ابن أختي رماني بالشوكة في وشي

لمحة نيوز


يوم، وأنا بستخدم حقي في المطالبة بكامل المبلغ خلال 10 أيام، وإلا نبدأ إجراءات الحجز فوراً.
إيدي كانت ثابتة وأنا بكتب.. ودي كانت أغرب حاجة.
الساعة 647 الصبح، تليفوني رن.. جيسيكا.
سيبته يرن لحد ما سكت. رنت تاني وتالت، وبعدها ماركوس بعت نينا، إيه اللي بيحصل؟ البنك كلمنا بيقول إن البيت عليه متأخرات وإنك طالبة المبلغ كله في 10 أيام! أكيد فيه غلط.
رديت ببرود مفيش غلط. أنا اللي ممولة البيت، وأنتو متأخرين 47 يوم، وأنا بطلب حقي.
صمت طويل.. وبعدين أنتي إيه؟
اقرأ العقود اللي وقعتها. أنتو معندكوش قرض من بنك، أنتو ليكم عقد معايا

أنا. أنا اللي أملك البيت ده.
ردت جيسيكا بجنون أنتي أكيد اتجننتي! هتعملي كل ده عشان خناقة في عيد الشكر؟
قلت لها الموضوع مش عيد الشكر.. الموضوع هو 47 يوم تأخير، وسنين من المعاملة كأني شغالة عندكم في بيت أنا اللي شرياه بفلوسي.
رنت جيسيكا، والمرة دي رديت.
كانت بتصرخ وبتبكي نينا، إحنا مستحيل نوفر 300 ألف دولار في 10 أيام! أنتي عارفة ده.
قلت لها بهدوء كان لازم تفكري في كدة قبل ما تعلمي ابنك يرمي عليا شوكة ويهيني.
قالت ده طفل عنده 7 سنين!
قلت لها الطفل مريلة أهله.. قال اللي سمعك بتقوليه. قلتي عليا خدامة، ودلوقتي الخدامة
بتطالب بحقها. قدامكم 10 أيام يا الدفع يا الإخلاء. دي خياراتكم.
قفلت السكة.
خلال 3 أيام، جيسيكا حاولت تبعت لي المحامي بتاعها، وحاولت تبعت أمي اللي جاتلي الشقة وهي منهارة وبتقولي هتشردي أختك؟، قلت لها هي اللي شردت نفسها لما صرفت فلوس القسط على المظاهر الكدابة ونسيت إن البيت ده مش ملكها.
يوم العيد الكبير، جيسيكا اتصلت، صوتها كان مكسور وحقيقي لأول مرة.
أنا آسفة يا نينا.. أنا كنت غيرة منك، كنت بحاول أقنع نفسي إني أحسن منك عشان أداري إني محتاجة لك. أنا اللي علمت أيدن كدة.. أنا غلطانة.
قلت لها أنا مش هحجز على البيت.. بس
عندي شروط.
أي حاجة!
القسط هيزيد، وهتدفعي المتأخرات كلها بانتظام. والأهم.. هتعتذري لي قدام العيلة كلها، وتقولي الحقيقة إن أنا اللي أملك البيت ده، وإنك أهنتيني وأنتي عايشة بفضلي.
يوم العيد، جيسيكا وقفت قدام الكل، وشها في الأرض، وحكت الحكاية كاملة. قالت إنها كدبت عليهم كلهم، وإن البيت ده بيت نينا. أيدن جه مسك إيدي وقالي أنا آسف يا طنط نينا.. ماما قالت لي إنك مش الخدامة، أنتي البوص المديرة.
أمي بكت، وخالي سكت بكسوف، وجوزها وطي راسه.
أنا دلوقتي قاعدة في شقتي، مرتاحة. مش عشان الفلوس، بس عشان مقامي بقى معروف للكل.
أنا مش
الخدامة.. أنا صاحبة البيت.

تم نسخ الرابط