حماتي طردتني بعد أسبوعين جواز ج 2 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز

هز راسه.
أيوه.
كريم كمل
سامية قبل ما ټموت سلمتها لعيلة تانية.
ليه؟
عشان محدش يوصل لها.
وإنت عرفت مكانها إزاي؟
من دفتر سامية.
وفين الدفتر؟
طلع دفتر صغير من شنطته.
هنا.
فؤاد حاول يقرب.
كريم قال
متتحركش.
فؤاد وقف.
كريم فتح الدفتر.
وقال
سامية كتبت كل حاجة.
ثم بص لأبويا.
وكتبت إنك كنت بتحمي البنت.
أبويا غمض عينيه.
كريم قال
وكتبت إنك أخدت بنتك الحقيقية وربيتها بعيد عن أي خطړ.
أنا بصيت لأبويا.
بنتك الحقيقية؟
كريم بصلي.
أيوه.
مين؟
ابتسم بحزن.
انتي.
سكت.
إيه؟
قال
انتي بنت أبوكي فعلًا.
وليان؟
قال
عايشة.
أمال ليه الصورة؟
لأن الصورة متلاعب بيها.
يعني إيه؟
فؤاد كان بيحاول يخليكي تشكي في نفسك.
بصيت لفؤاد.
كان واقف ساكت.
كريم قال
هو كان محتاجك تصدقي إنك ليان عشان يضغط على أبوكي.
أبويا قال
ونجح.
بصيت له.
ليه مقلتليش؟
كنت خاېف.
بس أنا عشت عمري كله وأنا مش فاهمة.
كنت عايزك تعيشي طبيعي.
دموعي نزلت.
وبدل ما أعيش طبيعي، اتجوزت وأنا مش عارفة نص الحقيقة.
جوزي قرب.
وأنا السبب في ده.
بصيتله.
إنت كنت عارف إني مش ليان؟
قال
أيوه.
وعرفت إن فيه خطړ؟
أيوه.
وعرفت إن فؤاد بيدور عليها؟
أيوه.
ومع ذلك اتجوزتني؟
قال
عشان في الأول كنت مكلف إني أراقب الموضوع.
مين كلفك؟
كريم.
بصيت لكريم.
هز راسه.
كنت محتاج حد قريب منك يحميكي.
جوزي قال
لكن بعد ما عرفتك، كل حاجة اتغيرت.
إمتى؟
من أول أسبوع.
وإنت حبيتني؟
قال
جدًا.
طب ليه سبتني؟
عشان أمي.
بصيت لحماتي.
جوزي كمل
أمي كانت بتنفذ ضغط فؤاد.
حماتي قالت
أنا غلطت.
إنتي كنتي عارفة كل ده؟
قالت
عارفة جزء.
وعملتي اللي عملتيه عشان تخليني أرجع؟
هزت راسها.
أيوه.
ليه؟
قالت
فؤاد هددني إن لو إنتي فضلتي معاه، ھيأذيك.
جوزي قال
وأنا حاولت أبعدك.
بالطريقة دي؟
غلطت.
بصيتله.
أنت عارف إنك كسرتني؟
هز راسه.
عارف.
عارف إني قعدت أسبوع مستنياك؟
عارف.
وعارف إني كل يوم كنت بسأل نفسي إذا كنت ندمت على جوازك مني؟
دموعه نزلت.
عارف.
طيب ليه ماجيتش؟
قال
لأن لو كنت جيت، كنت هوديك لفؤاد برجلي.
سكت.
ثم قال
وكان ممكن ما أشوفكيش تاني.
فؤاد قال بسخرية
كفاية دراما.
كريم قرب منه.
الشرطة في الطريق.
فؤاد ضحك.
معاك دليل؟
كريم رفع الموبايل.
عندي تسجيلات، وتحويلات، ورسائل، ودفتر سامية.
فؤاد سكت.
كريم قال
وعندي كمان شهادة من الدكتور اللي عمل تحليل ندى.
فؤاد بدأ يتراجع.
إنت مش فاهم.
كريم قال
فاهم أكتر منك.
