حماتي حجزت رحلة ج2.... محمد عبده

لمحة نيوز


معلوماتك بحجة أنها تنوب عنك.
قال سامح بغضب
كفى كذبًا.
رفع كريم هاتفه.
لدينا تسجيلات.
ثم شغّل مقطعًا.
جاء صوت خالتي
لا تقلقوا. مريم لن تعرف شيئًا. هي تثق بي.
أغلقت عيني.
كانت الخيانة أكبر مما تخيلت.
لكنني لم أكن مستعدة لأن أصدق كل شيء دون دليل.
قلت
أريد التسجيل كاملًا.
نظر كريم إليّ.
سأعطيك إياه.
ولماذا؟
قال
لأنني لم أعد أريد الاستمرار في الكذب.
ثم نظر إلى والده.
لقد اكتفيت.
غضب حسن.
أنت جبان.
أجابه كريم
لا. أنا أخطأت.
ثم نظر إليّ.
وأنا مستعد لتحمل نتيجة خطئي.
لأول مرة منذ بدأت هذه الكارثة، شعرت أن كريم يتحدث بصدق.
لكن ذلك لم يغير شيئًا.
قلت
سأتعامل مع الأمر قانونيًا.
هز رأسه.
أعرف.
وقبل أن يغادر، توقف عند الباب.
ثم قال
مريم
نظرت إليه.
هناك شيء أخير.
ماذا؟
قال
رحلة دبي لم تكن مجرد غطاء للحصول على توقيعك.
تجمدت.
ماذا كانت إذن؟
نظر إليّ للحظات.
ثم قال
كان من المفترض أن نعود من دبي ومعنا شخص آخر.
من؟
لم يجب.
فقط أخرج ورقة من جيبه ووضعها على الطاولة.
ثم غادر مع والده.
التقطت الورقة.
كانت حجزًا لفندق.
أربع غرف
لكن اسم الضيف في الحجز الخامس كان موجودًا بالفعل.
شخص كنت أظن أنه لن يدخل هذه القصة أبدًا.
وعندما قرأت الاسم، شعرت أنني لم أكن أعرف عائلتي ولا زوجي طوال السنوات الثلاث الماضية.
يتبع في الجزء التاسع
الجزء التاسع الضيف الخامس
ظللت أحدق في الاسم الموجود على حجز الفندق.
لم أستطع تصديق ما أراه.
كان اسم خالتي سعاد.
وضعت الورقة على الطاولة.
قالت أمي
مريم هل أنتِ متأكدة؟
أومأت.
نعم. هذا اسمها.
نظر سامح إلى الورقة.
إذن كانت الرحلة معدة لها أيضًا.
قلت
لكن لماذا؟
لم يجب أحد.
ثم تذكرت كلام كريم
كان من المفترض أن نعود من دبي ومعنا شخص آخر.
بدأت الصورة تتضح.
لم تكن سعاد مجرد شخص يساعدهم من بعيد.
كانت جزءًا من الخطة.
قال سامح
يجب أن نعرف ماذا كانت تنوي فعله في دبي.
أخرجت هاتفي واتصلت بكريم.
لم يجب.
أرسلت له رسالة
أريد الحقيقة كاملة. الآن.
بعد دقائق جاء الرد
قابلي ليلى. لديها آخر جزء من الملف.
لم أفهم.
لكنني اتصلت بليلى.
أجابت فورًا.
عرفتِ بشأن سعاد؟
شعرت بالصدمة.
كيف تعرفين؟
لأنني كنت أتابع هذه القضية منذ البداية.
أي قضية؟
تنهدت.
هناك شيء لم أخبرك به.
قولي.
قبل زواجك، كان والد كريم يحاول بيع عقار قديم يملكه، لكنه كان غارقًا في الديون. وكان يحتاج إلى مبلغ كبير حتى يسددها.
وما علاقة شقتي؟
عندما فشل في الحصول على التمويل، بدأ يبحث عن طريقة لاستخدام شقتك كضمان.
سألت
وسعاد؟
قالت
سعاد كانت تعرف كل شيء.
شعرت بالغضب.
لماذا تساعده؟
لأنها كانت مدينة له.
بماذا؟
ساد صمت.
ثم قالت
هذا الجزء لا أستطيع أن أقوله عبر الهاتف.
بعد ساعة، وصلت ليلى إلى منزل أمي.
وضعت ملفًا سميكًا أمامي.
هذا كل ما لدينا.
فتحته.
كانت هناك صور لتحويلات مالية.
إيصالات.
مراسلات.
ثم وجدت صورة لسعاد وهي تدخل مكتبًا عقاريًا برفقة حسن.
وتحت الصورة تاريخ.
كان قبل زواجي بشهرين.
قلبت الصفحة.
وجدت مستندًا آخر.
كان عقدًا يتعلق بمبلغ مالي كبير.
واسم سعاد موجود فيه كشاهد.
قلت
كانت تعرف منذ البداية.
قالت ليلى
نعم.
ثم أضافت
لكنها لم تكن الوحيدة.
نظرت إليها.
