سكريبت بقلم شيماء سعيد
حاجة انتى غاوية جر شكل و خلاص .. خفى شوية ها .. خفى شوية انا منستش ندالتك امبارح بالليل
قلت ببرود و انا ببص من شباك العربية
احسن تستاهل
بصلى بغيظ ف الاول و بعدين سكت شوية قبل ما يبتسم
life is hard لكن چمييييلة
يا شيخ اتنيل
مستمتع حتى و انا broke حياتى نكتة joke دام معايا هالأميييرة
قرصنى من خدى فبعدت ايده
بس بقا يا مراد
خلاص بقا يا يارا متبقيش قفوشة كدة الله
انت رايح فين ده مش طريق البيت
هو انا مقلتلكيش .. استأذنت النهاردة من الشغل بالعافية و الله بالعافية بس مش مهم
بصلى و ابتسم و كمل
عشان اخدك افسحك شوية
اشمعنا
عادى يعنى بقالنا كتير مخرجناش مع بعض
ماشى
كنت مبسوطة من جوايا انا فعلا بقالى كتير متفسحتش بس طبعا مبينتش روحنا السينما و دخلنا فيلم كوميدى غيرلى مودى الۏحش
عمي ميصحش
و ضحكنا كتير و بعدين اتعشينا فى مطعم و فى اخر اليوم على الساعة 11 بالليل روحنا قعدنا اودام البحر
كنا قاعدين على صخرة كبيرة كدة و ساكتين لحد ما مراد اتكلم
اتبسطتى
ايوة .. شكرا
ابتسملى و بعدين قال
الحمدلله اول مرة متعترضيش على حاجة
ابتسمت و مردتش فكمل
مع انى عارف انك بتعترضى لمجرد انك تعاندينى و خلاص
بصتله و قلت
ببقى رخمة
أوى
كشرت فقال بسرعة
بس قمر
ابتسمت و بعدت عينى عنه
انتى لسة بتكابرى يا يارا .. مع انك لو اديتينى و اديتى نفسك فرصة مش هتخسرى حاجة
بردو مردتش .. و انا عارفة كويس إن سكوتى بيضايقه
ابتسامة صغيرة اترسمت على شفايفه و ضړب كتفى بكتفه و هو بيقول
خاېفة تحبينى
بصتله بحيرة .. ايوة خاېفة احبه .. و خاېفة اتعلق بيه .. و خاېفة احس انى استسلمت للأمر الواقع و اتفرض عليا انى احبه و خلاص عشان اعرف اكمل معاه حياتى اللى مختارتهاش دى رفعت حاحبى و قلت
انت مش خاېف تحبنى
انا مبخافش من حاجة
كان بيتكلم بثقة .. بصراحة عجبتنى
و مش خاېف احبك .. ونتى تتحبى
عينيه مكانوش بيكدبوا .. و كان فيهم لمعة جميلة حسيت انى تايهة تانى .. مش عارفة اسمع قلبى و لا عقلى
حتى بعصبيتى و عنادى دول اتحب
حتى بجنانك و لسانك اللى عايز قصه ده تتحبى
روحت وقفت اودام البحر ببص ع المية و هى بتلمس رجلى و جوايا الف شعور مش عارفة افسرهم .. و هو كان لسة قاعد على الصخرة مكانه و بيراقبنى .. و اظن إن هو كمان حالته كانت زيى
رجعنا البيت على نص الليل دخلت اخدت دش سريع و
طلعت كنت واقفة فى المطبخ بشرب فى أمان الله لما سمعت فجأة
اااه يا ضهرى يانى
فى ايه
مش عارف فى حاجة كانت بتزحلق ع الأرض
و قال بعصبية
نسيت يا رمضان مبتنساش
و ليكى عين تهزرى
سابنى و لقيته هيقوم روحت جريت ناحية
الأوضة بتاعتى و انا بضحك بصوت عالى قفلت باب الأوضة بتاعتى و فضلت واقفة وراه و انا بضحك
افتحى يا بت
لأ
بقا انا مجرمين و رجالة بشنبات ركبهم بتخبط فى بعضيها لما يقفوا اودامى .. ونتى و ابوكى ماسحين بكرامتى الأرض كدة
صوت ضحكى علا
ربنا ع الظالم و المفترى ... ااه يا ضهرى
نمت ع السرير بتاعى و انا بضحك .. و بعدين المخدة و نمت
عمي ميصحش
على وشى ابتسامة هبلة كدة معرفش ايه سببها ..
