رواية هيبة الكبير قاسم و زهرة
الحياة يا قاسم وان الاوان عشان اسد غيري هو الا يشيل المسؤليه
نظر قاسم لوالده بدهشه..
ليتابع الحاج رفعت حديثه بتعب في قانون في عيلتنا من سنين السنين ان الكبير هو الا يختار مين هيبقى الكبير بعده.. جدي الله يرحمه ابوه اختاره من بين اخواته عشان يكون هو الكبير ..وجدي اختار ابويا وابويا اختارني وجه الوقت الا اختار فيه كبير العيله من بعدي.
نظر قاسم لوالده بترقب..
تابع الحاج رفعت حديثه وانا اختارتك انت تبقى الكبير من بعدي يا قاسم
انتفض قاسم من مكانه وتحدث بصدمه كبير العيله ايه يا بويا ..انا معرفش انا في الكلام دا انت عارف ..دا غير ان عمي هو احق ان يكون هو كبير العيله من بعدك ربنا يديكم طولت العمر انتم الاتنين
رد والده بتعب عمك زي ما انت شايف ياقاسم هو وابنه لسانهم ودراعهم سابقين مخهم والا زيهم مينفعش يبقى كبير العيله .. واخوك كامل طيب وفي حاله ميقدرش يشيل المسؤليه دي كلها ..
ليتابع الحاج رفعت حديثه بتاكيد الكبير يا قاسم لازم يبقى قوي كلمته تبقى سيف يقطع رقبة الا يتعداها.. وسكوته يبقى نار تحرق الا يتكلم في وجوده
اتكلم قاسم برفض بس دي مسؤليه كبيره يا ابويا وبعدين انا مش عايش هنا على طول وهيجي اليوم واسافر تاني
رد والده بتعب انا عمري ما طلبت منك طلب يا قاسم وطول عمري سايبك تعيش على رحتك.. طلبت تسافر عشان تدرس وقفت جانبك والا طلبته اتنفذ.. طلبت تعيش هناك وشغلك يبقى غير شغلنا ..معترضتش.. بس دلوقتي الوضع اتغير..
ليتابع الحاج رفعت حديثه بتعب ريح قلب ابوك يا قاسم ..عايز احس اني كنت اد الامانه الا ابويا امني عليها ..عايز اطمن اني سلمتها للي يحافظ عليها من بعدي
نظر قاسم لوالده بحزن وهو مش عارف يقول ايه ..
تحدث والده برجاءريح قلبي وقول موافق تفضل هنا وسطنا وتشيل المسؤليه من بعدي
اتكلم قاسم بتوتر بس يا ابويا انا حياتي كلها بقت في لندن ..دا غير شركتي الا انا فتحتها هناك دي ..صعب اضيع تعبي بسهوله كدا واستقر هنا
رد والده بتأكيد شوفت يا قاسم يعني انت مش عايز تسيب حاجه انت تعبت فيها سنتين تلاته ..عرفت دلوقتي ان انا كمان صعب عليا اسيب كل حاجه ضيعت فيها عمري كله تضيع بسهوله كدا
اتكلم قاسم بتفهم عندك حق يا ابويا..
ليتابع حديثه بصعوبه الا تشوفه انا هعمله
ابتسم الحاج رفعت واتكلم براحه ربنا يريح قلبك زي ما ريحت قلبي ياقاسم
قرب قاسم من والده وقبل يده باحترام واتكلم بهدوء ربنا ياخليك لينا يا يا حاج ومنتحرمش منك ابدا
بعد اسبوعين في مكتب المأمور..
