قصة بقلم سارة علي

لمحة نيوز

الفصل الاول 
في فيلا نادر الصياد ذو الطراز الاروبي الحديث واساسها الراقي والانيق نجدها تجلس بوجهها الشاحب والمتعب تفرك يدها بتوتر وخوف تجلس بجانبها فتاه قصيرة الطول شعرها احمر غجري بشرتها بيضاء ملامحها رقيقه ورثتها عن والدها مدت كف يدها الي يديها المتشابكتين بتوتر رفعت الاخيره رأسها تنظر اليها بعيون دامعه اخفت بريق عينيها العسلي ووجهها الشاحب اخفا نقاء بشرتهاالابيضاء ورثت ملامحها من والدتها وجدتها 
سيلا حبيبتي لازم تهدي لا العياط ولا الندم هيرجعوه دا قدره ودا نصيبه ملناش نصيب فيه يبقي نشكر ربنا ونقول الحمد لله انها جات علي قد كدا
اقتربت منهم سيده عجوز قصيرة الطول شعرها رمادي بشرتها سمراء عيونها عسليهة بشوشه الوجه رغم كبر سنها الا انها لاتستند علي عكاز ونشيطه تبلغ السبعون عاما جلست بجوار سيلا التي ماان اقتربت منها هدئتها تلك السيده وتحدثت 
عمري انا زي مادعاء قالت دا قدره ياقلبي وقضا اخف من قضا اهدي انتي تعبانه
ولما هو قضا اخف من قضا مش كانت نخلي بالها وتسمع كلام جوزها ومتخرجش من البيت 
الټفتو ثلاثتهم ناحية الصوت وجدوها واقفه بالقرب من السلم تنظر لهم بعيونها السوداء الغاضبه طويلة القامه شعرها اصفركأشعة الشمس الذهببه بشرتها بيضاء
نظرت تلك العجوز اليها پغضب 
نورهان مش ناقصاكي سيبها في حالها كفايا اللي هيا فيه
اقتربت منها نورهان پغضب 
اسيبها في حالها انتي عايزاني اسكت ياطنط سناء وهي السبب في مۏت ابنها
وقفت سناء امامها پغضب وتحدثت بصوت اعلي غاضب 
نورهان اسكتي ومتدخليش في الموضوع دا ثم هي السبب في ايه هي اللي قالتله ينزل ولا انتي عايزه تقومي حريقه وخلا
وقفت دعاء بهدوء عمتو ارجوكي مش وقته الكلام دا هي فيها اللي مكفيها دا قدره مايكملش سواء قعدت او مقعدتش
نورهان بسخريه ناخد بالاسباب يادكتوره
كادت دعاء ان تفتح فمها للرد لكن قطعها دخوله الغاضب وقف في منتصف الغرفه بطوله الفارق وشعره الاسود الكثيف يضع نظارته السوداء يخفي بها نظرات عينيه الحارقه بشرته قمحيه ورث كثير من ملامح نورهان وضع احدي يديه في جيب بنطلونه نظره موجه اليها ماان رأته حتي قامت مسرعه تبكي بحرقه تحدثت من بين شهقاتها 
ابني ياادهم ابني ملحقتش افرح بيه
اما هو وقف متجمد لم يتحرك ابتعدت عنه بتوتر تنظر له ولصډمتها رأت شرارات الڠضب في عينيه رغم ارتدائه للنظارات الا انها استطاعت ان تراها ولا كلمه انا عرفت كل حاجه
اقترب منها پغضب ومسك ذراعيها دفعها پعنف علي الاريكه
اتجهت سناء اليه پغضب ادهم اهدي في ايه
الكل واقف مصډوم من كلامه وهجومه عليها صړخ بعلو صوته 
الحبوب دي بتعمل ايه في شنطتك انطقي
تحدثت سناء پغضب ادهم راعي انك بتغلط في مراتك حبوب ايه اللي بتتكلم عنها
صړخ پغضب جدتي انا بكلمها هيا بص لسيلا وكمل انطقي
انتفضت من مكانها مش مستوعبه هو بيقول ايه او مصدومه بتكلم نفسها حبوب ايه اللي بيتكلم عنها بصت له وتحدثت بتوتر 
انا مش فاهمه حبوب ايه وبتتكلم عن ايه ياادهم
مكملتش جملتها واتفجأت بصفعه قويه علي خدها بصتله پصدمه وذهول ادهم ضربها حب عمرها مد ايده ولاول مره دموعها لمعت في عنيها بتهدد 
ادهم ابني استهدي بالله اكيد في حاجه غلط اسمعها في سوء تفاهم
ادهم پغضب غلط ايه ياجدتي مراتي قټلت ابني عايزاني اعمل ايه هو سؤال واحد بس وبص لسيلا وكمل 
الحبوب دي اخدتي منها
سيلا بصتله بتوتر وهزت راسها 
ادهم الدكتوره قالتلي 
قاطعها پغضب جاوبي علي سؤالي اخدتي منها اه ولا لاء
هزت راسها بحزن الكل اټصدم حتي هو كملت برجاء 
ادهم اسمعني انا معرفش 
قاطعها بصرامه وڠضب سيلا انتي طالق
فاقت
من ذكرياتها علي صوت المضيفه 
الرجاء ربط الاحزمه الطائره علي وشك الهبوط 
ازالت دمعه هاربه من عينيها تلك الذكريات المؤلمھ التي مر عليها ثلاث سنوات وهي الي الان تعاني منها غادرت البلاد هربا من الجميع ظلت الثلاث سنوات في انتظاره ليأتي اليها والاعتذار لها لكن انتظارها جاء بخيبة امل بعد ان علمت بزواجه ومن من صديقتها ولاء التي يعلم جيدا انها تكرها
طبطبت سناء علي يدها بحنان نظرت اليها بشبه ابتسامه تهز رأسها بهدوء
تحدثت سناء بهدوء كل شئ هيتصلح والميه هترجع لمجاريها
هزت سيلا رأسها بالرفض 
خلاص ياتيته الامور بنا انتهت ومن تلات سنين من وقت ماهان عليه وقالها من قبل ماايسمعني وصدق ان ممكن اعمل كدا فضلت مستنيااه وقلت لنفسي حبي هيرجعه بس خلاص انتهى بعد مااتجوزها
هزت سناء رأسها بحزن علي حال احفادها فطوال الثلاث سنوات كاان ادهم يتصل للاطمئان عليهم دون علمها حاولت كثيرا الاصلاح بينهما لكن دون فائده لتختم بزواجه من ثلاثة شهور من تلك التي تدعي ولاء التي تكرها منذ ان راتها لاول مره وهي لم تستطيع ان تتقبلها في حيات احفادها الثلاثه تعلم جيدا ان تلك الزيجه من مخطط نورهان تنهدت بتعب لتنهض تستعد للنزول بعد ان هبطت الطائره بسلام الي ارض الوطن 
ساسوو
في محيط راقي يتوسطه مبني كبير وضخم شركات الصياد في الطابق ا الاخير داخل غرفة مكتبه يجلس بكل ارتياحيه خلف مكتبه يراجع بعض الاوراق رفع نظره ناحية الباب ماان سمع احدهم يطرقه ليأذن له بالدخول 
دخلت فتاه بوجهها البشوش بزيها الرسمي الانيق تقترب من مكتبه بكل احترام تحدثت بأدب وهي تضع بعض الملفات امامه 
محتاجين توقيعك يافندم علي الاوراق دي
ابتسم لها بمجامله واخذ يوقع علي الاوراق وماان انتهى نظر اليها بتساؤل 
هو كريم في مكتبه يانرمين 
هزت نرمين رأسها برفض واجابته 
لا يافندم باشمهندس كريم نزل من ساعه ونص
رفع حاجبه بااستغراب ثم اشار لها بالذهاب تحرك هو علي
مغادرا الغرفه فور خروجها واتجه الي غرفة مكتب ابيه فتح الباب دون ان يطرقه
