رواية فتون كاملــــــة بقلم ميفو السلطان
ادم بشده الا ان الحبيب الذي لم يخطئ في شئ لم ييأس ولم يترك حبيبه وكان صابرا عليها لتفرغ شحنات ڠضبها كانت فتون متالمه من جدها جدا وكلام ادم اوجعها ودخل عليها افقدها توازنها اما ادم فقد هلك في توضيح معني كلامه وانه كان يريد لجده ان يلتزم حدوده وانها خارج الموضوع الا انها لم تستجب رغم حبها الشديد له لياتي يوما كان هو متعبا من العمل بشده ويبدو عليه الارهاق ليجدها جالسه ليذهب ويستلقي بجوارها وينظر اليها ويتنهد وهيا تتصنع الامبالاه ولكن قلبها يحن اليه ويشتاق ومنظره يتعب قلبها لتهتف بعد
فتره كلت ليبتسم في نفسه فحبيبته تهتم لامره ليقول لا ماليش نفس انا هلكان تعبنا قوي انهارده لتقطب جبينها متسائله تعبتو انتو مين ليقول انا ونادين انهارده كان يوم عالمي في الشغل
لتشعر بالغيره تنهش قلبها لا والله ايه رجعتو الامجاد
ليقطب جبينه ليقول امجاد ايه
لتقوم بسخط مفيش مفيش انا داخله ازفت انام خليك انت في اللي كنت معاها وتتركه والڠضب ياكلها وهو مسهم يحاول ان يدرك سبب ڠضبها لتتضح اليه الامور فينفجر ضاحكا ايه ده دانا قلبي غيران وقام من قدامي والع انت حمار يا ادم يا عمري انت غيرانه يا قلبي ليتنهد طب ايه يا ادم ماتدوس يا معلم خلي البت تحن ماشي يا حبه القلب جيتي تحت درسي كانت هيا تأكل الحجره ذاهبا وايابا اه ماخلاص مش ادتيله سكه يا بنت صالح وقلتيله علي اتفاقنا قام هو جاب الاتفاق من الاول اه يا ڼاري البت قمر وهو
زفت قمر طب اكل انا في نفسي وهو يقعد معاها طول اليوم لتقول لا والله مايحصل اموت بحصرتي كده لا دانا هوريهم ميفو ميفو لتهتف بس هتعملي ايه يا حزينه بقاله شهر بيحايل فيكي وانت قلبتي عقربه علي راي الزفت فريد وسايقه فيها وهو مايقصدش بس كلامه كان زباله لا يستحق كان يقله انا حبيت فتون ياجدي وهنخلف بمزاجنا هو نأحت عليه كرامته ونسي كرامتي طب شكلي زباله ليه كده والواد هيروح مني وانا طلعت روحه شهر لتجلس بغلب بس انا لسه بحبه وھموت عليه يا تري هو زهق وهيرجع لنادين بقاله اسبوع مشغول وانا نايمه علي وداني اتاريه معاها وانت بتصديه وهو راجل واكيد هيحن للقديم يا نهارك الاسود يا فتون هتسيبي الواد بتاعك للبت السحليه دي تاخده لتتنهد بس هيا مش سحليه دي قمر فلقه قمر موزه وانت شكل الدكر ابن خالته في الشقه من كتر تريقتك علي فريد بقيتي زيه اروح فين دلوقتي كرامتي ۏجعاني وھموت
عالواد لتقفز لا وربنا كرامه ايه وزفت ايه المز هيروح مني كانت تاكل في نفسها لتسمع خبطا علي الباب لتفتح الباب وتقول پحده نعم عايز ايه ليبهت من هجومها
ليقول ببراءه مالك يا فتون
لتهتف بغيظ مالي يعني شايفني بشد في شعري بتخبط ليه ليهتف لا بقلك بس بكره احتمال ماجيش معلومه يعني تصبحي علي خير لتحس انها تريد ان تقتله وتركها ودخل حجرته اه يا حزنك يا فتون هيقضي اليوم مع البت لا وربنا لا لتهب كالمجنونه لتدخل عليه كان قد خلع قميصه ليستدير لتدخل عليه كالعاصفه
لتقول هو سيادتك مفكر اني هفضل قاعده في البيت هو انا الشغاله بتاعتك
ليبتسم ويقول انت زعلانه ليه طيب انا عملتلك ايه
