زواج باطل كاملــــــة بقلم جنة الفردوس

لمحة نيوز


سيليا قدام عيني وانا مقدرتش اعملها حاجه انا والله حاولت اقوم لكن محستش بنفسي لما ضربونى على رأسي
رائد مكنش مستوعب كلامها لحد الآن من الصدمه اللى سيطرت عليا 
لمار هزت راسها وقالت بعياط انا مش عارفه خدوها لفين بس انا خاېفه عليها أوى
رائد أخيرا اتكلم عشان يقول بصوت جهوري انتى بتقولى اي
الفصل الثاني والعشرون بقلم جنة الفردوس
لمار عيطت جامد أول ما رائد بدأ يزعق 
رائد مسك دراعها جامد أوى وبدأ يفقد كل ذره عقل لديه عشان يقول بزعيق مش قولتلك متفتحيش الباب لحد بس ازاى وانتى عنيده ومبتسمعيش الكلام
لمار غمضت عينها بقوه ورائد خد خطوتين لورا وحط ايده على الحيطه ومكنش مستوعب لحد الآن ان بنته تم اختطافها
لمار قربت منه وقالت پخوف انا مفتحتش الباب والله وانت عارف انى مقدرش اكسر كلمتك
رائد مردش عليها عشان يطلع من الشقه ولمار تسقط أرضا وتبكى بكل حرقه 
اما رائد نزل وركب عربيته ورن على أحمد وقال بسرعه جهز الرجاله عشان هنروح حالا
أحمد طب اهدا طيب مالك أي اللى حصل وبعدين احنا اتفقنا اننا هنخطط كويس للعمليه ده قبل ما ناخد أي خطوه
رائد بزعيق أحمد اعمل اللى بقولك عليااا
أحمد حاضر بس انت فين !
رائد انا رايح على هناك يا أحمد بنتى حاليا في خطړ وكل دقيقه بتمر الخطړ بيزيد عليها اكتر
أحمد مكنش فاهم ولا كلمه من رائد عشان يقول رائد خليك عندك انا جاي حالا 
رائد انا مش في البيت انا على الطريق
أحمد طب اهدا انا جاي اوعك تتحرك من مكانك وخمس دقائق وهكون عندك
بعد شويه
أحمد وصل المكان اللى قال عليا رائد عشان ينزل من عربيته ويروح يفتح باب عربيه رائد ويقعد جنبه 
أحمد انا مفهمتش حاجه من اللى انت
قولتها وازاى بنتك في خطړ !
رائد حكى كل حاجه لأحمد اللى قال قولتلك يا رائد انهم في خطړ ووجودهم هنا خطړ عليهم كله من اللى اسمه حسن هو السبب في كل اللى بيحصل معانا
رائد مش مهم مين السبب يا أحمد المهم لازم نتحرك فورا 
أحمد الأغلبية في مهمه وياسر في مهمه٠٠٠ قولتلك ان عددهم كبير وعشان نقدر نهزمهم لازم على الأقل نبقا ضعف عددهم
رائد بزعيق انا مش هستنى بنتى تروح منى يا أحمد وبعدين بنتى مريضه سكر ولازم تاخد علاجها على الوقت والا هيحصلها مضاعفات
أحمد طلع تليفونه من جيبه وقال هخليهم يجهزوا اربع عربيات 
وفجاه وصلت رساله لرائد من الشخص اللى كان بيراقب العصابه
رائد مسك التليفون وقال العصابه غيرت مكانها دلوقتي 
أحمد بصله وقال وهنعمل اي ! 
رائد رن على الشخص اللى بعت الرساله عشان يقول قدرت تعرف مكانهم !
_ايوه يا بيه ثوانى وهبعتلك الموقع الجديد 
رائد قفل التليفون وانتظره يبعت الموقع عشان يتحركوا
في نفس الوقت
_البت موجوده جوه يا بيه ٠٠٠بس اللى مش قادر افهمه انت غيرت المكان ليه !
_وناوي تعمل اي في البنت وفي اللى جوه ! 
أدريان بص ناحيه الشباك وقال البنت عيد ميلادها كمان يومين ولازم نحضر لوالدها هديه حلوه كده مناسبه عيد ميلادها
_انا مش عارف حضرتك ناوي على أي بس متاكد انك ناوي على شړ بس ده مش موضوعنا٠٠٠سمعت انك ناوي ټموت اللى مساكنهم من أسبوع
أدريان عايز واحد بواحد ېموت قدامى عايز اتلذذ بطعم الانتصار 
هز رأسه وقال تحب ننفذ دلوقتي !
أدريان قعد على الكرسي وقال لما اشوف البنت الأول 
_ثوانى وهتكون عند حضرتك
أدريان حط رجل على رجل وفي ثانيه كان البودي جارد طلع سيليا اللى كانت ساكته تماما 
_هي ساكته كده ليه
_اكيدا تعبت ده دول الطريق بټعيط 
أدريان قام وقرب من سيليا ونزل قعد على ركبته وقال ده نتيجه أفعال ابوكى شوفي وصلك لفين
أدريان حط ايده على خدها وقال خساره اللى هعمله فيكى لانك بريئه وحرام نعمل فيكى كده ٠٠٠بس ذنبك الوحيد ان الشخص ده ابوكى
سيليا زقته وخدت خطوتين لورا عشان أدريان يضحك ويقول الظاهر واخده صفات كتير من ابوكى بس مش مشكله هسيبك تعملى اللى على مزاجك لانك خلاص في اخر أيامك
سيليا مكنتش فاهمه هو بيقول أي لكن كانت متاكده ان رائد هيجى ويطلعها من هنااا
أدريان قعد على الكرسي مره أخري وحط رجل على رجل وقال أبدا يا أبنى 
هز رأسه وراح جاب من الرجاله جلال اللى كان اول ضحيه
جلال أول ما شاف سيليا اڼصدم عشان يقول سيليا 
سيليا جرت على جلال ومسكت في هدومه وكان جسمها كله بيرتعش من الخۏف اما جلال مكنش عارف يتحرك لانه كان محاصر من اتنين
جلال بص للى كان قاعد على الكرسي وده أول مره يشوف أدريان اللى قال متقلقش هتحصلك بكره 
جلال هز جسمه يمينا ويسارا واتكلم پغضب محدش يقرب منها لو حد قرب منها مش هيحصل خير
أدريان قام ووقف قدام جلال وقعد يضحك بصوت عالى اما جلال تف في وشه عشان أدريان يضربه بالبوكس في وشه ومن قوه الضربه في ثلاث أسنان طلعوا من اللثه
سيليا بصت على جلال والدموع اتجمعت في عينها اما جلال غمض عينه بقوه ولولا انه مش عارف يتحرك كان زمانه خلص على أدريان
أدريان مسكه من ياقه قميصه وقال پغضب محدش اتجرا لحد الان وعمل اللى عملتوا بس مش مشكله طالما موتك بدأ يقرب هسامحك على اللى عملتوا
سيليا مسكت في بنطلون جلال اللى بصلها وكان عايز يحميها منهم لكن مكنش قادر 
أدريان راح مسك المسډس وسيليا أول ما شافت المسډس حطت وشها في رجل جلال
جلال مټخافيش يا سيليا انا جنبك اوعك تخافي من حاجه 
أدريان ضحك وقال انت حاليا جنبها بس كمان شويه مش هتكون جنبها لان هتكون فوق
جلال اوعك تفكر ان الكلمتين دول هيخوفونى منك
تبقا غلطان 
أدريان حط المسډس على دماغ جلال وقال بحب الشخص الشجاع أوى بس يا تري شجعتك ده
هتكمل للآخر ولا لا
جلال بصله بنظرات ثقه وادريان راح مسك سيليا من شعرها عشان تصرخ پألم مما جعل جلال يتجنن عشان يحاول يفلت نفسه من اللى مسكينوا لكن معرفش عشان يتكلم بزعيق قولتلك اوعك تقرب منها ٠٠٠٠بلاش الحركات ده وواجهنى راجل لراجل
وفجاه أدريان اطلق ړصاصه عشان رائد قلبه يهتز وكان رايح ناحيه البيت لكن أحمد مسكه وقال رائد اهدااا مينفعش ندخل من البوابه ده لازم نشوف مدخل تانى
رائد زق أحمد وقال بزعيق لسه هشوف مدخل تانى انت مسمعتش صوت الړصاص ولا أي أنت عايزنى استنى لما اشوف بنتى مرميه على الأرض
رائد راح ناحيه البوابه العموميه اللى كان واقف عندها اتنين بودي جارد رائد طلع المسډس من
جيبه وبكل جبروت صوب الړصاص على واحد منهم اما التانى رفع المسډس على رائد وكان رايح يضغط على الزناد لكن أحمد اخرج مسدسه وكان اسرع منه عشان يسقط أرضا
أحمد وقف جنب رائد وقال اكيدا عرفوا ان في حد بره 
رائد مش هتفرق 
رائد بدأ يخطو خطوات للداخل وأحمد كان وراء مع مجموعه من العساكر اللى كانت بتتحرك خلفهم بحرص
_أدريان بيه الشرطه بره وداخلين علينا 
أدريان بص حواليا وراح شال سيليا وطلع بيها فوق اما جلال زق واحد من البودي جارد وحصل اشتباك بينه وبين البودي جارد الآخر
رائد دخل جوه وفي واحد من البودي جاردات طلع المسډس وكان رايح يصوب عليا لكن رائد كان أسبق منه 
أحمد بدأ يصوب رصاص على أي شخص يقرب منهم ورائد كذلك
أحمد صوب رصاص على البودي جارد اللى كان ماسك في جلال اللى قام من على الأرض وطلع مسډس من جيب البودي جارد وراح عند رائد اللى قال بنتى فين !
