الزوجة المهجورة
طلعت الأوضة الجديدة بتاعتي، قفلت الباب بالمفتاح، ولأول مرة من سنين حسيت إني قادرة أتنفس. قعدت على طرف السرير، فتحت اللابتوب، وبإيد ثابتة كتبت إيميل لمحامي الطلاق بتاعي: "ابدأ الإجراءات فوراً. مش عايزة تسوية، أنا عايزة حريتي وبس."
نمت نوم عميق، وصحيت الصبح على صوت خبط ورزع مش طبيعي على الباب. فتحت الموبايل لقيت عشرات المكالمات الفايتة ورسايل كلها شتائم وتهديد من دانيال وأمه وأخته.
لبست نضارتي ونزلت "اللوبي" بكل برود، لقيتهم واقفين عند مكتب الاستقبال ووشوشهم جايبة ألوان. أول ما دانيال شافني، هجم عليا وهو بيزعق بصوت واطي ومكتوم:
"لورين! إيه القرف اللي عملتيه ده؟ الموظف بيقول إن الكارت بتاعك اتسحب من الحساب الموحد، وإني لازم أدفع كاش أو بكارتي أنا حالا!"
حماتي "إيلين" قربت وهي بتنفخ وشيكولاتة الفطار لسه على طرف بوقها:
"أنتي عارفة إحنا طلبنا إيه من امبارح؟
بصيت لهم بابتسامة هادية وقلت:
"أنا مكسفتش حد. أنا ببساطة شيلت إيدي من المصاريف. مش دانيال قال امبارح إن اللي حصل كان مجرد (هزار)؟ اعتبروا دي كمان نكتة، بس تقيلة شوية على المحفظة."
دانيال وشه بقى أزرق وقال بضعف:
"لورين، أنتي عارفة إن سيولتي كلها محبوسة في الاستثمارات، معيش المبلغ ده كاش دلوقتي! ادفعي ونتحاسب لما نرجع البيت."
ضحكت من قلبي وقلتله:
"نتحاسب؟ دانيال، إحنا حسابنا الجاي هيبقى قدام القاضي. أنا طلبت الطلاق، والإيميل وصل لمحاميك من ساعة. وبالنسبة للحساب، الموظف مستني.. يا تدفعوا، يا إما الفندق ليه إجراءات تانية مع اللي بياكلوا ويشربوا ومايدفعوش."
سيبتهم واقفين مذهولين، حماتي كانت بتدور على كرسي تقعد عليه من الصدمة، ودانيال بيحاول يطلع أي كارت
اللي حصل بعد كده غير كل حاجة..
طلعت الأوضة الجديدة بتاعتي، وقفلت الباب بالمفتاح، وحسيت براحة لأول مرة من سنين. قعدت على طرف السرير وفتحت اللابتوب، وبصوابع ثابتة كتبت إيميل لمحامي الطلاق بتاعي، "مارك". قلتله: "ابدأ الإجراءات فوراً، مش عايزة تسوية، أنا عايزة حريتي وبس".
نمت نوم عميق لأول مرة، وصحيت الصبح على صوت خبط ورزع على الباب. فتحت الشاشة لقيت عشرات المكالمات الفايتة من دانيال وأمه.
لبست نضارتي ونزلت "اللوبي" بكل برود، لقيتهم متجمعين عند الاستقبال، ووشوشهم محتقنة من الغضب. أول ما دانيال شافني، هجم عليا وهو بيزعق:
"لورين! إيه المهزلة دي؟ الموظف بيقول إن الكارت بتاعك اترفض وإني لازم أدفع كاش أو بكارتي أنا!"
حماتي "إيلين" قربت وهي بتنفخ:
"أنتي عارفة إحنا استهلكنا
بصيت لهم بهدوء وقلت:
"أنا مفضحتش حد. أنا ببساطة شيلت اسمي من الشيك. مش دانيال قالي امبارح إنها مجرد (هزار)؟ اعتبروا دي كمان نكتة، بس تقيلة شوية على الجيب."
دانيال وشه بقى أحمر وقال بصوت واطي:
"أنتي عارفة إن سيولتي كلها في الاستثمار، معيش المبلغ ده دلوقتي! ادفعي ونتحاسب لما نرجع."
ضحكت بصوت عالي:
"نتحاسب؟ دانيال، إحنا نتحاسب قدام المحكمة. أنا طلبت الطلاق، والإيميل وصل لمحاميك من ساعة. وبالنسبة للحساب، الموظف مستني.. يا تدفعوا، يا إما الفندق ليه إجراءات تانية خالص مع اللي مابيدفعوش."
سيبتهم واقفين مذهولين، حماتي كانت هتقع من طولها، ودانيال بيحاول يطلع أي كارت يشتغل، وأنا خرجت من باب المنتجع، شميت هوا البحر بجد، وحسيت لأول مرة إني مش تقيلة.. إني
النهاية.