مرات اخويا ج1

لمحة نيوز

صاحب اخويا اتجوزنى عشان يخلى مرات اخويا تغير 
اخويا اتقدم لبنت جواز صالونات وعشان ظروفه كويسه البنت وأهلها وافقوا 
بعد جواز أخويا بسنه صاحبه اللى كان مسافر رجع واتقدلى وقتها اخويا وافق لانه صاحبه وماسمعش عنه حاجه وحشه قبل كده 
وفعلاً اتخطبنا ووقتها مهند صاحب اخويا جابلى شبكه اغلى من الشبكه اللى اخويا جابها لمراته ودفع مهر وقرر إنه يفرش هو الشقه 
قولت ساعتها ربنا بعتلى العوض اللى هيعوضنى فقدان اهلى 
وفعلاً عمل مهند فرح كبيير وشقه حلوه مفروشه من كله ومتوضبه سوبر سوبر لوكس 
بعد الجواز كنت بحس جوزى بارد معايا بس وقت ما بيجى أخويا ومراته بيتحول 
بيقولى ماتتعبيش نفسك انا هجيب الاكل من بره خليكى انتى هانم فى البيت 
كان قصاد اخويا ومراته يدلعنى ويقولهم اميره دى تبقى اميره قلبى ماحبهاش تتعب فى عزايم او تمد اديها فى حاجة احلى حاجه تيجى تحت رجلها 
كنت اسمع كلامه وقلبى يرقص من الفرحه ومعزته فى قلب اخويا تبان لكن كنت بلاحظ نظرات مرات اخويا كلها غيره كأنى واخده حاجه بتاعتها مش غيره طبيعيه لأ 
لحد مافى يوم جوزى كان اجازه بعد سهره كان سهرانها مع اخويا والمفروض اليوم ده إنه فى الشغل لكن راح عليه نومه 
لما جت الرساله مسكت التليفون وفتحته لقيت رساله على الواتس من رقم مرات أخويا بتقوله 
انا ندمت فعلاً على جوازى من رؤوف وانى استعجلت بس اهلى غصبوا عليا وانت ماقولتيش هتنزل امته او اي حاجه 
بس ملحوقه أنا اطلق من رؤوف وانت طلق جوهره ونتجوز انا وانت ... انا عارفه انك بتعمل كل ده عشان تغيظنى لأن سمعت أميره مره بتكلم صاحبتها فى التليفون وبتقولها إنك مش بتعاملها حلو غير فى وجود اخويا ده معناه ايه ؟؟ 
طلقها يا مهند ونرجع تانى انا وهى لبعض
انا اللى استاهل ابقى مكانها انا حب عمرك
شريط ذكرياتي كله مر قدام عيني في ثانية.. الدبلة اللي في إيدي، الشبكة اللي فرحت بيها، كل كلمة حلوة قالهالي قدامهم كانت سكاكين بتقطع في قلبي دلوقتي. يعني أنا كنت مجرد وسيلة؟ لعبة بيحرق بيها قلب واحدة تانية؟ وأخويا.. أخويا السند اللي ملوش ذنب، اللي فاكر إن صاحبه صانه، بيتداس على كرامته من مراته ومن أقرب الناس ليه!
دموعي كانت هتنزل، بس في حريق جوايا جمدها. مسحت شاشة الموبايل بسرعة ورجعته مكانه بالظبط على الكومودينو، وأنا حاسة إن إيدي بتترعش بس عقلي فجأة بقى صاحي وبارد زي التلج. مش هينفع أواجه دلوقتي، مش هبقى الضحية الغبية اللي تصرخ وتضيع حقها وحق أخوها. لازم أشوف رد فعله، لازم أعرف الكلب ده هيرد يقول إيه.
دخلت الحمام بسرعة، غسلت وشي بمية ساقعة عشان أداري أي أثر للصدمة، ووقفت قدام المراية أخد نفس طويل وأقول لنفسي اثبتي يا أميرة.. اللي جاي محتاج عقل مش دموع.
خرجت وكنت لسه هقعد على السرير، لقيت مهند بدأ يتحرك ويفتح عينه بصعوبة وهو بيفرك في وشه. بصل الساعه اللي في الحيطة وفجأة اتنفض وهو بيقول بخضة
نهار أسود! الساعة كام؟ أنا راح عليا نومة.. الشغل!
بصيتله وأنا بحاول أرسم على وشي نظرة الست الهادية القلقانة على جوزها، وقولتله بنبرة طبيعية جداً
اهدي يا حبيبي، الساعة تلاتة العصر. باين عليك كنت تعبان أوي من سهرة امبارح مع رؤوف.
مسك موبايله بسرعة وهو بيقوم من على السرير، وفي ثانية شفت ملامح وشه بتتغير وعينه بتبرق أول ما شاف الإشعار بتاع الرسالة. عينيا كانت مراقبة كل تفصيلة في وشه، الخضة اللي داراها بسرعة، ونظرة الصدمة والارتباك وهو بيبصلي بطرف عينه عشان يشوف أنا لقطت حاجة ولا لأ.
حط صباعه على الشاشة وفتح الرسالة، وفي اللحظة دي الغرفة ساد فيها سكوت قاتل، وأنا مستنية أشوف حب عمري وعوض ربنا هيرد على خيانة أخويا وعليا بإيه!
كانت الثواني بتمر عليا كأنها سنين، وأنا عيني منزلتش من على وشه. شفته وهو بيبلع ريقه بصعوبة، وصوابعه بتتحرك على الشاشة بسرعة، بيكتب ويمسح، ملامحه كانت مشدودة وعروق جبهته ظهرت. في اللحظة دي كنت بدعي في سري إن يكون عنده ولو ذرة شرف، إنه يرد عليها يوقفها عند حدها، يغسل غليلي ويثبت لي إن اللي قريته ده كان
 

تم نسخ الرابط