لتقول انا عايزه اجي معاك
ليضحك تيجي معايا فين هو انا هاخدك الجنينه دا شغل لتهتف پغضب وانا مانفعش في الشغل ده والا الشغل له شكل واحد ماشبهش الشغل ده
ليقترب منها ويقول والله انا مش فاهم انت متنرفزه من ايه لتقول عايزه اجي اشتغل انا لازم اعمل لنفسي كارير ليرفع حاحبيه لا والله طيب حاضر يومين كده وابقي اشفلك مكان
لتقترب منه وتخبطه ايه اشفلك مكان دي هو انا بشحت منك ومالك مش مهتم كده
لتنظر اليه متزمره مالكش دعوه بحب التعب
ليهتف هو والله واللعب هيحلو يا واد يا ادم اه ياني بحب جزمه وربنا
خرجت وظلت تاكل في نفسها ووقفت تشغل نفسها في المطبخ فهيا لم تحد ما يشغلها وهو بالداخل وسمعته يتكلم في التليفون اكيد بيكلمها وانت قاعده تاكلي في بعضك طب مش هيخرج يقعد معايا شويه هو ماعدش طيقني البت بتاعته جتله خلاص وانا اديته سكه كانت تقف تخبط في الاشياد پعنف ڠصب عنها ليخرج هو متعبا ليبتسم علي منظرها ليذهب ويجلس علي احد كراسي البار مبتسما بخب وهيا تتصنع الامبالاه لتستدير ايه خلصت نحنحه ماكنت تكمل للصبح
ليقطب قليلا نحنحه ايه مش فاهم دانا كنت بكلم نادين
لتهتف غاضبه اه كنت بتتكلم اه الله يسهلك كانت تحترق وتريد ان تنقض عليه
والله انت عسل يا تونه الله يسهلي ايه بالضبط
لتقول باندفاع مش الاموره رجعت خلاص وانت لابدت جنبها فبدعيلك عايزني اعمل ايه لتاخذ مشروبها وتذهب وتفتح التلفاز وتجلس والهم في قلبها ولا تري شيئا من الاساس
ليهز راسه ويذهب ليجلس بجوارها ويسالها بتشربي ايه
لتقول بشرب نسكافيه يا سيدي اعملك لا انا مش عايز اوي هشرب معاكي شويه وهتابع الفيلم ظل بجوارها واخذ يدها وشرب منها المشروب ليدق قلبها بشده لتحس بهدوء داخلها بدل تلك العاصفه لتستكين بحاله من الاوعي وظلا هكذا فتره بهدوء وكل منهم يفكر في الاخر تشعر بالامان وتنام ليحس براسها تميل ليبقي بعض الوقت ينظر اليها بحب طب وبعدين يا عمري بتعملي فينا كده ليه وتهتف باسمه بحب لم يعرف ان يبعدها عنه ولم يستطيع فقلبه سيخرج من مكانه ونام ليستيقظ في الصباح علي صړاخها ليقوم
ويجلس بغلب لتهتف انت ايه اللي جابك هنا انت اټجننت ليهتف بغيظ اللي جابني انك اتشعلقتي فيا عشان اصحي مسروع كلبشتي فيا يا فتون امبارح وادي جزاتي الخضه هتخلص عليا لتهتف انا كلبشت طب خلاص خلاص قوم يلا عشان البس هويني ليهتف
لتهتف يلا يا بابا قدامي اما نشوف اخرتها
ليغمز اليها اخرتها فرهده بس بعد مانول الرضا
لتجري من امامه وهيا تهتف قله ادبك دي مش طبيعيه ليتنهد هو انا لحقت يا غلبك يا ادم ليركبا العربه وتذهب معه للشركه وتاتي نادين بجمالها وتسلم عليها وظلت منتظره ادم لتعمل معه وهو يقول طب يا فتون روحي مع للسكرتيره وهيا هتوديكي لمستر مدحت انا كلمته وذهب وجلس بجوار نادين وبدأ كأنه منهمك معها ظلت هيا واقفه تنظر اليه بحسره ورجلها متسمره في مكانها لا تقوي علي الرحيل وتركهم ليرفع راسه ويتسائل بمكر متصنعا البراءه فيه حاجه يا فتون لتستدير والقهر في قلبها وتهتف ساخطه لا مفيش وتذهب وتظل تحاول ان تعمل ولكنها لم تستطيع ظلت تأكل نفسها طب وبعدين اروحله بس هقله ايه ظلت تفكر لتذهب اليه وكان وحيدا لترتبك فهيا من ارادت العمل فقالت بقلك يا ادم فنظر اليها ماتشفلي شغلانه غير دي ليرفع حاجبيه نعم هو احنا هنلعب لتنظر اليه عايزه اشتغل مع نادين ليرفع حاجبه ويكتم الضحك بصعوبه وتصنع عدم الفهم نادين ازاي يعني نادين هنا عشاني مش