من أيضًا؟
أشارت إلى ورقة في نهاية الملف.
كان عليها اسم كريم.
ثم قالت
كريم بدأ يتراجع عن الخطة قبل أشهر.
لماذا؟
لأنه اكتشف شيئًا عن والده.
قلت
ماذا اكتشف؟
وضعت ليلى ورقة أمامي.
حسن لم يكن يريد استخدام شقتك فقط لسداد ديونه.
قرأت الورقة.
كانت هناك تحويلات مالية إلى حسابات متعددة.
وفي آخر الصفحة، ظهر اسم شركة خارجية.
قالت ليلى
كان يحاول تحويل الأموال بعيدًا عن الدائنين.
شعرت بالصدمة.
إذن شقتي كانت مجرد جزء من الخطة.
نعم.
ثم قالت
لكن كريم عرف ذلك متأخرًا.
قلت
ولهذا كان متوترًا؟
أومأت.
ولهذا أيضًا طلب منك ألا تذهبي إلى دبي.
ضحكت بمرارة.
لكنه لم يطلب مني ذلك. بل تركني هنا.
قالت ليلى
لأنه كان عالقًا بين والده وبينك.
سكتُّ.
لم أعد أعرف ماذا أشعر.
كنت غاضبة منه.
لكنه في الوقت نفسه كان يحاول التراجع.
قلت
حتى لو كان نادمًا، فهذا لا يمحو ما فعله.
قالت ليلى
أعرف.
ثم أخرجت ظرفًا صغيرًا.
هذا وصلني صباح اليوم.
أخذته.
كان عليه اسمي.
فتحته.
كانت بداخله رسالة من كريم.
مريم،
أعرف أنك لن تسامحيني بسهولة، وربما لا ينبغي لك أن تفعلي.
لكن هناك شيء واحد أريدك أن تعرفيه.
لم تكن الرحلة إلى دبي كما أخبرتك.
كان والدي وسعاد يخططان لشيء آخر.
وكانا يحتاجان إلى أن أساعدهما.
حاولت إيقافهما، لكنني تأخرت.
الشيء الوحيد الذي لم يعرفاه هو أنني احتفظت بنسخة من كل المستندات.
وضعتها في مكان لا يستطيعان الوصول إليه.
إذا قرأتِ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني قررت أخيرًا أن أقول الحقيقة كاملة.
المستندات موجودة في المكان الذي بدأ منه كل شيء.
توقفت.
المكان الذي بدأ منه كل شيء؟
قال سامح
الشقة.
لكنني هززت رأسي.
لا.
نظرت إلى الرسالة مرة أخرى.
ثم تذكرت شيئًا.
المفتاح رقم 17.
والظرف القديم.
والوثائق التي تركها والدي.
ثم فهمت.
لم يكن المقصود الشقة.
كان المقصود المكان الذي اشترى منه والدي الشقة أصلًا.
المكتب العقاري القديم.
قالت أمي
مريم، لا تذهبي إلى هناك.
لكنني كنت قد اتخذت قراري.
قلت
هذه المرة سأذهب لأعرف كل الحقيقة.
وفي مساء اليوم نفسه، وصلت إلى المكتب القديم.
كان مغلقًا.
لكن المفتاح رقم 17 كان معي.
جربته في باب جانبي صغير.
دار المفتاح.
انفتح الباب.
دخلت.
كان المكان مظلمًا.
وبينما كنت أبحث عن مصدر الضوء، سمعت صوتًا خلفي.
استدرت.
كانت سعاد تقف عند الباب.
قالت
كنت أعرف أنك ستأتين.
تجمدت.
ثم قالت
لكنني لم أتوقع أن تحضري بهذه السرعة.
نظرت إليها.
أريد الحقيقة.
ابتسمت ابتسامة حزينة.
إذن حان الوقت لتعرفي لماذا فعلت كل هذا.
لكن قبل أن تكمل، أضاءت الغرفة.
وكان هناك شخص آخر يقف في الزاوية.
حسن.
ومعه ملف كبير.
قال
إذا كنتِ تريدين الحقيقة يا مريم
فستعرفين الليلة لماذا اختار والدك أن يسجل الشقة باسمك أنتِ بالذات.
ثم فتح الملف.
وفي الصفحة الأولى كان هناك اسم لم أره من قبل
اسم كشف أن قصة الشقة بدأت قبل ولادتي بسنوات.
يتبع في الجزء الأخير
الجزء الأخير الحقيقة التي أخفاها أبي
وقفت أمام حسن وسعاد وأنا أشعر أنني دخلت إلى قصة بدأت قبل أن أولد.
قال حسن
والدك لم يشترِ الشقة من أجلك فقط.
نظرت إلى الملف.
إذن لماذا؟
فتح الصفحة الأولى.
كان هناك عقد قديم جدًا، يعود إلى
 

تم نسخ الرابط