سكريبت بقلم شيماء سعيد
فى عينيها
و عايزك تعرفى حاجة واحدة .. انا طول الفترة اللى فاتت كنت بعاملك بما يرضى الله عشان مش عايز اخون الأمانة اللى ابوكى مأمنى عليها و عشان ميهونش عليا انى ازعل عمتى الله يحرمها و هى نايمة ف تربتها مش عشان بعيد و مبحسش .. كنت فاكر انك فاهمة حاجة زى دى
بعدت عنها و دخلت اوضتى لبست بسرعة و نزلت من غير كلمة تانية .. و سايبها ورايا بټعيط كنت مخڼوق بطريقة متتوصفش .. مكنش نفسى ابدا اوصل معاها لكدة بس خلاص مبقاش فيا طاقة و مبقتش مستحمل انا مكنتش بتضايق من عصبيتها و عنادها و كنت بجاريها و بحتويها .. و كنت مستعد اعمل اى حاجة عشان علاقتنا تتصلح و تقوى و نعيش حياتنا بسعادة مع بعض .. بس خلاص فاض بيا و خاصة لما ملاقيش تقدير لأى حاجة بعملها .. كان نفسى بس احس منها بأى خطوة نحيتى .. خطوة واحدة بس ..
قضيت باقى اليوم كله فى الشغل و فضلت بايت فى القسم .. و تانى يوم بردو فضلت هناك لحد الساعة 10 بالليل كنت بقرا ورق قضية لما موبايلى رن و لقيته حمايا مكنتش فى مزاج خالص انى اكلمه دلوقتى و خاصة لو متصل عشان يارا اشتكتله منى اتنهدت بعمق و رديت عليه
انت فين يا استاذ
و عليكم السلام يا عمى .. انا فى الشغل يعنى هكون فين .. خير
البت
يارا برن عليها من امبارح بالليل و تليفونها مقفول و
عديت عليها فى البيت برن الجرس محدش بيفتح
يتبع ..
تسلمولى يجماعة على تفاعلكوا و تعليقاتكوا القمر دى بحبكوا مستنية رأيكم فى الكومنتات
اسكريبت
البارت الرابع
البت يارا برن عليها من امبارح بالليل و تليفونها مقفول و عديت عليها فى البيت برن الجرس و محدش بيفتح
ازاى يعنى .. ما يمكن فى الصيدلية
صاحب الصيدلية قالى انه مشفهاش خالص النهاردة
يعنى ايه الكلام ده .. طب انا جاى
ماشى و انا هحصلك ع الشقة
طلعت من مكتبى و ركبت عربيتى بسرعة و انا قلقان .. ليكون جرالها
حاجة و لا عملت فى نفسها حاجة دى مچنونة و انا عارفها .. ده لو حصل فعلا ابوها هيقتلنى .. يا الله بجد دايما مشيلانى همها كدة و انا معاها و انا بعيد عنها ..
وصلت البيت لقيت حمايا واقف اودام العمارة
انت ازاى متعرفش حاجة عن مراتك كدة
قالهالى و انا بفتح الشقة بالمفتاح
معرفش ايه بس يا عمى انا بايت فى مكتبى من امبارح
دخلت الشقة انا و هو و ملقناش صوت خالص ابوها نده عليها و انا دخلت بصيت فى كل الأوض و الحمام بس الغريب إنى ملقتهاش
ازاى مش موجودة
مش عارف هى مقالتليش إنها خارجة
شټمتها فى سرى لإنى منبه عليها مليون مرة إنها لو هتخرج تبعتلى رسالة حتى لو انا بايت برة البيت حتى لو مټخانقين و مقطعين بعض .. يخربيت عندك اللى مش عارف هيودينا لفين ده يا يارا طلعت موبايلى اتصل بيها و بردو مقفول و للأسف الجيران اللى ف وشنا مسافرين مش هعرف اسألهم شافوها و لا لأ
طب معاك رقم اى حد من صحابها يا عمى
معايا أچندة فيها كل ارقام صحابها فى البيت عندى
