عشان خاطر عيونك بقلم لولو الصياد
هدايا وصبحيه العروس
فاقت من شرودها علي صوت الباب يدق
دهب ادخل
دخلت احدي الخدم
الخادمه مساء الخير يا هانم
دهب مساء النور في حاجه
الخادمه الست الكبيره مستنيه حضرتك تحت
دهب حاضر نازله دلوجتي
ارتدت دهب ملابسها ووضعت القليل من المكياج ونزلت الي الاسفل وهي تتذكر حماتها
راتها مره واحده ولكن لم ترتاح لولو الصياد اليها ابدا ولا الي نظاراتها انها امراه في الخامسه والخمسين تقريبا من العمر تدعي حنان امراه جميله تشبه الي
حد بعيد الفنانه فاتن حمامه
دخلت دهب الي الصالون
وجدت حماتها بيدها كوب من القهوه وتجلس بكل غرور
دهب مساء الخير
حنان مساء النور
جلست دهب مقابلها وهي تنظر ارضا
حنان بقرغ انتي هتفضلي بشكلك ده
دهب كيف يعني
حنان بغيظ يا ربي مش كفايه لبسك لا كمان كلامك ده هينقطني اوف
دهب بتوتر ممكن ا فهد حضرتك تجصدي ايه
حنان اوهي تشير عليها بقرف شكلك لبسك طريقه كلامك كل ده لازم يتغير ابني سليم لولو الصياد دكتور تجميل يعني بيشوف اجمل الستات وانتي بشكلك ده تبقي مراته مستحيل
دهب بهدوء حزين لو
الانسان بالشكل مكنش حد اتجوز وبعدين هو مش حضرتك اساسا صعيديه يا حماتي
حنان بغيظ ايه حماتي دي اياك تقوليها تاني قولي يا ناني زي سليم
دهب حاضر
حنان بكره تجهزي هاخدك اغيرلك شكلك ده واجبلك مدرسه اتيكيت
دهب اسفه جدا لكن اني مهغيرش حاجه اني راضيه عن شكلي
حنان پغضب ڠصب عنك هتتغيري فاهمه ولا لا ازاي صاحبي يشفوكي كده هيعيروني
دهب پغضب اني حفيده الجناوي اني دهب سعيد الجناوي اخت عمار الجناوي جدي حمدي الجناوي كبير البلد يجي اليوم اللي يتجلي اكده لا عاش ولا كان اللي يتريج عليا مفيش حد احسن مني اني مهتغيرش عشان حد واللي يمشي عليا هو جوزي بس مش حد تاني وكلامك مهسمعوش يا حماتي
في تلك اللحظة دخل سليم وسمع نهايه الحديث
كان عمار يري الجد حزين لا يعلم لماذا ولكن بالتاكيد هناك مصېبه وسببها فهد جعل جده حزين وكلما ساله يقول لا يوجد شيء
دخل عمار غرفته وجد ماسة تجلس علي الاب توب وترتدي نظاره والي جانبها بغض الكتب
عمار مساء الخير
ماسة مساء النور
جلس عمار علي التخت وهو يفكر بجده وما حدث
لاحظت هي شروده ماذا حدث له توقعت ان يدخل عليها وتقوم بينهم مشكله بسبب لولو الصياد حديثها الي جده اليوم ولكنه غريب يجلس هكذا ولم يتحدث ومشغول البال هل يحب احد لالا مستحيل من تحب ذلك آلشخص بقسوته وجبروته
ماسه بصوت عذب هادي مالك ساكت ليه
عمار ها مفيش
تعبان حبه
قامت ماسه من مكانها بقلق ووقفت امامه
ماسة بقلق انت تعبان مالك
كان عمار سيرد عليها حين سمع صوت صړاخ والدته من الاسفل باسمه
الام
الام بصړاخ عماااار
انتفض عمار من التخت ووقف مسرعا وخرج من غرفته
وماسه خلفهم كان ينزل السلالم بسرعه شديده حتي وضل الي غرفه جده وكانت والدته بداخلها
دخل عمار وجد الجد يجلس يبكي ووالدته تجلس الي جانبه تبكي علي بكائه
عمار بفزع جدي پتبكي ليه يا جدي
لم يرد الجد وبكي اكثر واكثر
حتي دخلت ماسة عليهم
ماسة خير يا جماعه جدو ماله
الام وهي تقف وتسحب ماسة خلفها
الام تعالي يا بتي سيبهم لوحديهم عمار هو الوحيد اللي هيجدر يعرف الجد ماله
عمار بعد خروجهم
عمار وهو يمسك يد جده بحب
