سكريبت قدري ان أحبك بقلم اسراء ابرهيم
اكتر من برود سليم معاها وقالتله بحدة
انت في ايه يا واد انت مالك بتتكلم معايا كدة ليه انت ناسي اني امك
بصلها سليم بغموض وبعدين قال
ماهو عشان حضرتك امي وانا حافظ و عارف اللي انتي عايزة توصليله انا بتكلم كدة
ابتسمت غالية بسخرية وقربت منه وهيا بتقؤل پغضب وصوت عالي
يا سلام يا بن بطني ها كمل وعارف ايه كمان ماهو انت خلاص بقيت قاضي وبتحكم دلوقتي
قام سليم من مكانه بضيق وقبل ما يفتح الباب ويخرج لف لامه وقالها وهو قاصد كل كلمة بيقؤلها
بصي يا امي من الاخر كدة انا مش عمي حسين ولا يمكن هبقي نسخة منه ولو انتي فاكرة اني ممكن اخلي مراتي تتهان من الكل وانا اقف اتفرج زي ما كان عمي بيعمل في هالة مراته تبقي غلطانة انا وافقت اتجوز دنيا وانا عارف ومتأكد انكم اقنعته عمي بكدة لما عرفته ان جدي كتب لدنيا وامها نص المحل وعشان كدة انا كمان وافقت عشان مخليش ليكم فرصة تظلمو مرات عمي وبنتها وعشان احمي حقها زي ما جدي وصاني قبل ما ېموت اينعم كنت صغير بس كنت شايف كل حاجة وعارف اللي بيحصل وعشان كدة جدي اتكلم معايا وانا وعدته ولا يمكن هخلف وعدي ابداا
في نفس الوقت كانت دنيا واقفة قدام باب شقة عمها سعد وحاطة ايدها عالجرس وواقفة مصډومة بعد ما سمعت كل اللي قاله سليم مكنتش متخيلة ان جدها يعمل كدة ويسيبلهم ورث وفجأة ابتسمت وعيونها لمعت بالدموع بس دموع فرحة قلبها لما اتأكدت ان سليم فعلا شخصية تانية غير اللي كانت متخيلاها للحظة اتمنت لو تقدر تدخل دلوقتي وعلي كل كلمة قالها ودافع عنها بيها بس لقت نفسها بتسحب ايديها ونسيت اصلا السبب اللي كانت نازلة عشانه وطلعت علي فوق بسرعة عشان تحكي لهالة علي كل اللي سمعته اما غالية فكانت بتسمع سليم ابنها وهيا مبرقة من الصدمة وفجأة قامت پغضب الدنيا كله وبقت تصرخ بصوت عالي وبتقؤل
تعالي يا سعد شوف ابنك اللي المفروض يبقي سندك بقي بيلعب علينا وواقف ضدنا ضد امه وابوه اللي ربوه وكبروه وخلوه راجل
حرك سليم راسه بيأس من تصرفات امه وسابها وفتح باب الشقة وخرج
كانت هالة بتبتسم بفرحة وهيا بتسمع دنيا اللي بتحكيلها وعلي وشها ابتسامة جميلة وبعد ما خلصت اتنهدت وقالت براحة
انا بجد فرحانه اوي يا امي ان سليم طلع كويس مش زي ما كنت فاكراه واحنا صغيرين تعرفي انا حاسة دلوقتي اني عارفة يعني ايه امان
كانت بتبص هالة
لدنيا وهيا بتتكلم وفجأة ابتسمت وقالت بخبث
انتي متأكدة يا دنيا انك
اتوترت دنيا وقالت بتهتهة
ااه طبعا يا ماما دي حاجة كويسة اننا يعني نلاقي حد يدافع عنا
ابتسمت هالة علي تصرفات بنتها اللي حافظاها اكتر من نفسها وقالتلها بمكر
طيب يلا لمي هدومك بقي عشان تطلعي مع سليم جوزك شقته
دنيا ابتسمت وقامت بسرعة وقالت بجدية مزيفة
طب تمام هروح اهو
وبعد ما دنيا مشيت خطوتين رجعت بصت لامها وسألتها بتردد
ماما تفتكري اقول لسليم اني سمعته ولا مقلوش حاجة
هالة بصت لدنيا شوية بغموض وبعدين قالتلها
اعتقد انه لازم يعرف انك عرفتي بالحقيقة عالاقل عشان تشكريه عاللي عمله عشانك ولا ايه
دنيا فرحت وقالتلها