هتشغل حد معاها لتهتف نعم ياخويا عشانك ازاي ومش هتشغل ليه الست هانم تكونش شركه ابوها هو انت قاعد والهانم بتتحكم امال صاحب شركه ازاي
ليكمل فيه ايه يا فتون بتتكلمي عنها كده ليه
لتقترب منه والڠضب يأكلها انا اتكلم براحتي وانت بتدافع عنها بتاع ايه اصله انت لسه جوزي علي فكره لينظر اليها مبهوتا ليبتسم فجاه ويقوم ليقترب منها ويهتف ودا ايه عالاقته باللي بنقوله
لتقول بسخط انت قلتلها علي اتفاقنا اننا هنفضل مع بعض شهور وبس
ليقول وانت بتسالي ليه لترفع صباعها وتكز علي أسنانها عارف لو ماجاوبتش انا مش عارفه هعمل فيك ايه
ليضحك بشده وانت يهمك في ايه لتصرخ ادم
لتقول بغيظ كده اهوه كده وخلاص انا لسه مراتك احترمني يا اخي شكلي هيبقي وحش
ظلا يعملان لفتره وفتون تغلي من تقاربه مع نادين وليس لها حيله في ذلك لتمر الايام وهيا اصبحت علي حفير الهاويه وادم لا يتدخل ليخمد ڠضبها فكان مستمتعا بشده من غيرتها
كانت هيا تكلم نعمه وتشكي لها حالها لتقول نعمه اتبسطي اهو الواد هيخلع ويروح للبت الصفرا بعد ماغلب يحايلك يا جزمه
لتهتف فتون طب اعمل ايه طيب ما هو بطل يحايلني وانا عايزه اتصالح ومش هقدر اروحله وممكن يكون نادين رجعتله ورجعو لبعض يبقي شكلي وحش انا ھموت يا نعمه فقالت نعمه يا خبتك يا عقربه الكون بت قومي البسي حاجه كده وادلعي عالواد ولو ما نجحش بقه يبقي ارجعي بتاعه العلم والعلماد اعملك ايه لساني نشف وانت
زي الطور الهايج وكرامتك نأحت عليكي اشربي ياختي بقه لتقوم فتون وتبحث في دولابها فكانت حزينه وتجرب كل شئ
فلم تجد ما يعحبها لتجد بلوزه حمالات صغيره تضهر جمالها ولبست برمودا ضيقه وتركت شعرها وخرجت تقف في المطبخ تعد له الطعام وما ان خرج من حجرته حتي توقف قلبه ايه ايه مالها دي هيا اتهبلت البت كانت بتعض فيا من شويه باينها ملبوسه اعمل ايه طيب وهيا قدامي كده يا رب بقي ليقترب بهدوء ويحاول ان يتحاشاها فالنظر اليها مهلك لتظل تتدلع امامه ليقوم ويبتعد عن المطبخ فاحس انه سيقوم ويخطفها لتنقهر هيا وتظن انه لا يريدها فتترك ما في يدها وتضع له الطعام وتهم ان تدخل الي حجرتها فقلبها لم يعد يحتمل نفوره منها ليقوم علي الفور ويمسك يدها انت راحه فين علي طول كده
لتقول بتذمر هنام الاكل عندك اهوه ميفو ميفو
ليقول بغلب طب ايه هاكل لوحدي
لتهتف مانا مش عايزه وهمت ان تمشي فشدها اليه لتضع يدها علي صدره فيرجف قلبها ليقول لا مانا مش هاكل لوحدي وشدها واجلسها بجواره