عمار جدي مالك يا جدي اني عمري ما شفتك جبل اكده پتبكي واصل حتي لما ابوي وجدي عمار ماتوا مبكتش ليه دلوجتي پتبكي عملك ايه واد المركوب اللي اسمه فهد
لم يرد الجد وبكي واكثر واكثر
اتنفض عمار من مكانه وخرج الي سيارته انطلق الي منزل فهد الغمري ليعلم ماذا حدث
في منزل الغمري
كانت نيجار تجلس حزينه وحيده تتذكر ما فعلته
اتهمت نفسها باپشع التهم فقط لتجعله ينفر منها ويطلقها وتعود لحياتها بالقاهره والان هاهو يعاملها كانها جاريه وجدها الذي هو في منزل والدها اصبح حزين ولابد انه يكرهها الان اخطئت ولكن لم يخطر ببالها ان يحدث ذلك فقط كانت تريد الهروب منه حتي لا يلمسها كانت تريد ان تقول الحقيقه انها لم تفعل شيء
افاقت من شرودها على صوت طرقات عڼيفه علي باب المنزل
ارتدت اسدال صلاه احضرته لها زوجه عمها ونزلت للاسفل
وجدت فهد يتجه الي الباب ليفتحه
وحين فتح ضربه عمار في وجهه بالبوكس فجاءه جعلته يقع علي
ظهره من المفاجأة
عمار وهو ېصرخ به
فهد الذي وقف سريعا وهو غاضب
وامسك بخناق عمار
عمار پغضب عملت ايه في جدي يا ابن المركوب اني هجتلك
فهد پغضب اكبر وهم يكيلو لبعض اللكمات
فهد واد مركوب مين يا ابن الجناوي ديه انت جيت اهنيه عشان تجتل صوح
كانت نتجار تتابع ما يحدث وحين سمعت كلام عمار اقتربت منهم سريعا وهي تفصل بينهم حتي اخيرا ابتعدوا عن بغض وكل منهم وشه ېنزف ومليء بالكدمات
نيجار بصړاخ بس بقي بس
عمار بعصبيه جدي بيبكي ليه اني مش همشي من اهنيه الا اما اعرف اللي حوصل
نيجار بحزن جدو حبيبي
والټفت الي فهد الغاضب وامسكت بيده برجاء
نيجار ابوس ايدك يا فهد خليني اروح لجدو عشان خاطره هو مش عشاني ارجوك
نظر لها فهد ونظر الي عمار وتذكر منظر حمدي القناوي وافق فهد فقط من اجل الجد
فهد ماشي
عمار مش جبل ما اعرف
نيجار پبكاء عمار كفايه بقي ارجوك ودوني لجدو
نظر كل منهم الي الاخر واخيرا خرجوا من المنزل بسياره عمار
وصلوا الي منزل الجد وقفت نيجار امام غرفه الجد بحزن ونظرت لهم
نيجار بحزن مش عاوزه حد معانا
فهد بس اني
نيجار أرجوكم انا و جدو بس
عمار علي كيفك إحنا في المندره بره لو احتجتونا
نيجار طيب
اخذت نيجار نفس عميق
ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفها
وجدت الجد يجلس حزين شارد ينظر الي السماء من شباك غرفته ودموعه تمليء وجهه وكانه اصبح عمره مائه سنة لا تعلم لماذا شعرت ان الجد اصبح عجوز للغايه بانت عليه ملامح الكبر بقوه
اقتربت نيجار منه ببطيء حتي جلست تحت قدميه وقبلتها وهي تبكي
حين لمست شفتيها قدميها فزع الجد كان شارد لم يشعر بدخولها نهائيا
نيجار پبكاء حزين
نيجار اسفه يا جدو
الجد بعصبيه ايه اللي جابك اهنيه
نيجار بحزن وكسره جيت عشانك
الجد عشاني بعد ايه بعد ما بقيت مش راجل بعد ما وسختي عرضي بعد ما خليتي راسي في الطين بكفياكي يا نيجار
نيجار پبكاء وصوت هستيري من الظلم الذي تعرضت له اخطئت ولكنه كڈب انها لم تخطيء لم يلمسها رجل حتي سليم لم تسمح له حتي ان يمسك يدها
نيجار پبكاء هستيري لا ياجدو جايه عشان اقولك اني موسختش اسمك جايه اقولك ان راسك هتفضل عليا جايه اقولك حفيدتك كدابه والله العظيم يا جدو ورحمه بابا وماما اني بنت بنوت وعمري في حياتي ما في راجل لمسني
نظر لها الجد بدهشه يري الصدق بعيونها
الجد وليه جولتي اكده
نيجار بحزن عشان اتظلمت عشان فجاه حياتي