اه اه انتي عندك حق هروح انا بقي الم هدومي
تابعتها هالة واتنهدت براحة لانها حاسة ان دنيا ميالة لسليم وده خلاها تحمد ربنا واتأكدت ان ربنا مش
بيجيب ابدا حاجة وحشة و لو كان حماها معملش كدة مكنش سعد خلي حسين يجوز دنيا لسليم و مكنتش دنيا هتيجي هنا وتعرف سليم بجد وتحبه
دخلت دنيا شقة سليم وانبهرت بيها لانها متوضبة حلو جدا وكان سليم واقف وراها بيبصلها بابتسامة وهيا بتتفرج عالشقة بانبهار وفجأة لفتله وقربت منه وهيا بتقول بحماس
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
سليم بصلها ومردش كان سرحان في ملامحها وخصوصا انها اول تندهله بأسمه او توجهله كلام ودنيا خدت بالها من اندفاعها فبصت في الارض بخجل ولفت عشان تمشي من قدامه بس سليم فاجئها ل يتبع
قدري ان احبك
بقلمي اسراء ابراهيم
اسكريبت
قدري ان احبك
الجزء الاخير
وهيا بتقول بحماس
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
فاجئها سليم لما مسك ايديها فلفت دنيا ليه وعنيها جت في عيونه وقلبها المرادي فضل يدق جامد لدرجة انها كانت خاېفة احسن سليم يسمعه وفي نفس الوقت سليم اتكلم بهمس
مسمهاش شقتي اسمها شقتنا ده بيتي انا وانتي يعني شركا فيه سوا ومش عاوزك تخافي من اي حاجة طول منا جمبك يا دنيا فاهماني
دنيا حركت راسها بموافقة وابتسمت بتلقائية وكأن كلامه سحر ډخلها في عالم خاص ولقت نفسها بترد بتوهان وعيونها مركزة في عيونه البني اوي
انا مكنتش فاكراك كدة انا بجد كنت جاية وخاېفة منك انت مكنتش متخيلة انك تكون حنين وشهم اوي كدة
سليم بصراحة انا سمعتك وانت بتتكلم مع مرات عمي بس والله مكنتش قاصدة اتصنت انا كنت نازلة عشان اسأل عمي علي مكان يكون في ننت عشان عايزة ابعت
سليم انت بتبصلي كدة ليه انت مش مصدقني انا والله مش بكذب حتي اسأل ماما وهيا هتقؤلك ان هو ده اللي ح
وقفها سليم عن الكلام لما ملس بايده علي وشها بحركة تلقائية ڠصب عنه كأنه مقدرش يقاوم سحرها عليه فابتسمت دنيا بخجل وتوتر وحاولت تبعد بس سليم اتكلم وقالها
انا مصدقك وعارف انك مش بتكذبي وعلي فكرة بقي انا عرفت انك كنتي تحت عشان اول ما خرجت شميت البرفيوم بتاعك اللي لو لمحتك حطيتي منه تاني يا دنيا مش عارف هعمل فيكي ايه
دنيا برقت پصدمة لما عرفت انه كان عارف ولما قالها علي البرفيوم بتاعها اتكلمت بسرعة
وهيا بتقؤل ببراءة
والله يا سليم ده مش برفيوم ده شاور بريحة الفراولة حتي شم اهو
سليم ابتسم علي كلامها
سليم انت ايه اللي عملته ده
ضحك سليم وقالها بخبث
مش انتي اللي طلبتي مني اني اقرب واتأكد ان اللي انتي حاطاه مش برفيوم
عدي شهر علي الاحداث اللي حصلت كانت فيهم دنيا قربت من سليم جدا واكتشفت فيه شخصية مرحة تحب الضحك والهزار غير شخصيته برة البيت ومقدرتش تنكر انها حبته وحبت فيه كل صفة اكتشفتها فيه واكتر ميزة هو انه دايما بيبقي حاسس بيها ومتعرفش ازاي بيعمل كدة بس فعلا هو بقي قريب منها اوي واتعلقت بيه جدا وده كان مخلي الكل تحت متغاظ منها وخصوصا غالية اللي كذا مرة تحاول تتكلم مع سليم عشان تسيطر عليه بس دايما كان بيصدها وفي يوم فتح سليم باب الشقة ودخل وهو بيدور علي دنيا اللي وحشته عشان غابت عن عنيه كام ساعة وبقي دايما بيحاول يسيطر علي مشاعره قدامها بس للاسف كل مرة بيفشل قعد
