شيطان العشق بقلم اسماء الاباصيري
لېصرخ
طائف هقتله و ديني لأقتله لو فكر يمس شعرة منك
هتفت هى بالمقابل
آيات و انت متعرفش هو بيفكر فى ايه يمكن صرف نظر خالص عني لما هزقته
طائف مستحيل انا فاهمه كويس و عارف هو بيفكر ازاى لانى ثم اكمل بمرارة لانى زيه انا و هو شبه بعض
توجهت نحوه سريعا تحيط وجنتيه بكفيها هامسة بحنان
آيات اوعى اوعى فى لحظة تشبه نفسك بيه انت مش هو طائف العمري مش شبه حد ولا فى حد شبه انت لا شبه ميشيل ولا شبه آسر ولا حتى مازن مش شبه اى راجل تاني لأن ده ثم اشارت على قلبها لتكمل عمره ما دق لأي راجل غيرك يمكن انا معرفش كل حاجة عنك معرفش غير طائف مديري فى الشغل معرفش غير طائف العصبي المغرور وكمان معرفش انا حبيتك امتى حبيتك لما كنا كل يوم بنبدأ يومنا بعراك و لا حبيتك لما انتقدت لبسي و اجبرتني اغيره ولا حبيتك لما لقيت نفسي فى يوم و ليلة فى حمايتك حبيتك لما لقيتك سندي و اكتر حد بثق فيه ولا يمكن حبيتك من اول لحظة شوفتك فيها متصاب فى الشارع و بين الحياة و المۏت معرفش حبيتك ليه و ازاى و فين و امتى بس لو انت زي ميشيل تفتكر كان زمانى واقفة معاك دلوقتى و بقولك كل الكلام ده و لا كنت زمانى معاه و بيعتك فى لحظة زى ماهو كان عايز
ظل يحدق بها بذهول و دهشة رغم اعترافها بحبها له سابقا و نطقها لها قبله الا انها لم تعبر عما بداخلها كما فعلت بتلك اللحظة و الان فقط ادرك مدي عشقها نحوه شعر ان كلمة بحبك لم تكن كافية لغرز الثقة بداخله كما فعل حديثها معه الان
مد يده ليضعها فوق يداها المحيطة بوحنتيه ليهتف بتساؤل هاديء
طائف رغم معرفتك بالحقيقة و انى متورط فى كل ده
اجابته بإبتسامة بسيطة لتردف
آيات لو حد من شهرين بالظبط كان قالى انك هتحبي مچرم و لو كان حرامي غسيل حتى كنت اتريقت عليه و قولت من عاشر المستحيلات انه يحصل يمكن انت متعرفش انا امي و ابويا ماټو ازاى الاتنين اټقتلو عشان دخلو فى قضية اكبر منهم ومن ساعتها وانا بيني و بين اى مچرم طار و مستحيل اتنازل عنه بس انت انت رغم كل اللى متورط فيه مقدرتش ابعد و استغنى عن وجودك فى حياتي ثم اكملت بمرح للتخفيف من حدة حديثهم متعرفش بقى غباء هبل سوء حظ بس اهو قدري ومفقدرش اعترض عليه
بادلها ابتسامة و حب ليردف بجدية بعدها
طائف آيات فى حاجة مهمة لازم تعرفيها
نظرت نحوه تحثه على الحديث ليردف مكملا
طائف ببساطة و ابتسامة غامضة انا شغال مع البوليس
لينا بدهشة نععععععم
هتفت بها لينا بعد حديث ألقى به آسر بوجهها فور دلوفهم الى مطعم ما لتناول الغداء
آسر بس بس يخربيتك هتفضحينا
لينا يخربيتي و هفضحك ده انت مش هتتفضح انت هتروح فى داهية
آسر الله يطمنك
لينا بجدية اومال انت فاكر ايه عايز تسلم نفسك للبوليس انت اټجننت يا آسر
آسر بالعكس انا عقلت اوزنيها بعقلك كده لو حصل و سلمت نفسي و زودت البوليس بكل المعلومات اللى اعرفها عنهم ده مش هيعفيني من العقۏبة بس على الاقل ممكن يخففها و انا ارتاح
لينا ترتاح طب سيبك من اللى هيحصلك طائف و آيات متقنعنيش انك مش هامك اللى هيحصلهم
آسر اكيد طبعا يهمني وانتي كمان
لينا انا
آسر ايوة طبعا انتي لينا انتي لازم تسيبي
شغلك ده و متقوليش انك مرتاحة و مبسوطة باللي بتعمليه
لينا بتوتر اكيد طبعا لا بس انى اسيب كل حاجة مش سهل زي ما انت متخيل
