سكريبت بقلم ندى عمر
عليا يا فرح
عرفتي منين
إنو
حليوة انطقي
اتوترت وقولت معرفش هو أكيد حلو برضو
بصتلي بتحذير فررح فين غض البصر ها
والله مكنتش أقصد أبص ليه والله
اومال جرا إيه
من كام يوم وصلني أنا ومروان ب العربية بتاعته وبالصدفة بصيت ليه بس والله بعدها استغفرت كتير ومرفعتش وشي تاني
خلاص سماح المرة دي وتاخدي بالك كويس ماشي
ضحكتلها بحب وقولتها تمام يا معلمي
ريم صديقتي من أيام الجامعة واللي بحمد ربنا على صداقتها كنت داخلة الجامعة تايهة وبدعي ربنا يرزقني بصحبة صالحة زيها واتمثلت كلها في ريم الحمدلله
رجعت البيت وبابا بلغني إنهم هيجوا بعد يومين عشان نقعد مع بعض
وبروتين طبيعي جدا عدا اليومين ما بين إني بصلي كتير وبحاول أطمن نفسي ما بين إني أبطل أوفر ثنكينج شوية
متخافيش يا قلب ماما خليك هادئة وعلى طبيعتك وبس
حاضر يا ماما الله يستر
ضحكت وقالت مكنتش أعرف إنك عندك دم عادي زينا كده وبتخافي وتتكسفي
يوه يا ماما ده وقته أقولك قوليلهم نايمة ولا مش موجودة قوليهم أي حاجة
اتكلمت وهيا بتزقني يلا يا فرح الناس مستنية بره
خرجت وأنا بقدم رجل وآخر رجل من توتري معرفتش أشيل الصنية وبابا أخدها مني ودخلت وراه
سلمت
نسيب العرسان مع بعضهم شوية
رفعت رأسي ل بابا طمني وقالي أنو قاعد قريب مننا
سمعت صوته وهو بيقولي
عاملة إيه يا فرح
الحمدلله وأنت كويس الحمدلله
ضحك وقال طب استني أرد
قولت بسرعة مفيش وقت إحنا في زمن السرعة
اتكلم بخبث وقال عندك حق عشان كده دخلتي ومسلمتيش عليا
رفعت رأسي وأنا ببص ليه لأول مرة من أول ما دخلت
يا خبر أنا مسلمتش عليك بجد
ضحك وقالي أيوة شوفتي
معلش بقا أكيد ما أخدتش بالي
ولا يهمك قوليلي حابة تعرفي عني إيه
مش عارفة اللي حضرتك عايز تقوله
طيب يا ست البنات أنا يونس خريج هندسة عندى 25 سنة شغال في شركة كويسة وملتزم ب صلاتي وخاتم القرآن بفضل الله ومعلم قرآن في المدرسة اللي جمبنا هنا وأوقات بكون إمام في المسجد عندنا
ماشاءالله اللهم بارك الله يزيدك يارب
اللهم آمين وإياك قوليلي عايزة تعرفي إيه تاني
مش فكرة أعرف إيه قد ما يهمني جدا إنك تحافظ عليا وتتقي الله فيا وتقدر خوفي وتوتري و قرار إني أخرج من بيت أهلى ل بيت جديد عليا ومسئولية
من الآخر أنا خايفة وفرصتي ليك إنك تتطمني لو عرفت تتطمني يبقي كسبتني
الله يجعلني خير الزوج والرفيق ليك أوعدك أفضل أحاول لآخر نفس وأفعالي تكون شاهدة عليا
اكتفيت ب ابتسامة خفيفة ليه وبعدها بابا وباقي عيلتي وعيلته دخلوا وقضينا وقت لطيف ومشيوا
دخلت أوضتي وأنا الفرحة مش سيعاني كنت بدعي ب زوج صالح وناس طيبة يبقوا عيلتي التانية من بعد أهلي وقد كان الحمدلله
عمو محمد زي بابا تمام في حنيته وخوفه ومراته طنط مروة شبه ماما أوي وبتحبني وهيا وماما أصدقاء مع بعض من زمان
أما سارة أخته ف دي حتة سكرة بجد اينعم علاقتنا قلت من بعد ما اتجوزت بعيد وبقيت أشوفها كل فين وفين لكن وقت ما احتاجها بلاقيها
ده غير إني كنت على طول خايفة إني أبعد عن ماما وأقعد بعيد لكن ده أنا هسكن بعد ماما وطنط مروة ب شارعين بس يعني مسافة السكة
بس يا تري يونس هيعرف يطمني ويكسب قلبي
قطع عليا لحظة التفكير دي لما سمعت صوت الباب بيخبط وكان مروان أخويا
الجميل فاضي أتكلم معاه شوية
نعم جميل وفاضي قولي عايز إيه
يعني لازم أعبرك عشان مصلحة مثلا
آه كلها مصالح وبتتصالح
ماشي لما نشوف آخرة الدبش بتاعك
ضحكت وقولت آخرتها في بيته إن شاء الله
مدلوقة مدلوقة أوي يعني
لأ استني مدلوقة إيه مش عشان صاحبك يعني
وماله صاحبي ده حتى الواد قمر والله وياما حذرته بس شكله واقع خالص يعيني
حطيت رجل على رجل وقولت بغرور
طبعا لازم يقع يبني هو أنا أي حد
بصلي بقرف وقال الصبر يارب
ضحكت وقولته خلاص قولي يلا عايز تقول إيه
عايز أقولك إني عارف إنك خايفة وقلقانة ومش عارفة تاخدي قرار صح!
صح جدا يحبيب أختك
مش هقولك متخافيش بس على الأقل بطلي تحسبي كل حاجة وسيبيها على الله شوية
والله بعمل كده يا مروان بس غصب عني بخاف أوي
متخافيش يا عيون مروان يونس فعلا بيحبك وهيحافظ عليك وعلى قلبك
ابتسمت و
عارفين يا جماعة بتبقي حاجة لذيذة خالص لما كل اللي حواليك بيشوفوا حب الشخص ليك مهما كان مين بس لما حد يجي يقولك الشخص ده بيحبك بجد بتعرفي إنو فعلا بيحبك بجد
وإحساس الخوف هنا بيتلاشي تدريجيا
ومرت الأيام ووافقت على يونس واكتفينا ب حفلة خطوبة هادية فيها أهلنا وأصدقانا المقربين وبس وأناشيد حلوة وفستان بسيط وشبكة جميلة
مع الوقت بدأ الخوف عندى يقل شوية ب شوية ومشاعري تكبر ناحية يونس
عرف يطمني