جلال فوق 
رائد مستناش جلال يكمل كلامه وطلع على فوق اما أحمد قال بأمر للعساكر مش عايزين حد منهم عايش وانت يا جلال اكيدا عارف مكان الباقي
جلال هز رأسه وجري على جوه عشان يساعد الرجاله تطلع 
اما أحمد شاف واحد طالع على فوق وفي ثانيه كان اطلق الړصاص عليه عشان يسقط من على السلم
أحمد اكيدا رائد لوحده فوق 
أحمد طلع يجري على فوق عشان يساعد رائد اللى اكيدا في معركه لوحده
أدريان وهو بيرجع لورا اوعك تقرب 
أدريان كان رافع المسډس على رأس سيليا اللى كانت بتصرخ
أدريان بټهديد لو قربت الړصاصه ده هتكون في نفوخ بنتك 
رائد وقف مكانه وادريان قال لو عايز بنتك تعيش سبنى اطلع من هنااا ومحدش من رجالتك يقرب منى
رائد نزل على الأرض وشد الحبل اللى كان واقف عليا أدريان اللى سقط على الارض عالطول 
سيليا جرت على رائد اما أحمد دخل في الوقت ده عشان رائد يقول خد سيليا واطلعوا من هنا
أحمد انا مستحيل اسيبك 
رائد بزعيق أحمد اسمع الكلام 
أحمد مسك سيليا من ايدها ومكنش عايز يسيب رائد مع ذلك الۏحش
رائد بصوت جهوري أحمد اطلع من هنااا 
سيليا مكنتش عايزه تسيب رائد هى كمان اما أحمد شال سيليا على كتفه ونزل بيها تحت عشان يقابله واحد على السلم ورفع المسډس عليااا وقال والله ووقعت يا حلو
سيليا دفنت وشها في صدر أحمد پخوف اما أحمد زقه عشان يقع على الأرض وفي ثوانى كان أحمد طلع المسډس من جيبه واطلق عليا ړصاصه
سيليا صړخت بصوت عالى وأحمد وضع ايده على شعرها وقال اهدي انا جنبك !!!!
أدريان قام من على الأرض ومسك المسډس من على الأرض ورفعه على رائد اللى رمى المسډس اللى كان في ايده على الأرض وقال ما بلاش نستخدم الأساليب ده بما ان ايدينا موجوده ولا خاېف اهزمك !
أدريان رمى المسډس على الأرض هو الآخر وقال طالما اخترت الأسلوب ده اعرف انك مېت النهارده 
أدريان انقض على رائد ونزل عليا باللكميات عشان رائد يقع على الأرض ويمسح فمه بايده
أدريان وهو بيشاور بايده مش من أول ضربه تضعف كده 
رائد قبض ايده وقام من على الأرض ودخل رجليه في بطن أدريان اللى وضع ايده في بطنه وصړخ پألم
رائد أبتسم وقال أي مالك انشف كده 
أدريان راح مسك ايد رائد وحط ايده التانيه على رقبته وكان بيضغط على رقبه رائد بكل قوته
رائد وقع على ركبته وادريان بدأ يضغط اكتر عشان رائد يبدأ يضربه بكوع ايده في بطنه 
أدريان ساب رائد بعد عده ضربات اتت من رائد في بطنه 
رائد راح واقف خلف ضهر أدريان ولوي دراعه خلف ظهره مما جعل صرخات أدريان تعلو
رائد وضع دراعه على رقبه أدريان وكان ضغط رائد ضعاف ضغط أدريان على رقبه رائد 
عيون أدريان أصبحت حمره تماما اما رائد قال لولا انى عايزك حى كنت موتك
رائد زق أدريان على الأرض ومسك حديده نزل بيها على رأس أدريان اللى غمض عيونه عالطول 
رائد بدأ يتنفس بصوت عالى اما أدريان فتح نص عين ومد ايده عشان يقدر يصل الى المسډس
أدريان مسك المسډس وكان في ثانيه صوب ړصاصه اتت في دراع رائد اللى نزل برجليه على رأس أدريان اللى فقد الوعى تماما
أحمد وقتها دخل وجري على رائد وقال پخوف انت كويس 
رائد وضع ايده التانيه على مكان الړصاصه وقال سيليا فين 
أحمد احنا خلصنا على كل الموجودين تحت وفي اربع ضحاېا مننا ماتوا
رائد غمض عينه بقوه وأحمد حط ايده على كتف رائد وقال يلا نمشي من هنااا 
رائد بص على أدريان وفي اربع عساكر دخلوا في الوقت ده عشان رائد يتكلم بامر لسه عايش هاتوا
أحمد ورائد طلعوا من البيت وعربيات الاسعاف وصلت عشان تنقل اللى توفت واللى اتصابوا 
سيليا أول ما شافت رائد نزلت من العربيه وجرت عليا 
رائد شال سيليا على الدراع الغير مصاپ وركب العربيه وأحمد ركب جنبه وقال انت لازم
تروح على المستشفى عشان يطلعوا الړصاصه اللى في دراعك
رائد هز رأسه بهدوء وأحمد قال انت ليه سبته عايش! 
رائد بص لأحمد واتكلم بصوت منخفض عايزنى اموته بالسهوله ده ! لا يا أحمد مش بالسهوله ده ده لازم يشوف المۏت بعينه كل يوم
أحمد ممكن يهرب يا رائد 
رائد بص ناحيه الشباك وقال طالما دخل عريني يبقا انسي موضوع الهروب ده
رائد بص على سيليا اللى نامت على كتف رائد عشان يقول انا مستعد احارب العالم كله عشان تعيشي في أمان
أحمد وقتها افتكر سلوي اللى كان بيقولها عالطول الكلام ده عشان يتنفس بهدوء ويقول في نفسه انا جاي يا سلوي !!!!
الفصل الثالث والعشرون بقلم جنة الفردوس
بعد مرور يومين جميع القنوات الإخبارية والفضائية نقلت خبر مدخل أدريان السچن وبدأت تحتفي برائد وزملائه وعلى الانجاز الذي تم بذله من قبل رجال الشرطه البواسل
اما عن الصحف والمجلات نقلت الخبر على طريقتها مع وجود بعض الكلمات التى

تحتفي برجال الشرطه
اما عن الذي فعل بلبله في هذه اليومين تم صدر حكم سريع من المحكمه عليه ليكون الحكم بالسجن المؤبد لكى يبقي في السچن مدي الحياه
لمار كانت تعتنى بسيليا اليومين دول فكانت سيليا خائفه من الذي رأته٠٠٠كانت لمار تحاول إخراجها من هذه الدائرة عن طريق الخروجات وعن طريق الاماكن التى تحب سيليا الذهاب اليها
رائد وقتها فتح الباب ودخل ولكن دخوله هذه المره كان مختلف عن المرات الماضيه فهذه المره كان داخل الشقه بقلب مطمئن !!!!