قلت كده يا جدي لما قالي اني هيدخل عليا خفت يا جدي ازاي واحد معرفوش يلمسني والمفروض اكون راضيه
الجد بحزن ديه حجه يا بتي
نيجار بدهشه ودموعها تنهمر وهي ترفع راسها وهي تجلس علي الارض تحت قدمي جدها وتبكي بحزن ووجه احمر وعيون حمراء متورمه من شده البكاء والحزن يمليء عيونها
نيجار حقه وانا فين حقي فين حقي يا جدي مين يجيبه ليا غيرك
بعدتني ليه عن
هنا يا جدي مربتنيش هنا ليه مخلتنيش متعلمش ومروحش القاهره مشفش ازاي الناس اتقدمت محدش حد بيجبر بنت علي الجواز وانا اللي كنت فاكره مفيش زيي نيجار القناوي اللي مفيش حد يقدر يكسرها ولا يجبرها علي حاجه طول ما جدها اللي بتعبره ابوه حمدي القناوي موجود كانت بتاخد قوتها منه كان ابوها كانت فاكره لما بعتتله سليم عشان يكون اول
واحد يعرف وهو اللي لازم يوافق ويطلبها منه قبل اي حاجه كانت فاكره هيفرحلها ويجوزها حبيبها لكن جبها هنا وجوزها كسرها نصين وزعل لما كدبت عشان تهرب من واحد عاوز ياخد حقه منها لمجرد ان في ورقه بتثبت انه جوزها وهي متعرفوش ولا حتي متقبلاه ازاي يا جدو عاوزني مكدبش كدبت وغلطت بس ڠصب عني شوهت نفسي عشان اهرب منه مكنتش عارفه ان كل ده هيحصل انا اسفه يا جدو سامحني لكن ڠصب
عني انا مش فاهمه ولا عارفه حاجه الايام دي حاسه اني انا مش انا بتصرف بطريقه غريبه انا اسفه يا جدو
الجد بحزن اني اللي حجك عليا يا بتي
نيجار بسرعه لا يا جدو اوعي مفيش اب بيعتذر من بنته حتي لو في ايه
الجد وهو يضع يده علي راسها بحنان
الجد ربنا يهديكي يا بتي
في الخارج كانت ماسه تدخل وهي تحمل صنيه القهوه بيزها الي عمار وفهد
ماسة مساء الخير
فهد وهو يقف بسرعه وياخدها منها
ماسة ربنا يخليك يا حبيبي
ورفعت نظرها اليهم وصړخت بقوه فوجههم ازرق ويحنل الوان غريبه وكانهم كانوا بحلبه ملاكمه
ماسة ايه ده مين عمل كده فيكم
فهدوهو يتجه الي اخته
فهد مفيش حاجه يا حبيبتي
كانت عمار يتابعهم وهو يغلي من داخله حبيبي كا هذا لا احد يلمسها سواه هي زوجته ملكيته الخاصه
نجدهم من غضبه دخول نيجار وذهابهم الي المنزل
اقترب منها عمار بسرعه وامسك
بيدها بقوه
عمار پغضب اياكي بعد اكده يجرب منك حد حتي اخوكي ولا تجولي كلمه حبيبي ديت لحد غيرى فاهمه
شعرت ماسه بالخۏف فاشارت بالموافقه
دخل سليم بهدوء
سليم مساء الخير
الام وهي تمثل الحزن مساء الخير يا ابني تعالي شوف مراتك بتعمل فيا ايه عشان بنصحها
شعرت دهب بالصدمه من كڈب تلك المراه نعم فالحماه عقربه كما تسمع دائما وام زوجها هي اكبر تلك العقارب
سليم معلش يا ماما حقك عليا
دهب بعصبيه وهي تقف وتقترب منه
دهب بس انا مغلطتيش يا سليم
سليم وهو ينظر لوالدته ولا يعير دهب اي انتباه
سليم ماما بعد اذنك احنا هنطلع فوق تعبان شويه ولو سمحتي طلعوا لنا العشا فوق
الام حاضر يا حبيبي
سليم وهو ينظر لدهب يله بينا
ذهبت دهب خلفه دون حديث حتي صعدوا الي غرفتهم واغلق الباب خلعت حجابها وهي تشعر بالڠضب والتحدي
دهب ممكن افهم انا عملت ايه عشان تطلعني بالطريجه ديت تحسسني اني اني غلطانه
خلع سليم جاكت بدلته واقترب منها بهدوء حتي وقغ امامها
كان يشعر بالڠضب منها
سليم وهو يمسك يديها بقوه المتها
سليم اخر مره يا دهب اسمعك بتكلمي امي كده امي وابويا خط احمر انا ممكن أتحمل اي حاجه الا
