سكريبت قدري ان أحبك بقلم اسراء ابرهيم
تبقي غلطانة لان الثقة اللي بيتكلم بيها ونظرة الشماتة اللي شفتها في عيون ستك ومرات عمك انهاردة تأكدلي ان ده حصل وسرحت هالة تاني وهيا بتكمل كلامها وبتقؤل بس مش ده اللي شاغلني انا كل اللي عايزة اعرفه ليه وافق عمك علي جوازك من ابنه وغالية ازاي عدت الموضوع كدة وهيا اصلا تطيق العما ولا تطيقني الحكاية دي فيها إنة ولازم اعرفها عشان اعرف هنمشي من هنا ازاي
دنيا نفخت پغضب وقالت بقلق
ماما انتي هتسيبيني اعيش مع الشخص ده في شقة لوحدينا
هالة طبطبت علي دنيا وهيا بتحاول تطمنها
مټخافيش سليم انا اه معرفش هو دلوقتي جواه ايه من ناحيتك بس سليم اللي احنا عارفينه من وهو صغير لو كان فارق معاه جوازته ومراته اللي ميعرفش مكانها كان زمانه قالب الدنيا عليها بس هو حتي لما شافك متكلمش وهيبان ايه السبب
سرحت دنيا في كلام امها وحست انها عندها حق وافتكرت ملامحه اللي اتغيرت عن زمان كتير كأنه بقي واحد تاني ولما تخيلت انها هتعيش معاه في مكان واحد قلبها اتقبض وحست پخوف متعرفش ليه
بعد كام يوم كانت فيهم دنيا وهالة مش بيخرجو من الشقة ولا حتي بينزلو تحت خالص وكل طلباتهم كان بيبعتهالهم سعد لحد فوق وفي يوم جرس الباب رن فبصت دنيا لهالة بتردد وقامت تفتح واتفاجأت بيسرية وغالية وحنين قدامها ودخلو حتي من غير ما يسلمو واول ما يسرية قعدت اتكلمت بثقة وهيا بتقؤل
ايه يا هالة نسيتي انك مرات ابني زي غالية ولا ايه محدش بيشوف وشك تحت يعني ولا بتنزلي تساعدي زيها
دنيا بصت لجدتها پغضب وقالت بحدة
انا امي مش خدامة عند حد اللي عايز حاجة يعملها لنفسه
يسرية رفعت حاجبها وقالت بسخرية
لا واضح ان امك
قربت دنيا ووفت قدام يسرية جدتها وقالت بتحدي
لا لو كان بابا هنا وانا شوفته بيهين امي انا مكنتش هسكت وكنت انا اللي هاخدها وامشي من هنا يا تيتة
قربت غالية پغضب وقالت لدنيا وهيا بتشاور قدام وشها
بت انتي احترمي نفسك وكلمي ستك حلو والا انا اللي هربيكي من اول وجديد
دنيا ردت پغضب وهيا بتربع ايديها
انا متربية احسن تربية بس اتعلمت اني مسكتش عن الظلم ابدا يا مرات عمي
غالية اتغاظت من كلام دنيا وقالتلها وهيا بترفع ايدها عشان تديها بالقلم
بقي انا ظالمة يا بنت هالة طب طالما امك معرفتش تربيكي انا بقي حماتك وليا حق اني اعلمك الادب ورفعت غالية ايدها عشان ټضرب دنيا و دنيا غمضت عنيها پخوف وهالة قامت پصدمة بس وقفت غالية ايدها وهيا مرفوعة لما سمعت صوت سليم ابنها وهو بيقؤل پغضب يتبع
شكرا علي تفاعلكم القمر متنسوش تعرفوني رأيكم في الجزء بتاع انهاردة
اسكربت
قدري ان احبك
الجزء الثالث
هو في ايه هنااا
غالية اتفاجأت بابنها فبصت لسليم بخبث وقالتله بدموع مزيفة
شفت يا
سليم مراتك بتقل ادبها عليا وبتقؤلي اني ظالمة ومفترية حتي اسأل ستك
دنيا بصت لغالية باستغراب من كدبها وطبعا كانت متأكدة ان سليم هيصدق امه زي ما كان ابوها بيعمل مع امها لما كانت يسرية بتشتكيله منها ولقته بيقرب منها فقلبها اتقبض ودموعها نزلت علي خدها وحركت دماغها يمين وشمال كأنها بتقؤله محصلش بس لسانها كان عاجز عن الكلام ووقف سليم قدام دنيا وهو بيبص لدموعها بغموض وفجأة قالها ببحة
