نجمة ليلى بقلم سارة مجدي

لمحة نيوز


بس وعد منى لرد ليكي كل حاجه واحقق ليكى كل احلامك
اغمضت عيونها بأمان وهى تأخد نفس عميق ببعض الراحه رغم رجفه قلبها
بعد مرور عده دقائق ابتعدت عنه بخجل ودون ان تنظر اليه ليبتسم بحنان ثم وقف وهو يقول
يلا قومى غيرى هدومك وتعالى علشان نصلى العشا وتنامى بكره عندك حاجات كتير تعمليها
اومئت بنعم. واخذت بعض ملابس ودلفت الى الحمام. ليأخذ نفس عميق ببعض الراحه وتحرك ليبدل ملابسه سريعا وبدء فى تجهيز الاريكه لينام عليها
خرجت من الحمام لتجده يضع الوساده
كانت تنظر اليه باندهاش ليقول بابتسامه واسعه
طلبت الكنبه دى مخصوص علشان تناسب طولى
لتضحك بخجل ليقول هو بحب وهو يمد يده لها بالاسدال
البسيه على ما اتوضى
اومئت بنعم وبعد عده ثوان كانت تقف خلفه يصلى بها ولاول مره تشعر بهذا الشعور الرائع الانتماء
حين انتهوا من صلاتهم الټفت اليها وقال بابتسامه واسعه
يلا على السرير يا انسه انت اكيد تعبانه ويومك كان صعب
اومئت بنعم وتوجهت الى السرير مباشره وهو الى الاريكه واغمض عينيه حتى يعطيهما كامل الحريه والمساحه ان تعتاد على المكان وعليه
ظلت هى تنظر اليه. تتأمل ملامحه المسترخيه بجفنيه المغلقان باسترخاء وراحه وجهه ورغم وسامته الصارخه الرجوليه الا انه مريح جدا ومطمئن جدا
وبعد عده دقائق تثاقل جفنيها وڠرقت فى النوم ليفتح هو عينيه يتأملها غير مصدق لوجودها معه فى بيته وداخل غرفته وفى سريره بالتحديد رغم ابتعاده اعنها الا ان مجرد الحلم بوجودها بذلك القرب منذ ايام درب من الجنون وبعد عده دقائق ذهب هو الاخر الى عالم الاحلام
فى صباح اليوم التالي كانت العائله بأكملها متواجده على طاوله الطعام ما عدا الجده وجميعهم فى انتظار العروسينباقات عطلات للعائلات
خرجت من الحمام لتجده يعيد ترتيب الاريكه ويعيد الوساده الى مكانها
نظر اليها بابتسامه لا تفارق وجهه كلما نظر اليها وقال
صباح الخير يارب تكونى نمتى كويس
صباح الخير الحمد لله
اجابته بخجل ليقول هو ببشاشه
طيب يلا غيرى هدومك علشان ننزل نفطر مع العيله. وكمان محضر ليكى مفاجئه
تحركت من فورها
و بالاسفل كان الجميع ينتظرهم بسعاده الا ذلك الجالس على الكرسى ينظر اليها بشړ
و عقله يدور ويدور لن يسمح لها بان تأخد شىء ملكه
انتهوا من وجبه الافطار بين مزاح رباب وخجل نجمه واظهار فريد لحبه لها
حتى وقف فريد ينظر الى نجمه بابتسامه واسعه وهو يقول
يلا بينا
وقفت امامه ليمسك يدها وقال وهو ينظر الى والده لكنه يوجه حديثه الى امه
انا هاخد نجمه يا امى وافرجها على البلد وكمان اوريها الاملاك كلها
كانت سميره تعلم جيدا غرض ولدها ومقصده فقالت بابتسامه واسعه
براحتكم يا حبيبى
ليغادروا بعد ان قبل فريد راسها واشار لرباب بالسلام
وعند سيارته اشار لاثنان من الرجال ليتحركوا فورا الى داخل البيت
ليشعر خالد ان الفرصه الان بين يديه وعليه ان يستغلها
كانت تجلس داخل العربه الذى يسحبها حصان تستمع الى كلماته وشرحه لرسم الارض وكيف ان املاك العائلهباقات عطلات للعائلات
تحيط البلده من جميع الجهات ورغم انها كانت سعيده جدا بوجودها جواره وبنظره اهل البلده لهم التى تحمل الكثير من الاحترام والتقدير نظره لم تراها يوما واحساس لم تشعر به من قبل الا ان هناك فى اعماق قلبها كان هناك الخۏف يختبىء خوف من ان يكون كل ما هى به الان حلم. مجرد حلم من وحى خيالها وامانيهاباقات عطلات للعائلات
حركت راسها يمينا ويسارا فى محاوله لطرد كل تلك المخاۏف من راسها والاستمتاع بما هى فيه حتى ولو اتضح انه حلم
مرت ايام كثيره كانت نجمه تشعر بالارتباط

بكل العائله خاصه رباب التى اصبحت صديقتها المقربه دائما يتحدثون ويلهون سويا
ايضا سميره التى عوضتها عن حنان والدتها التى افتقدته منذ سنوات ايضا الحجه وفيه التى كانت تخصص لها نجمه ساعتان كل ليله تجلس معها فى غرفتها تضع راسها على قدميها وتظل الحجه وفيه تداعب خصلات شعرها وهى تقص عليها قصص قديمه عن طفوله والدها او ترقيها من عين الحاسدين والحاقدين
حتى انها الان تستطيع ان تجزم انها قد وقعت فى حب قلب فريد الكبير وحنانه واهتمامه وصدق كلماته ووجوده الدائم حولها يحيطها بحمايه يحتويها ويربت على روحها المسيره
و لكن اكثر ما يضايقها انها لا تعلم سبب تمسك فريد برؤيتها لوالده يوميا.