تانى يوم المغرب رجعت من القسم دخلت البيت لقيت يارا معاها واحدة صاحبتها فى الصالة سلمت عليهم و قلتلهم ياخدوا راحتهم انا هغير هدومى و انزل تانى علطول خلصت بسرعة و بلغت يارا انى ماشى و فتحت الباب عشان انزل بس بعدين افتكرت انى مخدتش موبايلى فقفلته تانى و دخلت اوضتى جيبت الموبايل و انا معدى ناحية الصالة سمعت يارا بتكلم صاحبتها .. و كلامها خلانى اقف ڠصب عنى اسمعها
مبحبهوش يا سلوى مبحبهوش و لا قادرة احبه .. انا بجد اتخنقت من العيشة دى .. و شغالة اټخانق معاه و اعاند فيه و ازهقه فى عيشته ياكش يتخنق و يطلقنى لكن البعيد مبيحسش .. لازقة
يتبع ..
اسكريبت
البارت التالت
مبحبهوش يا سلوى مبحبهوش و لا قادرة احبه .. انا بجد اتخنقت من العيشة دى .. و شغالة اټخانق معاه و اعاند فيه و ازهقه فى عيشته ياكش يتخنق و يطلقنى لكن البعيد مبيحسش .. لازقة
لا و قال ايه ايام الخطوبة كنتى بتقولى مش هسكت إلا لما اطفشه .. أديكوا اتخطبتوا سنة و بقالكو 6 شهور متجوزين و بردو مش عارفة تخلصى منه
و ضحكت فى نهاية كلامها فردت يارا
اضحكى اضحكى يختى .. بجد نفسى افهم جايب البرود ده منين .. مش عارفة بقا هو عبيط و لا بيستعبط
ضحكت سلوى تانى بصوت عالى شديت على إيدى جامد و بلعت ريقى بصعوبة بعد ما سمعت اهانتها ليا .. لا و كمان اودام صاحبتها .. للدرجة دى انا مليش قيمة عندها .. مقدرتش اسمع اكتر من كدة و اتحركت من اودام الصالة و روحت ناحية باب الشقة و خرجت
بسرعة و قفلت الباب براحة عشان متحسش إنى كنت موجود
روحت الشغل و انا مش شايف اودامى و لا سامع حد ... مفيش غير كلامها بس و ضحكة صاحبتها اللى بيترددوا فى ودنى .. ليه كدة .. انا عملتلها ايه لكل ده .. ده انا بتمنالها الرضى ترضى .. للدرجة دى مش طايقانى
لما اتخطبنا انا و يارا كنت عارف انها مبتحبنيش .. و بصراحة انا كمان مكنتش بحبها او بمعنى أصح مكنش فى مشاعر من ناحيتى ليها بالنسبالى بنت عمتى و بنت كويسة و محترمة و الف حد يتمناها افتكر اول يوم خطوبة قعدت معاها و اتكلمت بهدوء
يارا انا عارف انك مبتحبنيش و مش عايزة الجوازة دى .. بس ممكن تدى نفسك و تدينى فرصة نعرف بعض اكتر يمكن نرتاح لبعض و نكمل .. انا عارف إن ده هياخد وقت بس مش مشكلة .. خلينا نفتح قلبنا لبعض و اوعدك انى هبذل جهدى فى انى احافظ عليكى و مزعلكيش
و من ساعتها و انا بحاول و بصبر و براعى .. لكن هى دايما بتصدنى .. كل ما اقرب خطوة تبعد هى عشرة .. حتى لو فى يوم كانت بتلين كان يجى اليوم اللى بعده و ترجع زى الأول
و يمكن اكتر
و مش هنكر إن قبل ما نكتب الكتاب بشوية ابتديت احس انى معجب بيها .. حسيت انها مختلفة و قوية و غير باقى البنات .. حتى و هى بتتخانق معايا ليل نهار كدة اعجبت بيها
مرجعتش البيت
عمي ميصحش
موقع أيام نيوز
اليوم ده و بعت ليارا ع الواتس قلتلها انى هبات فى الشغل .. مكنتش قادر اشوفها دلوقتى نهائى و اليومين اللى بعد كدة بردو فضلت بايت فى الشغل مزاجى كان وحش جدا عشان كدة مكنش ينفع ارجع البيت خالص و انا كدة ..