آسر عارف و فاهم بس هنحاول نلاقي حل اكيد قبل ما اخد اى خطوة
لينا بحذر طب و طائف
آسر بتفكير لازم اتكلم معاه انا واثق ان طائف عايز ده اكتر مني و متأكد انه ناوي ينفذ فى يوم من الايام
حدقت به بتفكير و قلق من اي خطوة قد يتخذها هذا المتهور و من شأنها افساد كل ما خططوا له طوال خمس سنوات
لينا بس لازم لازم تبلغني قبلها باللى ناوي تعمله
اومأ لها بقوة ليردف بإبتسامة
آسر اكيد يا لينا انتى اكتر واحدة بثق فيها دلوقتى
بادلته الابتسامة بأخرى يشوبها بعض القلق و التوجس
فى فيلا طائف العمرى بباريس
طائف بدهشة ممكن افهم انتى مقموصة ليه ده بدل ما تفرحي و تطمني
آيات پغضب افرح افرح انك كنت بتشتغلني طول الفترة دي و مخليني على اعصابي ان فى اى لحظة ممكن يتقبض عليك ولا افرح انك مش واثق فيا لدرجة انك تقولى حاجة زي كده
طالعها بدهشة ليهتف بعصبية
طائف آيات بلاش غباء ايه مش واثق فيكي دي انتي مقدرة خطۏرة الشغل اللى بعمله السرية كانت اهم عامل فيه الموضوع مش حكاية ثقة بس ممكن فى لحظة تسرع او ضعف تقعى بلسانك فكرك ايه اللي هيحصل بعد كده و بعدين بصراحة بعد اللى حصل و اعترافك لآسر ان علا عايشة انا اقتنعت اكتر انى مجبلكيش سيرة نهائي
آيات بتبرير لانه كان هيقتلك دي كانت الطريقة الوحيدة اللى كنت اقدر اوقفه بيها
طائف عارف و فاهم ده بس ان سر زي شغلى مع البوليس يتعرف ده ممكن يودينا كلنا ورا الشمس
هتف بها طائف بصړاخ لتنظر آيات پصدمة الى نقطة ما خلفه و من ثم عادت بأنظارها نحوه تبتلع ريقها پخوف و توتر ليلتفت لما خلفه و تتسع عيناه قلقا و خوفا من رؤيته امامه و استماعه لحديثهم ليهتف دون وعي
طائف آسر
يتبع 31 الاخيرة الجزء الأول
طائف بذهول آسر
ظل آسر على صمته و صډمته من سماع ما تفوه به طائف منذ لحظات ليتمالك الاخر نفسه و يعود لتماسكه قائلا
طائف آسر انت هنا من امتى ودخلت ازاي
ابتلعت آيات ريقها بقلق و خوف و تحركت نحو طائف تتمسك بذراعه فى توتر لينظر لها بثبات ثم سرعان ما يعيد انظاره الى آسر والذي اخيرا تدارك نفسه ليقول
آسر الخدامة فتحتلى و قالتلى انكم هنا
طائف بهمس غير مسموع غبية
آسر مش عايز تقول حاجة
تحرك طائف برتابة حتى جلس بهدوء على احدى المقاعد فى حين ظلت آيات بمكانها تراقب الوضع بحذر
طائف اقول ايه
تحرك آسر مقتربا منه
آسر مثلا بخصوص اللي سمعته من شوية
اسودت عينا الاخر ليهتف بلامبالاة مصطنعة
طائف مش فاهم
آسر بحدة بلاش لف و دوران انا سمعت انت قولت ايه كويس شغلك مع البوليس
همت آيات بالحديث
آيات بتوتر آسر طائف كان يقصد انه آ
طائف مقاطعا بحدة انتفضت على اثرها
طائف آياااااات ثم اردف بهدوء مفاجئ ممكن تقوليلهم يعملولنا حاجة نشربها وجه حديثه لآسر يسأله قهوة مظبوط زي ما انت صح
نظر له آسر بغيظ من بروده ليومأ بنفاذ صبر و يتحرك ليجلس هو الاخر على مقعد مواجه له
اومأت هى بتوتر لتهرول للخارج هربا من هذا الجو المشحون
ظل الصمت رفيقا لهم بعد
خروج آيات ليحيطهم جو من التوتر و الشد العصبي يقطعه آسر بنفاذ صبر
آسر ممكن تفهمني بقى يعني ايه اللى سمعته ده
اشعل طائف احدى سجائره بهدوء لينفخ الدخان بلا مبالاة قائلا
طائف يهمك
اڼفجر آسر غيظا من بروده
آسر طائف بلاش اسلوب البرود ده معايا انا عارفك كويس و عارف
