سكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور
!
ليه مبنخدش بالنا بأن لما بنقعد نشكى لغيرنا.. غيرنا عايز يتسمع هو كمان!.
بهزر يا آنسة قولى حاجاتك خلاص.
لين وطيب لكن معنديش اللي يتقال و بوقتها اتنهدت بمنتهى الأسى
انا مفيش حاجه عوزتها وخدتها
قولت يمكن العيب فيا و بأحلامى وابطل احلم احسن ولما زرعوا هم جوايا حاجة معرفتش حتى اخدها أنا فشلت.
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيب
رفعت الأقلام وجفت الصحف.
قالها بهدوء شديد وعينى مثبته عليه
يعنى ايه!
يعنى مكتوب.. مكتوب ومقدر من زمان بأصغر تفاصيله كل شىء اتكتب من عند ربنا خلاص ومش من تدخل اي بشر خالص ف هونيها علي نفسك.
لما تهون هنفوق طب امتى
فسألته
حتي لو التعب نال منا.
حتى لو اتمرمطنا مليون مرة لأن المؤمن دايما مصاب.
قمت وسلمت امري
بس وانا قايمة الدموع كانت بعينى
فنده عليا واول ما التفتت قال برجاء
متزعليش يا ايلول.
فات اربع ايام والخطوبة اتت بمعادها ماما عزمت كل اللي بالعمارة سواء المرحب والغير مرحب
وكان لازم اطلع وارد المباركة وأضحك
مأنا الكبيرة اللي متجوزتش ..
عقبالك.
صوته! التفت بمفاجأة
انت جيت!
ابتسم يحط أيده في جيبه
لحد ما تعرفى زعلانه علشان ايه جايين نساعد مع ان
وميل بخفه ناحية ودنى
شكلك يدى عسل.
واتعدل يقف ولا كأن ربكنى من ثوانى
بل أضاف وعيونه بتبص للمكان
اجبلك عصير ايه ولا أنت اخت العروسة مش هتاخدي.
حسيت من السؤال بيستشف أنى هعترض ولا لسه في زعل ومش هاخد واشرب من توزيعات فرحة اختى! وعلشان حسيت انى كمان ممكن انهزم
وافقت ادوس علي الحروف
اخت العروسة وبنت خال العريس يعنى الاتنين و ممكن اخد علبتين.
وسبته ومشيت
كان شكلى حلو بس من جوا لأ
تعبانة ومتلخبطة وعايزه اعيط شكلهم حلو
بس ليه ما كنت أنا ممكن ابقى بدالها!
وقفت بفستانى الأسود عند باب شقتنا الفتوح علي الاخر
وبعينى بصيت علي باب شقته اللي بوشناق
مكنتش حاسه بحاجة ولا حتى بقريبنا اللي داس على طرف فستانى وهو بيعدى
اسف يا لولى بدهدلتهولك صح!
ولا يهمك بتحصل.
كنت بتكلم وانا بنفض ديل الفستان
وكنت متنيه بوقفتى لحد ما قال
لأ والله مش بتحصل البنات بيزعلوا علي اي حركة من دي أنا قولت هتمسكى برقبتى!
وضحك وصراحة أنا كمان ضحكت
اصل عمري ما كنت بتحمق زي حركات البنات ولا بغيير ولا بضايق ولا اى حاجة بتشغلنى
ف امتى ابقى كدا بجد
عادي مع ان..
ملحقتش اكمل جملتى
وظهر
مع ان الوقفه دى مش تمام ودوستلها علي طرف الفستان وهى عدتهالك والاصول بتقول اللي يدوسلك علي طرف دوسله علي مية بس محصلش فلخص وابعد.
كلامه كان لقريبي!
فألتفت بسرعة امنعه
استاذ سيف مينفعش!
بس أنت يا عسل مبتعرفيش تتكلمى.
قالها بصوت واطى ليا
وهو بيشاور لقريبى يبعد ولما بعد جيه هو ووقف قصادى
لما حد بيضايق مبتخديش ريأكت ليه
محصلش ومضايقنيش أنا كنت بضحك مشوفتنيش!
للحظة ابتسم يتهكم
وهز رأسه
لا شوفتك وكمان مامتك وقرايبك شفوكى كويس بس الظاهر غلطت لما لحقتك ..
لحقتنى من ايه اصلا
مفيش.
وتخطانى يروح شقته
عارفة قرايبى كويس عارفة عقولهم اكيد اتهمونى بأن بلوف علي قريبي الشاب وواقفه الطف واعطف معاه وعلشان كدا سيف جالى
فأتنهدت بزعل اوقفه بصوتى
بس انا مش عسل لما قوات كدا!
بصلى بطرف وجهه
لأ عسل اوي كمان عندك مانع
اه.
قولتها بضحك فرجع خطواته ناحيتى
لا كدا تبقى عسل اسود زي الاسود اللي أنت لبساه اتفضلى خشى جوا.
وانت هتتفضل فين!
قولتها بضحكة وهو فضل تائهه بصصلى
لحد قال
هتفضل اروح علي شقتى علشان الوضع بقي خطر.
وبالفعل بقى خ طر
بقيت اقف استناه وهو جاي
بقيت استناه ودا مش من ضمن
الحسبة يا قلبى
انا يتعمل علشانى معملش!
مكنتش بحسب اي وقت من مقبلاتنا أو انتظار توقيت مناسب خالص بل العكس كل مرة القدر كان بيحدفنا بوش بعض لحد ما بيوم كنت نازلة ولقيته واقف بيتكلم مع بنت!
سيف!!
قولتها اقف بينهم وبعدين بصيتله
مين دي! اقصد يعنى قريبتك! اصل شكلها عسل.
باين انى بلبخ
باين انى بلغبط
باين أن قلبى وجعنى
ظهر صف اسنانه وهو بيضحك
عفوا بس هو العسل واحد وكلنا عارفينه أما مين فهى صديقه بشغل مغتربة زيي وبنشوفلها سكن.
بتشوفولها!
بتعليق نطقتها فهز برأسه
اه أنا وصحابى بس راحوا يجيبوا المسمسار وجايين
أنت ايه بقى اللي مواقفك!
ارتبكت وتنحت
فعلا مش عارفة ايه اللي جنبى بخضة ناحيتهم
ومكنش ببالى انى رجلى هتخلينى اقرب
وقلبى يضايقنى كدا..
اضيقت يعنى غيرت!!
وفجأة بصيت له
أنا همشى.
واتحركت زي اللي بيجرى واكتشف حاجة مش لازم حد يعرفها لكن جيه ورايا وكأنه عارف فزعقا فيه
اوعى يا سيف متظهرش قدامى
وسبته واقف متنح بأثري
لدرجة نده عليا ومردتش
انا متكملتش معاه غير كام مرة
اقوم أحبه