جوزي جاب لمراته التانية

لمحة نيوز

ياسين حط الفلاشة في لابتوب المستشفى بـ سرعة، وظهر فيديو لـ "نورهان" مراته. كانت قاعدة بـ كامل أناقتها وهدوئها، وبـ تتكلم بـ نبرة توجع القلب:
— "ياسين.. إنت كنت فاكر إنك أذكى مني؟ كنت فاكر إنك لما تهمشني أنا وبنتنا ليلى، وتصرف الملايين على (ابن أخوك) المزعوم عشان (الوريث)، إني مش هـ أعرف الحقيقة؟ أنا عارفة إنك مـ بـ تخلفش من ٥ سنين وسكت عشان مـ جرحش رجولتك.. بس إنت استغليت سكوتي عشان تبني إمبراطورية من الكدب."
نورهان كملت وهي بـ تبتسم بـ مرارة:
— "ناني اللي إنت دافع لها ملايين دلوقت، كانت بـ تخون أخوك الله يرحمه مع (المنافس الأول) ليك في السوق، والولد اللي إنت فرحان بيه ده.. هو ابن عدوك! أنا اشتريت سكوت الممرضة، والتحاليل اللي في إيدك دي هي (الحقيقة)

اللي إنت رفضت تشوفها لانو طمعك في (الوريث الذكر) عماك عن بنتك اللي بـ تموت."

ياسين لف لـ ناني بـ نظرة ذبح: "انطقي! الكلام ده صح؟"
ناني انهارت في العياط: — "أنا كنت عوزة أضمن مستقبلي يا ياسين! أخوك مأ سابليش مليم، وإنت كنت بـ تعاملني كأني سر قذر! كان لازم ألاقي حد يحميني، والولد ده هو اللي كان هـ يخليني ملكة في بيتك!"
ياسين حدف الصندوق في المراية كسرها مية حتة وصراخه هز المستشفى:
— "أنا ضيعت عمري.. ضيعت بنتي ليلى.. ضيعت نورهان عشان (ابن عدوي)؟!"
في اللحظة دي، تليفونه رن.. كان "المحامي" بتاعه، بس صوته كان فيه فزع:
— "ياسين بيه! ألحق! نورهان هانم قدمت عقود التنازل اللي إنت مضيت عليها (على بياض) الشهر اللي فات، وباعت كل حصصك في الشركة لـ (صندوق استثماري)

مجهول.. إنت مـ بـ قاش حيلتك مليم يا فندم!"

ياسين خرج من الجناح الملكي بـ يجري زي المجنون، مـ كنش بـ يدور على الفلوس، كان بـ يدور على "ليلى". وصل أوضة العناية المركزية، لقى نورهان واقفة قدام الإزاز بـ منتهى الشموخ.
ارتمى تحت رجليها بـ يبكي بـ حرقة:
— "نورهان.. سامحيني.. أنا كنت غبي.. أنا خسرت كل حاجة!"
نورهان مـ بصتلوش، فضلت باصة لـ بنتها وقالت بـ قوة:
— "ليلى فاقت يا ياسين.. فاقت في اللحظة اللي إنت كنت بـ تشيل فيها ابن عدوك. والفلوس اللي أنا أخدتها من شركاتك، كلها دلوقت في (حساب ليلى) وبس. إنت مـ بقاش ليك مكان في حياتنا.. روح لـ الجناح الملكي بتاعك، عيش فيه مع الكدب اللي إنت بنيته."
ياسين بص لـ إيده اللي كانت فاضية من كل حاجة، حتى ساعته الـ "رولكس"

نورهان كانت سحبت ثمنها من البنك.

ياسين السيوفي خرج من المستشفى وهو "صفر". ناني هربت بـ الولد، ونورهان أخدت ليلى وسافرت تعالجها برا بـ فلوسها اللي استردتها بـ حق ربنا. ياسين اضطر يشتغل "موظف صغير" في شركة كانت ملكه في يوم من الأيام، وكل يوم بـ يعدي من قدام "دار الفؤاد" بـ يفتكر إن (الوريث) الحقيقي مـ كنش الولد، كانت (البنت) اللي رماها، والست اللي استصغر عقلها فـ كسرته.
وعرف ياسين إن (الصندوق القطيفة) مـ كنش فيه هدية، كان فيه "مراية" ورّته حقيقته البشعة لـ أول مرة.
العبرة: مـ تستهونش بـ صبر الست اللي بتحبك، لانو لما بـ تقرر ترد، ردها بـ يكون (زلزال).. والولد مـ بـ يشيلش اسم، اللي بـ يشيل الاسم هو (الأصل والطيب)، والطمع دايماً بـ يودي صاحبه لـ طريق

مـ لوش رجعة.

تم نسخ الرابط