إننا مش هنقعد نجرجر أمه معانا في الحفلات والمجتمعات الراقية دي.
خلود طلعت ضحكة شريرة خبيثة يااه يا هاني، أنت فظيع أوي.
هاني رد أنا مش فظيع، أنا واقعي. أمي بقت شبه قطعة أثاث قديمة ومقرمدة.
مخرجتش من ورا الستارة. مش عشان مكنتش قادر أكسر فكه. ولا لقلة صحة فيا. وقفت مكاني ومتحركتش لأني لمحت حاجة تانية على التربيزة. كروت الأسامي. كروكي ترتيب القعود. وتليفون خلود الآيفون، مسنود على كاس كريستال، وبيسجل فيديو، ومتوجه مباشرة للكرسي ده بالذات. كانوا عايزين يذلوها ويهينوها قدام الكاميرا. عايزين الفيديو ينتشر على السوشيال ميديا. عايزين ماجدةالست اللي رهنت دهب أمها وجدتها عشان تدفع مصاريف جامعة ابنها الجاحد دهتلزق في الكرسي زي قرد السيرك قدام ميتين فرد من أعيان البلد وصفوة المجتمع.
خلود خلصت فِرد الغرا ونفخت في الكرسي بكل برود كأنها بتزين تورتة عيد ميلاد. وقالت أتمنى بجد إنها تيجي وماتعتذرش، خسارة الغرا ده يروح على الفاضي.
هاني قرب وباس دماغها بعد الليلة دي، بابا هيفهم أخيراً إنك أنتِ ست البيت الحقيقية من هنا ورايح.
دي كانت اللحظة اللي مات فيها ابني جوه قلبي.
تصحيح المسار
مخرجتش أي صوت. استنيت بكل صبر لحد ما سابوا القاعة ومشيوا. وأول ما اختفوا، طلعت من ورا الستارة التقيلة. بصيت للكرسي المتفخخ. بصيت لكرت مراتي الدهبي. وبصيت لكرت خلود، اللي محطوط في نص التربيزة، جمب العريس بالظبط، قاعدة كأنها ملكة متوجة.
وبعدين، عملت الحاجة الوحيدة اللي معلم الأجيال في المقاولات بيعملها لما يكتشف عيب إنشائي قاتل ما زعقتش. ما اتخانقتش. ما حذرتش حد. أنا بكل بساطة... صلحت العيب.
بدلت كرتين صغيرين. بس كده.
ماجدة الجبالي بقى مكانها جمبي بالظبط، على كرسي نضيف وزي الفل. وخلود بقى مكانها على الكرسي اللي جهزته بنفسها عشان تدمر بيه مراتي.
طلعت تليفوني وكلمت السواق بتاعي عم محروس، أول ما مدام ماجدة توصل، تقعدها جمبي أنا بالظبط. وماتسمحش لأي مخلوق يغير مكانها.
محروس سألني خير يا طارق بيه، في حاجة؟.
بصيت للغرا وهو بيلمع تحت نجف القاعة وقولتله النهاردة يا محروس، هنشوف مين اللي هيلزق في شر أعماله.
ساعة الصفر
كتب الكتاب والفرح كانوا في منتهى الجمال. وده كان أكتر جزء بيوجع القلب في الموضوع كله. ماجدة بكت من الفرحة وهاني بيقول قبلت زواجها. أنا منزلتش مني دمعة واحدة. مكنش عندي دموع خلاص. كنت حاسس إن في بلوك خرسانة قاعد فوق صدري. خلود كانت ماشية في الممر زي الأميرات، بفستانها الأسطوري المنفوش المليان دانتيل فرنسي، وابتسامتها الملايكية اللي لسه دهناها على وشها. وهاني بيبص لها بكل فخر. وأنا مكنتش قادر أشيل عيني من إيده... الإيد اللي ماترعشتش لحظة وهي بتخطط لذل وإهانة أمه.
وبعدين بدأ البوفيه والزفة الكبيرة. الويترز بيصبوا المشروبات الغالية، والأوركسترا بتعزف مزيكا راقية. ميتين ضيف بيضحكوا ويتسامروا. ماجدة كانت قاعدة جمبي، وشها منور ومبسوطة، وماتعرفش إنها كانت على بعد سنتيمترات من دناوة وخسة كانت ممكن تكسر حوضها وتدمرها للأبد.
همستلي وهي سانده على كتفي الفرح جميل أوي يا طارق، كان يستاهل التعب والمجيء فعلاً.
ضغطت على إيدها بالراحة وقولتلها فعلاً يا ماجدة. كان يستاهل جداً.