كان والده يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الاوراق رفع نظره اليه بدهشه 
خير داخل كدا ليه من غير استئذان
رفع ادهم حاجبه بضيق كريم فين متاكد انك باعته مشوار
ضم نادر يده امام صدره ولما انت عارف بتسأل ليه بقا
تنهد بضيق وتحدث بابا المفروض ان ورانا مشروع مهم وميتنج بعد الضهر وسيادته من الاسبوع الجاي مش هيفضى دا غير الشهر اللي هياخده اجازه
نادر بهدوء هو هيكون هنا علي الاجتماع متقلقش هيوصلهم وهيجي
رفع حاجبه بتساؤل ايوه يوصل مين بفا مين اللي جاي ومن امبارح وانت بتكلمه ومنتظره بفروغ صبر خالي معتقدش لان لسه مكلمه وقالي هيجي بعد بكرا يبقي مين
تنهد نادر بتعب يعلم جيدا اذا علم بقدومها لن يركز في اي شئ وخصوصا اذا علم انها ستعود للعمل معهم في نفس المكان فاق من افكاره علي سؤال ادهم 
جدتي وسيلا صح 
هز نادر رأسه بالموافقه ليهز ادهم رأسه ويغاد دون النطق بحرف واحد ليتنهد نادر علي حال ابنه يعلم جيد انه ماذالا يحبها الي الان يعلم انه تزوج من ولاء لارضاء عمته الذي يعتبرها بمثابة امه لم يكن موجودا يوم طلاقهم كان سيمنع حدوث ذالك لكن للاسف لم يكن موجودا
دخل مكتبه يغلق بابه خلفه بهدوء منذ ثلاث سنوات وهو لم يراها قلبه لا يصدق مافعلته لكن عقله ينهره بشده فكل الادله ضدها وهي اعترفت لايعلم كيف نطق تلك الكلمه اهي بتلك السهوله جلس بتعب خلف مكتبه قلبه يحدثه له بان يذهب ليرها بعينيه المشتاقه لكن عقله يرفض ذالك تذهب اليها وتفضح نفسك امامها فيجب ان تعتذر منك علي فعلتها اين كرامتك يارجل 
ظل في تلك الدوامه حائرا ايذهب ليراها ام لا 
ساسوو
وقفت بجوار جدتها تنتظر قدوم كريم الذي تأخر عن موعد وصول الطائره لتقرر انتظاره خارج المطار وقفت امامهم سياره مرسيدس سوداء فتح بابها لتنزل منها دعاء وجدتها بإشتياق شديد فتح باب السياره الاخر ونزل منه شاب طويل شعره بني عيونه زرقاء سلم عليهم بترحاب تحدثت اليه سيلا بمرح 
دلوقت انا عرفت سبب تأخيرك ياكريم كان لازم تجيبها
ردت دعاء بتذمر من اولها كدا دا احنا لسه في المطار هرجعك علي اول طياره
ضحكو جميعا وتحدثت سناء برجاء مرح 
لا بقولك ايه بلاش لتمسك فيها وتخليكي تنفيذي
تلاعبت دعاء بحاجبها بمرح 
لاتقلقي جدتي لقد اقمنا عليها الاقامه الجبريه
ضحكو جميعا علي مرحها لتقول سيلا بتعب وارهاق 
طب يلا بقا انا تعبت من الوقفه
دعاء بهدوء طب ليه واقفين بره كدا طب كنتم استنونا جوا
سيلا بتعب مش بطيق الانتظار وانتي عارفه
اخذ كريم الشنط ووضعها بسياره واتجه مع سناء ليساعدعا علي الركوب 
وقفت دعاء فجأه نظرت اليها سيلا بااستغراب 
في ايه وقفتي ليه يلا مش قادره
اخرجت هاتفها من حقيبتها وقالت بمرح 
هناخد سيلفي ياقلبي علشان الشله تعرف
هزت سيلا رأسها بيأس وهي تراها تقترب منها وتأخد وضع معين
لتصوير لتندمج سيلا معها ترغم التعب والارهاق الظاهرين عليها تحت نظرات سناء والكريم اليائسه
ساسوو
في فيلا عائة الصياد 
كانت نورهان جالسه تقلب باهتمام تلك المجله الموضوعه علي قدميها تتمعن النظر في تلك الفساتين السهره لم تلاحظ نزول تلك الفتاه البيضاء الوجه طويلة القامه ترتدي ذالك التشرت الاحمر زو رقبه طويله ترفع شعرها علي هيئة رابطه كبيره جلست بالقرب منها وتحدثت بهدوء 
ابن اخوكي راح فين
نظرت اليها نورها باستغراب 
ايه راح فين دي ماهو في الشركه كالعاده
وضعت قدم فوق الاخرى 
مش في الشركه والزفته اللي هناك قالت متعرفش راح فين
تنهدت نورهان بتعب ياولاء انا قولتك ادهم ملوش في السكه بتاعتك دي انا جوزتك ليه دورك بقا انتي تخليه في ايدك
لوت ولاء شفتيها بضيق ولم تعيرها اهتمام وفتحت هاتفها لتتصفح الفيس لتخرج منها شهقه خفيفه 
دي ايه اللي جابها مش كنا خلصنا منها
نظرت اليها نورهان بتساؤل لتريها الصوره التي نشرتها دعاء لتو تحت نظرات الضيق من تلك الصوره 
ساسوو
وصلو اخيرا في جو مليئ بالمرح والهزار المستمر بين سيلا ودعاء ليصف كريم السياره امام تلك العماره الضخمه ليقترب منهم البواب يرحب بهم بترحاب شديد نزل الجميع من السياره ليتفاجؤ باادهم ينزل هو الاخرمن سيارته
الفصل الثاني 
نزلت من العربيه والتقت عنيهم في نظره غريبه احاسيس كتير عصفت قلبها اشتياق ۏجع ڠضب حب اتمنت لو يشيل النضاره اللي علي عنيه مشتاقه لنظرة عنبه اتمنت لو تجري تترمي في مدت رجليها وبتمشي ناحيته وشبه ابتسامه هتلعن عن فرحتها لكن فجأه وقفت خطواتها وشريط الذكريات المؤلمھ بيمر قدامها وكلمة انتي طالق بترن في ودانها اتجمدت مكانها واتغيرت ملامحها وفضلت واقفه جامده
اما هو فكان مراقبها

من اول ما نزلت من العربيه ومتابع تغير ملامحها قربو من بعض وبدون مشاعر وقفو قصاد بعض مد ايده يسلم عليها وهي بصت لايديه وبعدها بصتله واتكلمت بجمود 
اسفه ياباشمهندس مبسلمش علي راجل غريب
ادهم رجع ايده بحرج وڠضب وكان هيرد عليها لكن سناء اتكلمت قبل ماهو يرد والوضع يسوء 
يلا ياحبايبي نطلع بدل وقفتنا دي
دهم ابتسم 
اسف ياست الكل عندنا اجتماع مهم جدا دلوقتي يادوبك نلحقه
لوت
سناء شفتيها بضيق 
يعني مش هتتغدا معايا ياادهم
ادهم بحب حقك عليا ياقلبي بس بجد الميتنج مهم الشركه داخله مشروع كبير جدا ومبنفعش يتأجل
ايوه ياولاء
اول ماسمعت اسمها بصت ناحية وفضلت متبعاه لحد ماخلص بصت لجدتها 
انا طالعه لان تعبت من الوقفه 
هزت سناء رأسها بتفهم وسيلا نقلت لدعاء وتابعت 
ابقي كلميني بليل علشان اعرف لسه ناقص ايه 
اعتذرت وتحركت تحت نظرات الجمبع
ساسوو
في فيلا الصياد 
ازالت ايديها من علي كتفها پعنف 
متقوليش اهدي دي ماهو مش انا اطلقهم واستنا تلات سنين بحالهم علشان نتجور وفي الاخر تيجي تاني واتاخده
ضيقت نورهان عينيهل بااستغراب 
طلقتيهم ! قصدك ايه ياولاء !