جلس المأمور مع عمدة البلد
تحدث العمدة بتأكيد يا باشا انا عارف من الاول ان الموضوع دا مش هيعدي على خير وكل يوم والتاني يحصل إشكال بين اتنين من العيلتين وندخل انا والخفر ونخلصهم من بعض
اتكلم المأمور بصرامه عيلة الشرقاوي وعيلة المهدي اكبر عيلتين في المحافظه كلها ولو هاجو على بعض الدنيا هتولع وهيبقى صعب نطفيها
اتكلم العمدة ببساطه والله يا باشا الحل الوحيد الا بينفع في الحالات الا زي دي هو النسب
نظر المأمور الي العمدة بفضول وهو بيتابع باقي حديثه
العمدة
رد المأمور بسخريه هو احنا هنشتغل خاطبه على اخر الزمن
اتكلم العمدة والله يا باشا هو دا الحل الوحيد
رد المأمور بتفكير طب اسمعني كويس يا عمدة انا عايزك ترتبلي قاعده النهارده وتجمع فيها كبار العيلتين
رد العمدة بتأكيد امرك يا باشا..انا هروح بنفسي اشوف ظروفهم وابلغهم
اتكلم المأمور ياريت بسرعه عشان نقفل الموضوع دا خالص
في المساء في دوار العمدة اتجمع كبار العائلتين ..جلس الحاج رفعت الشرقاوي وبجواره ابنه قاسم
وجلس الحاج توفيق المهدي وبجواره ابنه سعفان
وجلس المأمور والعمدة وأمام المسجد ..
اتكلم المأمور انا جمعتكم النهارده لانكم كبار عائلتكم وكبار البلد واي مشكله بينكم بتعم على البلد كلها..
رد امام المسجد ان شاءالله مفيش مشاكل
تابع المأمور حديثه ان شاءالله وعشان ميحصلش مشاكل اكتر من كدا في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
نظر الجميع للمأمور باهتمام..
تابع المأمور حديثه وهو بيوجه الحديث للحاج توفيق
المأمور انا عرفت ان انت عندك بنتين يا حاج توفيق صح
رد الحاج توفيق ايوا يا باشا عندي زهرة بنت يحي ابني الله يرحمه ورقيه بنت سعفان
رد المأمور ربنا يبارك فيهم
ليتابع المأمور حديثه وهو بينظر للحاج رفعت وانت يا حاج رفعت عندك قاسم وكامل ربنا يحفظهم
رد الحاج رفعت ربنا يخليك يا باشا
اتكلم المأمور ايه رأيكم لو نهينه العداوه بين العيلتين بالنسب
حالة من الصدمه اقتحمت المكان ونظر كلا منهما الي الاخر بصدمه..
اتكلم العمدة بهدوء قبل ما تقولوا اه او لا لازم تعرفوا ان كل يوم افض اشتباك بين رجالة من عيلة الشرقاوي مع رجالة من عيلة المهدي والموضوع ممكن يكبر اكتر من كده ويوصل للدم ويتفتح سلسال ملوش نهايه
نظر قاسم لوالده بصدمه وهو بيهز راسه بالرفض..
يتبع..رواية هيبة الكبير
الحلقة الرابعة
يوم كتب الكتاب
في الصباح..
فتح قاسم عينيه على صوت دق على الباب..
فتح الباب لقى والدته وشقيقته ندى وهما بيبتسموا..
اتكلمت الحاجه زينب بابتسامه صباح الخير يا عريس
نظر لهم قاسم بدهشه
قاسم هي ايه الحكايه..
ابتسمت ندى واتكلمت بسعاده عيزينك تخرج وتسيب الاوضه عشان حاجة العروسه وصلت وعيزين نجهز الاوضه خلابقاش في وقت
نظر لهم قاسم واتكلم بدهشه مفيش وقت ايه دي الساعه لسه 6 الصبح
رد والدته بابتسامه يدوب نلحق
اتكلم قاسم باستسلام حاضبس ايه رأيكم تبدأو في غرفة كامل الاول وانا اصلا كدا كدا هخرج كمان ساعه تكونوا خلصتوا عند كامل وترجعوا هنا تاني
ردت والدته الا تشوفه يا حبيبي ومتنساش تعدي على ابوك تشوفه قبل ما تخرج
رد قاسم بهدوء طبعا يا امي
خرجت الحاجه زينب ومعاها ندى واتجهوا لغرفة كامل الغرفه المقابلة لغرفة قاسم ..
وقف قاسم في غرفته وهو بيفكر هل القرار الا اخده دا صحيح ام خاطئ..
في غرفة مندور وزوجته صفاء
دخل دياب الغرفه عند والده ووالدته وهو عابس الوجه واتكلم بغضب
دياب بيجهزوا الاوض عشان العرسان ولا كأن في ميت في البيت
ردت والدته
اتكلم مندور بقلق نحولها لعزا يعني ايه..