وظل ياكل ويأكلها معه وهيا مستكينه بغلب شديد وعقلها تلبسه الغباء بانه لم يعد يريدها كانت ساهمه لتحس به يداعب خدها ويقول مالك يا فتون لتتنهد وتنظر اليه مفيش ليشدها اليه فيه انت من ساعه مارجعنا من الشغل وانت فيكي حاجه لتتذكر وقوفه وضحكه مع نادين لتحاول ان تبعد قبل ان تجهش بالبكاء مفيش انا هنام تصبح علي خير وتركته وذهبت ليقوم علي الفور وقد وجعه هيئتها وظلا هكذا لفتره لتتململ وتدخل حجرتها وتقفل عليها وتنفحر في البكاء اما هو فقلبه وجعه عليها طب اعمل ايه طيب يا قلبي يا رب اهديها انا خلاص تعبت ومش مستحمل بعدها يا رب انا جبت اخري في الجمدان وههجم عليها صبرني يا رب وعقلهالي ليتنهد ويذهب لينام من غلبه وهيئتها لا تفارق خياله
البارت العاشر والاخير
لتقطب جبينها وتنظر تقابل بالصد من ادم لتشعر انها ستنهار من التصاقهم ببعض وكان ادم يهتم بنادين حتي يشعل غيرتها في احد الايام تركها ترجع من العمل بمفردها وطل هو لفتره يعمل لتشتعل وهيا متظره اياه ليعود وقبل ان يدخل حجرته لم تعد تطيق ذلك لتدخل والغليان علي اخرها لتقف له وتقول انا عايزه اعرف انت عايز تجلطني هو فيه ايه بالضبط
ليبهت فجاه من رده فعلها ويقول فيه ايه قربت منه وخبطته يعني مش عارف يا بيه لازق للهانم في المكتب وبره المكتب وانا اللي مراتك مش معبرني هو فيه ايه بالضبط انت شايفني هبله ميفو ميفو
لتهتف وتقول انت لازم تحترم نفسك وتبعد عنها شويه الناس هتقول عليا ايه مش انا مراتك لتقترب منه انا يا استاذ اللي مراتك مش هيا
ليتنهد ويقول والمطلوب
فصړخت فيه انت بارد ليه ما تبعد عنها من سكات
فتحرك وتركها بس يا فتون بلاش هري انا تعبان تصبحي علي خير لتقف فتون مصعوقه ايه ده هو سابني من عير مايعبرني يا
ليخرج ادم ويتجه للمطبخ وكانت هيا تنظر اليه وتنتحب الا انها كانت صامته وكان ادم واقفا ليحس بهمهمه فجاه ليلتفت ليجدها منكمشه علي نفسها والدموع تنزل من عينيها ليقع قلبه من مكانه ليقترب منها بسرعه وكانت هيا قد مسحت دموعها بسرعه وقامت لكي تدخل حجرتها ليمسكها قبل ان تدخل
لتحاول ان تنفلت مفيش تعبانه شويه وهخش انام
ليهمس بحب انت اللي تاعبه نفسك يا قلبي كانت قد استكانت بين يديه ليديرها بهدوء ويرفع وجهها كان قلبه سيقف من استكانتها ووجد دموعها ونظراتها البريئه اكلت قلبه ليقول طب مش هتقوليلي حاجه هتفضلي ساكته كده كانت كالخرساء تحس بۏجع وتخاف ان تتكلم لتطرق راسها وتحاول ان تستدير وتمشي ليشدها ويقول لا والله ماسيبك تباتي كده قولي يا قلبي فيكي ايه كانت تحاول ان تجمع نفسها لتقول اخيرابغلب بس بقه عايزه انام ظل ينظر اليها وهيا في تلك الحاله ليتنهد وينحني ليحملها لتعترض ليهتف بجانب اذنها هشششش اهدي ماسمعش صوتك بقه كفايه كدهويذهب بها الي السرير ويضعها ويندس جنبها كانت هيا تحاول الاعتراض ولكنه شدد عليها وقبل راسها وهتف نامي يا قلبي انت تعبانه نامي يا مغلباني ظل يقبل راسها لتنام حبيبها وقلبها يشك في حبه ليؤلمها ويشتت حالها
مرت الايام وكان قربه من نادين يزداد و كان يشعلها وبشده وينغص ايامها حتي اتي يوما كانت نادين تقف بجوار ادم وتتكلم وهيا تقترب لتقول فجاه ازيك يا نادين منوره والله هو انت يا نادين هتستقري في مصر لينظر اليها ادم ويرفع حاجبه لتقول نادين والله لسه يا فتون علي حسب يعني فيه امور لسه ماحطيتش فيها قرار قدامي شويتين كده