وفجأة سمعنا صوت عربيات شرطة برا.
فؤاد بص للباب.
حاول يجري.
أخويا وقف قدامه.
وبعد ثواني دخلت الشرطة.
المشهد كله بقى سريع.
أسئلة.
أوامر.
صوت أبويا.
حماتي بټعيط.
جوزي واقف جنبي.
وفؤاد اتقبض عليه.
وأنا؟
كنت واقفة.
حاسّة إن عشر سنين من عمري عدوا قدامي في دقيقة.
بعد ما أخدوا فؤاد، كريم قرب مني.
قال
عايزة تشوفي ليان؟
بصيتله.
أيوه.
لازم تكوني مستعدة.
ليه؟
قال
لأنها متعرفش إن عندها عيلة تانية.
سكت.
هي فاكرة إن أبوها ماټ.
وأمها؟
ماټت.
وهي عاشت إزاي؟
مع ناس كويسين.
واسمها إيه؟
قال
اسمها نور.
قلبي دق.
نور؟
أيوه.
هي تعرف عني؟
لأ.
طيب أنا هقولها إيه؟
كريم ابتسم.
هتقولي لها إن فيه بنت كانت تعرفها وهي صغيرة.
بس هي مش فاكرة.
يمكن تفتكر.
بعد يومين، رحنا مكان هادي في مدينة تانية.
أنا وجوزي وأبويا وأمي وكريم.
حماتي فضلت في البيت.
قالت إنها مش قادرة تواجه البنت.
وصلنا بيت بسيط.
الباب اتفتح.
ست كبيرة خرجت.
كريم سلم عليها.
وبعدين قال
هي فين؟
قالت
في الأوضة.
دخلنا.
كنت متوترة.
جسمي كله بيرتعش.
وفجأة خرجت بنت شابة.
في نفس سني تقريبًا.
وقفت قدامي.
أنا بصيت لها.
هي بصتلي.
كان فيه شيء غريب.
مش مجرد شبه.
نفس العينين.
نفس شكل الضحكة.
نفس الشامة.
وقفت قدامي وقالت
انتي مين؟
مقدرتش أرد.
دموعي نزلت.
هي بصت لأبويا.
وبعدين لكريم.
وقالت
إيه اللي بيحصل؟
كريم قال
نور، فيه ناس لازم تعرفيهم.
بصتلي.
مين؟
قلت بصوت ضعيف
أنا...
سكت.
أنا كنت أعرفك زمان.
ضحكت باستغراب.
زمان؟
هزيت راسي.
وإنتي صغيرة.
هي فضلت باصة لي.
وبعدين فجأة...
حطت إيدها على وشها.
وقالت
أنا فاكرة.
قلبي دق.
فاكرة إيه؟
قالت
بنت.
مين؟
بنت صغيرة كانت بتديني أكل.
دموعي نزلت.
أنا.
قالت
انتي؟
هزيت راسي.
قربت مني.
كنتي بتقوليلي متعيطيش.
ضحكت وأنا بعيط.
وإنتي كنتي بتقوليلي متقوليش لمامتك إني هنا.
هي بدأت ټعيط.
إنتي البنت اللي كانت بتطلعلي فوق؟
هزيت راسي.
حضنتني.
حضنتها بكل قوتي.
ومفيش كلام خرج مننا.
بس البكاء كان كفاية.
بعد دقائق، قعدنا كلنا.
وأبويا حكى لها الحقيقة.
نور كانت ساكتة.
بتسمع.
ولما خلص قال
أنا آسف.
بصتله.
ليه؟
لأني أخفيت عنك الحقيقة.
قالت
يمكن كنت بتحميني.
قال
كنت بحاول.
قالت
يبقى سامحتك.
أمي كانت بټعيط.
نور بصتلها.
وقالت
وانتي؟
أمي قامت وحضنتها.
سامحيني.
نور قالت
أنا مش زعلانة منك.
وبعدين بصت لكريم.
وإنت؟
قال
أنا كنت بدور عليكي.
ضحكت وسط دموعها.
لقيتني.