ردت صفاء بخبث متخفش كده على اخوك وعياله ..اومال يعني اخوك مش بيخاف عليك وعلى عيالك ليه
اتكلم دياب قاسم خلاص وافق على الجواز يعني فرصة انهم يقعوا في بعض خلاش هتحصل
ردت والدته بمكر احنا نخليها تحصل وقاسم يصغر ابوه قدام البلد كلها
اتكلم دياب بعدم فهم وده هيحصل ازاي
ابتسمت والدته بمكر واتكلمت.
صفاء انا امبارح سمعت قاسم بيتكلم مع المحامي وبيتفق معاه انهم هيروحوا القاهره النهارده الصبح
لتتابع بخبث مش عارفه هيعملوا ايه بس شكله مشوار مهم ومش هينفع يتأجل
رد دياب بعدم فهم طب والكلام ده مهم في ايه دلوقتي
اتكلمت والدته بمكر مهم ان قاسم يروح ميرجعش
انتفض مندور من مكانه بفزع وصرخ في زوجته
مندور ايه الا بتقوليه ده يا وليه يا خرفانه انتي.. انتي عيزانه نقتل ابن اخويا
ردت صفاء بمكر قطع لني لو قولت كده ..الدم عمره يا يبقى مايه يا حاج حتى لو اخوك قل بأصله معانا احنا منعملهاش
اتكلم مندور بصرامه اومال ايه معنى كلامك ده
ردت بمكر انا قصدي ان حاجه تحصل في الطريق تعطله وتخليه ميعرفش يرجع النهارده وبكده الجوازه تتفشكل ويبقى ظهر قدام الكل انه صغر ابوه ويحصل بينهم الا احنا عايزينه
رد دياب بأعجاب بأفكار والدته الشيطانيه
دياب ايه الافكار الجهنميه دي يا ام دياب
ردت والدته بمكر بس الافكار الجهنميه دي محتاجاك معايا فيها عشان تتنفذ صح
رد دياب بقوة انا معاكي في اي حاجه يا ست الكل
اتكلمت صفاء بمكر يبقى تسمعني كويس وتنفذ كل الا هقولك عليه.
في منزل عائلة المهدي
داخل غرفة رقيه
دخلت والدة رقيه الغرفه وهي بتتكلم مع بنتها بلوم
والدة رقيه ايه يا بنتي الا بتعمليه ده ..انتي ناسيه ان احنا عندنا ميت ..ازاي تشغلي الاغاني كده وواقفه تترقصي كمان
ردت رقيه بسعاده يا ماما النهارده فرحي ولازم اتبسط شويه وبعدين الا انا بعمله ده مش
حاجه دا انا كده ماسكه نفسي كمان
ردت والدتها بسخريه كل ده وماسكه نفسك
حركت رقيه جسدها وهي بتتمايل بسعاده يا ماما سبيني اتبسط شويه دا النهارده فرحي يا جدعان وعايزه كله يبقى تمام
نظرت اليها والدتها بقلة حيلة وخرجت من غرفتها واتجهت لغرفة زهرة.. حيث كانت زهرة تجلس بحزن على الفراش
اقتربت منها زوجة عمها وربتت على ظهرها واتكلمت بابتسامه مبك يا حبيبتي
انسالت دموع زهرة بت مع لمسة يد زوجة عمها..
والدة رقيه وربتت على ظهرها بحنان واتكلمت بهدوء
والدة رقيه متخافيش يا حبيبتي ..احنا دايما هنكون جانبك
ابتعدت زهرة عن زوجة عمها وجففت دموعها وحركت يديها بالاشارة هو اللي هيتجوزني عارف ان انا مش بتكلم
نظرت لها زوجة عمها بحيره و ردت عليها
معرفش يا زهرة ..بس ده مش عيب فيكي عشان نخاف اذا كان يعرف ولا ميعرفش ..انتي بتتعالجي يا حبيبتي وبكره صوتك يرجعلك
حركت زهرة يديها بالاشارة مرة اخرى انا خايفه يسخر مني هو وعيلته.. مش هستحمل سخريتهم..
نظرت لها زوجة عمها بصدمه واتكلمت بقوة معاش ولا كان الا يتريق عليكي دا انتي زينة البنات ومتعلمه وبكره تتخرجي
ضحكت زهرة بسخريه على حالها فهي تعلم بانها بعد التخرج لن تستطيع العمل بشهادتها لان ببساطه لا يوجد محاميه خرساء..