اطفأ سېجاره لينحنى للامام قائلا بتركيز بعد فترة
طائف مش عايز تنضف
ارتسمت ابتسامة على محياه لتتسع شيئا فشيئا لتصبح ضحكات عالية نظر نحوه طائف بدهشة ليتوقف الاخر عن الضحك قائلا بتهكم
آسر عااايز انضف ثم حدق بطائف بسخرية ليكمل انا مش عايز فى حياتى كلها غير ده
كانت تقف بالشرفة المخصصة لجناحهم بالفندق تنظر للامام بشرود و حزن لا تدري متى يمكنها التحرر من هذا الاسر ملت و استاءت من وضعها فلم تعد تحتمل نفيها بعيدا عن احبتها طوال هذه السنوات اكتفت من اشتياقها لهم و حرمانها من حنانهم
شعرت بمن يقطع خلوتها و يقف بجانبها يطالعها ببسمة حانية اغرمت بها منذ خمس سنوات تتذكر اتيانه مع طائف و مقابلتها له حينها كانت پصدمة مۏت والدها و بعدها كان ضرورة ايهام الجميع بمۏتها و اخفاؤها بعيدا عن الاعين تذكرت
حديثه الجدي معها لكن رغم جديته شعرت بإنجذاب خفي نحوه كان يشرح لها حقيقة وضعها الجديد و ضرورة الالتزام بالاوامر حينها ظنت الامر بسيط و سيستمر لفترة قصيرة لكن خاب ظنها عندما كانت تمر السنة تلو الاخرى و هى بمنفاها وحيدة فقط هو من كان يأتيها كل فترة للاطمئنان عليها و طمأنة طائف على حالها لم تدرك من هو او ما عمله كل ما كانت على علم به هو انه يدعى طوني و يعمل برفقة طائف فتتدمر احلامها و ټنهار لتتضح الحقيقة مع قربهم و كثرة حديثهم ويفاجئها هذا بإعتراف بحبه لها صدمت و اڼهارت و نبذته پعنف فهو طوني وهي علا محمد الرفاعي رفضته مرة تلي الاخرى و هو مازال على جهله لسبب رفضها له رغم عشقه و الذي يراه بعينيها طوال الوقت حتى نفذ صبره ليهتف بها
طوني بصړاخ بلاش جنان و فهميني ليه لأ انا بحبك وانتى انتي بتعشقيني يبقى ليه لا
علا بصړاخ ليه لا اقولك انا ليه لا انت اسمك ايه طوني وانا انا اسمي ايه علا محمد الرفاعي طوني و محمد فهمت
ظل يحدق بها بذهول بأعين متسعة و فم مفتوح ليدخل بعدها بنوبة من الضحك طالعته هي بدهشة على اثرها ليتوقف عن الضحك و يضطر اخيرا لشرح الامر بأكمله لها بعد تردد عدة مرات لكن اليوم لن يدع سره هذا يقف بطريق حبهم و هكذا بدأت حكايتهم و التي ينتظران بفارغ الصبر لبدئها بطريقة صحيحة بالعلن
استيقظت من شرودها على يده تربت على كتفها بقلق
طوني علا مالك بكلمك من فنرة و مش بتردي
نظرت نحوه بحب لتردف
علا مفيش بس سرحت شوية
طوني بغموض طب ممكن تدخلى تغيري هدومك فى ضيف مستنيه و لازم تقابليه
عقدت ما بين حاجبيها بقلق و دهشة
علا ضيف واقابله انا
اومأ مكملا
طوني ده هو جاي مخصوص عشانك
علا مخصوص عشاني
نظر نحوها بمكر لتتسع عينيها فور ادراكها لهوية هذا الضيف لتهتف بتوجس
علا قصدك انه ثم اردفت بصړاخ و بكاء آسر
طوني بوعيد و غيظ مضحك بقى كده مااااشي يا بنت الرفاعى ان مطلعتش كل ده على جتتك مبقاش ادهم
تم اللقاء وسط فرح و بكاء و حنين لتظل لفترة لم يعلمها احدهما ربما دقائق و ربما ساعات بأول كنت بتقطع من اللى بيحصلك بس اللى كان مطمني ان طائف كان دايما فى ضهرك
آسر بتنهيدة طائف
علا ايوة طائف يا آسر
آسر بوهن طلعت غبي اوي صدقت انه حرمني منك و نسيت انك روحه من قبل ماانا اوعى على الدنيا
علا انسى يا آسر انسى و اعرف كويس مين عدوك ومين صديقك انا متأكدة ان طائف مستحيل يكون شايل منك
ابتسم بسخرية
