جوزي ضربني بالحزام

لمحة نيوز

بينما ينهار هو تحت ثقل أفعاله.
وانتهت الحكاية، لا بانتصار الثروة...
بل بانتصار الحقيقة، والكرامة، والعدل.
تمت.

تم نسخ الرابط