بعد مرور اربعه اشهر كان الحال كما هو يأخذها معه كل يوم الى الاراضى والمصنع والمشاغل
لكن اليوم كانت تشعر ان قلبها يؤلمها بلا سبب. والخۏف يزداد وينهش قلبها بلا رحمه خاصه والصمت هو صديق فريد منذ استيقظ يبدوا عليه التفكير او الضيق
و ككل يوم تخرج معه ولكن هذه المره ذهب مباشره الى المصنع ومباشره الى الارض الواسعه خلف المصنع
و بين يديه بعض الاوراق وظل الصمت سيد الموقف لعده دقائق حتى مد يده بهم لها وقال
ده ورثك
نظرت الى الاوراق وقالت بحيره
ورث ايه يا فريد انا مليش ورث بابا ماټ قبل جدى عاصم وقبل جدى نجيب يبقا ورث ايه بقا اللى ليا
اخذ نفس عميق ثم قال موضحا
جدى نجيب كان كاتب وصيه وهتلاقى صوره منها فى الورق انك تاخدى حق ابوكى كامل وبدون نقصان وبأرباحه كمان وده يعنى كنوع من التعويض عن كل اللى حصل زمان
كانت عيونها ثابته على عينيه التى تنظر اليها بحب واضح الى عيونها الان الا ان هناك شىء اخر بهم لم تفهمه ولكنه جعل اوصالها ترتعش ړعبا . وبعد عده لحظات اخفضت عيونها بخجل ومدت يدها اخذت الاوراق من يديه وفتحتها ببعض التوتر لتجد الورقه الاولى فيها تفنيد لكل املاك العائله وبجانب نصفهم تقريبا كتب اسمها لتنظر الى فريد باندهاش وقالتباقات عطلات للعائلات
ايه كل ده ازاى نص الأملاك بأسمى. وانت ورباب وتيته وطنط سميره
ابتسم ابتسامه صغيره ونظر الى الفراغ وقال
تيته متنازله عن نصيبها ليكى وبابا ليه نص الاملاك بس وانا امى واختى هنورث منه النص ده
ايوه يا فريد بس كده مش صح انتوا المفروض تورثوا معايا فى ورث بابا و
اشار لها بالصمت واقترب منها خطوتان وقال بصدقباقات عطلات للعائلات
كلنا راضين ومحدش فينا هيقبل ياخد منك اى حاجه الا اذا قررتى تبيعى حاجه فأنا هشتريهم منك علشان املاك العيله متخرجش بره العيله
كان عدم التصديق واضح على ملامحها ليقطع المسافه الفاصله بينهم وامسك يديها وقال بصوته الرخيم رغم ذلك التوتر الواضح عليه
انا بحبك يا نجمه بحبك من كل قلبى كل ذره فى كيانى بتهمس بأسمك كل شراينى انت بتجرى فيها مع دمى. انا بحبك يا بنت عمى بحبك واتمنى انك تقبلى تتجوزينى
كانت ابتسامتها تتسع مع كل كلمه يقولها وبداخلها تهمس
اخيرا قولتها يا فريد اخيرا
ولكن دائما القدر يخبىء لنا مالا نحب . وقبل ان تجيبه كان صوت دوى طلقات ناريه تكسر صمت خجلها واهتز جسده لثلاث مرات متتاليه قبل ان يتهاوى جسده أرضا اسفل قدميها لتصرخ بصوت عالى وچثت بجانبه تضع راسه على قدميها تربت على وجنته برفق وبيدها الاخرى تخرج هاتفها وبيد مرتعشه اتصلت باكثر الاشخاص ثقه لها ولفريد وحين وصلها صوت صادق صړخت قائلهباقات عطلات للعائلات
الحقنى فريد بېموت فريد بېموت
وسقط الهاتف من يدها بعد ان اغمض عينيه لتصرخ صرخه مدويه جعلت الطيور تغادر اغصان الشجر خوفا وفزعا
بعد مرور عام كانت تقف فى وسط
الورشه التى اصبحت مصنع ملابس كبير تشرف على اكبر طلبيه ملابس سوف ترسل الى احدى الدول الاوربيه
كانت احدى الفتايات تريها بعض الملابس ولكنها رفعت عيونها تنظر الى باب الورشه حين شعرت بعيونه تحاوطها بحنانها المعهود
كانت النظرات تحكى الكثير وكل منهم يتذكر ما حدث منذ عام
ظوهى تهمس له الا يتركها. ان يفتح عينيه ينظر اليها بحنانه التى اعتادت عليه ان يقف على قدميه حتى يحميها ان ينظر اليها حتى تخبره انها تحبه وتريد ان تظل بجانبه ان يظل يعاملها كطفلته المدلله ان لا يتركها ابدا
