طلب مني ابني وزوجته الاعتناء بطفلهما الرضيع البالغ من العمر شهرين أثناء ذهابهما للتسوق. لكن مهما حملته لم يتوقف عن البكاء. عندما رفعت ملابسه لأتفقد حفاضه تجمدت في مكاني وارتجفت من شدة الصدمة. لم يمض على زواج ابني وزوجته سوى عام واحد عندما رزقا بمولودهما نوح. كان عمره شهرين صغيرا لطيفا ودائم الابتسامة. لذا عندما طلبا مني الاعتناء به لبضع ساعات أثناء ذهابهما للتسوق وافقت بكل سرور. لقد ربيت ثلاثة أطفال. طفل عمره شهران لم أكن قلقة على الإطلاق. لكن في اللحظة التي غادرا فيها بدأ نوح بالبكاء ليس بكاء عاديا ليس بكاء
جوع ليس بكاء تعب. كان هذا بكاء عميقا بكاء يمزق القلب هز صدره الصغير. جربت كل شيء هززته همهمة التجول به في أرجاء المنزل إطعامه بالزجاجة... لم يجد نفعا. احمر وجهه الصغير من شدة البكاء. كان هناك خطب ما. خطب جلل. أخذت نفسا عميقا ووضعته برفق على الأريكة وهمست حبيبي ما الذي يزعجك عندما فككت أزرار ملابسه لأتفقد حفاضه... تسمرت في مكاني. بدأت يداي ترتجفان. لأن هناك ملامسا لجلده كان شيء لم أتوقع أبدا أن أراه على حفيدي. سوار صغير من المستشفى. لكن يكن هذا هو الجزء الغريب. الاسم المطبوع عليه نوح. اسم عائلة ابني. أي فرد
عائلتنا. مكتوبا عليه طفل رضيع مارتينيز. الأم ل. وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة الخاصة. توقف قلبي. يدخل نوح قط. أحد يدعى مارتينيز صلة بنا. لماذا السوار لا يزال مختوما سليما ملفوفا حول كاحله الصغير تزاحمت الأفكار رأسي. هل حدث خطأ ما المستشفى أم الأمر أكبر بكثير أمسكت هاتفي بيدين مرتعشتين واتصلت بابني مرتين. يجب. اتصلت مرة أخرى. جديد. استمر الطفل البكاء كما لو يعلم خطبا ما شيئا يستطيع البوح به. ثم لاحظت آخر ختم باهت بالكاد يرى الجهة الداخلية ملابسه. الشعار... المتجر اعتادت زوجة ابني شراء منه. بل متجر ملابس
مستعملة الجانب الآخر المدينة تزره أنفاسي تتسارع. منطقيا. ثم انتابني شعور كالصاعقة ماذا حفيدي كنت أهدهده وأواسيه طوال الساعة الماضية... أصلا شعرت وكأن الغرفة قد مالت. تلك اللحظة رن رسالة أمي سنعود إلى المنزل الآن. تدعي أحدا يدخل. أغلقي الأبواب. علينا نتحدث. يتعلق بنوح. تجمدت يداي. حدقت الباكي بين ذراعي المستشفى الخاطئ كاحله والملابس الخاطئة التي يرتديها... ولأول حياتي دعوت الله أكون مخطئة. العب لعبة الذاكرة هذه واربح جوائز التداول التجارة إل جي كيف جلب لي تداول العقود مقابل الفروقات الراتب احمد الشيخ