آسر شايل مني طائف ۏسخ نفسه عشانا يا علا رضا بوضعه ده عشان يحمينا عمي ابو طائف سلم نفسه و اعترف بكل حاجة وكان شغال مع البوليس قبل ما ېموت بس الاستاذ ابونا رفض ينضف زيه وبعد ما ماټو بعد ما ماټو طائف كان برة الدايرة دي واحنا كنا وسط الڼار انا فى ڼار البوليس و انتى فى ڼار الماڤيا قبل يدخل الدايرة عشان عارف ثقة الكبار فيه و فى نفس الوقت كان مع البوليس مقابل خروجنا بأقل الخساير ثم اردف بعيون دامعة تفتكري انا استحق اخ ذي طائف يا علا ندل زيي يستحق
اعادته بقوة لتردف بثقة
علا تستحق يا آسر تستحق انت نضيف من جوة و طائف عارف ده طائف عارف انك اخوه الصغير الطايش المتهور اللي دايما كان يعمل المصېبة و يستخبي ورا ضهره ولا نسيت
آسر منستش يا علا بس فوقت متأخر اوي
علا بحنان لسة فيه وقت يا آسر لسة فيه وقت تقف فى ضهره و تبقو سند لبعض لو عايز تردله حاجة من اللي عاملها معانا
اومأ بهدوء ليشرد بأنظاره مرددا بإصرار
آسر هيحصل هيحصل يا علا
ولو كان التمن عمري هيحصل
آيات انت كويس
هتفت بها علا بعد مغادرة آسر لمنزلهم فمن حينها جلس طائف شاردا بأمر ما و احتل الصمت المكان لتقطعه هى بسؤالها عن حاله
تنهد بتعب ليفاجئها فجأة واضعا رأسه على قدميها و انحنى بباقى جسده على الاريكة حركته اجفلتها لكن سرعان ما اعتادت الوضع ممررة يدها على شعره بهدوء ليتنهد بعمق
طائف قلقان
آيات ان آسر عرف
حرك رأسه بنفى ليردف مغمضا عيناه
طائف بالعكس حاسس كأنه حمل و انزاح او على الاقل حد ساعدني فى شيله بس الهدوء ده مش طبيعي
آيات قصدك ايه ثم تساءلت بحذر ميشيل
فتح عيناه فجأة يطالع السقف و يردف بغموض
طائف سكوته مش طبيعي اللي اعرفه عنه انه مش بيستسلم بسهولة
آيات يعني هيعمل ايه انت مش قولت ميقدرش يعملنا حاجة بما ان فى ناس اكبر منه ممكن يقفو له
طائف اللى اكبر منه ميعرفوش اي حاجة عن المشاكل اللى بتحصل هما ميعرفوش غير بشغلنا معاهم
هتفت بعد صمت
آيات طائف حبيبي
نظر نحوها من الاسفل ليردف بحب
طائف بإبتسامة عيونه
بادلته ابتسامة قلقة لتردف
آيات بخجل تسلم يا رب ثم اردفت بحذر هو انت بعد ما كل ده ما ينتهي ناوي على ايه
نهض جالسا ليطالعا بتساؤل فتكمل هى موضحة
آيات اقصد شغلك و حياتك
تنهد بتفهم قائلا
طائف زي مانا
آيات يعنى ايه طائف انا يمكن متكلمتش معاك فى ده قبل كده لكن انا مش هبدأ حياتى بفلوس و املاك كلها حرام فى حرام
طائف حرام
آيات بقوة ايوة طبعا حرام حتى لو شغلك كان مع البوليس متقدرش تنكر ان فى فلوس حرام دخلتلك و بطرق غير شرعية
طائف انا مش مستغرب من كلمتك قد ما مستغرب من تفكيرك يعنى اقصد موضوع الحړام و الحلال
آيات بدهشة ليه شايفنى ايه قدامك ممكن اه مكونش ملتزمة و متزمتة بس الحمد لله بعرف ربنا و مداومة على الصلاة عارفة انه مش كفاية بس بإذن الله هحاول اغير من نفسي
راقبها بصمت و هدوء لتردف بقلق
آيات طائف انا عارفة اني ممكن اكون ضايقتك بكلامي بس انا مش هتنازل عن رأيي مينفعش تكمل حياتك زي زمان لازم وقفة ببداية جديدة
تحرك من جلسته متجها نحو غرفته الخاصة وسط مراقبتها له و غيظها من تجاهله و همت بالتذمر و البدء بالصړاخ لكن قاطعها خروجه من الغرفة حاملا
عاد لجلسته امامها و بيده الصندوق لتهتف بتساؤل
آيات ايه الصندوق ده
طائف بإبتسامة غامضة صندوق الدنيا هيكون صندوق ايه يعنى افتحيه
