اهلي مايعرفوش ان دفعت

لمحة نيوز


من اللحظة دي أنتم ولا حاجة بالنسبالي.
بعد ساعتين
في المستشفى الخاصة على الجزيرة، الدكتور خرج وقال البنت عندها ارتجاج ونزيف بسيط، لكن الحمد لله لحقناها.
نسرين لأول مرة قدرت تتنفس.
حضنت بنتها وباست إيدها الصغيرة وهي بتعيط بصمت.
أما بره الأوضة
كان فيه حرب بدأت.
ماركوس دخل عليها بالملفات لازم تشوفي ده حالًا.
فتح اللابتوب قدامها.
صور. تحويلات بنكية. وعقود مزورة.
إياد مكنش رجل أعمال غني.
إياد كان غرقان ديون.
وهو وسارة كانوا مخططين للجوازة دي عشان يوصلوا لثروة نسرين.
ماركوس قال ببرود إياد عرف إنك المالكة الحقيقية من 3 شهور.
نسرين اتجمدت عرف إزاي؟
ماركوس فتح صورة جديدة.
كانت لأمها.
وهي قاعدة مع إياد

في كافيه بالقاهرة.
والعنوان تحت الصورة الاتفاق تم.
قلب نسرين اتقبض.
يعني أمها كانت باعتها.
في الليلة دي
الجزيرة كلها اتقفلت بأوامر نسرين.
لا مراكب. لا طيارات خاصة. ولا حد يخرج.
أما سارة
فكانت منهارة في أوضتها.
الفستان الأبيض مرمي على الأرض، والمكياج سايح من العياط.
دخلت عليها نسرين بهدوء مرعب.
سارة قامت تصرخ إنتي نصبتي لنا!
نسرين ضحكت بمرارة أنا؟
وقربت منها خطوة إنتي رميتي بنت عندها 6 سنين من فوق سور عشان فستان.
سارة حاولت تبرر مكنش قصدي!
لكن نسرين قطعتها وأمي لما ضربتني؟ وجدي لما كان بيزعق لبنتي وهي بتنزف؟ ده كمان مكانش قصدهم؟
سارة سكتت.
لأول مرة خافت فعلًا.
نسرين طلعت ظرف أبيض ورمته قدامها
ده عقد بيتك في القاهرة.
سارة فتحته بسرعة.
وشها وقع.
البيت كان باسم نسرين من البداية.
العربية. الشقة. البطاقات البنكية.
كل حاجة.
نسرين همست كل الرفاهية اللي عيشتيها كانت من فلوسي أنا الفاشلة اللي كنتوا بتتريقوا عليها.
وفي صباح اليوم التالي
المعازيم صحيوا على صدمة أكبر.
كل الحجوزات اتلغت.
والحراس واقفين عند المرسى.
أبوها كان بيزعق إحنا أهلها!
لكن رئيس الأمن رد ببرود ومدام نسرين أمرت بخروجكم.
أمها قربت من نسرين تبوس إيدها يا بنتي سامحينا
لكن نسرين رجعت خطوة لورا.
أنا سامحت زمان كتير لحد ما جيتوا على بنتي.
الجملة دي كانت النهاية.
إياد حاول يهرب.
لكن الشرطة كانت مستنياه في المطار الخاص.
ماركوس بلغ
عن عمليات نصب وغسيل أموال باسمه.
وسارة كل الصحافة عرفت الحقيقة.
العريس المليونير طلع مفلس. والعروسة اللي كانت بتتباهى بالفخامة، كانت عايشة على حساب أختها اللي كسرت قلبها سنين.
بعد شهور
نسرين كانت قاعدة في فيلتها المطلة على البحر.
ليلى بتجري على الرمل وتضحك، والندبة الصغيرة في جبينها بدأت تختفي.
ماركوس سألها بهدوء تحبي ترجعي تكلميهم؟
نسرين بصت بعيد.
ثم قالت أهلي ماتوا بالنسبة لي يوم ما بنتي كانت بتنزف وهما خايفين على فستان.
وسكتت لحظة قبل ما تبتسم لبنتها.
بس يمكن ربنا سمح باللي حصل عشان أفهم إن العيلة مش دم العيلة هي اللي تخاف عليك وقت ضعفك.
ليلى جريت عليها وهي شايلة صدفة بحر صغيرة ماما بصي! لقيت
كنز!
نسرين حضنتها بقوة.
وقالت وهي تبوس راسها أنتِ الكنز كله يا ليلى.

تم نسخ الرابط