لعنت نفسها علي غبائها وبتكلم نفسها 
هي ناقصاك مش وقتك انتي كمان 
بصتلها واتكلمت بهدوء 
اقصدي انه لما عرف انها اللي قټلت ابنه وماصدقت انه طلقها ماانتي عارفه يانوني
هزت نورهان رأسها بتفهم طب انتي زعلانه ليه دلوقتي هو رايح لجدته مش ليها وبأفعالك دي هتخليها تأخده منك والمره دي مش هتعرفي ترجعيه
وقفت ولاء تتابع نورهان وهي تصعد السلم بهدوء تحت نظراتها الغاضبه مسكت موبايلها واتصلت بحد وفضلت تتكلم معاه بعصبيه شديده
ساسو
في العربيه عند كريم 
الصمت كان مسيطر علي المكان طول الطريق كريم
لف راسه ناحية دعاء شافها سرحانه اتكلم بهدوء 
بتفكري في ايه فكري معايا بصوت عالي
تنهدت دعاء بتعب وبصت قدامها 
تفتكر هيرجعو لبعض وحبهم هيصحي
كريم بحيره هو كان نام علشان يصحي بس المره دي هيبتدي يادعاء
دعاء بصاله بااستغراب هيببتدي ازاي مش فاهمه !
اخد نفس طويل وطلعه بتعب 
انتي شايفه ان اللي احنا جبناها من المطار دي سيلا اللي نعرفها هي اه هزرت معاكي وكانت البنت المرحه اللي نعرفها بس للحظه شوفت واحده تانيه اللي سمعته عنها واللي عملته في السويد خلاني اشوف واحده غيرها ل١٨٠
دعاء بحيره طب والعمل هنرجعهم ازاي انت عاجبك وضع ادهم دا هو مبيحبش العقربه دي
تنهد كريم بتعب وابتسم 
ابوكي مخطط لحاجه هتجنن اخوكي
دعاء باستغراب بابا ! ليه هيعمل ايه 
كريم بهدوء بكره تعرفي يلا وصلنا انزلي علشان الحق الاجتماع دا
نزلت من العربيه وهو فضل متابعها لحد ما دخلت المستشفي وانطلق علي الشركه 
ساسوو
في شركة الصياد 
وصل ادهم الشركه واتفاجئ ان ابوه اجل الاجتماع لتاني
يوم رحله مكتبه وكان عنده موظف بيتنقاش معاه دخل وقعد وشاركهم نقاشهم شويا ودخل كريم عليهم وشاركهم النقاش هم قبل مايدخل السكرتيره بلغته بتأجيل الاجتماع
بعد فتره خرج الموظف و فضل نادر وكريم وادهم نادر بصلهم الاتنين منتظر حد فيهم يتكلم
ادهم بص لابوه واتكلم ممكن اعرف اجتماع مهم زي دا اجلته لبكره ليه
نادر بهدوء جرى ايه يادهم مفرقتش بكره من النهاردا ياادهم ثم امجد وافق علي تأجيله ايه المشكله
ادهم بهدوء المشكله هي سبب التأجيل المفروض في الاجتماع دا هنعرض المشروع وندرس كراسة الشروط
كريم بهدوء احنا مش محتاجين ندرسها اصلا احنا معروفين في السوق ولينا وزننا
نادر بهدوء برضه باكريم مهما كان
وبص لادهم وكمل انا اجلت الاجتماع علشا المهندس اللي هيمسك المشروع معاك انت وامجد هيحضر بكرا
هنا ادهم وكريم بصو لبعض وبعدها ادهم بص لابوه مهندس مين دا ان شاء الله اللي هيمسك مشروع زي دا ويكون مسؤل عليه
نادر بهدوء في الاجتماع هتعرفو ودلوقتي روحو كملو شغلكم
قامو وخرجو ونادر اتنهد بتعب واتصل بسيلا يطمن عليها وعلي جدتها 
ساسووو
في صباح اليوم التالي 
ادهم متحمس جدا للاجتماع دا لان المشروع دا هينقلهم نقله تانيه خالص رغم ان ليهم اسمهم ووضعهم الا ان المشروع دا هينقلهم نقله تانيه صحي من نومه متستجعل قام اخد حمام سريع ولبس هدومه كانت عباره عن بدله رماديه شيك جدا وقميص ابيض ساب اول زرارين منه مفتوحين رش عطره المميز بص لنفسه في المرايا وابتسامة رضا علي وشه وشعور غريب سيطر عليه ميعرفش ايه السب شاف انعكاس صورة ولاء اللي نايمه وڠرقانه في النوم ولا علي بالها شعور بالندم والضيق سيطر عليه وبيسأل نفسه ليه 
اخد نفس جويل وخرجه بضيق خرج من اوضته ونزل وقابل نورهان وسلم عليها وسأل علي ابوه بلغته انه راح الشركه هز راسه وتستغرب ان ابوه رايح الشركه بدري فضل شويا مع عمته وفطر معها وبعدها اتحرك وراح الشركه
وصل اخيرا الشركه ودخل مكتبه يستعد للاجتماع دخل كريم عنده وقعد قصاده وبصله 
انت عرفت اسم المهندس اللي هيمسك معاك المشروع
ادهم لصله بنصف عين هيكون م مين يعتي اكيد موظف من موظفين الشركه بس انا ناقص يعني ماكفايا اللي اسمه امجد
هز كريم راسه بهدوء وبيكلم نفسه 
ربنا يستر وميكنش اللي في بالي
دخلت نرمين تبلغهم ان الاجتماع هيبدا كريم وقف 
انا هسبقك هات الورق وحصلني
سابه يجهز نفسه خلص وخرج وراح لقاعة الاجتماعات وفتح الباب واتجمد مكانه 
الفصل الثالث 
ادهم فتح الباب ووقف متجمد اول ماشافها قاعده باارتياحيه علي طاولة الاجتماعات الكبيره وجمبها كريم ونادر اللي اول واحد شافه وشاور له يقرب دخل ووقف قدمها والتقت عينيهم في نظره طويله اتكلم ببرود 
بتعملي ايه هنا ياسيلا دا مش وقت زيارات ومقابلات
رفعت حاجبها بتهكم وردت ببرود مماثل لبروده 
وحد قالك ان انا جايه زباره دي شركتي اجي وقت ما احب
تدخل نادر في الحوار مقاطعا لهم قبل ماالكلام يتطور فااتكلم بهدوء 
سيلا هترجع تشتغل في الشركه وبما انها مهندسه ودرست زدمشروع وابعاده فاهي اللي هتمسك معاك المشروع دا غير انها مديرة المشروعات هنا
ادهم پغضب نعم بتقول ايه علي چثتي تمسك معايا المشروع المشروع مش للعب
سيلا اتغاظت من جملته الاخيره 
بصفتك ايه سيادتك
ادهم ببرود وجمود بصفتي المدير التنفيذي لشركه ياحلوه
ابتسمت بسخريه وبصفتي ان انا املك ٤٠ من اسهم الشركه بحلك من المنصب دا
