الملياردير لقى بنته بتمسح الشركة

لمحة نيوز


مع تهاني قبل ما تديهالها.
لأن مش كل حاجة لازم تبان جديدة علشان تبقى غالية.
بعض الحاجات...
يكفي إنها تنجو.
البنت اللي كانت في يوم بتنضف الأرض وهي راكعة...
رجعت للمكان نفسه كمحامية مسؤولة عن ضمان إن مفيش موظف يتذل تاني بسبب شغله، أو لبسه، أو أصله.
جلال ماقدرش يرجع الأربع وعشرين سنة اللي ضاعوا.
وتهاني برضه ماقدرتش تنسى الخوف اللي أجبرها تهرب.
لكنهم اتعلموا يبنوا عيلة...
من غير ما يتظاهروا إن الماضي ماحصلش.
ببطء.
وبأخطاء.
زي السلاحف اللي شايلة بيتها معاها...
وبتمشي من غير ما تتخلى عن اللي عاشته.
وفي صباح يوم...
قبل ما فريدة تدخل اجتماع، لقت لوحة صغيرة متثبتة بهدوء جنب الريسبشن.
ماكانش عليها اسمها.
ولا اسم جلال.
كان مكتوب عليها جملة واحدة
في المبنى ده، مفيش إنسان أقل من إنسان.
فريدة قرت الجملة.
وبعدين رفعت عينها ناحية أبوها، اللي كان مستنيها جنب الأسانسير.
المرة دي...
ماكانش فيه مية على الأرض.
ومحدش كان راكع.
ولا واحد فيهم احتاج يسأل التاني...
هل أخيرًا رجعوا للبيت؟

 

تم نسخ الرابط