سكريبت بقلم شيماء سعيد
اسكريبت
يا عمى ميصحش كدة و الله
اخرس انت ليك عين تتكلم
انا عملت ايه بس لكل ده .. يا حاج راعى برستيچى طيب ده انا ظابط أد الدنيا
قال و هو بيفتح باب الشقة و بيزقنى برا
ظابط على نفسك يا اخويا مش عليا .. و بتسأل عملت ايه .. بقا مزعل البت و جايبهالى معيطة و تقولى عملت ايه .. انا مش حذرتك مليون مرة إياك تزعلها
يا عمى و الله ما عملت حاجة تستاهل كل ده دى بنتك هى اللى بتحب تكبر المواضيع .. تعالى بس ندخل جوا و نتفاهم
جيت ادخل راح زقنى و قال
مفيش دخول .. وبنتى مبتكبرش المواضيع و حتى لو بتكبرها فمعاها حق .. براحتها
هو ايه اللى براحتها يرضى مين ده يا حاج
يرضينى انا يا اخويا .. و يلا اتفضل بقا من هنا بنتى هتبات معايا النهاردة
الله ليه يعنى ما تغضب فى بيت جوزها هيجرا ايه .. دخلنى بس اتكلم معاها الجيران سمعت بيناااا
مفيش دخول و بنتى تغضب ف المكان اللى هى عايزاه .. و هى عايزة تبات هنا الليلة دى
بصتله بغيظ و بعدين اتنهدت و قلت قبل ما الف و انزل السلم
ماشى يا عمى .. براحتها .. انا ماشى
مع السلامة يخويا
ربنا ع الظالم و المفترى
بتبرطم بتقول ايه ياض
مبقولش مبقولش
الساعة 2 بالليل كنت نايمة فى اوضتى فى شقة بابا .. بدأت احس بصوت دوشة بسيطة فى الأوضة لأن نومى خفيف فبدأت افتح عينى ببطء اتنطرت فى مكانى لما لمحت ضل راجل واقف اودامى و صړخت
حراااامى .. حرامى يا با..
حرامى ايه يا بت المچنونة انا جوزك
و ۏلع الاباچورة اللى جمب السرير فملامح وشه بانت
مراد
و قلت بعصبية
حد يخض حد كدة .. و بعدين انت دخلت هنا ازاى
من الشباك بسيطة يعنى
بصتله بدهشة ف الأول و بعدين رجعت كشرت و انا بربع ايدى و بقول
و هو فى حد عاقل يجى لحد فى وقت زى ده و بالطريقة دى
و انا جاى لحد غريب يعنى انتى مراتى .. و بعدين اعمل ايه ابوكى مش هيخلينى اشوفك انتى مشوفتهوش طردنى ازاى الصبح
احسن تستاهل
ليه يعنى .. كل ده عشان اللى حصل فى الصيدلية .. انا معملتش حاجة غلط انتى مشوفتيش ده و هو بيبصلك لا و كمان لما بقوله بص اودامك بيبجح .. يبقى يستاهل اللى عملته فيه و لا لا
تقوم تديله علقة مۏت و تفرج علينا الشارع كله يا مراد
و لو اطول اعمل اكتر من كدة كنت عملت .. انتى مفكرة اسمى سوسن و لا ايه
يا بنى آدم ده
اخو صاحب الصيدلية يعنى لو اشتكاله هيقطع عيشى .. انت فى كل حاجة بقت ايدك سابقة راسك كدة .. من كتر معاملتك مع المجرمين بقيت
اممم و ايه كمان
قالها ببرود و هو بيطلع المسډس من الجراب بتاعه فبصتله بفزع و رجعت لورا
اهدى يا متخلف هتعمل ايه .. هتقتل مراتك
عمي ميصحش
يا مراد اهون عليك
عمر المسډس و هو بيقول
تو ماتش قلة أدب تووو ماتش
خلااااص خلاص .. شيله من اودامى بقا
بصلى بغيظ و رجع المسډس زى الأول و ډخله ف الجراب تانى
انت عايز ايه دلوقتى
ترجعى معايا البيت
لأ
لو عشان اللى حصل ده فانا مش مقتنع إن ده سبب زعلك الصراحة
طب و زعيقك ليا ف الشارع اودام الناس و جرك ليا من دراعى زى البهيمة يبقى اسمه ايه
حقك عليا .. مش هتتكرر تانى
نبرته اتحولت لحنينة فجأة و هو بيقول كدة فبصتله بحيرة كمل كلامه
انا كنت متعصب من الموقف و لما لقيتك انتى مش واقفة ف صفى اتعصبت اكتر .. يارا انتى بنت عمتى قبل ما تكونى مراتى .. يعنى من حقى اغير و اخاڤ عليكى و احميكى .. حتى لو انتى لسة مش متقبلانى فى حياتك او مش بتحبينى بس ده ميمنعش انى ليا و ليكى الحق فى كدة
كنت بصة فى عينيه اللى حسيت ان فيهم صدق و دفا غريب .. فجأة حسيت إن الكلام هرب من على لسانى اودام ملامحه و نبرة صوته اللى بقت لينة .. اللى دايما بتبقى لينة معايا انا و بس و اللى واثقة تماما انها بتكون عكس كدة
رغم اننا اربعة و عشرين ساعة ناقر و نقير .. و انى من ساعة ما سيبتك الصبح هنا و انا ف القسم اصلا .. بس بردو مش عايز ارجع البيت من غيرك و مش هاين عليا زعلك .. و يا ستى لو انتى قلقانة على شغلك فى الصيدلية فمش عايزك تقلقى الف صيدلية و شركة يتمنوكى مش اخر الدنيا يعنى شاورى انتى بس
رجعت بصتله تانى و انا حسة انى تايهة ..