ادهم وقف پغضب وبعصبيه 
اظاهر انك اټجننتي وريني هتعمليها ازاي ياسيلا وبلاش تتحديني لانك هتخسري
بص لابوه وكمل پغضب 
انا مش معترض انها تشتغل معانا بس المشروع دا لا المشروع دا انا اللي همسكه وخلص الكلام
نادر بهدوء طب اقعد واهدا واسمعني ادهم اقعد
وبالفعل ادهم قعد وبص لابوه 
اديني اتزفت اتفضل سمعني بس مش هغير قراري
تنهد نادر بهدوء انت مش ملاحظ ان انا موجود والقرار في ايدي انا سيلا لازم تمسك معاك المشروع دا 
وبدأ يشرح لادهم السبب مع ترقب كريم وسيلا وبعض موظفين الشركه 
سيلا دراسه امشروع دا وعرفت ابعاده كلها دا غير انها درست كراسة الشروط دا غير انها اللي اقترحت المشروع دا من البدايه
ادهم بصله بااستغراب نادر كمل 
طبعا كلنا عارفين ان سيلا مسكت الفرع اللي في السويد ولان الفرع دا كنا ناوين نبيع الاسهم بتاعته بس سيلا اصرت تمسكه وطبعا اثبتت جدرتها والفرع اصبح من احسن الشركات في المنطقه واتقدم جدا الشركه الالمانيه اللي عرضت المشروع دا
قطعت سيلا كلام نادر وكملت بهدوء 
وبما ان هنا الام والمشروع دا مش بس هيفيد فرع السويد دا هيفيد الجروب كله علشان كدا اقترحت علي عمي ان المشروع دا يكون اساسه هنا مش في السويد لان جميع امكانياته هنا
كمل نادر علشان كدا قدمنا اننا هنشارك في المشروع وعلشان نكون قد المشروع دخلنا شريك تاني معانا
سيلا بااستغراب شريك عمي المشروع دا احنا نقدر عليه ليه تدخل شركه تانيه
نادر ابتسم وبص لادهم اللي دور وشه
لبعيد فنادر اتكلم بهدوء 
كان لازم اختارها هي تكون معاك علشان افكاركم واحده
سيلا بااستغراب برضه مش فاهمه
هنا كريم اتكلم اللي كان قاعد ساكت ومتابع بصمت 
ادهم رفض ان يكون في شريك معانا في المشروع بس لما درست انا وعمي المشروع لقينا ان لازم ندخل شريك معنا والشريك مش غريب
ادهم بسخريه وسيادته لسه مشرفش مكملش جملته والباب اتفتح ودخل شاب طويل يشعره البني الكثيف وعيونه الرماديه 
اسف علي التأخير ورفع نظره لسيلا وكمل 
مش معقول مش تقولو ان في قمر هنا 
قرب منها ومد ايده امجد الصايغ صاحب شركة الصايغ حللمقولات
سيلا بصت لايده وبعدها بصتله وبدون ماتمد ايدها 
مدام سيلا التهامي بنت خالة ادهم
امجد رجع ايده بحرج وقعد جمب ادهم بون واعي ظهرت الابتسامه علي وشه اول ماسمع كلمة مدام وانها ممدتش ايديها وسلمت عليه
امجد بإحراج بس مش شايف اي دبله جواز في ايدك ولا انتي من النوع اللي مش بيلبس خواتم يعني
سيلا ابتسمت باقتضاب وببرود عادي بس
انا مطلقه
امجد بفرحه مقدرش يخفيها 
غبي اللي يسيب واحده زيك في جمالك 
سيلا ابتسمت وبصت لادهم ومردتش
ادهم ضړب بكف ايده علي التربيزه وبصله پغضب وغيره معرفش يداريها 
المسائل الشخصيه دي علي جمب ونبدأ نتزفت نشتغل
وبص لسيلا پغضب و بدؤ فعلا يتنقاشو وسيلا بدات تشرح وجهة نظرها في المشروع وادهم ڠصب عنه اعجب بفكرها جدا وفرح ان تعليمه ليها مرحش هدر
ساسوو
بعد ساعتين خرجو كلهم من قاعة الاجتماعات وراحت سيلا اوضتها ومعاها نادر اللي اول مادخلتها اتفجأت بمنظرها نادر بفرحه انه عمل كل اللي هي بتحبه وحرص انها تكون اوضتها القديمه
سابها وخرج وهي قعدت علي مكتبها مبسوطه وفرحانه انها في مكان واحد مع ادهم رغم الخلاف اللي بنهم بس بترتاح جدا لما تكون معاه بدات تشتغل وڠرقت في الشغل
عند ادهم دخل مكتبه وكان متعصب جدا دخل وراه كريم وفضل يبصله وهو بيلف رايح جاي ادهم بصله پغضب 
كنت عارف صح
كريم بهدوء اقعد كدا واهدا كنت عارف انها راجعه بس موضوع تمسك المشروع لاء بس كنت شاكك
ادهم پغضب ابويا بيلوي دراعي
كريم بصله بهدوء انت معترض ليه انت عندك شك في قدراتها دي تلمذتك ياادهم
ادهم بنرفزه عارف انها زفت ممتازه وناجحه في شغلها جدا بس المشروع دا لاء ياكريم دا بالذات لاء
كريم بهدوء ليه ياادهم علشان امجد الصايغ صح
ادهم بصله كتير وماردش عليه فاكريم كمل 
لسه بتحبها ياادهم وغيران عليها السؤال بقا لماانت بتحبها ليه طلقتها ياصاحبي عن اذنك
سابه وخرج
وهو قعد مكانه بيسأل نفسه ليه فعلا طلقها ليه مستناش لما يسمعها يمكن فعلا لو كان سمعها ماكانوش وصلو للمرحله دي مش دي ابدا سيلا اللي رباها
وكبرها والف سؤال وسؤال
بيدورو في راسه
ساسوو
سيلا في مكتبها والباب خبط عليها وكان امجد استغربت وجوده بس سمحتله يدخل امجد دخل وقعد قصدها 
قلت اجي اباركلك علي المكتب الجديد
سيلا بهدوء متشكره لزوق حضرتك ياستاذ امجد
امجد بابتسامه امجد مش بنا الالقاب ولا ايه
سيلا باقتضاب لا بنا يااستاذ امجد وياريت مترفعش الالقاب لان اللي بنا شغل وبس
امجد باحراج اه طبعا انا بس كنت حابب اننا نكون اصحاب خصوصا اننا طلعنا معرفه
رفعت حاجبها بااستغراب قطع حديثهم دخول دعاء اللي اول ماشافت امجد استغربت بس معلقتش سلمت عليه وهو استأذن وخرج واول ماخرج دعاء بصت لسيلا بااستغراب 
دا بيعمل ايه عندك
سيلا بااستغراب كان جاي يباركلي علي المكتب انتي تعرفيه
دعاء ببروود ولامبالاه ابن عم ولاء
سيلا بدهشه امجد الصايغ سكتت شويا وبعدها اتكلمت پصدمه الكايبوي بتاع ولاء