قال
الحمد لله.
أما أنا...
فكان عندي شخص واحد لسه لازم أواجهه.
جوزي.
بعد ما رجعنا البيت، قعدنا لوحدنا.
كان ساكت.
أنا قلت
إنت عايز نكمل؟
رفع عيني.
أيوه.
بعد كل اللي حصل؟
أيوه.
عايزني أثق فيك إزاي؟
قال
مش هطلب منك تثقي فيا بكلمة.
أمال؟
هخليكي تشوفي ده كل يوم.
سكت.
قلت
أنا مش عايزة أرجع لنفس البيت.
قال
هنعيش لوحدنا.
وأمك؟
أمي هتفضل أمي.
سكت.
بس انتي مراتي.
بصيتله.
ومش هقبل أي حد يتحكم في حياتنا.
قال
ولا أنا.
ولو حصل؟
هكون أنا أول واحد أحط الحدود.
سكت.
وبعدين قلت
وفي حاجة تانية.
إيه؟
أنا مش هنسى اللي حصل.
قال
مش طالب منك تنسي.
ومش هسامح بسرعة.
مش مستعجل.
وهحتاج وقت.
هديهولك.
بصيتله.
لأول مرة من فترة طويلة حسيت إن كلامه طالع من قلبه.
لكن لسه كان جوايا ۏجع.
قلت
أنا كنت فاكرة إن أكبر مشكلة في جوازنا حماتي.
ابتسم بحزن.
وأنا كنت فاكر إن أكبر مشكلة هي فؤاد.
قلت
طلع أكبر مشكلة هي الكدب.
سكت.
وبعدين قال
عندك حق.
بعد أسبوع، رجعت لشقتي.
دخلتها لأول مرة بعد كل اللي حصل.
المكان كان زي ما هو.
نفس الكنبة.
نفس الستارة.
نفس المطبخ.
حتى السرفيس اللي كنت نازلة بيه أكل لحماتي أول يوم كان لسه موجود.
وقفت قدامه.
افتكرت أول يوم.
افتكرت كلام حماتي.
افتكرت لما قالت
من النهارده تنزلي سبعة الصبح.
ابتسمت بسخرية.
جوزي وقف جنبي.
قال
بتفكري في إيه؟
قلت
في أول يوم.
وأنا كمان.
لو كنت وقفت وقتها وقلت كلمة واحدة بس...
كان كل ده ممكن مايحصلش.
أيوه.
سكت.
وبعدين قال
بس يمكن كنا محتاجين كل ده عشان نعرف الناس على حقيقتها.
بصيتله.
يمكن.
مرت أسابيع.
الأمور بدأت تهدى.
حماتي اتغيرت.
في يوم جت عندنا.
وقفت على الباب.
أنا فتحت.
قالت
ممكن أدخل؟
ابتسمت.
طبعًا.
دخلت.
قعدت.
فضلت ساكتة شوية.
وبعدين قالت
أنا كنت فاكرة إن السيطرة هي اللي بتحافظ على البيت.
سكت.
طلعت غلطانة.
بصيتلها.
وأنا كنت فاكرة إن الاحترام معناه إني أعمل كل اللي يتقاللي.
قالت
وإنتي علمتيني إنه مش كده.
دموعي لمعت.
قالت
سامحيني.
قلت
أنا مش هنكر إن اللي حصل وجعني.
هزت راسها.
عارفة.
بس هحاول.
ابتسمت.
ده كفاية.
وقبل ما تمشي، وقفت عند الباب وقالت
على فكرة...
إيه؟
الأكل اللي كانت عمتك بتبعته...
ضحكت.
أيوه؟
قالت
كان حلو.
ضحكت.
كنتي بتاكليه؟
قالت
كنت باكله بعد ما أنتي تطلعي فوق.
ضحكنا لأول مرة سوا.
لكن رغم إن الأمور بدأت تهدى...
كان فيه شيء واحد لسه مقلقني.
ليان.
أو نور.
كنت كل يوم أكلمها.
وبقينا قريبين جدًا.
كأن العشر سنين اللي ضاعوا مكنوش موجودين.