اليوم التالت روحت البيت على العصر .. كنت ساكت طول اليوم مبتكلمش و سرحان و وشى باين عليه انه متضايق .. كنت قاعد على السفرة بقلب فى الموبايل بعدم اهتمام لما يارا جت وقفت اودامى
مالك
رديت ببرود
مالى
مش عارفة حساك فيك حاجة .. من ساعة ما رجعت و انت قالب وشك كدة
مفيش
حصل حاجة فى الشغل
لأ
هزت كتفها باستسلام و راحت ناحية الكنب اللى اودامى .. كنت براقبها بصمت لحد ما قلت بصوت هادى بارد بعد ما بعدت نظراتى عنها
لما بكون براعى ربنا فيكى و مبيهونش عليا زعلك و بتغافل عن حاجات كتير عشان مش عايز اعمل مشاكل فانا لا عبيط و لا بستعبط ..
افندم
رجعت بنظرى ليها لقيتها بتبصلى بحيرة فكملت
هو أبوكى معلمكيش إن فى حاجة اسمها احترام الزوج ..
و إن عيب إنك تهزءيه اودام صحابك و تضحكيهم عليه
قمت وقفت و كملت و نبرتى ابتدت تبقى حادة شوية
أبوكى مقالكيش
إنه مجوزك راجل مش بلياتشو
وشها بهت و ابتدت تفهم انا قصدى ايه
انت .. انت كنت سامعنا
هزيت راسى و قربت خطوة و قلت
طب كنتى راعى حتى إن اللى بتتكلمى عليه ده يبقى ابن خالك
فضلت بصالى و مردتش ... كان فى عنيها النظرة دى اللى عارفها كويس .. نظرة العند اللى بتقولك انا مغلطتش
عليت صوتى و قلت
ما تردى ليه كدة
زعقت
عشان مبحبكش .. افهم بقا قلتلك مية مرة مبحبكش و مش عايزة ابقى معاك مش عايزة الجوازة دى ... مش قادرة اتخطى فكرة انى اتغصبت على حاجة انا مش عايزاها .. من حقى اختار الشخص اللى عايزة اكمل معاه حياتى مش شخص اتفرض عليا و مضطرة احبه و خلاص عشان مقداميش حل غير كدة
متحبنيش .. لكن على الأقل احترمينى .. و دى حاجة اصلا مش المفروض انى اطلبها منك .. و كفاية بقا .. كل مرة تقوليلى نفس الكلمتين دول .. انا بردو بنى آدم و بحس .. انا من حقى احس انى عايش مع حد بيحبنى و عايزنى و بيهتم بيا .. مش كل شوية يفكرنى إنى مكروه و غير مرغوب فيا و مفروض عليه .. تعبت من انى بادى من غير ما باخد .. من حقى اكون مع حد بيقدر اللى بعمله عشانه و بيحاول عشانى زى ما بحاول .. بيفهمنى و يحس
بيا مش من أقل حاجة يعمل معايا مشكلة و كأنه واقفلى على
عمي ميصحش
غلطة
كنت بتكلم بعصبية لدرجة إن عروق رقبتى كانت بارزة .. حسيت انى موجوع .. اڼفجرت بعد ما كنت كاتم كل ده جوايا .. خلاص مبقتش قادر استحمل اكتر من كدة
انا كنت ببقى فى عز تعبى و ضغطى من الشغل و كنت بستحمل عنادك و خناقك و مبتكلمش .. كان نفسى فى مرة اسمع منك كلمة حلوة تهون عليا تعبى .. كلمة واحدة كانت هتخلينى طاير فى السما .. كان نفسى احس انك بتحاولى تقربى زى ما بقرب .. بس حتى المحاولة كنتى مستخسراها فيا .. الفكرة مش انك مش قادرة تحبينى .. انتى مديتيش نفسك فرصة أصلا
كانت بصالى بهدوء
و عينيها فيها دموع .. باين عليها انها متفاجئة بكلامى لإنى عمرى ما كلمتها بالطريقة دى قبل كدة و يمكن هى مكنتش متوقعة منى انى اڼفجر كدة ضحكة صغيرة طلعت منها و بعدين قالت
و مادام كدة بقا ايه اللى جابرك تعيش معايا .. فى راجل محترم بردو يقبل على نفسه يعيش مع واحدة مش عايزاه و عاملة فيه كل ده
مټخافيش اوى كدة انا مش همجى زى ما انتى فاكرانى .. و لا هرجعك لابوكى بوشك وارم و لا دراعك مكسور زى
ابتسامتى اختفت
الحمدلله ابويا و أمى علمونى ازاى احترم الست اللى هتبقى مسؤولة منى
سندت ايدى ورا راسها و بصيت