دعاء بسخريه اللي كان الكايبوي المهم اقطعي كلام معاه هو مش مظبوط اووكي
وادهم مش بيطيقه
سيلا ببرود وانا مالي وماله المهم عرفتي منين اني هنا
دعاء بمرح كنت عند بابا وقالي المهم يلا علشان نلحق قبل ماتنشغلي ومش هعرف اطولك انا
سيلا ضحكت بصوت عالي 
حابه تستغليني انتي صح
دعاء بضحك عند سيلدتك مانع يلا انا لسه مخترتش الفستان ومستنياكي يلا
سيلا بحب حبيبة قلبي انتي انا الاسبوع دا ملكك طول النهار ماعد الصبح مسموح لك من تلاته لاخر اليوم يلا بينا
اخدتها وخرجو شافهم ادهم وهو خارج من مكتبه فضل متابعهم ومتابع ضحكتهم وابتسم لان اخير الاتنين دول اتجمعو بعد ماكان السبب في فراقهم تلات سنين
دخل عند نادر وقعد قصاده واتكلمو شويا في الشغل وبعدها ادهم بص لابوه بلوم وعتاب 
ليه خلتها تمسك المشروع معايا وانت اكتر واحد عارف ان انا كفيل امسكه لوحدي
نادر بهدوء عارف دا كويس بس لحد امتا هي هتفضل بره البلد وبعيد دا غير ان عايز اثبتها في ملكها ومتنكرش انها ممتازه في شغلها جدا ثم ان انا عايز ارتاح شويا واهي هي وكريم يشيلو الحمل معاك
ادهم هز راسه بتفهم بس مش مع امجد يابابا
نادر بهدوء متخفش علي بنت خالتك انا عارف اانا بعمل ايه سكت
شويا وبعدها كمل بخبث 
ثم وفيها ايه امجد راجل اعمال وناجح وسيلا مش هتفضل كدا طول عمرها لازم تشوف حياتها
ادهم وقف پغضب ونرفزه 
تشوف حياتها ومالو عن اذنك عندي شغل
خرج ونادر فضل مبتسم واتكلم 
ولسه ان مخليتك ټندم علي اللي عملته وتعرف الحقيقه بنفسك وتتعلم تثق فيها ومتسمعش لاي حد 
ساسوو
دعاء باارهاق 
يااااه انا تعبت جدا كل دا ومخترناش الفستان
سيلا بتعب ماانا قولتك مينفعش لازم علي الاقل كريم يكون موجود بس فعلا الموضوع متعب 
الجرسون جه وطلبو غدا لانهم جعانين جد ومأكلوش حاجه من وقت ماخرجو سيلا بصت لدعاء بلوم 
كان لازم يعني تستني لما انزل ماطنط نورهان موجوده
دعاء بتذمر عمتي مين دي اللي اختار معها لبسي ومكياجي المهم في شوية اكسسورات مجبنهاش نتغدا ونكمل
سيلا بتوضيح نتغدا ونمشي ياحلوه انا تعبت نكمل بكرا
دعاء بغيظ فكرك حضرتك هتكوني معايا بكره خالو جاي هو واياد وانتي لما بتتلمي علي اياد بتنسي نفسك
تنهدت سيلا بضيق لا متقلقيش اياد مش هيطيق يشوفني اصلا
دعاء لاحظت ضيقها فتكلمت بهدوء 
انتو لسه مش بتتكلمو بعد اللي حصل
هزت سيلا راسها بضيق وماردتش عليها اتنهدت دعاء بتعب الجرسون جه وحط الاكل قدامهم وبدؤ ياكلو في جو صامت نوعا ما
ساسوو
في صباح اليوم التالي 
ادهم صحي من نومه اخد حمامه ولبس هدومه وكانت عباره عن بدله سودا وقميص ابيض وجرافت اسود وصفف شعره ورش عطره ونزل لقي العيله كلها متجمعه ابوه وعمته واخته ومراته قعد مكانه بعد ماصبح عليهم وقعد يفطر في صمت قطعته نورهان اللي بصت لادهم 
حبيبي وراك حاجه مهمه النهارد بعد الضهر
دعاء بصتلها بااستغراب انا حاجة ايه دي ياعمتو اللي لزوم الفرح 
ولاء بهدوء حاجات هنشتريها هدومك وشوية الاكسسورات اللي ناقصه ولبسنا
دعاء ببرود لا سوري متتعبيش نفسك انا اشتريت كل حاجه مع سيلا
ولاء پغضب مكتوم بس سيلا مش مرات اخوكي
دعاء بصتلها پغضب وردت 
سيلا اختي ياولاء واي حاجه تخصني لازم تشارك فيها ثم انتي بالذات متدخليش في أي حاجه تخصني قريب او من بعيد
نورهان بلوم دعاء اتكلمي حلو مع مرات اخوكي
دعاء بصت لعمتها ببرود واستئذنت تروح شغلها وخرجت
ولاء بصت لادهم بعتاب وڠضب 
شايف اختك بتعاملني ازاي ياادهم
ادهم ببرود ولاء انا مش فاضي للعب العيال دا ثم الكل عارف علاقة سيلا ودعاء
ولاء پغضب وبصوت عالي 
ايوه بس بعد ماطلقتم المفروض رجليها تتقطع من البيت دا وسيرتها كمان
نادر وقف پغضب وبص لولاء بضيق 
ادهم انا هسبقك علي الشركه وفهم مراتك ان صوتها ميعلاش وانا موجود 
سابهم وخرج پغضب ادهم بص لولاء پغضب ورفع السبابه
بتحذير 
اقسم بالله ياولاء لو صوتك علي تاني انتي حره وموضوع سيلا دا انتهي من تلات سنين وهي دلوقتي بنت خالتي وبس ودا حاجه مستحيل تتغير فحاسبي علي كلامك بعد كدا عن اذنك 
سابها وخرج وهي ضړبت الارض برجليها بغيظ وڠضب نورهان بصتلها بلوم وعتاب 
قولتلك ياولاء اتصرفي بعقل اكتر من كدا
ولاء پغضب عقل ايه ياطنط دي معاه في الشركه
نورهان بهدوء للاسف مش هنقدر نخرجها منها لان حصتها قد حصت نادر اخويا ابوها الله يرحمه كان شريك نادر يعني وجودها طبيعي جدا
ولاء بخفوت بس انا هعرف ازاي اخرجها من الشركه وقطع العلاقه دي للابد
ساسوو
سيلا صحيت من نومها اخدت حمامها ولبست هدومها وكانت عباره عن توب ابيض بحملات فوقه جاكت ابيض والبلطلون من نفس اللون وربطت شعرها ديل حصان ومحطتش اي ميكب خرجت وقابلت جدتها وصبحت عليها وقعدت تفطر معها في جو هادي خرجت من شقتها وركبت الاسانسير وخرجت من باب العماره اتفجئت باللي قاعد في عربيته واول ماشفها نزل نطقت اسمه بخفوت امجد 
الفصل الرابع
رفعت حاجبها بااستغراب وپغضب 
بصت لازازة الميه بدهشه ورجعت بصتله ابتسم بهدوء 