نزلت مع حمايا من العمارة و روحنا على بيته بس قبلها عدينا على الصيدلية اللى شغالة فيها و صاحبها قالنا انه مشافهاش بردو و حتى متصلتش بيه تبلغه انها مش جاية عمى طلع الأچندة اللى فيها الأرقام و اتصلنا على كذا واحدة من صحابها بس قالوا انهم مشافوهاش
بص بقا ده رقم سلوى .. انا اعرف انها مقربة من يارا يعنى .. ان شاء الله هتفيدنا
هزيت راسى و انا بفتكر الاسم ده كويس .. دى صاحبتها اللى كانت عندنا فى الشقة يوم ما سمعتهم بيتكلموا عليا كتبنا رقمها و اتصلنا بيها
لا يا عمو للأسف مشوفتهاش النهاردة و امبارح خالص و لا كلمتنى
بردو .. طب يبنتى الله يسترك لو كلمتك و لا عرفتى حاجة عنها طمنينى
حاضر يا عمو متقلقش
قفل معاها و بصلى بقلق .. اتنهدت بعمق و مسحت وشى بكف ايدى بعصبية .. يعنى ايه مش لاقينها .. هتروح فين فى وقت زى ده
اوووف اعصابى سابت .. انا ازاى طاوعتك فى حاجة زى دى
ما تجمدى كدة يا سلوى فى ايه
هو ايه اللى اجمد يا يارا انتى مشوفتيش ابوكى كان بيتكلم ازاى .. بصراحة شكله قلقان عليكى اوى
عارفة انه قلقان بس اعمل ايه يعنى
كملت بعصبية و الدموع ابتدت تتجمع فى عينيا
انا تعبت و من ساعة ما اتخانقت مع مراد و انا مبقتش طايقة اقعد فى البيت ده دقيقة واحدة .. و لو روحت لبابا هيقعدنى معاه يومين و فى الأخر هيخلينى اروح معاه بردو و انا مش عايزة
هو للدرجة دى الخناقة بينكوا كبيرة المرة دى ..
اصل انتو دايما بتتخانقوا يعنى و عمرك ما قررتى تختفى فجأة كدة من غير ما
عمى ميصحش ج الاخير
موقع أيام نيوز
تقوليله
المرة دى غير كل مرة .. المرة دى كأن كل واحد طلع اللى جواه خلاص .. بقينا مكشوفين اودام بعض .. انا تعبت و هو تعب و هو و لا عايز يفهمنى و لا حتى بابا عايز يفهمنى
بصتلى بحيرة من غير ما تتكلم فمسحت دموعى و قلت
خلاص بقا غيرى السيرة دى انا جاية هنا اريح
قعدنا اودام التلفزيون بس انا كنت سرحانة .. بعد اللى حصل مع مراد كنت مخڼوقة و على
أخرى لقيت نفسى بلم هدومى و بكلم سلوى و بقولها عايزة اروح اقعد عندها يومين فى الشاليه بتاع عيلتها اللى ع البحر .. و اللى بابا ميعرفش مكانه فمش هيعرف يلاقينى مش عارفة ليه عملت كدة بس بجد كنت عايزة ابعد بأى طريقة عن مراد .. كلامه بالنسبة لى كان زى السكاكين .. متخيلتش إنه شايل من نحيتى كل ده ..
انا مش عارفة انا عايزة ايه .. مش عارفة مين فينا الصح .. انا اللى ظالماه معايا و لا هو اللى مش عايز يفهمنى .. مش عارفة حاجة بجد غير انى تعبانة و محتاجة ارتاح دخلت نمت و انا دموعى على خدى .. مش عارفة ايه سبب عياطى بالظبط بس بجد نفسى ارتاح
كنت بلف بعربيتى فى الشارع زى المچنون .. مش عارف اعمل ايه و لا ادور فين .. رجعت الشارع بتاع العمارة بتاعتى
بعد ما سيبت عمى و سألت عليها الناس اللى فى المحلات اللى فى وش العمارة و واحد قالى إنه شافها خارجة من البيت امبارح بالليل و مشافهاش تانى .. و هنا الهواجس ابتدت تشتغل .. ليكون جرالها حاجة برة و انا معرفش .. من كتر حالات الخطڤ و الحوادث اللى بتجيلنا فى القسم بقيت بخاف اوى على كل اللى اعرفهم من إن يحصل معاهم حاجة زى كدة ..