لمار حين رأته وضعت رأسها في الأرض فكان لا يحدثها في اليومين دول 
رائد اقترب منها وقال مثلما يقول كل يوم اخبارها أي دلوقتي !
لمار وهى مازالت على وضعيتها حالتها اتحسنت النهارده أوى ومش كده وبس ده كلت وخدت العلاج وسالت عليك
رائد قعد جنبها وقال انتى باصه في الأرض ليه 
لمار يمكن مكسوفه ابصلك بس والله ما فتحت الباب لحد حتى أسأل سيليا
رائد قال أنا آسف يا لمار اسف على كلامى معاكى وقتها٠٠٠للاسف مقدرتش اتحكم في اعصابي لما قولتلى كده
لمار رفعت عينها أخيرا ورائد وضع ايده على خدها وقال يعنى قدرت احل المشاكل الخارجيه ومش عارف احل المشاكل الداخليه ده تبقا عيبه في حقي بردو
لمار ابتسمت بخفوت ورائد قال مش عايزك تزعلى منى 
لمار هزت راسها وقالت مش زعلانه 
_لا زعلانه
لمار قامت وقالت صدقني مش زعلانه تصبح على خير 
رائد قام هو الآخر وقال وغلاوتى عندك ما زعلانه !
لمار وقتها بكت فتحدث رائد 
خلاص بقا حقك عليا ٠٠٠وبوعدك اللى حصل ده مش هيتكرر تانى ولا هرفع صوتى عليكى تانى 
لمار ابتعدت عنه ومسحت دموعها وقالت خلاص وانا مش زعلانه 
رائد أبتسم بهدوء وقال البت سوسو عيد ميلادها بعد بكره أي رأيك نعملها عيد ميلاد بره !
لمار هزت راسها بالموافقه ورائد حط ايده على كتفها وقال وهو داخل بيها الاوضه فكرت امبارح في موضوع كده
لمار بصتله وقالت موضوع أي 
رائد أي رأيك نسافر الاسبوع الجاي بما اننا اتخطينا كل الظروف
لمار هزت راسها بالموافقه وبعدين وقفت مكانها ومسكت ايد رائد وقالت شكرا 
رائد ضم حواجبه وقال على أي 
لمار انا روحت لماما امبارح والله كنت عايزه اقولك بس كنت مفكره انك مش بتكلمنى بعد اللى حصل
رائد مممم 
لمار وعرفت اللى انت عملتوا معاها رائد انا مش عارفه اقولك أي 
رائد لمار ده امى بردو وده واجبي اتجاها
لمار بصت على دراعه وتحديدا على مكان الړصاصه عشان تقول اخبار دراعك أي دلوقتي ! 
رائد ابتسم وقال الحمدلله احسن من الأول
لمار ابتسمت أيضا ورائد قال أي هنفضل واقفين كده كتير 
لمار بهدوء تصبح على خير !!! 
لمار كانت طالعه من الاوضه لكن رائد قال رايحه فين
لمار بارتباك سيليا بعد اللى حصل بقت پتخاف تنام لوحدها وانا بنام معاها عشان لو صحت بليل 
رائد ترك ايدها ولمار قربت منه وقالت بابتسامة الأيام الجايه هتكون لينا !!! 
لمار بعد ما قالت كده طلعت ورائد بص على إثرها بكل عشق
في صباح يوم جديد 
أحمد كان ماسك أيد والدته ومكنش مصدق انها فاقت من الغيبوبه 
رجاء خلاص بقا اهدي وبعدين المفروض تحمدي ربنا انه جنبك
حطت ايدها على خد ابنها وقالت بعيون دامعه مش مصدقه يا رجاء انا اخر حاجه فاكرها لما رائد رجع من بره وكان شكله حزين وقتها عرفت ان ابنى ماټ بس الحمدلله طلع عايش انتى ام واكيدا حاسه بيااا ده الحاجه الحلوه اللى باقيه ليا من الحياه
دمعه فرت من عين أحمد اللى باس ايد والدته وقال وانا وعدتك يا ست الكل انى هبقا معاكى لآخر نفس 
قعدت وبدأت تفوق من صډمتها وتتاكد ان الشخص اللى قاعد جنبها يبقا أحمد ابنها وموضوع مۏته ده كان اشاعه
أحمد قال كنت خاېف عليكى أوى كنت خاېف تسبنى 
_لو كان جرالك حاجه كان هيجرالى حاجه يا حبيبي
أحمد قال حمدالله على السلامه يا ست الكل !!! 
وأحمد مسح دموعها وقال مش عايز اشوف العيون الحلوين دول بيبكوا تانى
هزت راسها وقالت
حاضر
!!! 
أحمد قام من على السرير وقال خالتى رجاء خلى بالك منها وانا هروح مشوار كده وراجع عالطول
مسكت ايده وقالت پخوف خليك جنبي بلاش تمشي 
أحمد حط ايده على ايدها وقال مټخافيش من حاجه يا ماما إبنك اسد وبعدين الخطړ في السچن دلوقتي انتى خاېفه من أي !
بصت لتحت وأحمد راح قعد على طرف السرير وقال صدقيني مش هتاخر وبعدين عايزك تجهزي نفسك عشان نرجع على البيت
_انا عارفه انت رايح فين بس مش همنعك بس هطلب منك طلب 
أحمد اومري يا ست الكل
حطت ايدها على خده وقالت خد بالك من نفسك جابر مش بيحبك واوعك تنسي انها مخطوبه دلوقتي انا خاېفه عليك يا حبيبي
أحمد قال انتى اكتر واحده عارفه كويس انا بحب سلوي قد أي وبعدين سلوي غير جابر وانتى عارفه كده
خلاص بقا يا ماما بلاش تحسسنى انى عيل صغير 
رجاء حطت ايدها على كتف أحمد وقالت روح يا أبنى ومتقلقش انا معاها
أحمد هز رأسه وطلع من الاوضه بكل هدوء عشان رجاء تقعد جنبها وتقول مش عايزه تشوفي ابنك فرحان ولا اي ! 
البت محترمه يا رجاء وجدعه بس اخوها وابن خالها مش كويسين وممكن يعملوا حاجه في الواد مش كفايه اللى حصل زمان من تحت رأسهم
رجاء أحمد مش صغير عشان تقولى كده هو بيحبها وعايزها المفروض تدعمى مش تقفي ضده مش كده
ربنا يفرحك يا أبن بطنى واشوفك احلى عريس في الدنيا 
رجاء بفرحه ايوه كده خلينا نفرح بقااا !!!!
في نفس الوقت 
لمار جهزت الفطار ورائد طلع من الاوضه وكان حاطط التليفون على كتفه وبيحاول يوصل التليفون لودنه عشان يسمع المتصل
لمار خدت التليفون وحطته عند ودنه عشان رائد يبصلها بابتسامة وبعدين يقول ماشي يا ياسر ربع ساعه وهكون عندك سلام
رائد حط الجزمه على الأرض ولمار قالت للدرجادي مستعجل 
رائد قعد على الكرسي وقال وهو بيلبس جزمته بالايد السليمه ورايا كم حاجه كده لازم اخلصهم سيليا لسه نايمه
لمار في الحمام 
رائد قام بعد ما لبس جزمته واتجه ناحيه الباب عشان لمار تقول مش هتفطر طيب ! 
رائد فتح الباب وقال وهو طالع مش هتاخر خدي بالك من سيليا واديها العلاج
لمار حاضر !!! 
رائد طلع وقفل الباب وراء وسيليا طلعت في الوقت ده من الحمام عشان لمار تروح تشيلها وتقول عملتلك رز بلبن اللى انتى بتحبي
لمار قعدت سيليا على الكرسي ولمار قعدت جنبها وقالت يلا يا سوسو كلى عشان تاخدي علاجك 
سيليا مسكت المعلقه وبصت للمار وقالت هو بابا فين !