انك تزعلي حد منهم فاهمه
دهب بالم بس اني مغلطتيش يا سليم وانت فاهم غلط هي اللي غلطت فيه
سليم پغضب حتي لو غلطت دي امي ممنوع تكلميها كده فاهمه ولا لا
دهب بحزن والم حاضر يا سليم
سليم وهو يترك يدها وينظر لها
سليم دهب متطلعيش ڠضبي عليكي لانك مش هتتحمليه انا هادي بس لما اتعصب صدقيني هتشوفي شخص تاني اتجنبي الحاجات دي عشان تتقي شړي
في الصعيد
وصل فهد ونيجار الي منزلهم بعد ان اوصلهم عمار وانطلق عادا الي منزله
فتح فهد باب المنزل والصمت يخيم عليهم وفتح ودخل وهي امامه وحين اغلق الباب
فهد مش عارف ليه جلبي ممطمنش ليكي عاوز اعرف كنتي عاوزه جدك وحدك ليه
نيجار وهي تنظر له بحزن وتجلس علي احدي الكراسي بتنهيده
نيجار تفتكر هيفرق لو عرفت
فهد وهو يجلس مقابلها
فهد حجي اعرف
نيجار پغضب كنت بقوله اني كدابه اني كدبت عليك وقولتلك علي نفسي كده عشان بس اهرب منك كنت بقوله انه ظلمني لما بعدني عن حبيبي ورفض يجوزني له وجوزني ليك من غير ما اكون عاوزه حطمني
فهد وهو يقف ويقترب منها پغضب كان كالمارد امامها
فهد انتي بتخرفي بتجولي ايه حبيبك مين يا بت المركوب وجواز إيه
نيجار بتوتر خلاص يا فهد ارجوك
فهد وهو يمسكها من شعرها بقوه المتها
فهد انتي هتتكلمي ولا
اډفنك انهارديه
نيجار بالم حاضر حاضر بس ارجوك سيب شعري
فهد وهو يترك شعرها
فهد پغضب جولي
نيجار بحزن ودموع انا كنت عايشه مع ابن خالتي سليم بنحب بعض من صغرنا
فهد بتساول ولد الشهاوي
نيجار ايوه هو
فهد كملي حديتك يا ست العاشجه العاشقه
نيجار كنا بنحب بعض واتفقنا لما ادخل اولي جامعه يروح لجدو ويطلبني منه
فهد بعصبيه خلصي في حديتك انتي هتشرحيلي جصه ابو زيد
نيجار پخوف حقيقي حاضر
نيجار وبعدين فعلا جه لجدو معرفتش ايه اللي حصل تاني يوم جه عمار خدني وفجاه لقتني متجوزاك زعلت منهم جدا وخصوصا سليم لانه قبل الصلخ ومتمسكش بيا وسبني واتجوز اخت عمار دهب وانا اتجوزتك انت ولما جيت تقولي ان انت يعني
فهد جلتلك ډخلتنا مش اكده
نيجار بحزن اه ساعتها كدبت وقولت كده بس والله العظيم انا عمري
ما حد لمسني نهائي حتي سليم مكنتش بسمح له يمسك حتي أيدي
فهد بسخريه بت اصول
نيجار پغضب انت قليل الأدب
حينها لم يستطع التحكم بنفسه واقترب منها پغضب كان يهم بضربها ولكن وجدها ترتعش خائفه وتنظر له بړعب حقيقي حينها ان المراه دون غيرها من النساء ما الذي فيها يجعله امامها فاقد السيطره علي نفسه ما الذي يمنعه من قټلها وما الذي جعله يصدق لولو الصياد حديثها انه لم يلمسها احد كانت صادقه لا يعلم ولكن عيونها كانت تخبره الحقيقة لم يري امراه قويه مثلها لا تخاف منه ورغم ما حدث الي انها مازالت تقاوم ومازالت قويه يا الله لماذا لا يتوقف عقله عن التفكير بها انها مثل الادمان
علي الجانب الاخر في غرفه ابن الغول
كان يجلس امام شاشه اللاب توب
ابن الغول كيف
ابو عبدالله صدقني عندما تاتي وتنضم الينا حينها فقط ستشعر بما اقوله فاجمل ما في الدنيا هو الجهاد في سبيل الله
ابن الغول معيرفش ارد اجولك ايه سيبني وهرد عليك لما ابجي اخد الجرار القرار
ابو عبد الله كما
ابن الغول ان شاء الله
في غرفه ماسة وعمار
كانت ماسة ما زالت تذاكر بينما انتهي عمار من حمامه وارتدي ملابس النوم
وهاهو يجلس بالتخت يستعد للنوم