و بعد عده دقائق كان صوت سياره الاسعاف ورجالها يتحدثو جوارها لكنها لا تسمعهم ولا تفهمهم هى فقط وضعت تركيزها كله على يد فريد التى تمسك باصبعها بقوه حين وضع على الحامل حاول احد رجال الاسعاف ابعادها لكنها تمسكت بذراع فريد وصړخت بهم انها ستظل جواره
و فى السياره كانت تجلس ارضا بجوار سريره تمد يدها بأقصى ما تستطيع حتى يستطيعوا الاهتمام به دون ان تكون هى عائق لهم
و حين وصلوا اللى المستشفى. تركت يده ڠصب عنها حين دلفوا به الى غرفه العمليات بعد ان سمعتهم يقولون انه قد فقد الكثير من الډماء جلست ارضا تبكى الان عاد اليها نفس الشعور التى كانت تشعر به وهى داخل الملجىء الخۏف والوحده والضياع
لا تعلم كم من الوقت قد مر عليها حتى وجدت والدته واخته وبعض رجاله واصبحت المستشفى وكانها خليه نحل لا تهدىء
و لكن ما حفر داخل قلبها هو موقف سميره حين اقتربت منها واوقفتها على قدميها وهى تقول
متقلقيش فريد قوى وطيب واكيد ربنا هيرجعه لينا بالف سلامه عايزاكى تبقى قويه لازم مراته تكون قويه زيه فاهمه يا نجمه فاهمه
اومئت نجمه بنعم وجلست بجوارها على احدى الكراسى وكانت رباب تجلس بالجهه الاخرى لتحاوطهم سميره بحنان وقوه ولسانها لم يتوقف عن الدعاء لحظه واحده
بعد مرور ساعه كان صادق يقترب منهم بخطوات سريعه والقلق والخۏف واضحين على ملامحه وقال موجها حديثه لسميره
ان شاء الله هيكون بخير
لتومىء له بنعم دون رد ولسانها يدعوا الله بكل ما تعرفه من دعاء
بعد مرور ساعه خرجت الممرضه تقول سريعا
محتاجين حد ينقله ډم
اقتربت منها نجمه وقالت
فصيلته
ايه
مش مهم الفصيله احنى اخدنا له ډم من بنك الډم بس لازم نحط مكان الاكياس اللى اخذناها ومحتاجين خمس اكياس ډم
اجابتها الممرضه موضحه لتقول لها سريعا
انا هتبرع
واقتربت رباب وقالت هى الاخرى
وانا كمان
كذلك صادق ورجلين من رجال فريد وبالفعل دلفوا جميعا مع الممرضه لتعود سميره تجلس على الكرسى وهى ترفع يدها تضرعا الى الله تدعوه بقلب ام ان يحفظ ولدها بحفظه ويعيده اليها بخير
انتهى الجميع من التبرع وعادوا اليها لتحاوط ابنتيها بحنان ونظرت الى الرجال بشكر
وبعد مرور ساعه اخرى خرج الطبيب الذى يبدوا على وجهه الارهاق الشديد ليقفوا جميعا امامه ينظرون اليه برجاء ليقول بهدوء
احنى الحمد لله قدرنا نخرج الړصاص من ظهره بس نتيجه دخول وخروج الړصاص وتأثيره على الجسم ده هنقدر نعرفه لما يفوق ان شاء الله
قاطع حديثه سؤال صادق
هو كان فى كام ړصاصه
ثلاثه
اجابه الطبيب سريعا لتعلوا الشهقات پصدمه ليكمل الطبيب قائلا
هو هيفضل نايم ال ٤٨ ساعه الجايين يعنى وجودكم حاليا ملهوش لزمه
و غادر سريعا بعد ان قال
متقلقوش احنى هنهتم بأستاذ فريد وهنعمل كل اللى نقدر عليه
ظل الجميع على وقفته حتى قال صادق
_ تعالوا اوصلكم البيت وانا هرجع استنى هنا معاه ولو فى جديد هتصل بيكم
و لكن نجمه تراجعت الى الخلف وجلست على الكرسى وهى تقول
انا مش همشى من هنا واسيبه مش همشى
لتقول سميره
موجهه حديثها الى صادق
انا ونجمه هنفضل هنا ورباب هتروح علشان جدتها وابوها لوحدهم وحضرتك هتروح اقسم الشرطه علشان نعرف مين اللى عمل كده فى ابنى
اومىء لها بنعم وتحرك من فوره لينفذ ما قالته
و غادرت رباب مع احد رجال فريد لتعود الى البيت
مر اليومان بين قلق وخوف ونظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد الدموع ټغرق وجوههم وهم يرونه بين تلك الاسلاك والأجهزة نائم بلا حول ولا قوه
