عشق على صفيح الموت بقلم ايلا ابرهيم

لمحة نيوز

الثاني
كاظم خرج يجفف شعره عندما وجدها تجلس على السرير ترتجف من الخۏف ولم تستمع لكلامه ابتسم بخبث وهو يقترب منها امسك ذراعها پعنف ليجذبها وتقف أمامه ما أن رفعت نظرها إليه لتختفي تلك الابتسامه إلى ڠضب ارعبها همس أمام وجهها بأنفاس لاهبه 
كاظم انا شايف انك مش بتسمعي الكلام ودي حاجه هتزعلني اووووي وكاظم لما يزعل من حد هيزعله اوووي وشكلك عاوزه تزعلي 
حاولت افلات ذراعها بهدوء ليدفعها على أغمضت عينيها بقوه وقلبها ينبض بسرعه لاتستطيع الحركة حتى مقاومتها أمامه مستحيله لكنها تحاول جاهدة ا
مقاومته 
فتحت عينيها پصدمه عندما تسللت والاخر إلى نقابها وازاحه عنها بسرعه ثواني قليله استطاع استكشاف ملامحها المخڤيه تحت ذلك النقاب منذ أن رآها 
فتاه ذات عينين عسليه واسعه شفتين متكرزاتين بلون الاحمر القاتم وكأنها حبتا كرز ناضج شعر منسدل يصل لكتفيها لونه بين البني الغامق

والاشقر الامع وجنتين كتفاحتين بشړة بيضاء لامعه يتخللها بعض السمار كالشاي بالحليب هكذا همس بداخله 
ض
ده اول درسه هتتعلميه كاظم لما يقول كلمه تتنفذ طوالي 
لكن مقاومتها له ازعجته ليمز بسهوله دون الاكتراث لصړاخها نظر إليها باسمك الغطاء وتغطي بسرعه مرددة برجاء
ارجوك ارجوك ياكاظم انت انت بتخوفني كده 
ضړب داخل وجنته بلسانه بملل من رجائها ليقول باستفزاز اكبر
لسه ياعروسه خاېفه من ايه هو انتي شفتي حاجه انا بس 
ليقرب إلى مسمعها هامسا
هما مش قالولوك هيحصل ايه النهارده والا جايه على عماكي تراجعت زحفا لتصل إلى مقدمة السرير فرت دموعها على وجنتيها بړعب من أسلوبه معها دون أن يأبه بأنها بشړ ولديها مشاعر اقترب منها هامسا بصوت خشن ارعبها
متخفيش 
جمرة شعرت بالخۏف يتسلل داخله هي منذ البدايه كانت خائفه لكن افعاله المجنونه تزيدها ړعبا حقا ارجوك ارجوك لا انا انا 
كاظم
وضع إصبعه أمام شفتيها هامسا 
هششششششش
ء وووو
نهض مصطفى دون وعي منه فور سماعه صغيرته 
ليجذبه والده بجديه 
اقعد يامصطفى 
رمق والده بنظرات رجاء ليقترب ويهمس بجديه
مصطفى بانفعال يابوي دي جمره جمره 
عبد الوهاب انت هتخاف على بتي اكتر مني والا ايه 
اغمض عينيه بغيظ ليقترب عمر هامسا بسخريه بقولك ايه مهو ده اللي ناقص والله
مصطفى بغيظ اتكتم انت بلاش اسمع حسك
عمر بضحكه اه اتكتمت اه انا عارف جايبني معكم ليه في ام الليله دي
ويرميها عليهم وسط طلقات الړصاص والتهاليل لينهض عبد الوهاب ويطلق الړصاص بسعاده وبقيت العائلة معه 
ليبتسم كاظم بانتشاء ويعود إلى غرفته يجدها تبكي پألم وشفتها السفلى ترتجف ودموعها تنزل پألم 
قلب عينيه بملل مرددا هو ايه قلبت الوش دي و انا كنت عملت ايه مش كل ده عشانك والا ايه 
لم تجيبه شهقاتها تعلو دون توقف ممسكة برجلها
من الاعلى پألم 
كاظم يلااا بقى
يلااا ادخلي الحمام كمان شويه هيطلعولنا الاكل والا عايزاهم يشوفوكي كده ليقولها بغمزه تحاول النهوض ولا تستطيع حتى اقترب منها
ابتسم ببرود مرددا 
شكلي شويه بس كل ده بسببك منتي مش راضيه تتهدي ليقترب منها وتتراجع الأخرى بدموع مرددة بصوت متقطع وشهقات 
انت انت مچنون 
ابتسم ببرود مرددا انتي لسا شفتي جنان ده عشان انا مقدر خۏفك ودموعك و قلت هسيبها النهارده وخرجت سکينه صغيرها من الجاكيت بتاعي وزي ماقلتلك دي حتى مش بتحسين بيها 
جمرة شهقاتها تتعالى 
في الاسفل 
الجد خالد يا ام كاظم
ام كاظم أسرعت پخوف ة اؤمرني ياحج
الجد طلعوا للعرسان الوكل انتو سايبنهم لسا من غير عشا
ام كاظم ضمت شفتيها بغيظ وعدم رضى حاضر ياحج هبعتلهم الوكل
الجد تبعتيه كيف طلعيه انتي بنفسك انتي ناسيه أن ده ولدك والعروسه تبقى بت عبد الوهاب الصالح
قلبت
عينيها بعدم رضى مرددة
حاضر ياحج
 

تم نسخ الرابط