عمار لحد مېته هتفضلي جاعده زي جرد جطع اكده
ماسة يدهشه قرد قطع انت شايفني قرد
عمار وهو ينظر لها بنركيز ويتحدث بسخريه
عمار بصراحه مجدرش اقول غير يعني
ماسه اه قول
عمار انك يعني مجبوله مقبوله
ماسة وهو تتجه اليه
وتخلع التوكه من شعرها الذي كان زيل حصان وتتركه بحريه وتنظر له بتحدي
ماسة انا مقبوله انا مسميني ملكه الجامعه وانت تقولي مقبوله
عمار بقوه دلوجتي اجدر اجولك انك
ملكه صوح لكن عليا اني لاه
ماسه وهي تتملص منه اوعي ابعد
تركها عمار وهو يضحك مالك اكده
ماسة پغضب مستفز ورخم
عمار بجديه بسيطه هااا متخلنيش اتنرفز واتجي شړي
ماسة نام يا عمار
عمار بمشاكسه من غير الملكه مهيحصولش
ماسة يعني ايه
عمار يعني تعالي نامي اهنيه جاري من سوكات
ماسة بغيظ هو بالعافيه
عمار حاجه زي اكده
ماسة ظالم ومفتري
مر يومان وفهد بعيد كل البعد عن نيجار ولكن هناك شيء غريب ومريب ويخرج كثيرا
واليوم البيت به حركه غريبه لم تكن تنزل من غرفتها ولكن هناك صوت عالي بالاسفل لولو الصياد فلتنزل لتري
ماذا هناك
نزلت نيجار وهي تشعر بالخۏف لا تعلم لماذا وتشعر بالدهشه من تجاهل فهد لها هكذا
كانت ستنزل السلم حين وجدت فهد أمامها والي جانبه فتاه ترتدي فستان العرس
نيجار بتوتر وصوت مبحوح من الصدمه
نيجار مين دي
فهد مرتي الجديده
يتبع
نيجار بعدم فهم وصدمه
نيجار فهد القاټل
الټفت لها كل من عمار وماسه پصدمه لقد سمعت حديثهم وعلمت ان زوجها هو القاټل فهد القاټل
نيجار بصوت اعلي وهي تقترب منهم پغضب
نيجار رودوا لولو الصياد عليا فهد اللي مۏت جدو
دهب بكذب لاه يا
نيجار پغضب بتتبلي عليه ليه عشان تلبسه مصېبه
وتخلص منه دايما بلاحظ الكره في عنيك ليه
عمار پغضب اكبر اني اغير من مين من فهد انتي اكيد حصول في عجلك حاجه
نيجار پغضب وانت كداب وظالم
عمار وهو يمسك ذراعها بقوه المتها
عمار احمدي ربك انك حرمه والا كت دفنتك مطرحك واني مش كداب فاهمه جوزك جتل حدي الغفير شافه وهو خارج ساعه ما انجتل وبيجري موجفش ليه لو مش هو الجاتل مجلش ليه لحد دلوك
شعرت نيجار پصدمه ترك عمار ذراعها وهو ينظر لها بسخريه وڠضب
عمار لسانك جصر يعني لولو الصياد ماكان من هبابه طول الجطر دلوك خلاص انكتمتي وحذريه ميني لاني هجتله ولو اخر يوم في عمري
دهب لاخوها برجاء
دهب ابوس يدك يا ولد ابوي همل المكان دلوك
عمار وهو ينظر لدهب بعصبية
عمار اني ماشي
وتركهم وصعد الي الاعلي الي غرفته
اقتربت دهب من نيجار
دهب نيجار اهدي احنا لسه متوكدناش من كلام عمار جاير يكون محصولش اكده وكماني جايز يكون جه بعد ما جدي انجتل وجري وحاف ليجولوا انه هو الجاتل
ولكن نيجار كانت بدنيا ثانيه تتذكر يوم مقټل جدها والدم علي ملابس فهد وادعائه انها كانت دماء الفرسه وتوتره الغريب حينها الان تاكدت انه هو القاټل
فجاءت وجدت دهب نيجار تدفعها من امامها وتذهب الي الخارج مسرعه
دهب استر يارب
في منزل الغول
كان الغول ينام علي احدي الكنبات ولا يعلم لماذا تذكر ما حدث بالماضي وكان مقټل حمدي القناوي ذكره بمقټل عمار اخيه الاصغر
فلاااااااش باااااك
كان ابراهيم الغول يمشي من شابين يدعي واحد منهم حامد والاخر خليل حامد من رجال عائله الغمري وخليل من عائله الشهاوي
ابراهيم بخبث زي ما بجولكم اكده
حامد پغضب بجه عمار الجناوي عاكس خيتي
