سكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور

لمحة نيوز


اقوم ابص واخد ذنوب واستنى!
طب الاول علشان غلطة اهلى إنما ايه دلوقتي
غلطة قلبى الملهوف وعيونى اللي بتلف عليه 
وروحى المبسوطة بوجوده وعينه العسلي اللي مطمنانى
راجل ميتفوتش بس لأ!
تعرفى اكتر حاجة بكرها بحياتى ايه
قالها فجأه وهو بيظهر قصادي علي السلم 
انا نازلة وهو طالع فسألت بارتباك
ايه 
انى اعد واحد واتنين وتلاته بل
وتوصل للأربعة وانت غايبه بقالك اربع اسابيع قوليلى يبقى اعمل ايه
وعينه اتثبت ليا
تعاتب عنيا
ليه البعد من قبل وصال
قلب!
حسيت هنهزم قصاد نظراته فحاولت ابعد
متعملش اقولك اكرهنى احسن.
وحاولت انزل لكن قال
محدش بيكره حد علشان غاب
لكن ممكن يكرهه علشان سابه وانا مش عايزك تسبينى.
صوت خفيف 
ونبرة عتاب ووجع قلب!
ايلول انت الحاجة الوحيدة اللي مكنتش ببالى ولقيت مرة واحدة بتظهرى علي طول و..
قاطعته بقوة
وانا

اللي ياما اتمنيت مليون حاجة ومخدتهاش وفضلت ابص ليهم بعين تمنى مش مرة واحدة زي ما انا ظرهتلك! فضلت لسنين اعافى واتمنى وعايزة اخد اي حاجة عكسك وعكس اي حد شيفاه بياخد اللي عايزه وانا لسه علي حالى مش هينفع.. مش هينفع يبقى في ناس بتحارب علشان حاجة واحدة وتيجى ناس تانيه تاخد علشان ظهرت بس قدمها!!
مسحت دموعى وبصيتله اكمل
دا مش العدل انت حتى متعبتش علشانى!
بصلى و سكت اوى
لحد قال
متحسبيهاش كدا يا مسكرة!
ابعد عنى.
كأن دى بصمة الفراق 
وكأنه بحر رجاء و زقيته بعيد عنى
بس انا عايزاه بكل حبى لأنواع البحر 
وماءه.
اللى بيرتفض مرة بيقسى قصدها كتير
ما بالك حد اترفض من اكتر ابواب 
أتمناها 
كنت مصدقة تفكيري لحد ما الآية انقلبت 
ولقتنى أنا شاركت برفضه
كنت باب أو يمكن حلم لحد ما 
ورفضته..
ايوا رفضتك وقتها لمجرد عايزه
حد يح ارب علشانى.
طب ما انا موجود وهحارب والله بس مفهوم غلط.
بصيتله علي بعد ما قاعد جنبى
ازاي يعنى انت جاي تصلح ولا تأذم الموقف!
ضحك وهو بيعدل ياقه قميصه 
وبيسند علي الركنه
لا عندك انت مش جايب اصالح علشان مفيش حاجة حصلت وأنت اللي مأزمه الدنيا بس برغم ذالك هعمل كل حاجة علشانك ..
اتحرك لقدام وسند بأكواعه
علي ركبتو
قوليلى عايزة ايه يا ايلول
السؤال كان خفيف اوي
ظاهر بهمهمة ثقة ترد روحى بس جاوبت بخجل
مش عارفة بس اولا بعتذر ان سبتك يوميها كدا.
شاور علي البوكيه اللي على التربيزة
دا كان يوميها بس جاي أعالج واحنا بالقلب الموقف اهو..
يعنى ايه
مردش وسأل بالعكس
يعنى اتفضلى قولى السبب.
اتنهدت اسحب نفس وبعلب بفستانى
ماشى تفكيرى وقتها غريب وبعترف انى غلط بس انا مصدقة نفسى اوى أو زي ما يكون علشان بيتقالى لأ كتير عايزه الكل يصدق انى
استحق كتير عايزه يتح ارب علشانى ويتعمل المستحيل ليا مليون مرة مش اجى بالساهل كدا لحد أنا تعبت كتير اوي بحياتى وشوفت وقتها لو كنت قولت اه كنت ضيعت قسمة استحقاقى لنفسى وكنت هشوفك زي اهلى..
بس انا انا مش زي اهلك ولا اهلك كل العيب عليهم! يمكن غلطوا لما اوهموكى بشئ بس أنت اللي انجرفتى وراه يا ايلول صدقتى وعشتى لمجرد ان قريبك فرصة وأنت خلاص كبرتي! صدقتى وكان غلط والاكثر انك فرضتى عليا بكدا!
اقتنعت تهز برأسى
ايوا صح غلطت دا انا حتى ٢٥ سنة يعنى مش كبيرة.
ضحك
واحلى ٢٥ سنة وهينورا جنبى.
بصيت بخضة
يعنى ايه
يعنى نهارك ابيض هنتخطب.
قالها بضيق فيا فأعترضت العب ببوكية الورد
لأ طبعا مش بساهل هاجى أنا وافقت بس ادخلك بيتنا علشان اعتذر عن اللي عملته لكن انت قدامك سكه طويلة وتتعب علشانى وتعمل كذا و كذا وكذا أنا مش حد ولا انت شايف ايه!
ورفعت
حاجبى اضحك 
وبطبعه رد
متحسبهاش كدا يا مسكرة.
حكاوي_ايلول
مريم_منصور

تم نسخ الرابط