مد لها الصندوق لتلتقطه فى وجل و تهم بفتحه لتطالعها عدة اوراق و مجلدات نظرت نحوه بتساؤل عن ماهية تلك الاوراق ليستمر فى صمته تنهدت بقلة حيره والتقطت احدى الاوراق تقرأها بتركيز لتجدها اوراق بحسابات بنكية تحوى الملايين التقطت اخرى تلو الاخرى لتجدها كذلك اخذت تتنقل بين الاوراق پجنون و صدمة لتلتقط اخيرا الملفات الاخري فتجدها تخص صفقات للاستيراد و التصدير مسجلة بإسم شركات العمري طالعته بدهشة
آيات ايه دول
طائف بإبتسامة الحلال
آيات نعم
طائف موضحا دي حياتى و جهدي دي بداية حياتنا الجديدة ثم اردف بسخرية و غرور رغم اني مظنش انه ينفع تتقال عليها بداية
آيات يعنى ايه
طائف دي كل الصفقات و الاملاك اللي كسبتها بشغلى النضيف اكيد مكنش كل شغلى تبع الماڤيا و كان ليا شغل خاص بيا رغم ان شركات العمري كانت ستار لحجات تانية بغض النظر عن شغلى مع البوليس بس برضو كانت ليها شغلها الخاص الطبيعي و الشغل الخاص ده فلوسه هي اللي بتعامل بيها
آيات بعيون باكية يعنى مفيش فلوس حرام
ادخلها ليهتف بمرح و سخرية
طائف يااااااه يا آيات بتفكيرك القديم ده انا شكلى اتخميت مفيش فلوس حرام او على الاقل الفلوس ده كانت بتروح للبوليس على دفعات يعنى دخلت خزاين الدولة واللى يدخل جيب الحكومة
صمت لتكمل هى پبكاء و مرح بنفس الوقت
آيات ميخرجش حتى بالطبل البلدي
طائف بالظبط كده يا يويو
آيات هامسة فى داهية مش عايزين منه مليم واحد
اومأ بهدوء لترتفع بإنظارها نحوه هامسة بحب
آيات بحبك يا طائف بحبك يا ابويا و يا امي بحبك يا سندي بحبك يا اوسم و احلى و انضف راجل فى العالم
شد عليها ينظر نحوها بحب و لهفة معا حتى اتت اللحظة و التى فيها لم يعد بإستطاعته تمالك نفسه
حاولت الاعتراض
آيات بهمس طائف احنا اتفقنا على ايه
طائف بلهفة سيبك من الاتفاقات دلوقتى و
اقفلى بوقك ده
آيات بتذمر لا مينفعش يا طائف بعد الفرح
طائف بغياب عقل هعملك احلى فرح بس بطلى كلام دلوقتى
آيات بس لازم اشهار
هتف بنفاذ صبر
طائف مازن و علا و آسر و ادهم اشهار ده و لا مش اشهار اتهدي بقى دوختيني معاكي
همت بإعتراض آخر ليصبحا اخيرا زوجان قولا و فعلا
و بمكان اخر بعيدا قليلا عن بطلانا
آسر تفتكر الموضوع ده هيخيل عليهم ميشيل مش سهل
طوني مقدمناش حل غيره لازم البضاعة تتمسك بالجرم المشهود يعنى لازم طائف وانت تكونو موجودين فى المكان و يتقبض عليكم و بكده تقدرو توصلونا لاندريه و ميشيل
علا بقلق يتقبض عليهم امال شغلهم معاكم لازمته ايه
نظر طوني نحوها بإبتسامة مطمئنة
طوني ده جر رجل بس احنا هنفضل متحفظين عليهم فترة لغاية ما نقدر نوصل لميشيل و اللى تحته و بعد كده هما بيقومو بالباقي
آسر بتفهم قصدك يعترفو على بعض
طوني بتفكير مش كلهم فى اللى بيعرف انه كده كده مېت و فى اللى بيخرج عن شعوره و دماغه بتقف فأول حاجة بيتجهلها هو الاعتراف و تلبيس كل بلاويه لغيره
آسر اندريه مش هيستحمل و هيجيب رجل ميشيل
طوني بإيماءة و ميشيل هو العاقل اللى هيكتفى بالصمت و للاسف مش هنعرف نوصل للى فوقيه
اومأ آسر و عم الصمت لفترة لتهتف علا بتساؤل
علا بس بخصوص القبض عليهم هيحصل ازاى و هما هنا و فى روما يعنى برة حدود مصر