لمار مسكت منها المعلقه وقالت وهى بتاكلها بابا راح مشوار وقال انه مش هيتاخر
لمار بدأت تاكل سيليا اللى كانت جعانه أوى لانها اليومين اللى فاتوا كانت رافضه كل حاجه بسبب اللى حصل لكن لمار قدرت تطلعها من الدايره اللى كانت فيها
_________________________________
أحمد وقف العربيه ورجع رأسه لورا وبص على المنزل اللى ساكنه فيا سلوي عشان يبتسم ويقول انا جاي يا سلوي !!!
أحمد فتح الباب ونزل عشان يقف قدام الباب ويطرق على الباب عده طرقات 
أحمد محدش هنا ولا أي !
أحمد استدار وكان على وشك المغادره لكن الباب اتفتح في الوقت ده عشان تقول سلوي بصوت هادئ جابر مش موجود
أحمد ابتسم وهو مازال على وضيعته عشان سلوي تقول بقولك جابر مش موجود انت سامعنى 
أحمد استدار في الوقت ده وقال بصراحه انا مش عايز جابر انا عايز اخت جابر
سلوي مكنتش مصدقه عينها حرفيا كانت في حاله صډمه عشان تاخد خطوتين لورا وكانت هتقع لكن حطت ايدها على الحيطه عالطول
أحمد قرب منها وقال افهم من كده ان الكل صدق انى مت رائد وخاب ظنى فيا حتى انتى فكرتى كده ! 
دمعه فرت من عين سلوي اللى كانت حاسه بدوشه حواليها كانت حاسه ان عقارب الساعه توقفت عند الوقت ده اما أحمد قعد يتكلم معاها وهى كانت واقفه زي ما هى
أحمد بس على فكره وحشتنى أوى انا عارف انك زعلانه منى من اخر مره بس صدقيني اللى كنتى ناويه تعملى غلط
سلوي قربت من أحمد وحطت ايدها على دقنه وقالت انت انت عايش فعلا انا كنت فاكره انى بتخيل أصلك بتيجى في احلامى كل يوم
أحمد مسك ايدها وقال والحلم هيصبح حقيقي ان شاء الله 
سلوي بعياط أحمد انت عايش بجد ! معقول انا بتخيل بس ازاى وانا حطيت أيدي على وشك وحسيت بيك اكيدا ده حلم مش معقول ان اللى بيحصل ده في الحقيقي
سلوي وقتها دخلت جوه وأحمد دخل وراءها اما سلوي مسكت الازازه وراحت فتحتها ونزلت المياه اللى فيها على وجهها وقالت اكيدا ده حلم اكيدا انا في حلم
أحمد راح خد منها الازازه ورمها على الأرض وحط ايده على خدها وقال كده تاخدي برد وبعدين الجو ساقعه 
سلوي بصت في عيونه وقالت انت انت عايش ده مش حلم أصل لو بحلم كنت فوقت من بدري
في الوقت ده جابر دخل عشان يقول
بخضه انت مين وبتعمل اي 
سلوي راحت عند جابر ومسكت في دراعه وراحت بيا عند أحمد وقالت بعياط جابر احمد طلع عايش أحمد حبيبي طلع عايش
جابر بس ازاى حصل كده 
أحمد اوعك تعمل زيها انت كمان انا ما صدقت انها اقتنعت انى عايش 
جابر راح عند أحمد وفي لحظات كان عشان أحمد يتفاجا من اللى عملوا جابر لكن ابتسم بهدوء
اما سلوي كانت واقفه على جنب وكانت فرحانه أوى ان أحمد عايش صحيح كانت لسه متاثره لكن بدأت تقتنع ان أحمد عايش
بعد شويه
سلوي كانت قاعده جنب أحمد ومكنتش عايزه تسيبه خالص وكانها طفل صغير لا يريد مغادرة امه
أحمد بصلها وابتسم اما جابر كان فرحان ان الابتسامه رجعت لاخته تانى 
جابر بس ازاى حصل كده القنوات كلها اتكلمت عن وفاتك انت وظباط تانين
أحمد بدأ يحكى كل حاجه لجابر اما سلوي مكنتش سامعه حاجه خالص كانت حاسه انها في عالم آخر عالم مليئ بالسعاده والفرح !!!
أحمد خد نفس عميق وقال على العموم ده مش موضوعنا بصراحه انا جيت عشان اطلب أيد سلوي واتمنى المره ده توافق
مستحيل ده يحصل انت اټجننت ولا أي ! 
في نفس الوقت 
رائد نزل من العربيه وكان في انتظاره ياسر اللى أول ما شافه جري عليا وقال اخبارك أي دلوقتي !
رائد الحمدلله بخير !!! 
ياسر كنت حابب اكون معاكم بس للاسف كنت متكلف بمهمه بس أحمد كان قايلى انكم هتروحوا كمان يومين
رائد صحيح مكنتش موجود معانا لكن عملت كتير أوى ولولا مساعدتك ده مكنتش هكون واقف قدامك دلوقتي
ياسر أبتسم ورائد سند بضهره على العربيه وقال المهم اي الموضوع المهم اللى انت عايزنى فيااا 
ياسر بارتباك بصراحه انا عندي سؤال قبل ما اقولك على الموضوع ده
رائد ضم حواجبه وقال سوال أي 
ياسر بلع ريقه وقال مش عايزك تفهم كلامى غلط بس انا عايز أتأكد من شكوكى قبل ما اخد خطوه زي ده
رائد شكوك وافهمك غلط ! ياسر بلاش تتكلم بالالغاز وقولى عايز أي من غير لف ودوران
ياسر بتلقائية إيمان لسه بتحبك ! 
رائد وقتها استغرب سوال ياسر عشان يقول واي اللى خطړ على بالك تسأل السوال ده اوعك تقولى انك بتحبها
ياسر هو عيب انى أحبها 
رائد وقتها ضحك على شكل ياسر وقال لا مش عيب وبصراحه فرحت اوى انك بتحبها إيمان طيبه وتستاهل كل خير
ياسر وانا متاكد من كده بس خاېف انها تكون لسه بتحبك انت مشوفتش نظراتها ليك واحنا في القسم
رائد حط ايده على كتف ياسر وقال في ايدك تخليها تحبك وبعدين مش عايزك تشغل بالك بموضوع زي ده ولو انت شاري فعلا ادخل البيت من بابه
ياسر طب بما انك أبن عمها ما تاخدلى معاد مع الحج 
رائد هز رأسه وقال حاضر !!! والف مبروك مقدما 
ياسر طب استنى لما اعرف ردها أي انت مستعجل على أي
رائد هتوافق خليك واثق في اخوك على العموم انا لازم امشي وهكلم عمى وهاخدلك معاد معااا 
ياسر رائد وقال وانا في انتظار مكالمتك
الفصل الرابع والعشرون بقلم جنة الفردوس
انت جاي تطلب ايد خطيبتي انت مچنون ولا أي ! 
كانت هذه الكلمات من مصطفي اللى دخل وقال پغضب هي الدبله مش ماليه عينك ولا أي ٠٠٠ما تتكلم يا جابر قول حاجه
جابر قام وقال انا كنت قولتلك قبل كده انى مش هقف في طريقها تانى واللى هى عايزاه انا هوافق عليا وانا مغمض عيني انا مش مستعد اخسرها تانى
سلوي بصت لجابر وأحمد قام هو الآخر وقال انت
مش مكسوف من نفسك ازاى قابل على نفسك انك تتجوز واحده مش بتحبك !
مصطفي بص لسلوي وقال سلوي خطيبتي وكلها شهور وتبقا مراتى على سنه الله ورسوله ويا ريت تبعد عن طريقنا
سلوي وقفت جنب أحمد وحطت ايدها في دراعه وقالت مصطفي انت محترم وطيب وبإذن الله ربنا هيرزقك ببنت شبهك انما انا مش شبهك ٠٠٠مصطفي انا مش هتجوز غير أحمد ومتاكده انى قولتلك الكلام ده مليون مره بس للأسف حضرتك مكنتش عايز تفهم
مصطفي افهم من كده انك موافقه عليا ! 
