كبير الصعيد

لمحة نيوز


عارف إنك لسه بتحبي سليم ومش سهل تنسيه.
خديجة دموعها نزلت.
حازم وأنا مش هطلب منك تنسيه غصب. بس أنا جوزك دلوقتي، وعايز أعرف إذا كان ليا مكان في حياتك ولا لأ.
خديجة بصت له ومقدرتش ترد.
حازم خدي وقتك.
وسابها وخرج.
بعد فترة، كانت خديجة بتتكلم مع مريم.
خديجة بدموع أنا خايفة أوي يا مريم. حازم ممكن يكون طيب، بس أنا لسه مش قادرة أتخطى سليم.
مريم متخفيش. الوقت ممكن يصلح حاجات كتير.
وفجأة الباب اتفتح، ودخل حازم.
خديجة قامت متوترة.
حازم خديجة، تعالي.
خرجت معاه.
في الناحية التانية، علي كان بيحاول يوقع عيلة الهواري في مشكلة.
علي اللي يثبتلك إن المصنع بيطلع منتجات مغشوشة؟
الرجل لو ثبت كلامك، هلغي الصفقة وهبلغ عنهم.
علي اديني كام يوم، وأنا هجيبلك دليل.
الرجل ولو كلامك صح، هساعدك تبدأ مشروع جديد.
علي اتفقنا.
خرج الرجل.
وفاء كانت مستنياه.
وفاء الصفقة هتطير؟
علي أيوه، بس فين وعدك بخديجة؟
وفاء بخبث اصبر. لما حازم يطلقها، هتبقى ليك.
علي ابتسم.
حازم كان واقف قدام خديجة، والغضب واضح على ملامحه.
ناقص إيه يا بنت عمي علشان تحاولي تخليني أحس إني غريب في حياتك؟
خديجة بدموع أنا مش قصدي أوجعك.
حازم أنا عارف إن سليم كان غالي عندك، ومش هطلب منك تمسحي ذكراه. بس متفضليش تعاقبيني على حاجة أنا معملتهاش.
خديجة سكتت ودموعها نزلت.
حازم من النهارده، كل واحد فينا هيدّي للتاني فرصة حقيقية.
الدكتورة مبروك، المدام حامل.
حازم بص لها بدهشة، وبعدها قال
اتأكدي من التحليل.
الدكتورة أنا متأكدة.
خرجت الدكتورة، ومريم كانت واقفة برا بتبص لخديجة بقلق.
حازم دخل وقفل الباب.
خديجة بخوف والله ما عملت حاجة.
حازم قعد جنبها بهدوء.
أنا مصدقك.
خديجة بصت له باستغراب.
حازم أنا مش هتهمك بحاجة من غير دليل. والدكتورة ممكن تكون غلطانة، هنروح نعمل تحليل تاني.
خديجة بدموع يعني مش هتصدق إن أنا خنتك؟
حازم لأ. أنا عارفك وعارف تربيتك.
وساب لها مساحة تهدى.
زين كان داخل من بوابة البيت، وشاف مريم واقفة بتتكلم مع شخص.
مريم كفاية بقى، عايزة أعيش في حالي.
الشخص مش هسيبك غير لما ترجعيلي اللي أخدتيه.
زين تدخل وقال بحزم
سيبها وتمشي.
الشخص وإنت مالك؟
زين ماليا. امشي من هنا قبل ما الموضوع يكبر.
الرجل مشي وهو غاضب.
زين بص لمريم
إيه الحكاية؟
مريم بدموع مشكلة قديمة... ومش عايزة أتكلم عنها.
زين سكت لحظة، وبعدها قال
خلاص. محدش هيضايقك هنا.
كان حازم قاعد قدام أبوه سليمان، وناس من البلد بيتكلموا في مشكلة ميراث.
البنت يا بيه، أخويا مش راضي يديني حقي في ميراث أبويا.
جوزها أنا مش باكل حقها، بس خايف عليها.
حازم حقها لازم يوصلها كامل.
سليمان بص له بمعنى إيه رأيك؟
حازم يتكتب نصيبها رسمي، وأي تصرف في الميراث يبقى بموافقتها.
جوز البنت طب لو حصل لها حاجة؟
حازم يرجع لأخوها.
الرجل سكت.
حازم بص للبنت خدي حقك، ومتسمحيش لحد يستغل خوفك.
خرجت البنت مع أخوها.
سليمان الكلام اللي قالته الدكتورة صح؟
حازم هنكشف تاني يا بوي.
سليمان يعني لسه الأمور بينك وبين خديجة زي ما هي؟
حازم أنا مستنيها تكون مرتاحة، ومش هضغط عليها.
سليمان تنهد يا ولدي، نفسي أطمن عليك وعلى مستقبل العيلة.
حازم مسك إيده ربنا يخليك لينا يا حج.
بالليل، كانت خديجة خفت وواقفة مع مريم في المطبخ بتحضر العشا.
خديجة بتمسح وشها من الحرارة وهي بتغطي حلة الرز.
وفجأة سمعت صوت خطوات جاية من ناحية الباب.
رفعت عينيها...
وكان حازم واقف هناك، وملامحه المرة دي مختلفة تمامًا.
بص لها وقال
خديجة... لازم نتكلم.
خديجة قلبها دق بسرعة.
لكن قبل ما ترد، سمعوا صوت عربية وقفت قدام البيت، وبعدها صوت واحد من الغفر بيجري ناحية الباب
يا كبير! إلحق... في مصيبة حصلت في المصنع!
حازم بص لخديجة للحظة، وبعدها خرج بسرعة.
وخديجة فضلت واقفة مكانها، وهي مش عارفة إن الخبر ده هيغيّر حياتهم كلهم.
يتبع...

 

تم نسخ الرابط