وفي يوم، اتصلت بيا.
قالت
عايزة أقولك حاجة.
قولي.
لقيت حاجة في حاجات سامية.
قلبي دق.
إيه؟
قالت
صورة.
صورة إيه؟
صورة ليكي.
سكت.
وإنتي صغيرة.
عندك؟
أيوه.
مكتوب وراها إيه؟
قالت
لو رجعت يومًا، خليها تعرف إن الحقيقة لسه ناقصة.
قلبي اتقبض.
ناقصة إزاي؟
قالت
معرفش.
الورقة موجودة؟
أيوه.
اقريها.
سكتت.
وبعدين قالت
مكتوب فيها اسم.
اسم مين؟
قالت
اسم شخص تاني.
مين؟
قالت
أمك.
اتجمدت.
أمي؟
أيوه.
إيه علاقتها؟
نور قالت
معرفش.
هاتي الورقة.
هجيبها لك.
قفلت.
فضلت قاعدة.
وبصيت لجوزي.
قال
حصل إيه؟
حكيتله.
وشه اتغير.
لازم نعرف.
قلت
مش كل حاجة خلصت؟
قال
كنت أتمنى.
بعد يومين، نور جت عندنا.
ومعاها الورقة.
قعدنا كلنا.
فتحتها.
كان مكتوب
لو حصل لي حاجة،
الحقيقة الأخيرة عند أم البنت.
بصيت لأمي.
هي كانت قاعدة قدامنا.
قالت
أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.
قلبي وقع.
عارفة إيه؟
قالت
سامية قبل ما تختفي ادتني حاجة.
إيه؟
طلعت من شنطتها ظرف قديم.
حطته قدامي.
ده.
فتحت الظرف.
جواه صورة.
صورة لأمي وهي شايلة طفلة.
والطفلة كانت نور.
لكن ورا الصورة كان مكتوب
البنت لم تكن وحدها.
بصيت لأمي.
يعني إيه؟
أمي قالت
سامية كانت بتقول إن فيه طفل تاني.
سكتنا.
طفل تاني؟
أيوه.
فين؟
أمي قالت
معرفش.
مين؟
قالت
ولد.
جوزي قال
ولد؟
أمي هزت راسها.
أيوه.
ليه محدش قال؟
قالت
لأنه اختفى قبل ليان.
كريم قرب.
أنا أعرف.
بصينا له.
قال
سامية قالت إن ليان كان عندها أخ.
سألت
أخ؟
أيوه.
فين؟
قال
محدش يعرف.
سكت.
جوزي قال
يعني فؤاد كان بيدور على طفلين؟
كريم هز راسه.
أيوه.
وليه؟
قال
لأن الطفل كان معاه سر أكبر.
سألت
سر إيه؟
كريم بص لأبويا.
أبويا قال
مش لازم تعرفي.
صړخت
تاني؟!
سكت.
أنا تعبت من كلمة مش لازم تعرفي.
أبويا قال
السر ده مش هيأثر على حياتك.
قلت
كل أسراركم أثرت على حياتي.
سكت.
ثم قال
الطفل ده هو اللي عرف حقيقة مقټل ندى.
وهو فين؟
مش عارف.
نور قالت
يمكن سامية سلمته لعيلة تانية.
كريم قال
ممكن.
جوزي بصلي.
كفاية.
بصيتله.
كفاية إيه؟
كفاية ندخل في دوامة جديدة.
قلت
أنا مش هبدأ أدور ورا سر جديد.
وبصيت لنور.
المهم إنك رجعتي.
نور ابتسمت.
وأنا مش عايزة حاجة غير كده.
كريم قال
يمكن الأفضل نقفل الموضوع.
أبويا هز راسه.
أيوه.
وفعلًا...
قررنا إننا نسيب الماضي في مكانه.
فؤاد اتحبس.
الحقيقة ظهرت.
نور رجعت لعيلتها.
أنا رجعت لبيتي.
وجوزي بدأ يصلح اللي كسره.
عدى شهر.
ثم شهرين.