في منزل عائلة الشرقاوي
في غرفة كامل
وقفندى واتكلمت مع والدتها بحيره..
ندى هو احنا هنعرف ازاي يا ماما حاجة مرات قاسم من حاجة مرات كامل
اتكلمت والدتها بهدوء ابوكي قال ان البنت الكبيره هتبقى مرات قاسم والصغيره مرات كامل
ضحكت ندى واتكلمت بهدوء يا ماما وانا هعرف ازاي مين فيهم الكبيره ومين الصغيره وانا معرفهمش اصلا
اتكلمت الحاج زينب بحيرة يوه بقى حطي الشنطه الا تقابلك في اي اوضه وهما لما يجيوا يبقوا يشوفوا حاجتهم وبعدين هما بنات عم وهتلاقيهم جايبين كل حاجه زي بعض
ردت ندى عندك حق يا ماما ..انا هروح انا اجهز اوضة قاسم
اتجهت ندى لغرفة قاسم ونظرت الحاجه زينب امامها واتكلمت بقلق
الحاجه زينب عديها على خير يا رب
ذهب قاسم مع المحامي الخاص بهم الي القاهرة للحصول على بعض التصاريح لأنشاء مشروع جديد خاص بقاسم واثناء عودتهم الي البلد ظهرة سيارة سوداء ارادت اصطدام سيارتهم لكن قاسم تفادا الاصطدام بصعوبه ليجد سيارة اخرى تقف تقطع عليهم الطريق..
توقف قاسم بسيارته ..نظر اليه الاستاذ حافظ المحامي واتكلم بتوتر
استاذ حافظ هي ايه الحكايه يا قاسم
نظر قاسم امامه الي ثلاث لملثمين نزلوا من السيارة واتكلم بهدوء
قاسم مش عارف شكل في حاجه غلط
فتح قاسم باب السيارة ونزل منها بهدوء..
اقترب منه احد الملثمين واتكلم بقوة
طلع الا في جيبك والعربيه دي تلزمنا
نظر له قاسم بدهشه واتكلم بسخريه يعني انتوا حرميه..!!
رد الملثم الاخر ايوه حراميه
ابتسم قاسم بسخريه وهو بينظر للسلاح الابيض الذي في يد احدهم يهدده به..
خلع قاسم جاكيته بهدوء وهو بينظر لهم بسخريه.. ثم نظر الي الاستاذ حافظ بداخل السيارة ووضع الجاكيت بجواره واتكلم بمرح
قاسم خلي الجاكيت دا جانبك يا استاذ حافظ علشان ميتكرمش
ثم اتجه بعينيه وهو بينظر للملثمين وقام برفع اكمام قميصه للاعلى ..
ثم اقترب منهم واتكلم بسخريه
قاسم بس الدخله دي يا رجاله مش دخلة حرميه ابدا.. دي داخله امريكاني ومينفعش فيها تتهجموا عليا وفي ايدكم مطوه
رد عليه احد الملثمين اومال عايزينا ندخل عليك بإيه
رد قاسم وهو بيقترب منه بهدوء
قاسم هقولك
نظر قاسم خلفه ثم فجئه بلكمه قويه جدا اوقعته ارضا.. اتحرك الاثنين الاخرين اتجاه قاسم محاولين الهجوم عليه لكنه كان يتصدى لهم بلكمات قويه جدا وبضبات موجعه في جميع انحاء الجسم
تابع استاذ حافظ المشهد بخوف من داخل السيارة وقام بأخراج هاتفه سريعا واتصل على الشرطه
ظل قاسم يتصدى لهم بقوة حتى كادو ان يفقدوا قوتهم امام قوته.. اقترب منه احدهم من الخلف وكان بيده سلاحا ابيضمطوه
نظر استاذ حافظ الي المشهد من داخل السيارة بفزع وعندما رأي من يقترب من قاسم من الخلف ليطعنه ..نزل سريعا من السيارة ليحاول ان يمنعه
اقترب الملثم بحرن قاسم ليقوم بطعنه في ظهره..
دفعه استاذ حافظ بعيدا عن قاسم لكن يد الملثم كانت اقتربت من قاسم وجرحه بجانب ظهره
وقف
توقفت بعض السيارات على الطريق يتطلعون الي المشهد بدون تدخل لكن