صدفه عربيتي عطلت وطلبت منه ميهاغسل ايدي رفع ايده المتسخه ولحسن حظي انها تعطل قدام عمارتك
حمحمت بحرج اسفه فكرت حضرتك يعني 
امجد بهدوء عادي ولا يهمك 
هزت راسها بهدوء وطلبت من البواب يشوقلها تاكس لكن امجد اتكلم 
لو تسمحيلي اوصلك في طريقي بدل التاكسي
سيلا بهدوء لامتشكره مفيش داعي لتعب حضرتك
امجد بمرح لاتعب ولاحاجه دا شرف كبير ليا اتفضلي حضرتك ومتقلقيش
فضلت واقفه متردده وبعدها ركبت ظهرت ابتسامه فرحه علي وش امجد وركب جمبها واتحركو
بعد ربع ساعه ووصلت عربية امجد قدام الشركهنزلت من العربيه في
نفس نزول ادهم من عربيته التقت عنينهم في نظره طويله نقل نظره بينها وبين امجد اللي شاورله بأيديه وساق عربيته واتحرك اتحركت علشان تدخل الشركه بس ادهم وقف قصادها وپغضب 
لحقتو تتعرفو علي بعض لدرجة يوصلك بعربيته
ضيقت عنينها بااستغراب للحظه ثم نظرت له بتحدي 
في مشكله عندك لما اركب معاه
مسك دراعها پعنف لدرجة وجعتها وپغضب 
فيها انه ازاي تسمحي لنفسك تركبي مع حد غريب ياهانم
انت فقدت الحق انك حتي تسأل ليه حتي فقدت حق ان ابررلك زي زمان اصحي وفوق سيلا اللي شكلتها علي هواك من وهي صغيره ماټت من يوم مخرجتها من بيتك ياادهم بيه وولدت واحده تانيه بتكرهك سامع بتكرهك 
جرت من امامه بسرعه حتي لا يري دموعها
لا ياادهم المره دي مش هسمحلك تتحكم وتفرض سيطرتك تاني زمان كنت ضعيفه لكن دلوقتي لاء 
بدأت تعود لعملها وتحاول بقدر الامكان نسيان ماحدث
ساسوو
بعد ساعات قليله 
وقف ادهم امام البوابه الخارجيه لمطار القاهره ينتظر الشيال ينتهي من وضع الحقائب في شنطة العربيه ووقف بجانبه رجل في منتصف الخمسينات يرتدي بدله رسميه زرقاء وانيقه 
رفع ادهم عينيه في المرايا والتقت عينيه بعيون اياد الغاضبه ليتذكر اخر لقاء بينهم والذي من يومها لم يراه الا اليوم
فلاش باك 
دخل اياد فيلا نادر الصياد مع نطق ادهم سيلا انتي طالق لتتسع عينيه پصدمه شديده اقترب منه پغضب 
انت اټجننت هي الكلمه دي سهله عندك بسهوله كدا تطلقها انت مچنون ياادهم
ادهم پغضب اياد متتدخلش في اللي ميخصكش دي مراتي وانا حر
ادهم پغضب قبل ماتدافع عنها كدا اعرف اختك عملت ايه اختك قټلت ابني
صړخت سيلا باڼهيار ماحصلش والله ماحصل
صړخ اياد بها انتي بتبرري لمين دا لو حلفتي علي المصحف مش هيصدقك وكان لازم تعرفي انه ندل من ساعة اخر مره حلف عليكي بالطلاق من قبل حتي ماتتجوزو
وقف قصاد ادهم وپغضب 
المره دي ياادهم طلاق بجد بس بلا رجعه ياادهم ودا وعد مني ليك 
نظرو لبعض نظرات تحدي وڠضب
صړخت سناء بهم پغضب لا برافو عليكم واقفين قصاد بعض وانا واقفه ولا عاملين اعتبار لوجودي ونسيتم انكم اخوات
اياد بص لادهم بسخريه وببرود 
انا مليش غير اخت واحده هي سيلا وبس
سناء پغضب اياد متنساش انه اكبر منك بصت لادهم وانت ايه الكلمه سهله لدرجه دي عندك ثم انت ازاي تصدق انها ممكن تعمل كدا
ادهم لف وشه الناحيه التانيه واتكلم ببرود 
هي اعترفت قدامك مجبتش حاجه من عندي
سناء پغضب اسمعها الاول قبل ماتحكم
قطع اياد حديثها جدتي خلاص لحد هنا وخلاص انا هخدها واسافر لبابا النمسا بص لسيلا بحنان ووضع يديه علي كتفها وخرج بها تحت انظار الجميع 
بااك 
تنهد ادهم بضيق وانتبه علي صوت سامح يقول 
اخبار المشروع اايه ابوك مبطلش كلام عنه معايا رغم ان حصيتي في الشركه يادوبك ١٠ وابوك مصمم ياخد رئي فيها
ادهم بهدوء ازاي ياخالو صحيح عمي حسن الله يرحمه تعب مع ابويا في الشركه دي وبانوها مع بعض بس انت برضو ليك مكان في الشركه انت اللي مشغول في شركتك في النمسا ثم ان المشروع مكسب كبير للشركه وسيلا مسؤله عنه
اياد بصله بااستغراب ودهشه ليقول سامح 
هي سيلا رجعت الشركه تاني
تنهد ادهم بضيق ايوه مديرة المشروعات في الشركهبص لاياد في المرايا وانت يااياد مكانك موجود محتاجينك معانا وبما ان خالي قرر يرجع هنضم الشركتين علي بعض
لم يعيره اي اهتمام وبص لطريق بضيق 
تنهد سامح بحزن علي حال هذاين الاثنين بعد ان كانو اصحاب وروح واحده كلمه واحده من ادهم مش بس فرقت بينه وبين سيلا لا دا عملت عداء بينه وبين ابن خاله اللي اي حاجه تخص اخته بيهد الدنيا علشانها
ديما هو وادهم ناقر ونقير مع بعض دعا في سره ان ربنا يهديهم
لم يطل ادهم الجلوس كثيرا معهم لضيقه من معاملة اياد الجافه
ساسوو
في المساء وصلت سيلا الي منزلها بعد يوم شاق بين الشركه ومساعدة دعاء في تجهيزات الفرح تجنبت سيلا ادهم طول فتره بقائها في الشركه 
ياخالو جيت امتا
سامح بحب وصلت الضهر واستنيتك تجي علي الغدا مجتيش بس جدتك قالتي انك مشغوله
مع دعاء في تجهيزات فرحها
جلست سيلا بجانبه فعلا مطحونه معاها وعمي نادر مش بيشغلني كتير في الشركه لحد ما الفرح يخلص هيستلمني 
ضحك سامح
عليها
سناء اتكلمت بمرح طب ادخلي سلمي علي
اياد هتلاقيه منمش الا لما يطمن عليكي زي عوايده زمان
ابتلعت ريقها بتوتر واتجهت الي غرفته وطرقت الباب ودخلت بعد ان اذن لها وقفت علي الباب وبصت ناحيته بتوتر كان قأعد علي السرير اول ماشافها لف وشه بعيد عنها دخلت وقعدت جمبه 
