العشا فين ج٢ لـ منال علي
المحتويات
راح عند أمه.
أول ما فتحتله الباب قال:
— ماما... إنتي رميتي الأكل؟
ارتبكت ثانية.
وبعدين قالت:
— أيوه.
ماهو كان مليان بهارات.
وأنا خفت عليكم.
قال وهو بيبصلها بصدمة:
— يعني دخلتي شقتنا... ورميتي أكلنا... من غير حتى ما تستأذني؟
قالت بعصبية:
— وأنا هستأذن علشان أدخل بيت ابني؟
قال:
— لأ يا ماما...
ده مبقاش بيتي لوحدي.
ده بيتي أنا ومراتي.
وساعتها لأول مرة...
شاف الحقيقة اللي كانت قدامه من زمان.
أمه مكانتش بتساعد.
كانت بتتحكم.
متابعة القراءة