رواية نعم مازلت احلم بقلم ايات عبدالرحمن
رواية نعم ومازلت احلم كاملة حتي الفصل الاخير بقلم ايات عبد الرحمن
بعد زواج دام 3 سنين ربنا أكرمني بطفل كنت حامل فيه 4 شهور وبعد فرحتي خلاص هكون ام
قبل ما ابدء حكايتي معاكم اعرفكم بنفسي انا ياسمين عندي 24 سنه كنت في كلية حقوق لكن ما كملتش بسبب ان اهلي اجبروني اتزوج
من اكتر شخص كنت بحترمه وشايفه ان دا اخويا الكبير مش زوج اختي
قبل زواجي منه ب شهور كانت اختي جابت طفلها الاول وللأسف عملت حاډث وراحت ضحيته دخلت في حالة اكتئاب حوالي من شهر كامل وبعدها بابا عالجني
وفضلت شهرين بعدها لما أنس جه اتقدم ليا وانس دا يبقي زوج اختي عنده 30 سنه مهندس معماري اتزوج من فريده زواج تقليدي
بناءا علي رغبة اهله هي كانت صديقه مقربه لاخته وبتحبه وكانت معاه في نفس الجامعه وبعد كدا اتزوجها وف يوم
مايعلم بيه الا ربنا عملوا الحادث دا وفقدت فيها اختي وقتها دخلوا ف Bus واتفاجأنا بالمستشفي وهما بيقولوا خبر ۏفاتها
محدش فينا وقتها كان قادر يشوف وشها من كتر الحزن وبابا وماما تعبوا
جدا فيها وبعدها ب 3 شهور جه انس خطبني واهلي اجبروني اسيب الكليه عشان اتزوج انس واربي ابن اختي وبعد زواج 3 سنين وحمل 4 شهور كنت راجعه انا
بصيت جنبي من كتر الغيظ لقيت سكينه في طبق الفاكهه
اخدتها وبدءت اضرب فيهم بكل قوتي لحد ماجه حد مسك اكتافي بقوه وفضل يهز فيا ويقول فوقي فتحت عيوني
كان انس قدامي فوقت من الکابوس دا وانا مازلت حاسه اني بضرب فيهم لسه
وپصرخ بكل طاقتي وقوتي كنت سامعه صوته وهو بيهديني
لكن مش قادره اهدي لمجرد ان حلمت انه ضاع من ايديا ما هديتش غير لما حسيت بۏجع قوي في معدتي وصوت انس وهو بيقول انتي بتنزفي جامد وشالني وروحنا المستشفي وهناك كنت شيفاها في وجوه كل الموجودين
مش عارفه بعدها حصل اي لحد مابدءت افتح عيوني ولقيت انس وبابا وماما قدامي وكان انس متعصب اوى وقال عاجبك كدا
يا هانم بقالي 3 سنين منتظر الطفل دا وتيجي بأفعالك تقتليه
ياسمين
لقيت انس بيقول بعصبيه ذايده عاجبك كدا يا هانم اهو بسببك خسرنا الطفل اللي بقالي 3 سنين مستنيه
لقيت بابا رد عليه وقال اهدي يا انس يا ابني الدكتور قال ان الطفل موجود مافقدناهوش بس في خطوره عليه بسبب الحركه الذايده
كله بسببها يا عمي هي السبب زهقت اقول ليها بلاش خروجات مع حد صحابك دول مش هينفعوكي ف حاجه بردوا مصممه ع الخروج قولت بلاش شغل
راحت
لقيت بابا بص ليا وسكت وماما جيت قعدت جنبي وضمتني وقال ليه اسمع يا
انس يا ابني ربنا وحده يعلم معزتك عندنا شكلها اي وبنعتبرك اي ولما فريده الله يرحمها ماتت
اجبرنا ياسمين تسيب تعليمها واحلامها وطموحاتها وتتزوجك عشان ابنك ما يترباش ذل لو واحده غريبه جيت ليك انت ما قصرتش معاها في حاجه
بس طول اليوم في شغلك واوقات بتسافر بالشهر وبتسيبها لوحدها ومانعها تيجي تفضل معانا
لحد ما ترجع فطبيعي تزهق ياابني وتشتغل واوقات كمان اللي بتسيبه ليها مش كافي
فبتضطر تشتغل عشان توفر لابنك احتياجاته ولو تعبت تروح للدكتور من غير ما تحتاج لحد
وصحباتها اللي بتخرج معاهم دول صحاب طفولتها ومااعتقدش ان في واحده فيهم هتقول ليها حاجه تغيرها عليك
اه هو الموضوع كدا طلاما حضرتك شايفه ان المدام مش غلطانه وانا اللي غلطان يبقي اقعد انا في البيت والست هي اللي
تشتغل طلاما انا في نظركم مش راجل ومقصر في حق بنتكم
رد بابا وقال لا حول ولا قوة الا بالله ياابني محدش قال كدا
بص يا عمي كلام ومالوش اخر يا اما بنتكم تسيب الشغل دا وتقاطع صحابها يإما هطلقها وكل واحد يروح من طريق
وبالنسبه
ياسمين
لقيت بابا بيرد وبيقول اي اللي بتقوله دا يا انس يا ابني يعني اي ملهاش دعوه بإبنك اومال هي متزوجاك من الاول
لي مش عشانه
وماتنساش ان ابنك دا يبقي ابن فريده بنتي اللي هي اخت ياسمين ومفيش اي حاجه تديك الحق تمنعها تتكلم معاه انت صحيح ابوه لكن هي بتتعب معاه اكتر منك
وانا هريحها يا عمي اهو وبص ليا وقال انتي عارفه البيت وافقتي علي شروطي كان به ما
وافقتيش يبقي اللي بينا منتهي
هو دا انس بجد اللي عمره ما قصر في حقي هو اتغير اوى كدا لي طب اعمل اي ارجع ولا ابعد لا انا لازم ارجع لو مش عشاني عشان حتي الطفل اللي لسه مجاش ع الدنيا دا مايتظلمش وييجي يوم يعاتبني
اني مااتحملتش عشانه بعد اقناع كبير مني لبابا وماما رجعت البيت تاني سيبت شغلي في السوبر ماركت عشانه زي مااهلي خلوني سيبت كليتي عشانه وتعليمي
وبعدت عن صحباتي لكن ما قدرش يمنعني من خدمته هو وابنه بقي يسافر بالشهرين ويسيب مبلغ مايكفيش اكلنا ولو حد تعب او حاجه كملت لحد ما وصلت للشهر التاسع علي الحال دا
معامله مش حلوه واليومين اللي بييجي فيهم بشم في ملابسه ريحة برفان بنات وف يوم مايعلم