هناك على التربيزة الرئيسية، خلود كانت قاعدة على الكرسي الغلط. فستانها المنفوش والضخم كان مغطي كل حاجة. قعدتها مفرودة زي المسطرة، ومكياجها مفيش فيه غلطة. وهاني عمال يضحك ويهزر مع أصحابه العرسان، ورايق على الآخر، ومش متخيل أبداً إن المقلب القذر بتاعه لقى صاحبه الحقيقي.
وفجأة، جت اللحظة الحاسمة اللي مفيش منها مفر. المذيع اتكلم في المايك وطلب من كل الحضور في القاعة يقفوا عشان يحيوا العريس والعروسة في أول نخب وتورتة العيلة.
ميتين كرسي بدأوا يتحركوا ويتحكوا في الأرض. الكاسات اترفعت في الهواء. والتصفيق الحار ملا القاعة الكبيرة.
خلود رسمت ابتسامتها المثالية بتاعة الصور، وحطت إيدها اللي فيها المانيكير على التربيزة، وحاولت تقف.
معرفتش.
الابتسامة اتجمدت على وشها في ثانية. حاولت تشد نفسها برجلها. مفيش فايدة. الدانتيل الفرنسي الرقيق بتاع فستانها الغالي طلع صوت تزييقة وقطع مكتوم. هاني وقف ضحك فجأة. خلود حاولت للمرة الثالثة، وشدت بكل قوتها، ووشها المثالية فجأة هرب منه الدم، واتملا برعب وخوف حقيقي وصافي... وبصتله وقالت بنبرة تترعش
هاني...
الحقيقة المُرّة
همسَت خلود وشفايفها تكاد لا تتحرك من الصدمة هاني... إلحقني.. ساعدني.
هاني قرب منها وهو مش فاهم في الأول، لكن ملامحه اتقلبت لغضب وعصبية رهيبة أول ما استوعب اللي بيحصل، وبرق لها وهو بيكلمها من بين سنانه ب صوت واطي أنتِ هببتي إيه؟.
خلود عنيها اتسعت من الرعب والكسوف وقالت بصوت مكتوم بس مليان رعب أنا اللي هببت؟ مش أنت اللي قولتلي زودي كمان على الحروف عشان تلزق!.
المصيبة إن المايك بتاع المذيع اللي على المنصة كان لسه شغال ولقط الجملة دي بالظبط... والجملة فجأة هزت أركان القاعة كلها زي ما يكون كاس كريستال بيتكسر بالتصوير البطيء. التصفيق حِدي ومات في ثانية، والفرقة الموسيقية وقفت عزف في نص النوتة. ميتين فرد من المعازيم وقفوا متجمدين في مكانهم، بيبصوا على العروسة وهي ملزوقة في الكرسي ومش عارفة تتحرك، وفستانها الأبيض الغالي وباهظ الثمن بقى أسير لنفس السم الخبيث اللي كانت مجهزاه لمراتي.
ماجدة مسكت إيدي وضغطت عليها طارق... في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟.
ما ردتش عليها في وقتها، لإن هاني كان بيبصلي بنظرة غريبة... مبقاش بيبصلي كأنه ابني، بقى بيبصلي زي المتهم اللي واقف قدام القاضي ومستني حبل المشنقة.
خلود حاولت تشد نفسها تاني وهي هتموت من الرعب، فالدانتيل الفرنسي الرقيق اتقطع وطلع صوت تمزيق مكتوم ومقزز. ستات كتير في الصفوف الأولى حطوا إيديهم على بوقهم من الصدمة، وفي حد ورا في التربيزات الأخيرة طلعت منه ضحكة هبلة من الصدمة بس محدش اتجرأ يضحك معاه.
خلود برقت لهاني وقالت بغل قوّمني يا غبي.
هاني حاول يمسك دراعها بس فضحتِينا.. لمّي الدور.
صرخت أنا لزقت!.
المايك لقطها تاني، والكل سمعها. هنا بقى، المدام شيرين صبري، أم خلود، وقفت فجأة، وعقد اللؤلؤ الغالي بتاعها بيخبط في صدرها من العصبية إيه الهزار السخيف ده؟ إيه قلة القيمة دي؟.
وقفت أنا على مهلي، مش حبّاً في اللقطة والدراما، بس لإني في السن ده لما روحك بتتكسر، جسمك بيطلب العوض والكرامة.
وقلت بوضوح ده مش هزار يا مدام... دي اللعبة القذرة اللي بنتك كانت مجهزاها لمراتي.
ماجدة لفت بصتلي وعنيها واسعة من الصدمة ليا أنا؟. صوتها كان صغير أوي... صغير أوي على ست بقالها أربعين سنة شاياني وشايلة بيتي بإيدين من حديد وقلب من دهب صافي.