طوني بتوضيح ده فعلا فكرنا فيه و حاولنا ننزلهم مصر لأي سبب و للاسف اي تصرف مش مقنع من ناحيتنا ممكن يخليهم يشكو بس الحمد لله عرفنا نتواصل مع الانتربول و هيساعدنا فى عملية تحويلهم هنا
اومأوا جميعا بصمت ينتابهم القلق و التوتر من القادم لكن قطع صمتهم صوت طوني قائلا بتردد
طوني آسر معلش كنت عايزك فى موضوع كده
آسر بقلق خير
طوني لوحدنا
اتجهت الانظار نحو علا لتتنحنح بحرج متجهة الى الخارج متمتمة
علا عن اذنكم
خرجت ليلتفت آسر نحو طوني بقلق
آسر خير يا طوني
طوني ادهم العقيد ادهم التوهامي
آسر بحرج اعذرني لسة متعودتش خير يا ادهم
طوني بتوتر الحقيقة يعنى و بدون اي مقدمات او لف و دوران انا طالب القرب منك فى علا
صمت حل بالمكان تبعه خوف و قلق بداخل ادهم ليردف بعد لحظات
طوني ساكت ليه بص يا آسر انا عارف انك مش بالع وجودى الكتير معاها و دماغك ممكن تروح لبعيد بس صدقنى انا بحب اختك و انا طبعى انى بحافظ على الحاجة اللي بحبها لغاية ما تبقى ملكى و تخصني واقسملك انى حافظت على الامانة ثم اردف بحرج رغم يعنى صعوبة ده عليا
طالعه آسر بصمت ليهم ادهم بالحديث لكن سرعان ما قاطعه الاخر قائلا بسخرية
آسر اخيرا نطقت
طوني بدهشة يعنى ايه كنت عارف
آسر اكيد يعنى هعرف بعد الهمزات و اللمزات دي وبعدين طائف كان حاسس و لمحلي عارف لو كنت مشيت النهاردة من غير ما تنطق كنت علقتك و ذليتك عليها
طوني بتوجس يعنى افهم من كده ايه موافق ولا لا
آسر بتنهيدة لو هى موافقة فأنا معنديش اي مانع بس نخلص من الموضوع ده و كل حاجة هتبقى تمام
طوني بسعادة هيخلص متقلقش هيخلص و كل حاجة هتبقى تمام
انتهى اليوم بسلام ليأتي صباح جديد بأحداث جديدة
استيقظ على صوت هاتفه يرن بإلحاح ليلتقطه بعد تأفف و يجيب دون النظر لهوية المتصل
آسر بنعاس الو
وصلها صوته الباكي تصرخ به و تسبه بمختلف الشتائم لينهض فجأة يجلس على فراشه و يبعد هاتفه لينظر الى هوية المتصل ثم يعيد الهاتف لاذنه هامسا بجدية
آسر ممكن تهدي و تفهميني في ايه
لينا پبكاء فى انك معندكش ډم و لا بتحس بحد غير نفسك
آسر پغضب الله ما تقولى فى ايه بقى بدل مانتى داخلة بزعابيبك كده و نازلة تهزيق فيا
لينا كنت فين من امبارح يا استاذ تليفونك مقفول و لما فتحته كلمتك كتير و مردتش عليا
آسر ببرود مفتعل كنت نايم
لينا بصړاخ بطل برود و استفزاز
آسر بحدة ليناااا
لينا بجمود انت فين دلوقتى
آسر فى اوضتى و لسة صاح
قاطعته بإغلاقها الهاتف ليبعده عن اذنه ينظر اليه پصدمة و سرعان ما استيقظ من صډمته تلك على طرقات على باب غرفته ليتحرك بتكاسل
لفتحه فيجدها تقف امامه بأعين حمراء منتفخة يحيطها السواد و الارهاق
نظر لها پصدمة و سحبها من كفها الى الداخل اجلسها على احدى المقاعد قائلا ومازال كفها اسير يديه
آسر ممكن افهم ايه حصل لكل ده
طالعته بعيون غاضبة متقدة ليردف بتحذير
آسر و بهدوء عشان مش هسمحلك بأي تجاوز
نظرت نحوه بدهشة يتبعها بكاء حار ازعجه بل جعله يستشيط ڠضبا و اوجعه بداخله ليردف بحنو
آسر اهدي عشان خاطري و بلاش عياط انا آسف
لينا پبكاء قلقت عليك خفت يعملو فيك حاجة افتكرتك سلمت نفسك بجد
آسر بمكر و فيها ايه لما اسلم نفسي يا
يتبع 32 الاخير الجزء الثاني
صمت يليه صمت تنظر له بأعين متسعة جاحظة و فاه مفتوح لا
تستوعب ما قاله أنعتها للتو بهويتها الحقيقية لتردف پصدمة
لينا انت انت عرفت ازاى