مشوشة .. مشاعر كتير اوى متناقضة بحسها لما يتكلم معايا بالطريقة دى
مراد يبقى ابن خالى .. مكناش مقربين لبعض اوى يعنى كونا بس بنشوف بعض فى التجمعات العائلية .. بعد ما والدتى اټوفت بابا أصر انه يجوزنى لأنه بقا خاېف ېموت و يسيبنى لوحدى من غير ما يطمن عليا .. و ملقاش انسب من ابن خالى ليا .. لإنه عارف كويس إن اخلاقه عالية و شهم .. لكن انا كان ليا رأى تانى .. انا مش بحبه .. شايفاه مجرد ابن خالى و بس و مجاش ف دماغى ابدا انه ممكن فى يوم من الأيام يكون جوزى و
شريك حياتى .. وافقت عليه بعد الحاح كبير من بابا اللى حاول كتير يقنعنى انه مش هيلاقيلى احسن منه عشان اكمل حياتى معاه .. لكن بردو لسة شايفة انى مڠصوبة على الجوازة دى و يمكن اكتر حاجة بكرهها إن
لكن منكرش إن مراد بيعاملنى كويس .. صحيح احنا اغلب الاوقات مټخانقين و بنشد فى شعور بعض لكن ساعات كتير مراد بيعاملنى بلطف و لين غريب .. بيحاول يعرفنى اكتر و يفهم شخصيتى .. بيستحمل عصبيتى و عنادى و بيحاول يجاريهم اوقات كتير .. حتى و هو مضغوط فى شغله و تعبان بردو بيستحملنى و بيعديلى .. مش عارفة ده طولة بال منه و لا ايه بس عامة كل الحاجات دى
عمي ميصحش
بتخلينى محتارة و تايهة .. اوقات بفكر انه هل يستحق إنى افتحله قلبى و أدى جوازنا فرصة بس عنادى بعد كدة بيمنعنى .. و برجع اشوفه مجرد شخص مفروض عليا .. جوازة اتغصبت عليها عشان ارضى ابويا و بس .. و ده بيخلينى دايما رافضاه و بتعامل معاه بجفا ..
يبنتى انتى روحتى فين
ها
كنت بقول و لو ان ملوش لازمة يعنى الشغل انا مرتبى يكفينا و زيادة الحمدلله خليكى فى بيتك معززة مكرمة
انت عايز تمحى كيانى
ايه !
عايز تلغى شخصيتى
لا طبع..
عايز تقعدنى ف البيت اخدمك انت و عيالك
بس احنا معندناش عيال
عايز ..
خلاااااص .. كان يتقطع لسانى قبل ما اتكلم ... ايييه
سكت فبصلى للحظات بغيظ و بعدين قال بابتسامة
لكن فجأة سمعت صوت بابا بيكح قريب من اوضتى شهقت بفزع
يلهوى
ابويا .. ابويا جاى
قام پخوف و فضل يلف حوالين نفسه
اعمل ايه اروح فين
استخبى ف اى حتة ..
سرير ايه ده اللى انزل تحته الطم على وشى
يا عم اى حتة يخربيييتك
فجأة الباب اتفتح و ابويا دخل الاوضة و اتجمدنا احنا الاتنين مكانا
ده انت نهار ابوك مش فاااايت
يتبع ...