هاني خد خطوة ناحيتي بابا، بلاش فضايح أرجوك.
بصيت له، ولأول مرة في حياته، مشفتش ابني الصغير... شفت راجل اتعلم يستخدم اسمي كدرع يحميه، وحنية أمه ك دواسة رجلين يمسح فيها وساخته.
وقلتله مش أنا اللي بدأت يا هاني... أنا كل اللي عملته إني بدلت كروت الأسامي بس.
مواجهة الحقائق
شهقة جماعية رهيبة ملَت القاعة. خلود بدأت تعيط، بس دموعها مكنتش دموع ندم... كانت دموع ذل وإهانة وقهر؛ دموع ست مش طايقة إن الفخ اللي نصبتُه اتقفل عليها هي وبمنتهى العنف.
صرخت وهي بتشاور عليا بإيدها اللي فيها المانيكير هو اللي عمل كده! طارق بيه هو اللي عمل فيا كده!.
هزيت دماغي بكل هدوء أيوة... أنا حطيت اسمك على الكرسي بالظبط اللي أنتِ فرشتي عليه غرا الحديد.
ماجدة حطت إيدها بترعش على صدرها غرا؟.
هاني خد خطوة تانية ناحيتي ووشه أحمر دم بابا، اقفل السيرة دي واقعد.. في معازيم وناس في القاعة.
ما هو عشان الناس دي موجودة أنا هتعشى وأتكلم. رفعت كاس الشربات الكريستال اللي قدامي وحطيته تاني على المفارش بقوة. مكنتش عايز أشرب... كنت عايز أفكرهم باللي نسوه.
من خمسة وتلاتين سنة، أمك رهنت حلق جدتها الدهب عشان تدفع مصاريف المدرسة الخاصة الإنترناشونال اللي كنت بتموت وتدخلها. ومن تمانية وعشرين سنة، قعدت سنة كاملة ماتشتريش لنفسها حتة هدوم جديدة عشان تجيب لك أول جهاز كمبيوتر طلبته. ومن اتناشر سنة، لما عملت حادثة بالعربية وأنت سكران وطوحت رصيف وجيت تبوس إيدها عشان ماتقوليش، هي اللي دفعَت تمن تصليح عربية الراجل التاني من ورا ضهري وبكل سكات.
هاني وشه بقى أصفر زي الليمونة ده ملوش علاقة باللي احنا فيه دلوقتي.
له كل العلاقة! لإن الست اللي كنتوا عايزين تشوفوها ملزوقة على الكرسي النهاردةمذلولة، وهتموت من الرعب والكسوف، أو واقعة على الأرض مش عارفة تقوم وصحتها تتدمرهي نفس الست اللي كانت بتشيلك وأنت سخن وحرارتك أربعين وتقولي بلاش تزعق له يا طارق، ده لسه عيل صغير.
ماجدة بدأت تعيط في صمت. بصيت لها وحسيت بحاجة انقطعت رسمياً جوة صدري. مكنتش أتمنى إنها تعرف بالطريقة دي... بس الوحوش بتختار وقتها عشان تطلع من الضلمة، وساعات لازم تاخد قرار يا تسيبهم يعضوا، يا تقيد في وشهم كشافات النور كلها.
أم خلود جريت جمب بنتها وعمالة تشد في الفستان بغباء هاتوا مقص! هاتوا تينر أو أسيتون! أي حد يتصرف!.
مدير الفندق جِه يجري، وخلود دارت وشها بإيدها مامي اتصرفي.
الأم لفت عليا بكل غل وعصبية أنت راجل همجي! بتبوظ فرح ابنك الوحيد!.
لا يا مدام... بنتك هي اللي بوظته من اللحظة اللي شافت فيها إن مراتي العيانة مجرد عيب في المظهر العام لصورها.
فتحت بوقها بس ملقتش كلمة واحدة تقولها.
الفضيحة الموثقة
وفجأة، طلع صوت من وسط المعازيم المصدومين أنا مسجلة كل حاجة فيديو.
الكل لف يبص. كانت بنت شابة، ميرنا، قريبة خلود، ماسكة الآيفون بتاعها بإيد ترعش بس ملامحها كانت قوية أنا آسفة يا خلود... بس من قبل ما الفرح يبدأ وأنتِ عمالة تتنططي وتتباهي إن ماجدة هتبقى نكتة الليلة. أنا افتكرتها مجرد هزار بارد وسخيف، بس سجلت فيديو لإن قلبي انقبض من
 

تم نسخ الرابط