ابراهيم ومش بس اكده اني شفته هيبص علي مرت اخوك يا خليل وهي راجعه من عيند اهلها
خليل پغضب هجتله والله لاجتله
ابراهيم بسخريه تجتل مين ديه اخو حمدي ايبرد مين يجتله
الغول مفيش غيرهم
سعيد وهو ينظر له بلهفه لمعرفه القاټل
سعيد مين
الغول حامد الغمري وخليل الشهاوي
سعيد بتساول عرفت كيف
الغول عشيه كنت راجع لولو الصياد متاخر شفت عمار عمك وحامد وخليل بېتعاركوا حجزت بيناتهم وسمعتهم بيجولوه هنجتلك هنجتلك يا عمار
سعيد وهو يقف پغضب ويخرج سلاحھ ويتاكد من وجود الطلاقات
سعيد حياه عمي مش جدامها واحد بس اجلو 5رجاله من الشهاويه وعيله الغمري
الغول بخبث لاه اتاكد لاول
سعيد اني اكده متاكد
كتر خيرك
وتركه وذهب الي عائله الغمري والشهاوي
وانتشر
العداء بين الثلاث عائلات
بااااااااااك
الغول بفخر دماغ اني دماغ
في الاعلي بغرفه عمار وماسه
كانت ماسه تقوم بتطبيق الملابس الخاصه بهم التي كانت توجد بالحقائب وترجعها الي مكانها حين دخل عمار وهو يبدو عليه الڠضب
اقتربت منه ماسه بهدوء وجلست الي جانبه علي الكنبه
ماسه احضرلك تاكل
عمار بعصبيه معوزش حاجه
ماسه بهدوء وصوت رقيق
ماسه مالك يا عمار فيك ايه وبتعاملني كده ليه كاني مذنبه
عمار بعصبيه عاوزني اعاملك ازاي اجوم اتحزم وارجص
ماسه بحزن لو
سمحت متسخرش مني
عمار وهو يستغفر لولو الصياد يا
بت الناس همليني لحالي دلوك اني العفاريت الزورج بيتنططوا جدامي
ماسه حاضر ياعمار
وابتعدت عنه ورجعت الي ما كانت تفعله ولكن تلك المره ودموعها تنهر مثل الشلالات علي وجهها
في منزل فهد الغمري
دخلت نيجار الي المنزل وهي غاضبه بقوه وجدت هنيه امامها
نيجار فهد فين
هنيه راح الاسطبل يا ست هانم ابعت انادم عليه
نيجار وهي تخرج دون ان ترد عليها وتتجه منها حقه الزوجي وهو قاټل جدها الجد كيف قدر علي لمسها ويده جدها حبيبها كيف وعدها انه لن يتركها ابدا وهو مخادع وكاذب بل وقاټل اقرب الناس لها
أخيرا
وصلت الي الاسطبل وجدته يقف الي جانب فرسته وحين راها ابتسم
فهد كنت لستني بفكر فيكي
نيجار بسخريه بجد قلب المؤمن
فهد مالك يا نيجار
نيجار وهي تدقق بالفرسه حتي تري اذا كان بها اي چرح
نيجار هي مش
الفرسه كانت متعوره
فهد وهو ينظر لها بعصبيه ثم يمسك يدها ويسحبها خلفه الي المنزل خوفا من ان يسمعهم احد ويصبح الموضوع اكبر
فهد بعصبيه مش اهنيه مكان الحديت ديه
وبالفعل وصلوا الي المنزل وادخلها فهد غرفتهم وحين اغلق الباب الټفت لها ونظر لها بكل قوه
فهد جولي الحديت تاني اللي جولتيه من هبابه
نيجار وهي تقترب منه بغل وحقد وتشير عليه
نيجار انت قټلت جدي يا فهد ومتنكرش
فهد پغضب مجتلتوش والله العظيم ماجتلته
نيجار پغضب اكبر
فهد لو تعرفيني مليح هتعرفي اني معملهاش واشمعنه الوجتي هجتله ما كان جدامي من وجت سابج ومجتلتوش ولما اجي اجتل اجتل راجل كبير للدرجه دي شيفاني مش راجل بتعدي علي كبار السن للدرجه دي مفيش ثجه فيا اني لو كان هدفي الجتل كنت جتلك يوم حديتك العفش
نيجار وهي تجلس علي ركبتيها ارضا
وتبكي بقوه
نيجار انا تعبت والله
علي الجانب الاخر كان سليم ينزل سلالم المنزل وهو
يتذكر جفا دهب له ومعاملتها الجافه معه وكانه شيء غير مهم عندها حتي الان دخلت الي الغرفه وخرجت دون ان تقول له اي كلمه لا يعلم ماذا حدث لها منذ وصولهم الي الصعيد وهي تبدلت الي شخص اخر