سليم ينده عليها بس هيا مردتش
فاستغرب ودور في كل القوض ملقاهاش ونزل لهالة
مرات عمه وقالتله مشافتهاش فقلبه اتقبض ونزل جري يشوفها في الشارع بس قابلته يسرية علي باب شقتها وقالتله بسخرية
ايه يا سليم بدور علي حاجة يا حبيبي
سليم بقلق وهو بيدور بعنيه علي دنيا
تيتة مشوفتيش دنيا
ضحكت يسرية بصوت وقالتله
انا قولت كدة برضه انها اكيد مقالتلكش اصل هتقؤلك ايه ان في واحد هيجيلها بعربية ويقف قدام البيت وهتنزل تقابله وتركب معاه وياخدها ويمشو وكل ده قدام الناس كدة وكسة علي الرجالة ابقي قابلني لو رجعت بنت هالة يا حبيبي تلاقيها طفشت مع اللي خرجت معاه
سليم كان الكلام بينزل
سليم استني بنتي بريئة يا سليم حد كلمها في التليفون وقالها انك عملت حاډثة ونزلت تجري من خۏفها عليك صدقني ده اللي حصل لما انت سألتني عليها انا شكيت في امك وطلعت ليها لقتها بتحكي لحنين علي خطتها عشان تخليك تكره بنتي
سليم كان سامع كلام هالة وقلبه مقبوض مش متخيل انها ممكن يكون حصلها حاجة فبص ليسرية جدته پغضب وتوعد وخرج بسرعة ولهفة يدور عليها زي المچنون
كان سايق سليم زي المچنون مش شايف قدامه خوفه علي دنيا خلاه مش عارف يتحكم في اعصابه هو كان جاي انهاردة عشان يعترفلها بحبه ويطلب منها انهم يكملو حياتهم سوا بس واضح ان اهله مستكترين عليه يعيش مع الانسانة الوحيدة اللي قلبه اختارها كان سليم بيدور بعيونه عنها بلهفة وخوف وفجأة فرمل سليم بعربيته مرة واحدة وهو شايف قدامه دنيا وهيا جاية قدامه من بعيد بتجري وعمالة تبص وراها پخوف كأنها بتدور علي حد او خاېفة من حد ففتح سليم باب العربية بسرعة ونزل وقرب عليها واول ما دنيا لمحته كأنها لقت طوق النجاه بقت تنده عليه بلهفة واول ما وصلت
من خۏفها وبعد دقايق اتكلم سليم پخوف
ايه اللي حصل يا دنيا طمنيني الشخص ده اذاكي
دنيا رفعت عنيها في عيون سليم وقالتله بعياط وشحتفة وتعب
كلمني وقالي انه صاحبك و انك عملت حاډثة وانا مشوفتش قدامي انا كل اللي جه في بالي ساعتها انك ممكن تروح مني واول ما قالي هاخدك ليه نزلت من غير ما افكر ولما جينا هنا يا سليم حاول حاول وعيطت دنيا جامد
خلاص يا حبيبتي انا هنا ومعاكي ومحدش هيقدر ېلمس بس شعرة منك
فجأة رفعت دنيا عنيها بلهفة وكررت كلمت سليم تاني ببحة
حبيبتك انت قولت كدة يا سليم
طبعا حبيبتي وروحي وعمري انا حبيتك من وانتي لسة بضفاير كنت بغير عليكي اوي ومش عاوز حد يلمح طيفك غيري ومحدش حس بحبي ليكي غير جدي هو الوحيد اللي فهم مشاعري ناحيتك وقلبي يا دنيا اتكسر يوم ما مشيتي وسبتيني وكبرت وما صدقت ان عمي قالي هجوزك بنتي وافقت وطاوعت قلبي وكنت عايش علي امل انك ترجعيلي وتحبيني زي ما انا بحبك
كانت دنيا بتسمعه ودموعها بتنزل اكتر وهيا بتبتسم لانها مكنتش متخيلة انه بيحبها اوي كدة فردت علي سليم بكلمة واحدة بس وهيا بتملس علي دقنه بحب وبتبص في عيونه بعشق
وانا
تمت بقلمي اسراء ابراهيم