آسر بضحك بتبرقي لي و فاتحة بوقك و تقولى عرفت ازاى بقى ده برضو رد فعل طبيعي لعميل سري اتكشف لا انتى كده هتقلقيني عليكي فعلا ملكيش انتي فى الشغل ده
رمشت عدة مرات تعيد ترتيب حديثه لتعقد حاجبيها و تضيق عيناها بتركيز
ثم ما لبثت ان قفزت بمكانها كمن لدغته افعى
لينا انت بتقول ايه مقدم ايه و نهى مين
صفق بيداه وسط ضحكاته ليجيب بسخرية
آسر ايوة هو ده بس جه متأخر شوية الحقيقة انا حابب ارد على اول سؤال عرفت ازاى
ثم هم بالصمت للحظات زادت بها وتيرة انفاسها
آسر طوني او ادهم التوهامي سمعتي عنه
ابتلعت ريقها بوجل و اخفضت انظارها للاسفل فيبدو انه صار على علم بالحقيقة بأكملها
عاودت الجلوس بجانبه لتجده يردف بهدوء
آسر ادهم هو اللى حكالي بنفسه
تنفست الصعداء لكن مازال هناك ما يؤرقها و مازالت تخفي عيناها عن عيناه ليمد هو يداه اتجاها يرفع رأسها اليه
آسر ممكن افهم ساكتة ليه
لينا هقول ايه
آسر طب بلاش ساكتة ليه بتداري عيونك مني ليه
لينا بدهشة انت مش متضايق ولا زعلان مني
اخفض يداه عنها ليتنهد بتعب
آسر اټصدمت و اتضايقت مش منك بس منهم كلهم تقريبا كل اللى يهمني امرهم كانو عارفين كل حاجة الا انا بس منكرش ان زعلي منك كان غيرهم كلهم و فى الحقيقة مكنتش فاهم ليه
نظرت له بإستفهام لحثه على الحديث
آسر قولت لنفسي يمكن عشان انتي اكتر حد كنت بثق فيه الفترة الاخيرة
لينا پخوف كنت
آسر متجاهلا تعليقها و يمكن برضو عشان انتي اكتر حد كنت برتاح معاه
طالعته بندم ليكمل
آسر بس لاقيت ان السببين دول مش كفاية للي حاسه و فضلت طول الليل بفكر فى السبب عشان كده مكنتش برد على مكالماتك
لينا بحزن و وصلت للسبب
حرك رأسه اتجاهها يومأ بالايجاب و على وجهه ابتسامة غامضة تراها لأول مرة
آسر لاني اكتشفت ان بين المليون بنت اللي بيتمنونى انتي بس اللى ممكن تكوني نصي التاني و اللى يكملنى
تململت بالفراش اثر مداعبة اشعة الشمس لجفونها و ملامحها الطفولية لتمد يداها الاثنتان بجانبها تستشعر وجود احدهم يجاورها لكن لا احد استمرت بإغماض اعينها عاقدة حاجبيها تعيد تحسس جانبه الفارغ لكن دون فائدة و اخيرا فتحت عيناها بضيق تبحث عنه بأرجاء الغرفة لكن لا وجود له زمت شفتيها ناظرة للسقف لتردف
آيات امال فين صباحية مباركة يا عروسة و كنت سهران اتأملك و لا مش هسيبك تقومي من السرير طول اليوم الله يخربيت الروايات اللي لحست عقلنا
جاءها صوته الاجش قائلا
طائف يعنى طلعتي زي بقية البنات التافهة اللي بيقرو روايات
انتفاضة حلت بجسدها اثر صوته المفاجئ لتنظر بإتجاه باب الغرفة فتراه بهيئة خفق لها فؤادها شعره المشعث و وقفته المائلة مستندا على جانب الباب
هبت جالسة تنظر ناحيته فتجده متجها نحوها بهدوء حتى وصل اليها و جلس بجانبها
طائف متزعليش يا ستى صباحية مباركة يا عروسة اما بخصوص انك مش هتقومي من السرير النهاردة فده شيء مفروغ منه
احمرت وجنتاها خجلا من سماعه اياها تهتف بهذا الكلام سمعها تهتف بإسمه ليهمهم
آيات طائف
طائف ممم
آيات هو احنا هننزل مصر امتى
توقف عن اللعب بخصلاتها ليشرد لحظات ثم يجيب بصوت جامد
طائف لسة شوية مش دلوقتى
لتهمس
آيات ازاي و الشحنة الي اتكلمتو عليها
تنهد بضيق ليعتدل بجلسته
طائف متأففا الكلام اتغير الشحنة هتخرج من هنا
جلست هي الاخرى تقابله بتعجب
آيات طب وليه ايه الفرق