سلوي سكتت اما جابر مسك في دراع مصطفي وقال انا مش عايز اخسرك وفي نفس الوقت مش عايز اخسر اختى عشان كده لازم تمشي من هنا
مصطفي انت بتطردنى يا جابر ! بتطردنى عشان ده معقول وصلت بيك لكده على العموم ماشي يا جابر بس لو سلوي رجعت في يوم من الأيام معيطه متلومش الا نفسك
مصطفي طلع وقتها وجابر قال انا اسف نيابه عنه٠٠٠واحب أقولك انى موافق ومتاكد انك هتحافظ عليها
أحمد بص لسلوي وقال ازاى مش هحافظ عليها وهى اغلى من عيونى !
سلوي ابتسمت بخجل وأحمد قال هستنى منك مكالمه عشان اجيب والدتى ونتفق على كل حاجه 
جابر البيت بيتك وتنور في أي وقت !!!
أحمد بص لسلوي وقال انا لازم امشي دلوقتي بس بوعدك هاجى في اقرب فرصه عشان أعلن انتهاء الحړب 
سلوي ضغطت
على أيد أحمد اللى ترك ايدها بصعوبه وطلع اما سلوي مكنتش عايزاه يمشي كانت عايزاه جنبها
جابر متزعليش بكره تكونوا مع بعض وبصراحه انا بفكر اعمل فرح عالطول مالهاش لازمه الخطوبه طالما عارفين كل حاجه عن بعض
سلوي بفرحه يا ريت يا جابر 
جابر قال أخيرا نطقتى اسمى !!!! 
هعوضك عن اللى فات هعوضك عن كل اللى شوفتى بسببي بوعدك ان الأيام الجايه هتكون كلها سعاده !!!!
رائد رجع الشقه ووقف مكانه لما شاف لمار وسيليا بيلعبوا عشان الابتسامه تترسم على شفايفه
سيليا اول ما شافت رائد قامت عالطول وجرت عليا عشان رائد يحملها على دراعه السليم ويقول حبيبت بابا عامله اي دلوقتي!
سيليا كويسه 
رائد راح عند لمار اللى قامت
من على الأرض وقالت تحب احضرلك الفطار ! 
رائد ادخلى غيري هدومك وانا هكون مع سوسو لحد ما تخلصي
لمار ليه 
رائد ادخلى بس 
لمار راحت ناحيه الاوضه وبصت لرائد ومكنتش فاهمه حاجه لكن دخلت جوه وقفلت الباب وراءها اما رائد قعد سيليا على الكنبه وقعد جنبها وبدأ يتكلم معاها
بعد شويه 
لمار طلعت بعد ما لبست بنطلون ابيض وعليا بالطو لونه اسود أما رائد قام وقال يلا يا سوسو
لمار وقفت رائد وقالت طب إحنا رايحين فين 
رائد انا عارف انك مش هتسكتى الا لما تعرفي على العموم رايحين عند ماما أحمد ووالدته هناك مش كده وبس وماما زينب موجوده كمان بصراحه حبيت نقعد كلنا على سفره واحده ونتغدا سوا
لمار ابتمست بسعاده ورائد قال لازم نمشي دلوقتي اكيدا الكل في انتظارنا
بعد مده من الوقت وتحديدا على مائده الطعام اللى كانوا متجمعين عليها اغلب ابطالنا
أحمد والله السفره ده ناقصها حبيبت قلبي !!!
الكل ضحك على ما قاله أحمد عشان رائد يبصله ويقول وطالما ناقصها مروحتش طلبت ايد البنت ليه ولا لسه هتكون نفسك
أحمد لا روحت بس مقدرتش اقرأ فاتحه من غير ست الكل ومن غير اخويا طبعا 
رائد ابتسم وقال خلاص نروح بكره ونتفق على كل حاجه ونقرا الفاتحه ولو تحب نكتب كتب الكتاب بالمره مفيش مشكله
أحمد يا ريت !!! 
رائد والله ما مزعلك وهتكلم مع جابر في الموضوع ده 
أحمد قام وراح عند رائد وقال يا أبنى انت الحاجه الوحيده اللى طلعت بيها من مرمطه الحياه ده
رائد بغمزه في المصالح بس 
أحمد ضربه بخفه على كتفه وقال اخص عليك بقا أنا كده ما تتكلمى يا خالتى 
رجاء ضحكت وقالت رائد معا حق
أحمد رجع للكرسي بتاعه تانى وقال پغضب الظاهر ان الكل ناوي يعمل عليا عصابه النهارده بس على العموم مش هتعرفوا لان الفتره ده انا مبسوط أوى ومحدش هيقدر يزعلنى
رائد خلاص يا أبنى انت هتعيط ولا أي 
أحمد بصله بطرف عينه وقال حسابك معايا بعدين 
بدأ يمر الوقت ولمار ورائد رجعوا شقتهم بدون سيليا اللى بقت مع رجاء
لمار الوقت الحلو بيمر عالطول أوى بس أحمد صعب عليا أوى 
رائد ضحك وقال هو كده بيحب يكون دايما الضحيه بس جدع وطيب وقلبه ابيض
لمار قالت انا بحسد علاقتكم ده كان نفسي اعمل صاحبه كده 
رائد قال وانا مش هخليكى تحتاجى لاي حد انا هكون جنبك دايما !!!!
لمار بصت لرائد بعيون لامعه اما رائد قالها مش عايزه تنامى 
لمار أبتسمت بخجل ورائد خدها ودخلوا الاوضه
في صباح يوم جديد 
رائد طلع من الاوضه واتجه نحو المطبخ وأول ما شاف لمار قال الجميل بيعمل أي ! 
لمار استدارت ناحيته وقالت صباح الخير !!!
رائد قال صباح العسل !!! 
لمار ابتسمت وقالت ماما رنت من ربع ساعه وقالتلى ان سيليا سالت علينا وعايزه تشوفنا
رائد لا خليها عند ماما لحد ما نجهز كل حاجه وبعدين هنروح نجيبها
لمار هزت راسها وبعدين راحت حطت الأكل على السفره بمساعده رائد وفطروا سوااا
لمار هتروح مع أحمد امتى 
رائد وهو بيلبس الجاكيت بمساعده لمار بليل أن شاء الله 
لمار على بركه الله !!!
رائد خدي بالك من نفسك هروح اجهز كل حاجه وهبعتلك خميس تكونى جاهزه 
لمار حاضر !!!
رائد فتح الباب وطلع اما لمار قفلت الباب وراء وراحت ناحيه السفره وشالت كل الطباق وراحت ناحيه المطبخ وغسلت الطباق وحطتها في الدولاب وراحت ناحيه الاوضه عشان تشوف هتلبس أي
لمار طلعت فستان وحطته على السرير وطلعت الهيلز اللى هتلبسه عليا وقعدت على طرف السرير وحطت ايدها على الملايه وبدأت تمشي ايدها عليها والإبتسامة مرسومه على وشها وهي بتفتكر ليله أمس
أحمد جابر يعرف انك معايا ولا كدبتي زي كل مره ! 
سلوي بصت ناحيه العربيات اللى رايحه جايه وقالت بصراحه قولتله انى رايحه اقدم استقالتى من الشغل
سلوي رجعت بصت لأحمد وقالت انا هروح بس قولت اشوفك قبل ما أروح 
أحمد أبتسم وقال ماشي يا ستى على العموم خلينى اوصلك وبالمره نشرب عصير القصب من عند مومن ده واحشنى اوى
سلوي وهى متجها نحو العربيه بلاش مومن احنا كل ما نشرب من عنده العصير يحصل لينا مشكله وبصراحه الفتره ده انا خاېفه ومتوتره اوى
أحمد وقف مكانه وقال وهو ساند دراعه على باب
العربيه من أي اوعك تقولى انك خاېفه من مصطفي !