ازيك يااياد حمدلله بسلامه
لم يرد عليها تنهدت بتعب لحد امتا يااياد هتفضل مقاطعني
الټفت ناحيتها وبصلها پغضب 
لحد متبعدي تاني عن هنا وتيجي معايا النمسا ياسيلا
سيلا بهدوء اياد انا مكنش ينفع ارفض طلب عمي واسيب فرع السويد
اياد بعصبيه طبعا مكنش ينفع علشان تكون جمب حبيب القلب ادهم بيه
سيلا پغضب اياد انا ياما قولتك انه خلاص ثم كان هيبقي معايا فين ساعتها وانا هناك وهو هنا
اياد پغضب وساعتها قولتك هتحني وهترجعي برجليكي لعنده واديكي اهو اول ماابوه طلبك جري نفذتي
تنهدت بتعب اياد هو اتجوز خلاص معدتش ينغع الكلام دا
ضحك بسخريه اتجوز
ولما هو اتجوز ياسيلا ليه لحد دلوقتي محتفظه بخاتم الجواز والصور في دولابك على صوته ولما هو اتجوز ليه لسه موجود هنا ياسيلا اشار الي قلبها 
عارف انه صعب انا سيبتك تسافري السويد وتشغلي نفسك هناك رغم اني كنت متضايق انك مش معايا في النمسا بس بعد فرح دعاء هترجعي معايا
هزت رأسها برفض بس انا عايزه افضل هنا يااياد
ابتعد عنها پغضب ليه ياسيلا ليه نسيتي انه موثقش فيكي نسيتي انه حتي من قبل ماتعملو فرح حلف عليك بالطلاق لمجرد انك اتأخرتي بره لبعد المغرب 
فلاش باك
كانت قاعده في المكتبه ولشغفها في القراءه نست نفسها والوقت سرقها والدنيا بدأت تضلم ولولا امينة المكتبه بلغتها بتأخر الوقت مكنتش قامت 
فضلت واقفه علي الطريق تستني تاكسي ياخدها بس للاسف حظها كان سئ النهاردا ان عربيتها تتعطل وكمان مفيش ولا تاكسي بيمر لمحت عربيه حمرا بتقرب منها مااهتمتش بس لما شافت اللي نازل منها كان احمد معيد عندها في الجامعه شافها واقفه فوقف يشوفها 
انسه سيلا ايه اللي وقفك كدا
سيلا بهدوء كنت في المكتبه والوقف سرقني ومستنيه تاكسي
المعيد بهدوء طب تعالي اوصلك بدل ماتقفي كدا
سيلا بتوتر مش عايزه اتعب حضرتك
المعيد اركبي ياانسه لا تعب ولا حاجه دا واجب 
ركبت معاه ووصلت الفيلا وشكرت المعيد بتاعها ودخلت جوه لقت ادهم واقف مستنيها بعصبيه 
كنتي فين ياهانم لحد دلوقتي والساعه داخله علي سبعه ونص
سيلا بتوتر كنت في المكتبه والوقت سرقني يادهم
ادهم پغضب كدابه ولاء شافتك وانتي بتركبي التاكسي
هزت سيلا رأسها بالموافقه انا فعلا كنت ركبت التاكسي وكنت فعلا جايه علي هنا بس افتكرت لن كنت عايزه اجيب كتاب من المكتبه رجعت جبته وقعدت اقرء فيه شويا نسيت نفسي حتي اسأل المعيد احمد بركات
ادهم بتوجس مخيف وايه اللي عرف احمد بركات بوجودك في المكتبه
ابتلعت ريقها بتوتر اصل هو اللي وصلني
ادهم پغضب هو اللي وصلك ومن امتا سيادتك بتسمحي لنفسك تركبي مع راجل في عربيته ثم انا مش منبه عليكي لو اتأخرتي ترني عليا او علي اياد اخوكي
سيلا پبكاء الموبايل كان فاصل
ادهم پغضب كمان طب عليا الطل 
صړخ نادر پغضب ااااادهم انت اټجننت بتحلف عليها من قبل ماتتدخل بيها
باك 
اياد بضيق ولولا عمك كان زمانكم متطلقين من يومها اصلا 
تنهدت سيلا بتعب لتذكرها تلك الاحداث فحقا لولا عمها لكانت مطلقه من وقتها اتكلمت برجاء 
اياد انا عايزه اكون هنا عايزه اثبت نفسي مسكت ايده اياد علشان خاطري خليك واقف معايا وادعمني
بص لايدها وبعدين بصلها ونفخ بضيق 
ماشي ياسيبلا هوافق ارجع الشركه تاني وهكون معاكي
بحب وسعاده فهي بوجوده تستمد القوه تنهدت بتعب ماان تذكرت ماحدث في الصباح لاحظ اياد الضيق علي وجهها اتكلم بهدوء 
مالك ياسيلا افتكرتي ايه خلاكي مضايقه كدا
سيلا بتردد مفيش عادي
اياد بهدوء سيلا قولي انتي مابتخبيش اي حاجه عني فاقولي
اخبرته سيلا عن مرواحها مع امجد الشركه وخنقها مع ادهم
ضيق اياد عينيه بضيق رغم اني مش طايقه بس هو صح ياسيلا مينفعش تسمحي لحد غريب يوصلك وكمان ابن عم الزفته ولاء المهم اعملي حدود معاه ميتخطهاش ومن بكره هجبلك عربيه
ابتسمت بود طب وشركتك هتسبها ليه
تنهد بتعب بابا موجود فيها وفيها ثم انا مهندس مش بفهم في الاستراد والتصدير
كمل بمرح ويلا لان انا جعان ووحشني املك ياقطيتي
ابتسمت بسعاده وخرجت لتجهيز العشا ظل يتابعها الي ان اختفت من امامه تنهد بتعب وحزن عليها
ساسوو
في صباح اليوم التالي دخلت سيلا الشركه بصحبة اياد تحت انظار جميع الموظفين وصلو لدور الاخير
توقف اياد في منصف الطريق واتكلم 
يلا روحي مكتبك وانا هروح اشوف عمي
هزت رأسها واتجهت الي غرفة مكتبها فضل واقف لحد مااختفت من امامه وقف حيران يدخل لادهم ولا اوضة نادر لحد ماقرر ودخل علي ادهم من غير حتي ماخبط علي الباب رفع ادهم عينه باستغراب ورجع بضهره لورا وبصله بتحدي 
توضيح صغير ازاي اياد اخو سيلا وهو اكبر منها 
اناهد الصياد مامت سيلا وخالة ادهم وكمان عمت اياد وغير كل دا بنت عم نادر الصياد خلفت ولد اسمه اياد كان مولدو في عنده مشاكل في القلب وماټ وهو يادوبك عنده شهرين اخوها سامح مراته كانت حامل وقتهابس هي كمان كان عندها مشاكل في القلب وطبعا معروف مريضة القلب صعب تحمل وتولد ولدت ولد ماټت علي طول ناهد اتعلقت بالطفل واخدته عندها ولان ابنها ماټ قبل ولادته بيوم واللبن مجفش عندها رضعت الطفل من لبنها وسامح لما شاف تعقل اخته بالولد قرر يسميه اياد علي اسم ابنها وسابه معاها وهي اللي ربته 