مش عارف اعمل ايه .. اخرتها هدور عليها فى الاقسام و المستشفيات !! بقينا فى نص الليل و ده لوحده راعبنى اكتر .. يارب لا مهما حصل مش هستحمل يحصلها حاجة
افتكرت سؤال عمى إذا كنا مټخانقين مع بعض و لا لا .. فالأول توهته فى الكلام بس هو فهم و أصر انى اتكلم و فى الأخر حكيتله على كل حاجة حصلت عشان يبقى فاهم الوضع .. و المفاجأة انه مهزءنيش و لا اتهمنى إنى زعلتها زى كل مرة بالعكس كان هادى جدا و قالى رجعلى بنتى و بعدين نتفاهم
الصبح جه عليا و انا لسة فى الطريق .. دماغى ھتنفجر .. بس فجأة خطړ على بالى فكرة .. اتصلت
بعمى و سألته إذا كان يعرف مكان بيت سلوى و لا لأ و الحمدلله طلع عارفه و وصفهولى
وصلت شقتها و لقيت مامتها فتحتلى و لما سألتها عن سلوى قالتلى انها راحت رحلة مع ناس صحابها قلتلها ان مراتى معاها و عايز اعرف مكانها و طبعا لما عرفت انها يارا قالتلى المكان على طول و هنا نص شكوكى اتأكدت ما يمكن سلوى دى كانت بتكدب علينا و يارا معاها .. الذكية نسيت تنبه على مامتها إنها متقولش لحد على مكانها .. ازاى تاهت عنى الفكرة دى .. بس يارب
وصلت انا و عمى اودام الشاليه اللى والدة سلوى وصفتلى عنوانه ركنت العربية على جمب و بصيت لحمايا
عمى بعد إذنك ممكن انزل انا الأول ..
عمى ميصحش ج الاخير
محتاج اتكلم مع يارا لو لقيتها جوة
ايوة بس انا عايز اطمن بردو
بعد إذنك يا عمى .. هما دقيقتين مش هتأخر
ماشى يبنى
نزلت من العربية و انا حاسس انى على أخرى .. على أد ما هطمن انها كويسة لو اللى فى بالى طلع صح على أد ما هتوجع اوى
رنيت الجرس و استنيت و قلبى دق لما سمعت صوت سلوى من جوة
افتحى يا يارا ده تلاقيه بتاع البيتزا
حاضر
حسيت براحة كبيرة لما سمعت صوتها بس بعدين غمضت عينى و ضغطت على سنانى بحدة الباب اتفتح و لقيتها واقفة اودامى بصتلى پصدمة و رجعت خطوتين لورا .. دخلت جوة و وقفت اودام الباب و انا ببصلها بعتاب شديد .. ازاى هان عليها ترعبنى بالطريقة دى .. قلت بتعب
انا مش قادر اتخيل ازاى جالك قلب تحطينا فى موقف زى ده .. طب لو انا مش فارق معاكى ابوكى كمان مش فارق مش هاين عليكى قلقه و خوفه و هو راجل مسن مفكرتيش للحظة واحدة ف انه أد ايه ممكن اكون مړعوپ ليكون جرالك حاجة و انا بلف اسكندرية كلها عليكى .. انا أول مرة اعرف انك انانية اوى كدة .. كل ده عشان ايه عشان مش عايزانى فى حياتك للدرجة دى مش طايقانى و بتتمنى تبعدى عنى كل ده عشان تتطلقى تمام .. و انا راجل محترم و ميقبلش على نفسه إنه يعيش مع واحدة مش عايزاه
بصيت فى عيونها للحظات بصمت و ۏجع
انتى ..
يتبع ..
تمام .. و انا راجل محترم مقبلش على نفسه يعيش مع واحدة مش عايزاه
بصيت فى عيونها للحظات بصمت و ۏجع
انتى ..
يارا .. كدة يا بنتى تقلقينى عليكى
قالها عمى و هو بيزقنى و بيدخل ليارا و رجعت خطوات لورا و انا ببصلها بخذلان .. و هى مكانتش مع باباها نهائى و هى بصالى و دموعها نازلة على خدها بغزارة لفيت بضهرى و رجعت
للعربية بسرعة و انا جوايا ألم رهيب .. ليه تعمل فيا كدة و انا مهانش عليا اوجعها فى يوم .. حتى لو مبتحبنيش بس ليه تأذينى ..
كنت خلاص هطلقها .. ايوة ده القرار الصح و اللى كنت المفروض اخده من زمان .. انا مكنش ينفع استمر فى علاقة مفككة بالمنظر ده .. هى محبتنيش و انا اصلا مكنش ينفع افضل فارض نفسى عليها بالطريقة دى .. مكنش ينفع اقبل اتجوز واحدة مش عايزانى من الأول اساسا .. عشان كدة كل حاجة لازم تنتهى ..
و عند النقطة دى قلبى دق جامد .. انا حبيتها
ايوة