فرفعت راسها وقالت امم اه امور طيب ربنا معاكي واتجهت لادم ووضعت يدها في يده يلا يا حبيبي مش هنروح
لينظر اليها بدهشه ليقول بتلبك اه يا حبيبتي يله فشدته وخرجت معه وما ان ابتعدت حتي تركت يده وهو يراقب تصرفاتها بصمت ليصلا الي البيت وتدخل هيا وغيرت ملبسها وجلست بالخارج تنتظره ان يخرج فلم يخرج فهتفت ايه هو مش هيطلع كمان يقعد معايا لا
بقه انا ماعتش مستحمله لتقوم وتفتح الباب لتجده قد غير ملابسه ويتكلم في الفون كان يكلم نادين احست پالنار وخرجت مره اخري افرحي يا بنت صالح بقي بيكلمها كمان لما يروح مش قادر علي بعدها ليخرج هوا ليجد وجهها احمر وتاكل في نفسها فجلس جنبها يتصنع الالمبالاه والفرجه علي الشاشه لتقوم وتجلس علي الكنبه وتستدير له وتقول انت مش شايف ان انت زودتها اوي
فابتسم واستند علي
الكنبه ليقول انا مش شايف حاجه والله انت الي بقيتي بتعملي حاجات عجيبه ومتنرفزه علي طول
لتنظر اليه والله وعلاقتك بنادين ماتنرفزش
ليهتف وتتنرفزي ليه مش كلها شهور وتسيبيني زي ماخططتي
لتجلس پقهر تريد ان تقول له انها تحبه وتريده لتهتف بس لسه مانفصلناش يبقي ماتعملش كده قدامي عشان بضايق ليقترب منها وبتضايقي من ايه ماتديني فكره طيب
لتقول انك تكلمها كل شويه انا مراتك مش هيا
ليقول هو بهيام شششششششششش ماتنطقيش مش قادر والله لياخذها في
في الصباح استيقظت لتجده يجلس في المطبخ وقد اعد الفطور وينتظرها فتذكرت الامس وكيف استسلمت له فاطرقت خجلا
فهتف بمرح يلا البسي لبس مريح عشان هنخرج نقضي اليوم في المزرعه انا كلمتهم وهنروح لتستغرب
لياخذها جدها ويتكلم
وياتي ليجلس بجوارها ليهتف كان يوم جميل مش كده يا تونه لتبتسم علي دلعه لها فهو لم يفعل ذلك منذ زمن ثم أصابها الهم مره واحده فهو سيتركها قريبا كما خططا لتشعر بغصه لتتوقف عن الشرب وتحس بغصه في حلقها ليلاحظ تغير وجهها
ليهتف بحذر مالك يا فتون
لتلتفت بسرعه وتساله بتهور انت بتحبها
ليبهت من السؤال ويفكر ويبتسم هيا مين يا قلبي
لتقول نادين هو في غيرها انت بتحبها
ليهتف وهو يمد يده ويضعها علي شفتها ويمسح المشروب برويه وهدوء لترتعش من حركته انت شايفه ايه لتنظر اليه وهمت ان تقوم ليشدها اليه ويقول راحه فين
لتهتف غاضبه ممكن تسيبني من فضلك انا غلطانه اني سالت ماتحبهت والا ټولعو انا مالي
ليضحك لتقفز عليه وتنزل ضړب فيه ايه انت بتضحك علي ايه يا بارد لتصدح ضحكته ويقلبها ويتحكم فيها ويقول بضحك على قلبي اللي والع انطق لحد ماعرفت انك حبيبتي وقلبي ودنيتي ساعتها قررت اني اخليكي تعشقيني زي مابعشقك ويوم ماحصل اللي حصل وانا حسيت ان الدنيا فضيت عليا خفت من جنانك قلبي كان بيتمزع عليكي وحاسس اني مظلوم بس صابر عليكي تاخدي وقتك كنت بفرح اوي وشايفك بتغيري عليا انت بقيتي كل دنيتي يا فتون وماعتش قادر ابعد دقيقه والله حاسس اني اخرتها هضربك من غلبي وربنا انت خدتيني غسيل ومكوه وانا قاطم بس والله خلاص ماعتش قادر
ليقترب من وجهها ويهمس ما تسمعيني كلمه الا قلبي شقق وانت والا هنا لتهمس وتقول مين قالك كده
ليهتف بمرح يا صلاه النبي احسن هتبتدي تندع اهيه ماتقول يا قمر حاطط ايه ليا في قلبك قول يا اللي مخليني الف حواليا
