العشا فين ج٢ لـ منال علي
مد إيده وقال:
— المفتاح يا ماما.
سكتت.
وقالت:
— ليه؟
قال بحزم:
— علشان خلاص... مش هينفع حد يدخل بيتنا من غير إذن.
قعدت تعيط.
وتفكره إنها سهرت عليه وربته.
وإن مراته بعدته عنها.
لكن المرة دي...
أحمد مسمعش الكلام.
فضل واقف.
مستني المفتاح.
وبعد شوية...
طلعته من شنطتها وحطته في إيده.
حكايات منــال عـلـي
رجع البيت بعد نص الليل.
لقيتني قاعدة في الصالة.
وعيني من كتر العياط بقت حمرا.
وقف قدامي.
وفتح كف إيده.
كان فيها المفتاح.
وقال:
— ده آخر مفتاح كان بره بيتنا.
متوفره على روايات واقتباسات
بصيتله من غير كلام.
كمل وهو ندمان:
— أنا ظلمتك.
ولما قولتيلي إن حد بيدخل الشقة... قولت عليكي بتتخيلي.
ولما زعلتي... سيبتك لوحدك.
وأنا آسف.
أول مرة...
حسيت إنه فعلًا فهم.
مش علشان الأكل اترمى.
لكن علشان فهم إن الزوجة لازم تحس بالأمان في بيتها.
وإن البيت اللي بيدخله أي حد من غير إذن...
عمره ما هيكون بيت.
بعدها بكام يوم...
ركبنا كالون جديد.
وغيرنا كل المفاتيح.
ومن ساعتها...
بقت الحاجة سعاد تيجي تزورنا.
لكن بعد تليفون.
وبعد ميعاد.
وتخبط على الباب.
زي أي ضيف.
ولأول مرة...
دخلت مطبخي...
ولقيته زي ما سيبته.
ولأول مرة من يوم ما اتجوزت...
حسيت إن الشقة دي بقت بيتي بجد.
النهاية.