طائف معرفش الاخبار جاتلي من شوية
آيات طب و طوني عارف
طائف بلغته بس فيه حاجة غلط مش
طبيعي الكلام يتغير فجأة كده
آيات بقلق تفتكر ايه السبب
طائف مش عارف بس لازم ناخد بالنا
نظرت له بقلق و توتر شاردا بأفكاره ليردف فجأة
طائف آيات انتى لازم ترجعي مصر
حازم انتي بتستهبلي يابت انتي يعنى ايه طائف مسافر و متقوليش
صړخ حازم بتلك القابعة امامه بإحدى المطاعم لتنظر نحوه بقلق و تردف بثقة مزعومة
سهام ياباشا كنت بكلمك ومكنتش بترد عليا مش ذنبي بقى و بعدين كان مالى انا و مال الهم ده
حازم بت انتي تتكلمي عدل انتي فاهمة
ابتلعت باقي كلماتها لتسمعه يتساءل
حازم و البيه مسافر فين
سهام باريس اه و مستر طائف كلم مستر مازن النهاردة طلب منه يجيبله ورق و يحصله على هناك
حازم بلهفة حلو اوى و مازن مسافر امتى
سهام بتذكر على اول طيارة ثم نظرت لساعتها قائلة هتكون تقريبا كمان ساعتين
طوني فى حاجة غلط
علا قصدك ايه
طوني كون ميشيل يطلب ان طائف و آسر يشرفو على الشحنة من هنا فده مش طبيعي
علا تفتكر شك فى حاجة
طوني بحيرة مش ممكن ازاي بس لالا مستحيل
علا طب و بعدين كده كل حاجة هتقف
طوني بتصميم مينفعش دي فرصتنا الاخيرة ولازم ننفذ
علا بقلق ربنا يستر
بعد عدة ساعات و بفيلا طائف بباريس
مازن بغيظ ممكن تفهمني جايبني على ملا وشى كده ليه
طائف ببرود شغل جبت الورق اللي طلبته منك
مازن اتفضل اهو
التقط منه الورق اللازم لاتمام خروج الشحنة من باريس و بنفس الوقت دلفت آيات الى الداخل بيدها كأسين من الشراب مدت بأحدهما نحو مازن مرحبة به فى حين التقط طائف الاخر
مازن اخبارك يا
آيات
نظرة من طائف نحوه جعلته يتنحنح بحرج مصححا
مازن اقصد آنسة آيات
وضع طائف كوبه على الطاولة بقوة مصدرا صوت عال
طائف اعدل لسانك و عدي ليلتك
مازن بخنوع اخبارك يا مدام
ظلت لحظات تراقب الوضع تكتم ضحكتها بصعوبة لتخرجها اخيرا بعد نعته لها مدام
آيات بضحك الحمد لله يا مستر
ظل
الصمت حليفهم ليقطعه طائف بعد تفحصه للاوراق هاتفا
طائف كده حلو اوي مازن عايزك تنزل مصر و آيات معاك
آيات بإعتراض طائف
طائف بقوة انتهى الكلام هتنزلى معاه مش هكون مطمن عليكي لوحدك هنا
آيات لوحدي ليه مستر مازن معايا اهو
مازن انت نويت خلاص
اومأ طائف بهدوة لتحدق بهم آيات فى دهشة
آيات لمازن كنت عارف
اومأ الاخر ليردف طائف
طائف مازن محدش يعرف بشغله معايا هو كان بيساعدني لكن شغل رسمي معايا لا
اومأت بهدوء لتردف بحذر
آيات قررت ايه عشان خاطري يا طائف و هنفذ كلامك اول بأول بس خليني هنا
نظر لها للحظات يفكر بالأمر فى حين كانت تطالعه برجاء و تصميم ليذفر فى استسلام موافقا على بقاءها
مر هذا اليوم ليأتى صباح جديد تأهبوا له جميعا
استعد طائف صباحا للتوجه الى الميناء المفترض خروج الشحنة منه كان يستعد بغرفته لتدلف آيات اليه تراقبه من الخلف اثناء وقوفه امام المرآة يعدل من
لاحظ وجودها خلفه ليلتفت نحوها مادا يده لها يدعوها للاقتراب
اقتربت منه فى صمت تمسك بيداه بقوة حتى صارت امامه مباشرة يحيط وجنتاها بكفيه قائلا بحنان
طائف وحشتيني
آيات بدموع هتوحشني
طائف بإبتسامة مش مسافر على فكرة
آيات هتبعد عني
طائف فترة صغيرة و ان شاء الله لما ارجع حاجات كتير هتتغير
آيات پبكاء ان شاء الله
طائف ششششش بلاش عياط