سكريبت قدري ان أحبك بقلم اسراء ابرهيم
منه لله
ابتسم سعد پشماتة وقال ببرود
ايه ده هو انا مقولتلكوش ان حسين جوزك سليم ابني قبل ما ېموت بكام شهر معلش اصلي نسيت ودلوقتي يا مرات ابني يلا بقي خشي لمي هدومك عشان هترجعي معايا البلد وامك لو عايزة تيجي اهلا وسهلا ده برضه مهما كان بيت جوز بنتها
دنيا مردتش وبصت لامها وهيا مش مصدقة اللي قاله عمها سعد ووقعت فجأة مغمي عليها يتبع
اسكريبت
قدري ان احبك
الجزء الثاني
كانت قاعدة غالية بتفرك في ايدها بتوتر وكل شوية تبص في ساعتها بقلق من ساعت ما كلمها سعد وقالها انه عرف مكان هالة مرات اخوه وبنتها دنيا وكانت بتفكر في رد فعل هالة لما تعرف ان حسين جوزها جوز دنيا لابنها سليم قبل ما ېموت وكانت بتبتسم پشماتة فيها وفي بنتها وفجأة انتبهت لصوت الباب وهو بيتفتح وبيدخل منه سليم فقامت بسرعة تستقبله وهيا بتقؤل بحب
ازيك يا سليم يا حبيبي شكلك تعبت انهاردة في المحل
قعد سليم عالكرسي ورد بتعب وهو بيمسح العرق اللي علي وشه
اه والله يا ماما انهاردة كان في طلبية كبيرة من الحديد والحمد لله قدرت انا والرجالة نخلصها في معادها وسلمناها كمان
طبطبت غالية علي ضهر سليم وهيا بتقؤل
ربنا يقويك يا حبيبي انا هروح اعملك لقمة تاكلها كدة وبعدين هقؤلك علي خبر بمليون جنيه
استغرب سليم ووقف امه بصوته وهو بيقؤل
تعالي بس يا ماما انا مش جعان دلوقتي انا عايز انام جدا بس قوليلي الاول خبر ايه ده اللي بمليون جنيه
ابتسمت غالية پشماتة وقعدت جمب سليم بلهفة وهيا بتقؤله
ابوك كلمني الصبح وقالي انه عرف مكان هالة مرات عمك وحماتك
بص سليم لامه بغموض وبعدين اتنهد وهو بيقؤم وبيقول
هو ده الخبر المهم انا معرفش انتو شاغلين دماغكم ليه بالموضوع ده وابويا فهمني انه مسافر لشغل مش عشان يدور علي مرات عمي وبنتها
اتغاظت غالية فردت بخبث وقالت
كمل يا سليم الجملة مرات عمك وبنتها اللي هيا مراتك ولا نسيت يا سليم ان عمك جوزهالك قبل ما ېموت وقربت غالية ووقفت قدام سليم ابنها وكملت بقؤلك ايه يا سليم لو البت مش فارقة معاك ييبقي عالاقل متنصفهاش عليا وتخليك كدة قاسې عشان تخاف منك وتسمع كلامك
سليم كان باصص لامه بخيبة امل واتنهد ورد عليها وكأنه مش فارق معاه كل اللي هيا قالته
وفري علي نفسك وعليا الكلام في الموضوع ده يا ماما عشان انتي عارفة موقفي منه فياريت بقي تسيبيني لاني تعبان وعايز انام
قال كدة سليم وسابها ودخل اوضته فقعدت غالية بغيظ من برود ابنها وبقت تخبط علي رجليها وهيا بتقؤل بحړقة من بروده
بوريه منك يا ابن بطني هتنقطني وټموتني ناقصة عمر انا مش عارفة انت طالع لمين كدة لا انا لازم اكلم ابوك لما يرجع ويشوفلي صرفة معاك
كانت نايمة دنيا وسرحانة كأنها في دنيا تانية كل تفكيرها انها خلاص كدة حياتها وقفت وحلمها ضاع وبقت اسيرة عند عمها وابنه فجأة بقت متجوزة من راجل مشفتهوش ومتعرفش عنه غير قسوته اللي كانت بتشوفها منه في زكريات طفولة متشتتة بين ام بتحاول تعمل كل حاجة عشان ترضي ابوها اللي كان
كل زكري ليه في عقلها وهو بيهين امها وقاسې في معاملته معاها فاقت دنيا من سرحانها علي صوت هالة وهيا بتقؤلها بحزن
