سكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور

لمحة نيوز

ما هو لو مش جاى يخطبنى جاي يخطب مين!
اختك.
بالموقف..والرد 
كان اثر الصدمة عليا بعز مأنا واقفه بطولى وسط اهلى
اهلى كلهم موجودين و صلب طولى حاضر
لحد ما انهرت بالخبر قدام اخواتى الرجاله وزوجاتهم
واخواتى البنات وعيالهم
وقدام نفسى وانهارت!
كنت فاكره نفسى..عزة وكرامة وقوة 
وطلعت المهزومة بقوة
ازاي هيخطب نهى والمفروض كان يبقي ليا أنا!
ما بلاش كلمة انا متستحقهاش.
صوتى ارتعش
ازاي .. ازاي وانتوا اللي قولتوا انى استحقه مش انتوا اللي زرعتوا جوايا اني يليق بيا وفرصه لو اتجوزنا مش انتوا السبب اني ابصله بعين زوج
بلعت ريقي انتفض من وسط القاعدة
انتوا ايه!!!
احنا اللي اتمننا رحيم ليك بس مش نافع! أنا امك اللي بنفسها اختارت مين يكون ليك بس هو مش عايزك مش رايدك وعايز اختك .. نقولوا لأ ! تعالى خد الكبيرة احسن ووقف حال الصغيرة لسنين زيها دا انت اللي ايه معنديش فرحة لأختك معنديش فهم ابن عمتك اللى كنت بتمناه ما صدقت طلب ايد واحده فيكم.
زعقتها فيا بشدة
وللحظات تنحت ارتعش
بس أنت اتمنتيه للكبيرة!
اديك قولتى الكبيرة اللى بلا جواز وحظ وقاعده بالبيت علي طول فهمتى يا ايلول.
ياريتها كنت قالت مالكيش نصيب
مش فهمتى يا ايلول..
ياريتها كانت استقبلت وجعى