سلوي بلعت ريقها وقالت لو قولتلك مش خاېفه منه ابقا كدابه أحمد مصطفي مچنون وممكن يعمل فيك حاجه وبصراحه انا حاطه ايدي على قلبي الفتره ده وبتمنى الأيام تعدي عالطول
أحمد قفل باب العربيه بعد ما فتحه وراح عند سلوي وقال وانا مش عايزك تخافي من حاجه وبعدين مين مصطفي ده اللى أخاف منه
سلوي انت متعرفش مصطفي قدي يا أحمد مصطفى مش بيحب الخساره وممكن يعمل فيك حاجه عشان يبعدك عنى
أحمد قال خلى بينا ثقه شويه وطالما قولتلك مټخافيش من حاجه يبقا تطمنى خليكى واثقه انى مش هسيبك في يوم من الايام
سلوي ابتسمت بخفوت وأحمد قال اركبي يلا قبل ما جابر يرن عليكى ويسالك انتى فين 
سلوي ابتسمت وأحمد فتح ليها الباب وهى ركبت
وهو ركب أيضا ومشواا
بعد مده من الوقت 
سيليا بابا احنا رايحين فين وبعدين لمار لبستنى الفستان ده ليه ! هو احنا رايحين الملاهى
رائد بص عليها من المرايا وقال عشان تسكت اه يا حبيبتي رايحين الملاهى انتى مش عايزه تروحى ولا اي !
سيليا بصراحه لا أصل كنت حابه اقعد مع تيتا شويه 
رائد بص للمار وقال انتي مش قولتى ان ماما رنت عليكى وقالتلك ان سيليا بتسال علينا وقالت إنها عايزه تشوفنا
سيليا ايوه سالت عليكم بس مقولتش انى عايزه اشوفكم 
رائد رفع حاجب ولمار بصت عليها وضحكت أما رائد قال للدرجادي مش عايزه تشوفينا
سيليا انا مقولتش كده يا بابا بس انا كنت حابه اقعد مع تيتا اكتر أصل كانت بتلعب معايا 
رائد خلاص يا سوسو لما نرجع هلعب معاكى انا ولمار
سيليا ابتسمت بسعاده ولمار بصت لرائد اللى بصلها بطرف عينه وقال بلاش تزودي كلام من عندك قولى اللى اتقال وخلاص
لمار سندت راسها على الشباك وضحكت اما رائد بصلها بكل حب !!! 
بعد شويه 
رائد فتح الباب لسيليا وقال انزل يا جميل 
سيليا بصت على المكان ورجعت بصت على رائد وقالت انت مش قولت اننا رايحين الملاهى ! انت بتكدب عليا يا بابا
لمار راحت مسكت ايد سيليا وقالت مش يمكن اللى بابا عملوا يعجبك ! 
سيليا پغضب بس انا كنت عايزه اروح الملاهى يا لمار
لمار شالتها وقالت وهى ماشيه وراء رائد بكره هنروح يا سوسو اوعى تزعلى نفسك 
رائد دخل ولمار دخلت وراء عشان سيليا تبتسم بسعاده وتقول أي ده !
المكان كان متزين بالبلانين وكان موضوع على الحيطه فرع نور بإسم سيليا وكان جنب الفرع مكتوب عيد ميلاد سعيد سيليا لكن كان بالانجليزي وفي المنتصف كان محطوط طاوله وموضوع عليها تورته وبجوارها مجموعه من الشموع
لمار نزلت سيليا اللى راحت ناحيه التورته وقالت بفرحه النهارده عيد ميلادي 
رائد ولمار قربوا منها وكل واحد حط ايده على كتفها
لمار قعدت على ركبتها وقالت عيد ميلاد سعيد يا سوسو !!! 
سيليا قالت بفرحه المفاجاه حلوه أوى يا لمار انا بحبك اوى
رائد ضم احد حاجيبه وقال طب و بابا اللى تعب اوى عشان يعملك الحاجات ده 
سيليا ابتعدت عن لمار وراحت عند رائد وقالت شكرا !!!
رائد شالها على الدراع السليم وقال ده اقل حاجه بابا يعملها عشان تكونى فرحانه 
سيليا قالت انت احلى اب في الكون انا بحبك أوى
رائد ولمار بدأوا يحتفلوا بعيد ميلاد سيليا مع وجود اغانى اعياد الميلاد وكانت لحظه حلوه أوى بينهم
في الطريق 
سيليا كانت بتشوف الهدايا اللى جابها رائد ليها غير هديه لمار اللى كانت عباره عن عروسه كبيره ومعاها دبدوب أحمر ومكتوب عليا اسم سيليا بالانجليزي
رائد بص للمار وقال انزلوا انتوا 
لمار رايح فين ! 
رائد بص في الساعه وقال أحمد اكيدا منتظرنى عشان نروح لسلوي
لمار هزت راسها ورائد بص في المرايا وقال أي يا سوسو الهديه عجبتك 
سيليا الهديه حلوه أوى يا بابي
رائد أبتسم ولمار فتحت الباب وقالت يلا يا سوسو 
لمار طلعت سيليا من العربيه وخدت الهدايا ورائد طلب من بواب العماره يطلع الهدايا عند باب الشقه
رائد مش هتاخر خدي بالك من نفسك ومن سيليا !!!! 
لمار حاضر 
لمار مسكت ايد سيليا ودخلت من بوابه العماره ام رائد بص على اثرهم بكل هدوء
بعد مده من الوقت 
جابر انا معنديش مانع على الكلام ده بس عايز الفرح على نهايه الاسبوع ولا انتوا اي رايكم
أحمد بص لسلوي إللى فرحت أوى عشان يقول بشقاوه على اخر الاسبوع مش بدري أوي ما نخليه بعد شهرين احسن
سلوي ادخلت وقالت پغضب وليه التأخير يا أحمد على نهايه الاسبوع حلو ما تقول حاجه رائد 
رائد وأحمد وقتها ضحكوا اما سلوي فهمت أنه كان بيحاول يعصبها بالكلام
جابر رفع ايده وقال يبقا نقرا الفاتحه !!! 
الكل رفع أيده وبدأ يقرا الفاتحه وأحمد كان بيبص على سلوي وكاد ان ېصرخ من فرحته اما سلوي كانت عايزه تترمى في وتقول بصوت عالى أخيرا انتصرنا على هذه الحروب واصبحنا سوا 
الفصل الخامس والعشرون والاخير بقلم جنة الفردوس
في نهايه الاسبوع بدأت التجهيزات لفرح
أحمد وسلوي اللى كتبوا كتب الكتاب على سنه الله ورسوله
رائد وهو بيعدل ياقه قميصه قدام المرايا قولتلك هتوافق على العموم الف مبروك يا عم 
ياسر الله يبارك فيك يا رائد بس المره الجايه تكون معايا
رائد عيوني ليك !!! 
ياسر حبيبي يا رائد انا هسيبك تكمل لبسك ونبقا نتكلم في القاعه
رائد قفل التليفون ووضعه على السراحه عشان لمار تقول وهى بتفتح باب الاوضه رائد تعالى شوف سيليا انا بصراحه تعبت معاها
رائد طلع من الاوضه وقرب من سيليا اللى كانت قاعده على الأرض و حواليها مجموعه من الفساتين
_مالك يا جميل قالب وشك كده ليه ! 
سيليا النهارده فرح عمو أحمد ومش عارفه البس فستان أي لمار بتقولى البسي الفستان البنى وانا مش عايزه البسه لان شكله وحش
لمار پغضب شايف كلامها 
رائد بص
للمار وقال لمار اسكتى ٠٠قوليلى يا سوسو انتى عايزه تلبسي أي
لمار ربعت أيدها وقالت عايزه تلبس الفستان البيج وبصراحه مش عاجبنى وهى مصره تلبسه 
رائد بصلها بطرف عينه وقال قولتلك اسكتى
لمار بصت لرائد پغضب ورائد مسك الفستان البيج وقال ادخلى يا سوسو البسي 
سيليا أبتسمت بسعاده وخدت الفستان من رائد وقالت وهى بتبص للمار بابا اختار فستانى انا
سيليا جرت على الاوضه ورائد استدار ناحيتها وقال بتعملى عقلك بعقلها ! 