لتهتف انا يا ادم احساسي بيك والله زيك انا بس لتصمت قليلا وتحاول ان تستجمع نفسها من غزو مشاعره بتلك الطريق انا جوايا كتير والله بس كنت موجوعه اوي سامحني
يقول لسه برضه ماسمعتش قلبي انا حبيبي جواه ايه ظلت صامته ليقوم بالاقتراب وهمس كلمات الحب لعلها تصارحه فانفحر مشاعره مره واحده وهام بها لفتره من الوقت لتشعر بانفجار في قلبها ليظلا هكذا لفتره ليبعدها وهو يتنفس بصعوبه من كم المشاعر وكانت هيا كانها في دنيا سارحه مع نفسه ليداعبها لكي تفيق مو هيامها ليهتف بهمس ماتقولي بقه روحي هتطلع وانت مسخسخه كده وقفتيلي قلبي انت حلوه اوي كده ليه وانا والله ماعت مستحمل قولي يا قلبي والله خمسه كده وهتخافي مني ومش هتحكم في نفسي
لتشعر بقلبها يرجف وتقول وانا كمان يا دومي
ليقول وانت كمان ايه يا قلب دومك
لتقول وانا كمان بحبك اوي والله
ليشدها اليه ويهتف اخيرا انا حبيبي راضي بين ايديا وانت تقليلي عيب واوعي اوعي اروح في انهي نصيبه دانا قلبي واقف يا شيخه وانت يعني بصاتي قليله الادب دا انت فاهمه قله الادب غلط دا قله الادب واخده علي خطرها دلوقتي اما بقه من جهه مش عايزه دي سيبها عليها يا روح ادم من جوا مش قليل انا والله وضحك عاليها لتحمر بشده وتهتف طب استني بس هقلك والله كنت عايزه طلب صغنون يا دومي
كان يشدها والنبي دا وقت طلبات عيوني بس سيبيني اركز لتتذمر وتقول بس بقه هذعل والله
ليتهد اطلب يا قمر ليتقول عايزه فرح كبير اوي انا البت نعمه نهيص فيه مانا كنت نقهوره يا دومي ومافرحتش
ليبتسم بس كده يا قلب دومي من جوا دا اعملك احلي فرح واحلي ليله لتونه خبيبه
لتقفز صحيح يا دومي هتعملي ليهز راسه
لتهمس خجلا بطل بقه اما اعمل عروسه تبقي تقعد هنا يلا روح قوضتك
ليهتف بذهول انا لسه هستني اما تعملي عروسه دانا اكوو كلت نفسي مرتين ليشدهها واهون عليك يا قمر انام لوحدي
لتهتف بمراضيه مانا ممكن انيمك جنبي بس انت تبقي مؤدب بس غير كده لا فاهم
ليهتف كده يا تونه دانا خبيبك دا نا قلبي شقق من ايام التلاجه
لتهتف تلاجه ايه
ليقول اللي ولعت في حتتي
وحاسس ان الدخان هينفجر ليسدها اليه والله هاكل روحي
لتهتف ماتبس بقه انت ماصدقت انا قلت بعد الفرح
ليقترب ويهمس يعني قلبي هيسيبني كده لبعد الفرح
لتهمس هاه اه هسيبك
ليهمس بحب والله ماقدرت دانا قلبي كان هيقف يا شيخه تقوليلي استني
لتهمس بتذمر طب بس بقه اعقل كانت مره وخلاص وهنستني اما ابقي عروسه ليضحك عاليا يا دي العروسه اللي كلت مخك لهونتي فاكره ان بعد
اللي خصل ده هعتقك انت هبله يا قلب ادم
لتقطب حاحبيها امال ايه
لتتجمد ليقول والله لو روحك طلعت مانت هتعملي عروسه مش هعتقك بعدها بس من هنا لهناك برضه مش هعتقك داما جتتي مش عارف اتلم عليها اسكتي بقه وانت ابقي استني هواك هفرح بيكي برضه ساعتها لتفتح فمها لكي تعترض ليهيم بها ليزيل كل اعتراض لديها ليصبح كل منهما واحدا محبا للاخر ويبدأ معا اول فصل من فصول سعادتهم معا بعد ان تاها قليلا ليعودا ويتوها معا في حياه سعيده
قلم ميفو سلطان
دمتم سعداء
الي القاء مع رواية اخري