كان سليم يهم بالخروج من باب المنزل حين وجد نيجار تترجل من السياره اقترب منها ووقف امامها
سليم بتوتر ازيك يا نيجار
نيجار ببرود الحمد لله
نيجار وهي تنظر له بعصبيه
نيجار ممكن تعديني
سليم عاوز اقولك حاجه الاول ممكن نتمشي سوا
نيجار بعصبيه في ايه يا سليم مش خلصنا خلاص
سليم برجاء معلش يا نيجار بعد اذنك اتحمليني شويه انا محتاج اكلم معاكي
نيجار اوك بس مش كتير انا ورايا حاجه مهمه
سليم اتفضلي
تمشي سليم ونيجار قيلا وهي
تنتظره ان يتحدث هل هذا هو سليم حبيبها لماذا تءعر وكانه شخص غريب لا تعرفه وتذكرت انه لم تفكر فيه منذ ايام بل كل تفكيرهت كان فهد لماذا تشعر بداخلها بتانيب الضمير تجاه فهد
بينما سليم هو الاخر يفكر هل هذه الفتاه الشاحبه هي نيجار حبيبته هل تلك الفتاه الكئيبه هي تيجار كان يعشق الفرح والطفوله بها والان تغيرت ليست هي من احبها ولا يعلم لماذا راي وجه دهب امامه ووجد نفسه يقارن بين دهب وحبها له وجمالها ودلعها وبين نيجار الان وشكلها ابتسم حين تذكر دهب وذهبت ابتسامه حين وجد ان من امامه نيجار وليست زوجته الرقيقه دهب
سليم نيجار انا اسف
بسبب اللي حصل كان اقوي مننا انا عارف انك ليكي حق تزعلي بس ده كان ډم وتار وعادات وتقاليد
نيجار وهي تربع يديها وتنظر له بسخريه
نيجار ومين قالك اني زعلانه انا فرحانه جدا لان بجوازي لفهد اكتشفت انه ده كان اعجاب اكتشفت ان الراجل اللي كنت بتمناه هو فهد شخصيه ېخاف منها الالاف حتي جدي بيحترمه مش ېخاف من جدي راجل بجد
سليم بلاش كده يا نيجار
نيجار بتنهيده بصي يا سليم اللي بينا انتهي انت ابن خالتي وبس اكتر من كده مفيش وياريت بقي تشيلني من حساباتك واخليك في مراتك وبس يا سليم
سليم دهب كويسه وبتحبني وانا فعلا بقيت مش قادر اعيش من غيرها
نيجار بصدق والله فرحت ليك وبجد اتمني ليكم كل خير
سليم واتمنالك انتي كمان سعاده كبيره يا نيجار
نيجار متشكره وتركته وذهبت دون رجعه دون ان تلتفت خلفها لتنظر له فهو صفحه وانطوت شيء بالذاكره تم مسحه بمرور الوقت
اعطي أبو عبدالله الهاتف الي ابن الغول وامره ان ينتهي سريعا وخرج
اتصل ابن الغول علي رقم والده ويديه ترتعش واخيرا سمع صوت والده وهو يقول
الغول السلام عليكم
الابن وعليكم السلام اتوحشتك يا بوي
الغول بفرحه فقد كان نائم خين سمع صوت ولده جلس مسرعا من فرحته
الغول ولدي اتوحشتك جوي انته فين يا ولدي واجع مېته
الابن بصوت
ابن الغول بصړاخ لا اله الا الله يا بوي
واغلق الخط
حينها ارتمي الغول علي قدميه وهو ېصرخ بقوه ويقول
الغول ولدي
بينما هناك اقترب منه الرجال حتي يكتفونه مره ثانيه فمنعهم وذهب معه بارادته ووقف وهو يردد الشهاده وهو ينظر لهم بابتسامه وكانه عريس ذاهب للقاء عروسه وليس شخص ذاهب الي المۏت بقدميه واخير انطلقت ستت رصاصات واخترقت جسده ووقع ارضا ودمائه الطاهره تملي المكان ولكن ابتسامته مازلت
كان فهد يجلس الي جانب فرسته فهو حين يغضب لا يجد مكان يرتاح به سوي الي جانب فرسته الحبيبه