مټخافيش
حست دنيا بدفا
فضلت مثبته عنيها في عيونه وحست احساس اول مرة في حياتها تجربه و هو الامان اللي اتحرمت منه وهيا عايشة مع ابوها كانت دنيا بصاله وهو بيلف وبيتكلم مع امه وبيقؤلها بثقة
ماما لو سمحتي خدي حنين وانزلي دلوقتي
غالية بصتله بحدة عشان رد فعله وقالتله پغضب
ده بدل ما تجيب لامك حقها ده انا بقؤلك انها شتمتني
سليم اتنفس وهو بيبص لامه بنفاد صبر وحاول يتحكم في اعصابه وقال بهدوء
وانا قولتلك خديها وانزلي تحت لاني مكنتش حابب اقؤلك قدامهم اني عارف الحقيقة و اني سمعت كل حاجة فلو سمحتي انزلي دلوقتي
غالية بلعت ريقها بتوتر وبصت لسليم بغيظ وقالت بحدة وهيا بتمشي
ماشي يا سليم لينا كلام تاني تحت يلا يا حنين
يسرية كانت متابعة اللي بيحصل بعين صقر وقامت وهيا بتبص لهالة وبتقؤل بجمود
اعملي حسابك ان من بكرة كل حاجة هترجع زي الاول وكأن حسين عايش وانت يا سليم من انهاردة تاخد مراتك وتطلع شقتك كدة كدة البلد كلها عارفة انها مراتك والفرح اتعمل من غيرها يعني كل حاجة تمشي طبيعي واما اشوف اخرتها معاكي ايه يا هالة وسابتهم يسرية وخرجت وقعدت دنيا عالكنبة وهيا بټعيط بحړقة وحاطة وشها بين ايديها وكان بيبصلها سليم بحزن
متشكرة اوي يا سليم انك وقفت جمب دنيا ودافعت عنها فيك الخير يابني
حرك سليم دماغه بموافقة وقال مع شبح ابتسامة ظهرت علي وشه
انا مش محتاج ان حضرتك تشكريني لان دنيا مراتي يعني مسئولة مني وفي حمايتي
هالة ابتسمت وحست براحة من كلام سليم واطمنت علي دنيا ان في حد هيدافع عنها ويقف لعيلة جوزها فسابت سليم ودنيا لوحدهم ودخلت اوضتها
انا هعدي عليكي بليل تكوني حضرتي شنطتك عشان نطلع شقتنا وقبل ما دنيا ترد كان سليم كمل كلامه وقال ومش عاوزك تخافي مني يا دنيا انا مش زي ما انتي فاكرة وعارف انك كنتي مفكرة اني وحش واني زي عمي حسين بس انا غيره وبكرة الايام تثبتلك
متعرفش ليه دنيا حست براحة وكأن كلامه بيأثر فيها جدا فمردتش عليه واكتفت انها تحرك دماغها بموافقة فابتسم سليم ليها وسرحت دنيا في ابتسامته وملامحه وانتبهت ليه وهو بيقوم من قدامها بس ريحة برفانه خلتها تغمض عنيها
براحة كأن الامان بالنسبالها اتلخص بس في انها تشم ريحته في نفس المكان ولقت نفسها بتحط ايدها علي قلبها ومتعرفش ليه بيدق دقات غريبة مش زي عادته وخرج سليم وهو حاسس ان قلبه بيوجعه عشان شايل كتير زكريات ومشاعر اتمني لو يقدر يصارح دنيا بيها بس للاسف مش هينفع
كانت غالية رايحة جاية في شقتها پغضب وهيا حاسة انها هتتجنن واول ما سليم فتح الباب ودخل قربت منه بعصبية وهيا بتقؤله بسخرية
اهلا اهلا بجوز الست من اول يوم يا سليم وبتدافع عنها انت ناسي هيا عملت ايه ايه وقعت علي بوزك وخلتك مش شايف غيرها
اتنهد سليم بضيق لانه عارف ان امه كانت هتستقبله كدة فقعد وهو بيقؤلها ببرود
ها يا امي
في كلام تاني
تضيفيه علي وصلة التهزيق فيا
اتعصبت غالية