لاهميته في الروايه حبيت اعرفكم عليه 
الفصل الخامس 
دخل علي ادهم من غير حتي ماخبط علي الباب رفع ادهم عينه باستغراب ورجع بضهره لورا وبصله بتحدي واتكلم ببرود 
معقولخ اياد باشا في مكتبي دا ايه النور دا
اياد قعد قصاده قدام المكتب وحط رجل علي رجل واتكلم ببرود 
ابعد قريب مراتك عن المشروع
رفع ادهم حاجبه باستغراب قريب مراتي تقصد مين
ضحك اياد بتهكم مش معقول متعرفش قريب مراتك امجد بيه
هز ادهم رأسه بتفهم وياتري دا اوامرك ياايااد بيه ولا اوامر الاستاذه بس متهيألي هي متقولش كدا لانها اتصاحبت عليه
اياد پغضب ادهم حاسب علي كلامك غليها لان مش هسمحلك تغلط فيها غلطه واللي حصل انبارح ميتكررش
وقف ادهم پغضب اياد اظن انت عارف كويس ان ابن عمتك مبيتهددش دا غير ان تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا
ابتسم اياد بسخريه وتحرك ناحية الباب واشار له بسخريه 
انا بحترم اللي بيحترم اختي ياابن عمتي
اختف من امامه لينفخ ادهم بغيظ منه
ساسوو
مرت الايام لم يحدث فيها اي
جديد انشغلت سيلا في تجهيزات الفرح مع دعاء ولم تذهب لشركه خلال تلك الايام فوجود اياد ساعدها كثيرا في الشركه
يوم الفرح 
جوزي هو فين اصلا جوزي دا
اشار امجد برأسه علي مكانه قاعد هناك اهو وعينه هتاكلنا
ضحكت بسخريه لا وانت الصادق هتاكل اللي واقفه وراك انا مش فارقه معاه اصلا
جزت علي اسنانها بغيظ برضه متتغزلش فيها قدامي البت دي بكرها كل اللي يشوفها يعجب بيها
امجد بخبث سيبك منها وقوليلي مين اللي حاطط ايده عليها كدا وبيقول للكل انها ملكه
لوت شفتيها بغيظ دا اياد بيه ابن خالها واخوها في الرضاعه
امجد هو دا بقا اياد اللي قولتيلي عنه
ربعت ولاء يدها پغضب طفولي 
اممم وسيادتك كنت فين من تلات ايام
ابتسم امجد علي حركتها وقال 
كنت في المانيا ولسه جاي الصبح انتي عارفه لازم اظبط كل حاجه المشروع اللي داخله مع جوزك واهله هيرفعني رفعه جامده اوووي
ولاء بهدوء طب انجز انا مصدقت دخلت العليه دي وقولتلك عايز توصل لاملاك الصياد
ابتسمت ولاء بنتصار ليبادلها نفس الاپتسامه
ساسوو
كان جالس مع والده وخاله يتحدثون في امور الشغل لكنه كان بعيد كل البعد عنهم فكل تركيزه مع تلك الواقفه تضحك مع ذالك وتبتسم لذاك يلعن نفسه مئة مره بانه تركها في وقت كانت في اشد الحاجه اليه بعد ان ظل ينتظرها لتعود تزوج من تلك الفتاه التي كانت السبب في دخول الشك قلبه 
فلاش بااك
كان جالسا في غرفة مكتبه في الشركه مندمج في عمله قطعه رنين هاتفه نفخ بضيق دلك رقبته ورفع الهاتف وشاف المتصل رفع حاجبه بااستغراب ماان رائ المتصل ولاء ضغط علي زر الرد 
اهلا انسه ولاء ازيك
سمع صوتها الرقيق الناعم الحمد لله ياباشمهندس ادهم
ابتسم ادهم بتكلف ومجامله خير ياانسه ولاء في حاجه
ولاء ابدا يابشمهندس حبيت ابارك لك علي حمل سيلا
اتسعت عينيه پصدمه سيلا حامل معقوله
ولاء بأسف مصطنع اووه انا اسفه شكلي حړقت مفجأتها ليك
ابتسم ادهم بسعاده غير مبالي لها 
سيلا حامل مش معقوله دا احلي خبر
اتضايقت من فرحته لكنها دارت ضظقها واتكلمت بخبث مغري 
بس غريبه هي حامل بقالها شهر ومقالتلكش ليه مستنيه علي العموم متعرفش سيلا ان قولتك لتزعل مني
هز ادهم رأسه دون الرد عليها فعقله وقف عند جملتها الاخيره حامل بقالها شهر 
ظل طوال
سيلا مش ناويه تقوليلي علي حاجه
سيلا بتوتر حاجة ايه ياادهم مش فاهمه
داعب ادهم شعرها سيلا انا عرفت قولي بقا
في ايه ياسيلا متوتره ليه ومخبيه ليه مخبيه خبر حملك ليه وبقالك شهر
اتسعت عينيها بدهشه تكلم نفسها عرف منين بصتله بدهشه عرفت منين ياادهم
تذكر طلب ولاء بعدم اخبارها باسمها عرفت زي مااعرفت قولي بقا كنت مخبيه ليه بقا ها لمدة شهر
هزت راسها برفض انا حامل في الشهر الاول لكن عرفت من يومين بس
ادهم بهدوء طب كنتي مخبيه عليا ليه
اخفضت رأسها بخجل كنت عايزه اعملها مفجأه يوم عيد ميلادك
رفع رأسها ببطء واتكلم بحب كانت هتبقي احلي هديه
التقت عنيهم في نظره طويله صافيه ليغيب معها في رحله خاصه بهم فقط
ليمر يومين بسلام وحب وسعاده الي ان جاء ذالك اليوم الذي دخلت فيه ولاء غرفة مكتبه في البدايه استغرب قدومها اليه بس معلقش ولاء اتكلمت بهدوء مخيف 
ادهم سوري باشمهندس ادهم قبل ماتكلم لازم تعرف ان
بحب سيلا زيك بالظبط واخاڤ عليها زيك واكتر كمان دي رفيقة عمري
ولا بتردد انت عرفت ليه كانت مخبيه عليك موضوع حملها
تنفس براحه وهز رأسه بتأكيد ايوه كانت عايزه تعملهالي مفجأه يوم عيد ميلادي اللي كان انبارح
ابتسمت بسخريه هي قالتك كدا وانت صدقتها
ادهم بصرامه انسه ولاء ياريت متدخليش
في امورنا الشخصيه
وقف ادهم پغضب لا دا انتي اټجننتي خالص
وقفت ولاء قصاده بهدوء انا عارفه انك مش هتصدقني انت طبعا عارف ان سيلا طموحها واهدفها وحياتها العمليه يهموها جدا وخصوصا لو في حاجه هتقف في طريقها هتشيلها وانت
 

تم نسخ الرابط