وعتابى وسكتت
مش تبصلى نفس النظرات..
نظرات تثبت
أنى فاشلة حياتيا
وحشه وجهها 
ومليش مكانه بحاجة
وهى كأم اتمنت ليا اجمل شاب بالعالئلة
بكل تجمع تدعيلى يا رب رحيم يطلبك ياما نفسى يكون من نصيبك هيكون ابن تانى ليا لو حصل قلبى هيطمن عنك
بس فجأة اتبخر كل دا
اصل طلعت بتتمناه علشان حالى واقف مش علشان استاهل
وجع القلب دا غبي
بيروح ازاي!
بس الغلط مش عليها 
ولا علي رحيم لانه ميعرفش
ولا علي اختى لأنه حبها هى
بالعكس هي فضلت تبصلى وهي قلقانة وخايفه لزعلى بس انا نفسى حد يفهم انى مش زعلانه لأ أنا انكسرت
للمرة الكتير اترفض
هو انا مليش حظ
سماعاتى وحزنى المبلوع بصعوبة
ونظراتى لفوق..
السماء حلوة صح!
محستش بالصوت غير وهو واقف قصادى كليا جارنا ودا مكان جلوسه وقعدت فيه!
المساطب مش للعياط بيطلعوا يقعدوا فوق.
وشاور علي السطح فضحكت
كدا أنا اللى هطير فوق.
هتنت حري!
قالها وهو بيقعد بمسافة وكحالى رديت
محدش عارف هيعمل ايه او بمعنى اصح الخطوة الجايه مش محسوبة
معتقدش حد يموت بكفر حركة عبيطة اصل شقاء دنيا واخره!
الكلمة خبطت جامد فيا فبصيت له بتوهان
هو انت شقيت!
سامعك قولى.
حاولت اقاوم دموعي لأول مره يتقالى احكي! لكن امتنعت
بس انا مش بشكى لحد غريب وانت
مجاوبتش علي سؤالى
أنا مش غريب قعدنا علي مسطبة واحدة ونظرات لسماء واحدة يبقي الحال من حاله.
ورجع يبصلى كأن بيقر بحقيقة 
جوايا
وبعدين أنت قولتى مش بشكى يعنى فيه شكوة!
ودي اول البداية. 
وبهنا ابتسمت بسخرية
صدق مكنش فيه بداية كل مرة كانت النهاية 
النقطة لا اتحركت قدام ولا وقفت بنص دي بترجع لورا.
والنقطة دي انت!
هبقى ظالمة لو قولت أنا دي كل الظروف اللي حواليا مع انها ظلمتنى..
وفجأة بصيت له اضحك
شوفت بقي ازاي انا عادلة!
مع ان اللي انت فيه ميوحيش بكدا يوحى..
قاطعته
محدش يعرف فيا ايه علشان يحكم متبقاش زيهم!
بظهره سند للخلف 
وبصلى بثبات
أنا مش زى حد انا سيف.
لوهله حسيت كل شىء فيه بينطق بأسمه وشخصيته 
حتى حاجبه اللي رفعو.. يا بخت اى حد عنده ثقه لدرجة ضحكت
حلوة الثقة.
مبتجيش غير بعد تعب.
وبص قدامه مباشرة 
فأتنهدت أرمى خيط حكايتى
لما المفروض بنتعب ونشيل فوق طاقتنا ونتحمل يبقى نتعوض صح المفروض نلاقى بنهاية الطريق حاجة لكن كدا صعب و مفيش اي اشاره بأن هيحصل العوض والخير مع ان المفروض نلاقى و الكل ..
صوته ق طع صوتى
احيانا 1 1 مش هيساوى 2.
اومال هيساوى ايه
هيساوى حسب الظروف ما هتعمله..ظروف الحياة مش زي بعض ولا لازم
كلنا ناخد ممكن تيجى عند حد وتشيل ال وتحطه ويبقي هتساوي 1 وبنظره هو اتعوض لأنها جت بالفيه اتعوض ومكنش متخيل! وممكن تيجى الظروف عند حد وتحط بدل قسمة ويبقي ياخد نصيبه 1 زي ما هو ويفضل سنين كدا دون تقدم واحتمال تسيبها لحد زي ما هى 2 وبالمنطق ياخد زي ما محسوب بالظبط وممكن بقى تيجي عند حد رابع وتحطله ويبقي تساوي صفر يعنى الظروف مش واحدة والحسبة مش لازم ترسى بتبكل علي الكل.
كل كلمة منه بتخرج بتعقل شديد 
وكأنه من مدرسة الحياة
بس انا تعبت اوي كلنا فعلا مش زى بعض بس عارف انا فشلت واترفضت يمكن بعدد سنين عمري وآخرهم اللي حبيته وعايزاه طلع عايز اختى وبيحبها حتى مش عارفه سواء بحبه علشان هو ولا علشان وهمونى بس حتى دي تقهر.
وضحكت زي المجنونة وكل دا كان بصصلى 
وساكت كأن بيدنى الفرصة اطلع جنانى لحد قال
هى تزعل بس انت اللي سبتى دماغك و ودنك لأهلك يبقي متجيش تتقهرى!
بثانية سكت 
وانت عرفت منين انهم أهلى!
ابتسم يبصلى
فيه حاجات بيبقي وجعها معروف.
مكنتش نظرة عادية 
كانت نظرة حد غرق لسنين وعرف يطلع نفسه اخيرا!
سبنى اقول واسكت واتنهد وارجع احكى واسكت كتير
سبنى اطلع لغبطى دون حكم ودون تريقه
سبنى احس ولو شويه بحرية..
كنت يوميها بعيط جامد
بس محدش مسحلى دموعى و
خلاص يا ستى كدا هقوم اقطع شراينى.
قالها بضحك وفعلا سكتت أو يمكن هو عايز يحكى
 

تم نسخ الرابط