لمار بصت في اللاشيء ومردتش على رائد اللى قال اضايقتي عشان بقولك اسكتى وبعدين البت معاها حق الفستان اللى انتى مختاره ليها شكله وحش
أوى
لمار والله 
رائد قال بمرح أهدي بهزر معاكى وبعدين هي عايزه تلبس الفستان اللى اختارته انتى ليه مصره تلبسيها الفستان اللى انتى اختارتى
لمار ابتعدت عن رائد وقالت هى أخدت رأيي وقالتلى البس أي قولتلها الفستان البيج هيبقا حلو عليكى أوى لقيتها رفضت وقالت ذوقك وحش أوى بذمتك ده طريقه كلام !
رائد ضحك وقال بصراحه معاها حق انا شايف الفستان وحش أوى 
لمار نفخت في وجهه رائد وكانت على وشك المغادره لكن رائد قال خلاص يا لمار أهدي كده وبعدين مش طفله اللى تعمل فيكى كده
لمار انا مش زعلانه منها على فكره ده مهما كان عيله صغيره بس انا زعلانه من الديناصور اللى واقف قدامى 
رائد بضحك ماشي يا ستى مقبوله منك ٠٠٠ بس ممكن تتدخلى تساعدي سيليا عشان كده هنتاخر
لمار بضيق حاضر يا حضره الظابط 
رائد قال خلاص بقا قلبك أبيض !!!! 
لمار قربت من رائد وبدأت تظبظ لي ياقه القميص عشان رائد يبصلها بكل عشق
رائد كان ينظر الى عيناها التى وقع لها أسيرا اما لمار بصتله وقالت في أي ! 
رائد هز رأسه وقال في طبعا في مشكله كبيره بصراحه
لمار پخوف مشكله اي ! 
رائد وضع ايده على خدها وقال ان في قمرين موجودين في نفس الوقت وده حاله نادره جدا يمكن شبه مستحيل تحصل بس حصلت
لمار بصت لتحت بخجل وسيليا طلعت في الوقت ده وقالت لمار تعالى سرحيلى شعري 
لمار راحت عند سيليا وخدتها جوه عشان تقول على فكره انا لسه زعلانه منك
سيليا قعدت على الكرسي وقالت وهى بترجع شعرها لورا بس انا مقولتش حاجه تزعلك انا مش بحب غير ذوق بابا
لمار بغيظ ولما مبتحبيش الا ذوق بابا بتسالينى عن رأيي ليه 
سيليا ربعت ايدها وقالت خلاص يا لمار 
لمار مسكت خدودها وقالت لا مش خلاص وبصراحه انتى عايزه تتربي من جديد عشان تعرفي تردي كويس على اللى
اكبر منك
سيليا وقتها نزلت من على الكرسي وطلعت بره وقالت بزعيق باباااا 
لمار طلعت وراها ورائد قال هكلمك بعدين
رائد قفل التليفون وراح عند سيليا وقال في أي ! في أي يا لمار
لمار رمت المشط على الأرض وقالت انا تعبت منها خالص اتصرف معاها انت
لمار بعد ما قالت كده دخلت الاوضه اما رائد قعد على ركبته وقال مكنتيش كده يا سوسو 
سيليا بحزن بتقولى انك لازم تتربي من جديد يا بابا
رائد مسك أيدها وقال كده عيب يا سوسو انا معلمتش بنتى على كده
سيليا بصت لتحت وقالت أنا أسفه !!! 
رائد باسها من خدها وقال طب روحى اعتذري منها الأول وانا هقبل اعتذارك
سيليا فضلت واقفه مكانها ورائد قال عشان خاطري يا سوسو 
سيليا خدت المشط من على الأرض ودخلت جوه عشان تلاقي لمار قاعده على طرف السرير وباين عليها آثار الڠضب
سيليا قعدت جنبها وراحت حطت المشط في ايد لمار وقالت انا أسفه مش هقول كلمه تزعلك تانى
لمار كانت على نفس وضعيتها عشان سيليا تمسك ايدها وتقول خلاص يا ماما لمار 
لمار وقتها بصتلها بعيون دامعه اما رائد وقف عند الباب وابتسم بهدوء
لمار حطت ايدها على خدها وقالت انتى قولتى أي ! 
سيليا مكنتش حابه اقولها لحد بس انتى تستحقي اقولك يا ماما لان انا بحبك أوى ومش بحب اشوفك زعلانه منى
لمار وقتها سيليا وقالت وانا مش زعلانه منك يا سوسو 
سيليا ابتعدت عن لمار وقالت بابتسامة طب سرحيلى شعري
لمار ضحكت وقالت حاضر !!! 
رائد خد تنهيده طويله واعلن عن انتهاء الحړب اللى بداخله 
سيليا
قعدت على الكرسي ولمار بدأت تسرح ليها شعرها
بعد مده من الوقت وتحديدا في قاعه الفرح 
مصطفي وقف قدام سلوي وأحمد وبقا باصص عليهم بنظرات مش مفهومه عشان سلوي تقول برجاء ارجوك يا مصطفى ارجوك ده انا ما صدقت
أحمد بصلها پغضب وقال سلوي انا قولتلك أي 
سلوي سكتت وقتها ومصطفى قال انا حبيتك من قلبي يا سلوي واللى بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط وفرحان وطالما انتى مبسوطه صدقيني انا مبسوط والف مبروك !!!
سلوي بصت لمصطفي بفرحه وأحمد الغيره كادت ان تحرقه 
أحمد بجمود الله يبارك فيك عايز تقول حاجه تانى ولا خلاص كده !
مصطفي ومازال ينظر لسلوي اللى أحمد اخفاها خلف ظهره قبل ان يرتكب چريمه 
مصطفي وقتها مشي ام سلوي قالت انت ازاى تتكلم معا كده اوعك تنسي ان ده ابن خالى وبعدين ده جاي يباركلنا
أحمد لا والله ! بقولك أي يا سلوي خلى اليوم ده يعدي على خير وبعدين يا ستي انا راجل شرقي وبغير لابعد الحدود يمكن اغير عليكى من جابر في يوم من الأيام
سلوي ده اخويا 
أحمد پغضب مش مشكلتى 
سلوي إدارات وجهها وحاولت تكتم ضحكاتها عشان أحمد يبصلها بطرف عينه ويقول بتضحكى !
سلوي وضعت أيدها على فمها وهزت راسها بالرفض ام أحمد امسك ايدها بكل تملك وقال عايزك تتعودي من النهارده على أسلوبي لان لو متعودتيش هنتعب مع بعض أوى بعدين
سلوي انا هسكت احتراما للناس اللى موجودين بس لينا شقه تلمنا 
أحمد ضحك بقوه ام سلوي سابته وراحت قعدت على الكرسي عشان أحمد يقول ينهار اسود انا شكلى ادبست ولا اي !
رائد قرب من أحمد وسلم عليا وبدأ في المباركه عشان أحمد يقول بتبارك على أي اخوك شكله ادبس تدبيسه سوده 
رائد وقد فهم ما يقوله صديقه لانه يعلم ان سلوي عفويه جدا
رائد دلوقتي بقت تدبيسه سوده فين انا مش هتجوز غيرها فين انا هدخل حروب عشان تبقا ليااا انت قررت تهرب من أول الطريق ولا أي !
أحمد لا طبعا بس شكلها ناويه على خړاب وبصراحه انا إنسان مالهوش في الصوت العالى والكلام ده ما انت عارف صاحبك
رائد ربت على كتفه وقال متخافش سلوي حنينه وبتحبك 
أحمد ربنا يستر !!!
بعد مرور ثلاث ساعات تم انتهاء القاعه ومغادرة الجميع المكان وذهب العروسان الى منزلهم 
أحمد فتح الباب وسلوي دخلت برجليها اليمين وفجاه بدأت في البكاء
أحمد وضع ايده على ضهرها واغمض عيناه وبدأ يتلذذ طعم الانتصار 
سلوي قالت بعياط انا مش قادره اصدق ان اتقفل علينا باب واحد انا حاسه انى في حلم
دمعه فرت من عين أحمد اللى ابتعد عنها ووضع يده على خدها وقال أصبحت الآن الدار أمان !!!! 
سلوي هزت راسها وأحمد قال بعد حب دام اربع سنين اليوم أعلن انتصاري وفوزي بيكى يا شجره المانجا !!!!