وبدأت حياتنا ترجع طبيعية.
وفي ليلة، كنت قاعدة في البلكونة.
جوزي جه وقعد جنبي.
قال
مبسوطة؟
بصيتله.
لأول مرة من فترة طويلة... أيوه.
قال
كنت خاېف أخسرك.
قلت
وأنا كنت فاكرة إنك خسرتني فعلًا.
عارف.
بس إنت لسه عندك فرصة.
ابتسم.
فرصة؟
أيوه.
وهعمل إيه؟
قلت
كل يوم تثبتلي إني اخترت صح.
قال
هعمل أكتر من كده.
ضحكت.
وبعدين سألني
لو رجع بيكي الزمن لأول يوم حماتك قالتلك تنزلي سبعة الصبح، كنتي هتعملي إيه؟
ضحكت.
كنت هاخد السرفيس وأطلع.
ضحك.
ليه؟
عشان مكنتش أعرف إن السرفيس ده هيوديني لأكبر سر في حياتي.
ضحكنا.
لكن فجأة...
تليفوني رن.
رقم غريب.
بصيت للشاشة.
جوزي قال
مترديش.
بصيتله.
ليه؟
مش كل رقم غريب لازم نعرف صاحبه.
ضحكت.
لكن حاجة جوايا قالتلي أرد.
فتحت الخط.
مفيش كلام.
قلت
ألو؟
صمت.
ألو؟
سمعت صوت رجل عجوز.
قال
إنتي بنت فلان؟
قلبي دق.
أيوه.
قال
أنا كنت أعرف سامية.
سكت.
مين حضرتك؟
قال
لو عايزة تعرفي الحقيقة الأخيرة...
جوزي قام.
اقفلي.
الرجل قال
الحقيقة اللي أبوكي خاف يقولها...
سكت.
عن الولد اللي اختفى مع ليان...
بصيت لجوزي.
الرجل كمل
هو مش بعيد عنكم.
ثم قفل.
فضلت باصة للموبايل.
جوزي قال
متدخليش نفسك في ده.
قلت
مين الولد؟
قال
مش مهم.
لأ.
إحنا خلصنا.
يمكن.
حياتنا رجعت.
أيوه.
يبقى سيبي الماضي.
بصيتله.
وبعدين حطيت الموبايل على الترابيزة.
عندك حق.
مرت أيام.
نسيت الموضوع.
أو حاولت أنساه.
لحد ما في يوم، وأنا بفتح درج قديم في أوضة أبويا، لقيت ظرف صغير.
مكتوب عليه
لبنتي.
إيدي اتجمدت.
فتحت الظرف.
جواه ورقة.
قريت
لو وصلتي للورقة دي، يبقى أنا مقدرتش أقولك الحقيقة الأخيرة بنفسي.
الولد اللي اختفى...
كان موجود عندنا.
لكن مش زي ما الناس فاكرة.
هو كان أصغر من ليان.
وكان عنده علامة في إيده.
سامية سلمته لشخص تثق فيه.
والشخص ده...
هو نفس الشخص اللي كان بيراقب بيتنا كل السنين.
ولو عايزة تعرفي مين هو...
بصي لجوزك.
وقفت.
الورقة وقعت من إيدي.
بصيت ناحية باب الأوضة.
جوزي كان واقف.
وشه متغير.
قلت
إنت كنت عارف؟
سكت.
كنت عارف؟
قال
أيوه.
قلبي دق.
الولد فين؟
جوزي قرب.
أنا كنت بحاول أحميكي.
متقوليش الجملة دي تاني.
سكت.
مين هو؟
جوزي بصلي.
وبعدين قال
مش هقدر أقولك.
صړخت
ليه؟!
قال
لأن لو عرفتي، حياتنا هتتغير.
حياتنا اتغيرت قبل كده.
المرة دي مختلفة.
مين؟
سكت.
وبعدين قال
الشخص اللي كان بيراقبكم...
قرب.
كان أنا.
سكت.
أنا بصيتله.
إنت؟
هز راسه.
أيوه.
ليه؟
لأن
تم نسخ الرابط