رواية عدت لأنتقم بقلم سارة عبدالسلام
_ أنا هتجوز
_هه ومين تعيسه الحظ
_واحده بحبها وبتحبني..
ضحكت من قلبي بسخريه على كلامه بيحبها هوا اللي زي طارق بيعرف يحب اصلا أنا مش مستوعبه أنه طلع عنده قلب!
_انتي بتضحكى على اي أنا مش بهزر أنا فعلا هتجوز
_تمام اتجوز اعمل اي يعنى أتحزم وأرقص ولا ازغرطلك متروح تتجوز ولا تولع بجاز انت وهى هى أساسا للاسف مش عارفه انها هتاخد مقلب العمر ..
قرب منها ولسه هيضربها مسكت ايديه بقوه لا بقولك اي ايدك متتمدش علشان مروحش اقول للعيله كلها انت اي وانت عارف ان دا عار على الصعايده يا ابن الصعايده..
طارق اتوتر وبعد أيده عنها وهى بصتله بقوه وشجاعه وقرف لاول مره بعد تلات سنين جواز تلات سنين وهى مستحمله قرفه تلات سنين وهى مستحمله انها تكون زوجه على ورق وبس تلات سنين عڈاب واهانه من أهله علشان الخلفه وهم مفكرين أن العيب منها هى وان ابنهم زي الفل هم صعايده ميعبهمش حاجه العيب من بنت البندر اللي هي أنا!
كنت بريئه يوم ما حسسني أنه بيحبنى وأنه عاوزني لما كنا في الجامعه سوا منكرش انى كنت معجبه بيه وقتها بهيبته وبشكله وبكل حاجه ..لكن مكنتش اعرف حقيقته المؤلمھ اللي كسرت قلبي أنه بياعباعنى بعد ما وقفت جنبه سنين حاربت اهلى علشان اتجوزه واكون معاه واستحملت علشان
_طلقنى..
قولتها وانا باخد نفس عميق وكأنى مستنيه الجرأه دي من زمان..
_مش هطلقك دلوقتي يا ملك
_خلاص يبقى اروح اقول لابوك العمده انت اي وساعتها بقى هخلعك..
طارق قرب منى پغضب..
_انتى بټهدديني يا بنت البندر على رأي امى عنيكي بجحه
_بنت البندر دي اللي حفيت وراها سنين علشان ترضى بيك واستحملتك وفي الاخر طلعت خاېن وانا استحمل اي حاجه الا أن حد يشاركنى في حاجه بتاعتى اتجوز يا طارق بس طلقنى الاول قبل ما تعملها..
سكت ومتكلمش محاولش حتى يصلح الموقف ويراضيني..ويقولى أنه هيفضل معايا
ضحكت بسخريه عليه وعلى شكله اللي كان باين عليه القلق ..
_يارب مراتك الجديده تستحملك زي منا استحملتك وتتفهم حالتك لانك مريض..
أنا هسافر عند أهلى لحد ما تبعتلى ورقة طلاقى واه الف مبروك يا يا عريس..
دخلت الم هدومى وانا حاسه بالانكسار والخذلان حاسه أن ارهقت نفسي ومشاعري عالفاضى متقبلش مني انى اساعده ويروح لدكتور كدا هيبته هتضيع ..كان حاطط الحق عليا أنا في كل حاجه وكنت مستحمله لدرجة أنه شككنى في نفسي وروحت كشفت لقيت نفسي كويسه..عنده كبرياء أنه يعترف أنه مريض!
بعد ما جهزت هدومي وخرجت كان هوا قاعد كأنه مستنيني
طارق يصلها بانتصار
يتبع
الحلقة الثانية
_انتى طالق يا وسخه..
ملك بصتله پألم وۏجع مكنتش نفسها تسمع الكلمه دي في الوقت دا والموقف دا ..
بصت للكل پانكسار وقربت من أبوه..
_انت كنت اكتر شخص دعم ليا في البيت دا مع كره الكل ليا كنت بعتبرك زي ابويا اللى انحرمت منه وانا صغيره ..كنت بحب العدل اللي بتحكم بيه مع الناس بس جيت ووقفت مع ابنك من غير ما تعرف الحقيقه .استحملت كتير علشان كنت شايفه أن في حد كويس معايا هنا ومش بيعاملنى انى بنت البندر مع انى فضلت تلات سنين منكوا تلات سنين معاكوا عمري ما زعلت حد منى مع انى كنت بتهان كتير ..
النهارده اتهانت برضو واوووي..
بصت لطارق اللي كان واقف بجمود اول مره تشوفه كدا بالشكل دا ..
فين طارق بتاع زمان اللي اتحول في لحظه من يوم ما اتجوزنا حسيت بانتصار وانا شايفه حالته اللي اتحولت بسببى ڼار الاڼتقام بدأت تهدى جوايا وانا شايفاهم بيتدمروا..
استجمعت قوتي ووقفت قدامهم..
_كنت ببنى احلام كتير معاك يا طارق بس انت هدمتها كلها في اللحظه دي ..
بصيت لابوه
_انا عاوزه اتكلم معاك لوحدنا اخر حاجه وهمشى ومش هتشوف وشي تاني ..
دخل المكتب ودخلت وراه..
انت عاوز تعرف ابنك يا حاج عمل كل دا لى..
الاب بجمود وعصبيه علشان
_للاسف ابنك كداب ..
انتوا دائما كنتوا بتعايرونى انى مبخلفش مع انى لسه معرفش أنا بخلف ولا لا
الاب اي الكلام اللي بتجوليه دا اتحشمي يا جليلة الحيا
_دي الحقيقه انا بقالى تلات
سنين مع ابنك ولسه ابنك لحد دلوقتي كان بيعاملنى زي أخته ..ولما جيت اقوله نروح لدكتور طلع أن العيب منى أناابنك متكبر أنه يعترف أنه مريض أنا قولتلك الكلام دا علشان متظلمش البنت اللي عاوز يتجوزها عليا..
لو مش مصدقني هات دكتورة نسا دلوقتي والتأكد أنا بكدب ولا لا
بصلى وهوا متعصب انتي كدابه أنا ولدى سليم مفيهوش حاجه .روحى شوفي يمكن العيب منك ..أنا هجوزه من بعدك وهثبتلك أن كلامك دا محطوش في اعتباري واصل انتى ناسيه أننا صعايده ولا اي مفيش الكلام دا عندنا
وساعتها ھقتلك لو بطن أمك يا حيه!
_اقتلنى وانا جاهزه علشان انا واثقه من كلامى صدقنى ابنك مريض ومحتاج مساعده أنا كنت بحبه واستحملته غيري مش هتستحمله وهتبقى فضيحته في البلد بجلاجل
أنا كنت عوزا اساعده بس ابنك حول مساعدتي ليه لاڼتقام
_امشي من اهنه احنا مش محتاجين لمساعدتك أنا ابنى مفيهوش حاجه غوري من هنا
سيبته وخرجت وانا حاسه بالانتصار..وانا عارفه ان أبوه صدق كلامى
فضحته ڤضيحه