في يوم زفافي ج1 .... محمد عبده

لمحة نيوز


تنتقمي منهم عندما تكبرين.
سكتُّ.
ثم سألت
هل لهذا علاقة بزواجي من ياسين؟
قالت
بشكل مباشر.
فتحت الصندوق وأخرجت ملفًا قديمًا.
بعد وفاة والدتك، بدأ والد ياسين يبحث عنك.
شعرت بالصدمة.
كان يعرفني قبل أن ألتقي بابنه؟
نعم.
ثم قالت
ولم يكن ياسين هو أول شخص حاول الاقتراب منك.
فتحت الملف.
وجدت صورًا قديمة، وأسماء شركات، وملاحظات مكتوبة بخط اليد.
وفي الصفحة الأخيرة كانت هناك جملة
الهدف النهائي استعادة أصول المشروع القديم.
رفعت رأسي.
أي أصول؟
قالت هالة
الأصول التي تركتها والدتك لك.
شعرت بقلبي يخفق بقوة.
لكنني بعت شركتي الأولى منذ سنوات.
هزت رأسها.
الشركة التي بعتها لم تكن كل ما تركته لك والدتك.
نظرت إليها بعدم تصديق.
ماذا تقصدين؟
أخرجت مفتاحًا صغيرًا من الصندوق.
ووضعته أمامي.
والدتك تركت لك خزنة أخرى.
أين؟
أشارت إلى الجدار خلف المكتب.
هنا.
اقتربت من الجدار.
كانت هناك لوحة قديمة معلقة فوقه.
نزعتها.
ظهر تجويف صغير.
أدخلت المفتاح.
سمعت صوت قفل يفتح.
فتحت الخزنة.
في الداخل كانت هناك وثائق قديمة، وصور، وعقد ملكية.
لكن شيئًا واحدًا جعلني أتجمد.
كانت هناك شهادة ملكية لمجموعة من الأراضي والفنادق التي أصبحت قيمتها اليوم تساوي ثروة ضخمة.
والاسم الموجود عليها كان اسم أمي.
ثم وجدت ورقة أخرى.
كانت وصية.
قرأتها بسرعة.
وفي نهايتها وجدت كلمات بخط أمي
إلى ابنتي ليان... إذا وصل هذا الملف إليك يومًا، فهذا يعني أن الأشخاص الذين وثقت بهم عائلتنا حاولوا الوصول إليك من جديد.
توقفت عن القراءة.
كانت عيناي تمتلئان بالدموع.
تابعت
لا تثقي بمن يأتيك باسم الحب، إذا كان أول سؤال يطرحه عن المال.
وضعت الورقة على الطاولة.
فهمت فجأة لماذا كانت أمي دائمًا تحذرني من الأشخاص الذين يهتمون بثروتي أكثر من اهتمامهم بي.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر سطر.
والشخص الذي يجب أن تخافي منه ليس والد ياسين.
رفعت رأسي.
نظرت إلى هالة.
قالت بهدوء
أنتِ الآن فهمتِ.
قلت
من إذن؟
قبل أن تجيب، سمعنا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.
ثم خطوات تقترب من الباب.
نظرت هالة إليّ بقلق.
قالت
لقد وجدونا.
أغلقت الخزنة بسرعة.
لكن قبل أن نتحرك، وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة جديدة من الرقم المجهول.
فتحتها.
وكانت تحتوي على صورة حديثة جدًا.
صورة لي وأنا أدخل المنزل قبل دقائق.
وتحتها جملة واحدة
كان يجب ألا تفتحي الخزنة.
نظرت إلى هالة.
ثم سمعنا مقبض الباب يتحرك.
وفي تلك اللحظة أدركت أن معركتي الحقيقية لم تبدأ بعد.
يتبع...

 

تم نسخ الرابط