و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخۏف والقلق
حتى خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامه كبيره وهو يقول
فين نجمه الباشمهندس عايزها
اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه ونظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب ودخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا
الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير
ليتنفس الجميع الصعداء وجلست سميره على الكرسى من جديد وهى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها
و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه ودموع عينيها ټغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف
اول مره اشوف ولاده النجوم
ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح
لما نجمتي ټعيط ده معناه ولاده نجوم جديده
اقتربت سريعا منه وچثت بجانب سريره وهى تمسك يديه وقالت بقلق
انت كويس
اومىء بنعم لتقول هى بصدق
انا كنت ھموت من الخۏف عليك
بعيد الشړ عنك يا قلب فريد
لتتلون وجنتيها بخجل ليقول من جديد
وانا بين ايد ربنا وبين الحياه والمۏت سمعت صوتك وانت بتقولى ليا قوم علشان انا بحبك
صمت لثوانى ثم اكمل قائلا باستفهام
بجد يا نجمه انت بتحبينى بجد
اومئت بنعم بخجل شديد دون ان تنظر اليه ليقول هو برجاء
بصيلى يا نجمه متخبيش عيونك عنى وقوليها نفسى اسمعها منك ولا انا مستحقش اسمعها منك
رفعت عيونها تنظر اليه وقبل ان تقولها بلسانها عيونها قالتها ولمست قلبه وعقله
عادت من افكارها على همسه لها بجانب اذنها
بحبك
لتنظر اليه وقالتها بدون صوت وهى تحاوط بطنها البارز فى طفلهم الاول بحب وحمايه
خاصه مع تذكرها لنتيجه تحريات الشرطه ومعرفه ان والده طلب من احد الرجال الذى عينهم فريد لرعايته ان يحضر له شخص من المجرمين الذى سبق وتعامل معهم حتى يقتلوا نجمه لكن القدر اراد ان يقف فريد امامها وتأتى الطلقات فى جسده هو
و من وقتها ووالده فى المستشفى الخاص بالسجن خاصه بعد صډمته فى احتماليه خساره ابنه الوحيد
كانوا فى طريقهم الى البيت حين اوقفهم شاب زو ملامح رجوليه واضحه يعرفه فريد جيدا فهو المهندس الزراعى المسؤل عن الارض الزراعيه
خير يا باشمهندس فى حاجه ولا ايه
ليقول سامح بابتسامه خجوله
بصراحه يا باشمهندس فريد انا كنت عايز اخد من حضرتك معاد علشان يعنى انا عايز يعنى اخطب اخت حضرتك
ظهرت الدهشه على وجه فريد اما نجمه فصفقت بسعاده لينظر اليها فريد بلوم رغم تلك الابتسامه الواسعه على شفاهه لتقف صامته تكتم ضحكاتها ليعود وينظر الى سامح وقال
هستناك النهارده الساعه ٨
شكره سامح بشده ليغادر هو ونجمه وهى تقول
الله عندنا عروسه
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
من وقت رجوعك والسعاده والفرح عرف عنوان بيت الزيني
لتقول هى بحب
و من يوم ما عرفتك وعرفت السعاده والفرح والحب عنوان قلبى
وقال بإقرار
لو ولد هسميه سليم
لتنظر اليه بسعاده ليكمل قائلا
و لو بنت هسميها نجمه
لتصرخ بكلمه لا وهى تقول
لالالا كفايه اختار اسم تانى
ليضحك بصوت عالى وقال
خلاص اختارى انت لو بنت نسميها ايه
لتضع اصبعها فى فمها وهى تزوم بتفكير ثم قالت بسعاده وكانها حلت معضله كبيره
هسميها
فريده علشان تبقا فريده فريد على اسم ابوها وتطلع حنينه وقويه وقلبها كبير زيه
ليبتسم بحب كبير وهو يقول
ربنا يباركلى فيكى يا حبيبتى
ويباركلى فيك يا حبيبى
تمت

تم نسخ الرابط