دنيا انا عارفة انك خاېفة وانا كمان علي فكرة بس مش لازم نبين ده لازم نبان اقوي منهم لازم منديهمش فرصة انهم يتحكمو فينا انا معاكي يا
حبيبتي
دنيا دموعها نزلت ورفعت وشها وقالت وهيا بتبص لامها بقوة مزيفة
انا تعبت من الهروب يا ماما كان لازم من الاول نواجه يمكن مكناش وصلنا لكدة بس تعرفي بحق كل حاجة حلوة اتحرمت منها بسببهم وكل احساس صعب حسيته وانا بعيدة ومتغربة لاجيب حقك وحقي ويوم ما حد يفكر يقرب مني او منك هتكون نهايته علي ايدي
وكان من جواها قلقانة اوي عليها لانها عارفة انها اضعف من انها تعمل اللي بتقؤل عليه وانها بتخبي ضعفها ورا شجاعتها المزيفة وفضلو الاتنين يفكرو لحد ما نامو وهما مش عارفين مصيرهم ايه وايه مستنيهم تاني
تاني يوم كانت خارجة يسرية حمات هالة وغالية من المطبخ وبصت لحنين اللي كانت بتلعب في تليفونها ببرود وقالتلها بغيظ
يا مري منك يا بنت غالية هو ده اللي نازلة تساعديني ما تقومي يا بت اكنسي ولا اعمليلك اي حاجة بدل قاعدتك اللي ملهاش لازمة دي انتي عارفة ان انهاردة الخميس وانتو بتتغدو عندي ومعاد رجوع اخوكي من المحل قرب يوووه يا بت انا بكلم نفسي
نفخت حنين بضيق وقالت ليسرية جدتها
بقؤلك ايه يا تيتة انا مصدعة ومش طايقة نفسي وبعدين ما انتي بتعملي اهو كل حاجة يعني مش محتاجة مساعدة
مسكت يسرية العصاية وقربت من حنين وهيا بتقؤل پغضب
تصدقي انك متربتيش انا بقي هربيكي يا بنت سعد
حنين قامت تجري علي برة ويسرية وراها وقابلهم سليم اللي معلقش ولا دافع عن اخته لانه عارف انها غلطانة اكيد وشوية وانتبهو كلهم لعربية سعد اللي وقفت قدام البيت ونزل منها سعد ومعاه هالة مرات اخوه وبنتها دنيا
اللي اول ما نزلت من العربية بصت
تعالي يا سليم قابل مراتك وحماتك
سليم سرح في دنيا شوية وكان بيبصلها بغموض وطريقة هيا مكنتش فاهماها واتهيألها انها شافت شبح ابتسامة ظهرت علي وشه بس اختفت بسرعة وكانت متابعاه بتركيز هالة وحاولت دنيا تبان قوية قدامهم ومتبينش انها خاېفة منهم فاتجاهلت الكل ومسكت ايد امها وشنطتهم بايد وقالت بحدة لسعد عمها
ممكن مفتاح شقتنا عشان نطلع انا وامي ولا هنفضل واقفين في الشارع لحد ما هما يخلصو فورجة علينا
رد سعد بجدية وهو بيطلع المفتاح من جيبه
خد يا سليم وصل مراتك ومرات عمك شقة عمك لحد ما ابعت حد ينضف شقتكم عشان تنقلو فيها انت ومراتك
لفت دنيا لعمها پصدمة من اللي قاله وبصتله پغضب وكانت لسة هتزعق بس هالة مدتهاش فرصة تتكلم وتعترض وشدتها من ايديها وطلعو علي فوق تحت نظرات غالية ويسرية وحنين اللي كلها حقد وشماتة
بليل في شقة هالة كانت دنيا بتتكلم بعصبية و بتقؤل لامها
ليه عملتي كدة يا ماما ليه مسبتنيش اتكلم كدة عمي هيفتكر اني موافقة علي حكاية جوازي من
ابنه دي ومش بعيد اصلا يطلع الحوار ده كله لعبة عشان يرجعونا تاني هنا
هالة كانت قاعدة وبتسمع دنيا بس عقلها مشغول بحاجة تانية وبتفكر فقعدت دنيا جمبها بعصبية وهيا بتقؤل بغيظ
انتي سايباني بكلم نفسي يا ماما انا كدة هتجنن
اتنهدت هالة وبصت لدنيا وردت بهدوء وعقل
اهدي يا دنيا عشان تعرفي تتصرفي غضبك ده وعصبيتك مش هيحلو حاجة ولو انتي فاكرة
عشان يكدب
علينا في موضوع جوازك