سلوي ضحكت بقوه لأن أحمد يسجلها على هاتفه هكذا 
أحمد مسك أيدها وقال مبروك علينا يا حبيبتي !!!!
سلوي مسحت دموع أحمد اللى نزلت عالطول بعد ما قال كده
الله يبارك فيك يا حبيبي
في صباح يوم جديد 
اليوم تشرق الشمس معلنه عن وضع النقاط في أماكنها !!!!
رائد أي رأيك في الفكره يا ماما !
رجاء انا قولتلك انى مش هطلع من هنا الا على موتى ولو عايز تسافر خد لمار وبنتك معاك إنما انا لا
لمار احنا منقدرش نسيبك لوحدك يا ماما وبعدين ده اسبوع 
رجاء ولا يوم حتى لمار البيت ده في الذكريات الحلوه والوحشه وبصراحه مقدرش اسيبه يوم واحد وامشي
لمار بصت لرائد اللى قال يعنى ده قرارك الأخير ! 
رجاء متتعبش قلبي معاك يا رائد وبعدين انا هكلم زينب تقعد معايا الفتره اللى انتوا مش هتكونوا فيها
رائد طب انا عندي فكره أحلى واعتقد انك مش هترفضي المره ده هو سفر بس انا عارف انك بتحلمى بيا زمان وجى الوقت اللى لازم يتحقق
رجاء هزت راسها بعدم فهم ولمار فهمت ما يريد ان يقوله رائد 
رائد قام ووقف خلف والدته ووضع ايده على كتفها وقال جى الوقت اللى تعملى فيا عمره يا ست الكل
رجاء وقتها قالت رائد انت بتتكلم جد قول والله انك مش بتكدب عليا 
رائد قال وانا هكدب في حاجه زي ده بردو يا رورو
رجاء قامت بدأت ټعيط عشان رائد يقول هو انا بقولك كده عشان تعيطى ! 
رجاء ابتعدت عن رائد اللى مسح دموعها وقال اوعك تنسي تدعيلنا
رجاء بدعيلك دايما يا حبيبي 
رائد طب يا ست الكل ماما زينب وماما توفيقه والده أحمد رايحين معاكى اهو عشان متبقيش لوحدك
رجاء فرحت أوى ولمار بصت لرائد بفرحه يمكن اضعاف فرحه رجاء
بعد مده من الوقت وتحديدا في شقه رائد ولمار 
لمار بس انت مقولتليش على الموضوع ده يعنى 
رائد كنت حابب اعملها مفاجأة 
لمار رائد وقالت أنا مش عارفه اقولك أي بس انت العوض اللى ربنا رزقنى بيا بعد اللى شوفته في حياتى
رائد قال متقوليش حاجه كفايه وجودك جنبي !!!
أحمد فتح باب الاوضه بعد ما جهز
الفطار بنفسه عشان يقعد على طرف السرير ويضع الصينيه جنبه ويقول شجره المانجا
سلوي فتحت عين واحده وقالت بابتسامة صباح الخير !! 
أحمد صباح النور ٠٠٠عملت الفطار ده مخصوص عشان شجرتى
سلوي اتعدلت وقالت انا ممكن اتعود على كده وبعدين ټندم وتشتكى في الآخر وتقول يا ريتنى ما عملت كده
أحمد حط الصينيه على رجليه وقال صدقيني عمري ما اندم او اشتكى وبعدين انا مش مصدق لحد دلوقتي انك بقيتي معايا تعرفي انى كل شويه اقوم واتاكد انك جنبي لو عليا احطك جوه قلبي واقفل عليكى بمليون قفل !!!!
سلوي راحت عنده ودخلت في وقالت وتاكد انى هكون دايما جنبك رحلتنا بدأت مع بعض وان شاء الله تكون نهايتها مع بعض بردو
أحمد قال طب يلا ناكل قبل ما الأكل يبرد وانا بصراحه مش عايز اقف اسخن الأكل تانى
سلوي ابتعدت عنه وقالت بضحك طب طالما انت عملت الأكل خلينى اكلك على الأقل احس انى ليا لزمه 
أحمد وانا موافق !!!!
أحمد وسلوي بدأوا ياكلوا تحت نظرات كل منهم فكانوا حاسين انهم في حلم وكل واحد فيهم عايزو يكون حلم طويل للغايه
بعد اسبوع
رائد ولمار وأحمد وسلوي كانوا قاعدين مع بعض في شقه رائد بعد ما سفرت زينب ورجاء وتوفيقه الى السعوديه لأداء مناسك العمره
لمار حطت العصير على الطاوله وسلوي حطت الفاكهة وكل منهما قعدت جنب جوزها
رائد خلاص هنطلع على بدايه الشهر الجديد نكون خلصنا من المهمه ده 
سلوي ولمار بصوا لبعض وقالوا بصوت واحد مهمه اي تانى
رائد بص للمار وقال انتى مفكره كده ان البلد بقت في أمان ومفيش اي جرائم تانيه ٠٠٠انتى لسه مشوفتيش حاجه ده البدايه
أحمد خد كوبايه عصير وقال دول مفكرين اننا هنقعد جنبهم دايما آمال لو يعرفوا ان شغلنا اغلبيته سفر هيعملوا اي
سلوي ما تسافروا يا حبيبي وانا ولمار هنقعد مع بعض اوعكم تفكروا ان وجودكم فارق معانا أوى مش كده ولا اي يا لمار
أحمد بغمزه لا والله ومين اللى قعدت ټعيط امبارح عشان قولتلها انى رايح الشغل مش قعدتى تقولى احنا لسه عرسان ومينفعش تروح شغلك دلوقتي أي اللى حصل انا شايف ان
الكلام اتغير بين يوم وليله
سلوي وقتها ارتبكت ومكنتش عارفه ترد تقول اي اما لمار قالت عادي يا أحمد البت عايزه مصلحتك وبتقولك روح شوف شغلك مغلطتش يعنى
سلوي بصت للمار بابتسامة وأحمد قال بقولك أي يا عم احنا نمشي من هنا احسن وبعدين انا كنت عايزك في موضوع كده
سلوي بفضول موضوع اي 
أحمد ضربها على دماغها بخفه وقال بلاش تتدخلى في كل كبيره وصغيره 
سلوي ماشي يا ابن توفيقه ماما ترجع بس وهقولها على كلامك معايا
أحمد ورائد قاموا وطلعوا اما سلوي بصت على أثره پغضب 
لمار قعدت جنب سلوي وقالت يمكن مجتليش فرصه قبل كده اتعرف عليكى بس جت في الأخير
سلوي ابتسمت وبدأت تتكلم مع لمار اللى اندمجت معاها سريعا عشان اللى يشوفهم يقولوا انهم عارفين بعض من زمان أوى
بعد شويه 
أحمد بص عليهم وقال الظاهر ان في حرب جايه في الطريق الجماعه شكلهم اتصحبوا اوى وبصراحه ده اللى كنت خاېف منه
رائد بص عليهم أيضا لكن تفكير رائد كان مختلف تماما عن أحمد عشان يقول بابتسامة بصراحه كنت منتظر اللحظه
ده من زمان انا بشوف لمار وسلوي شبه بعض أوى في طباعهم
أحمد انا مش مسئول من اللى هيحصل بعدين انا حذرتك 
رائد لا متقلقش الأوضاع تمام التمام
أحمد ياسر عمل اي في الموضوع اللى قولتلى عليا 
رائد الخطوبه يوم الاتنين الجاي هو مرنش عليك وقالك ولا أي !
أحمد رن من يومين وبصراحه مكنتش فاضي عشان ارد عليا 
رائد ضحك وأحمد فهم ما فهمه رائد عشان يضع ايده خلف رأسه ويتكلم بحرج ما خلاص يا عم وبعدين هو غلطان بردو ازاى يرن عليا في اسبوع الفرح
رائد قام وقال طب يلا يا خفيف
أحمد ورائد راحوا قعدوا معاهم وبدأوا يتكلموا ويضحكوا وكانت لحظات سعيده للغايه

 

تم نسخ الرابط