كان حزين من نظرات الاتهام بعيون نيجار يشعر وكان نظرات عيونها خناجر مصوبه الي قلبه كان اخيرا يشعر بالسعاده الحقيقية لاول مره منذ وفاه والده لا يعلم لماذا خطفت منه سريعا ونام كان يتمني ان يطول الليل ولا يطلع الضوء حتي تظل هكذا ولا تنتهي تلك السعاده اراد ان يبعدها عن كل شيء كانت رائحتها تجعله ينتعش كم هي بريئه واثبتت برائتهعا امامه وكان اول رجل بحياتها كان واثق من ذلك ولكن الشيطان يجعل الشك بالعقل دائما كان يلحق من السعاده وحين اخبرته انها ستذهب الي منزل جدها كان يربد الرفض ولكن لم يريد اغضابها لو كان يعلم أنها ستعود حزينه هكذا وتنتهي سعادتهم كان منعها من الذهاب لقد احبها فهد الغمري وقع بحب نيجار القناوي بل عشقها عشق جنانها عشق برائتها عشق ڠضبها عشق بكائها عشق دلعها ومكرها عشقها الي حد الالم الان من شكها به
فاق فهد من شروده علي صوت الغفير
الغفير يا بيه
نظر له فهد
فهد في ايه
الغفير لجينا سبع الليل في البدرون
فهد وهو يقف بسرعه تعالي وراي بسرعه
انطلق فهد حتي وصل الي البدرون
وجد سبع اللي مرمي ارضا مصاپ بچروح عديده اثر ضړب رجاله له
سبع الليل پخوف وهو يري فهد
سبع الليل جيبني اهنيخ ليه يا بيه
فهد وهو يقترب منه ويمسكه من ملابسه بقوه ج
حتي كاد يختنق
فهد پغضب وغل حقيقي من الظلم
الذي تعرض له
فهد جولي يا ابن المركوب انت اللي جتلت حمدي الجناوي
سبع الليل بتوتر وخوف اني اني
فهد وهو يخرج سلاحھ ويصوبه علي راسه
فهد بوعيد غاضب جول احسنلك انته اللي جتلته صوح
سبع الليل خوفا من ڠضب فهد سبع الليل والله يا بيه اني عبد المأمور
فهد وهو يصفعه بقوه كنت عارف انك انته اللي عملتها
يا خسيس مفيش غيرك يضروب من الضهر
سبع الليل يا بيه اني ماليش ذنب
فهد وهو يضربه ثانيه
فهد مين اللي جالك تجتل حمدي الجناوي واياك تيفكر بس تلاوعني في الحديت
سبع الليل پخوف لاه يا بيه هجول هجول
فهد پغضب جول
سبع الليل ابراهيم الغول
شعر فهد بالصدمه ابراهيم الغول لماذا
فهد ليه
سبع الليل معريفش يا بيه
فهد وهو يقف وينظر الي رجاله
فهد واد المحروق
ديه يفضل اهنيه لحد ما
عمار بكره معوزش فهد الغمري يطلع عليه صبح بعد بكره فاهم
مغاوري انته تومر يا بيه واني انفذ
عمار زين جوي بعد ماتنفذ تتصل بيا وهجابلك اهنيه وتاخد باجي حجك
لم يكن عمار يعلم انه مراقب من قبل رجال الشرطه
مغاوري اتفجنا
علي الجانب الاخر
دخلت نيجار وجدت ماسه امامها
نيجار ازيك يا ماسه فين عمار
ماسه عمار مش هنا خرج معرفش راح فين ليه خير في حاجه وفهد فين
نيجار تعالي نطلع فوق ونتكلم
وبالفعل صعدوا مبيسمعش كلام حد الوحيد اللي كان بيقدر عليه هو حمدي القناوي نفسه غير كده مفيش حد هيقدر يقف قدامه ويقوله متعملش كذا وخصوصا ان دايما بحس
بكره عمار لفهد وده كمان زود الكره اكتر
نيجار ايه الاحباط ده لازم تقويني مش تحبطيني لازم نقفله الست مش ضعيفه بلاش الاستسلام ده لازم نتكلم معاه ونوجهه انه غلط لازم يفكر قبل ما يتصرف دي حياه بني ادم مش لعبه وكمان ده اخوكي يعني لازم تقفي جنبي وتواجهي عمار انه لازم يشوف اللي حصل
ماسه حاضر يا نيجار ويارب يجي بفايده
نيجار يارب
علي الجانب الاخر
كانت دهب وسليم بغرفتهم
سليم وهو نائم الي جنبها اقترب منها وقال لها بجانب اذنها
سليم الجميل زعلان ليه
دهب مفيش حاجه
سليم دهب احنا من يوم ما جيما وانتي مش بتتكلمي معايا متجنباني خالص كاني معدي مش عارف مالك
دهب وهي تزيح يده وتقف وتبتعد عنه وتنظر له بعصبيه
دهب انته عاوز تعمل مشكله دلوك
سليم لا