اسكريبت
البارت التانى
ده انت نهار ابوك مش فااايت .. بتعمل ايه هنا
اهدى يا عمى محصلش حاجة
محصلش حاجة ازاى و انا شايفك ف اوضة البت فنص الليل .. بيعمل ايه ده هنا يا يارا
قلت ببراءة
معرفش يا بابا و الله انا لسة صاحية دلوقتى و لقيته واقف اودامى زى ما انت شايف كدة
نعم يا حيلتهااا
قالها مراد پصدمة فبصتله پخوف بس لقيت بابا بيقرب منه
ايه اللى جابك دلوقتى ياض
شفت بقا انك ظالمنى .. ده انا كنت بصالحها
و حياة أمك
و ليه سيرة الأم بس دلوقتى يا عمى
أبويا مسك مراد من ياقة القميص و جره وراه و هو بيقول
انت ايامك معايا مش معدية
ليه بس كدة .. يا حاج دى مراتى و الله العظيم مراااتى انت مش كنت موجود يوم كتب الكتاب و لا ده
كان قرينك و لا اييه
اخرس يالا
لقيت مراد بيبصلى
بس ابويا سمعه و
و كمان بټشتم عمتك و هى فى تربتها .. أما انت قليل الرباية صحيح
راح ناحية باب الشقة و فتحه و انا كنت ماشية وراهم
اطلع برة مش عايز اشوف وشك هنا
يا حاج عيب و الله فاضحنى اودام الناس صبح و ليل كدة
برااااا
و زق مراد برة و قفل الباب وراه فجأة بصلى فاتجمدت مكانى و انا مش عارفة اقرا تعابير وشه فضل ساكت كتير فابتسمت بتوتر
تصبح على خير يا والدى
و جريت على اوضتى بسرعة قبل ما يسألنى على اى حاجة
ده ايه يا ربى جوازة الندامة دى
تانى يوم العصر كنت واخدة اجازة
عمي ميصحش
من الشغل و كنت لسة قاعدة فى بيت بابا و مراد جه عندنا العصر بعد ما خلص شغل فى القسم
يلا يا يارا قومى البسى عشان نروح .. معندناش حريم تبات برة البيت اكتر من كدة
بصتله باستخفاف و بعدين قلت و انا بربع ايدى
لأ .. مش عايزة
اتنهد و قعد جمبى ع الكنبة
ليه بس يا بنت الناس .. ما انا اعتذرتلك امبارح و لا انتى غاوية عند و خلاص
اه هو انا غاوية عند بقا
يووه .. تعالى يا حج شوف بنتك
قام من جمبى و دخل المطبخ و بابا جه
ايه يا حبيبة بابا مالك
مفيش يا بابا بس انا مش عايزة اروح معاه
ليه
كدة .. انا مش عايزة اقعد مع الشخص
الهمجى ده فى بيت واحد .. خلينى قاعدة هنا
يبنتى ما انتى قعدتى امبارح و النهاردة معايا .. و بعدين مراد مش همجى و لا حاجة هو عمل كل ده عشان بيغير عليكى
و لو .. بردو شخص همجى و عصبى و ايده سابقة راسه و مش بعيد ارجعلك بعد كام يوم و انا وشى وارم و لا دراعى مكسور
لا لا نتكلم جد بقا .. مراد ميعملش كدة مراد متربى احسن تربية اه و انا واثق انه ميعملش كدة ابدا .. صحيح انا مبطيقهوش و بهزءه فى الرايحة و الجاية بس منكرش انه راجل محترم و جدع و هيصونك .. و إلا مكنتش جوزتك ليه من الاول يا يارا
قولها يا حاج بالله عليك قولها
قالها مراد و هو طالع من المطبخ و ماسك خيارة فى ايده
اسكت انت يا حيوان
حاضر
رجع تانى ع المطبخ و بابا بصلى و قال
يلا يا حبيبتى استهدى بالله و قومى روحى مع جوزك
فجأة سمعنا صوت غطا حلة وقع ع الأرض
سيب حلة المحشى اللى جوة يا حيوان
جه صوت مراد من المطبخ
يا حاج بنتك مجوعانى و كل اللى طالع عليها مبعرفش اطبخ مبعرفش اطبخ .. اومال الأكل ده كله ايه
شايف يا بابا .. يعنى مزعلنى و كمان بيشتكيلك منى ..
طب ايه رأيك بقا انا مش هطلع من البيت ده و مش رايحة معاه فى حتة
بعد خمس دقايق ..
قلل سرعة
حاضر
و وطى صوت الاغانى
حاااضر
انت بتجز على سنانك ليه .. مش كفاية جاية معاك بالعافية و كمان مش مستحملنى
يستى انا عملت