عشق على صفيح الموت بقلم ايلا ابرهيم
منها مترحميني يمه وتجوزيني زي ابنك ده
ام مصطفى لسا بدري ياولى
الشاب بدري ايه يمه انا اه راجل وبشتغل
ام مصطفى يابني انت لسا بدري عليك الشقى وۏجع الدماغ من الستات
غانم لااا مهو انا حابب الشقى وۏجع الدماغ يمه جوزوني بالله عليكم
ضحك الجد مرددا انت بالذات عروستك عندي
اسرع غانم الى جده بجد ياحج ربنا يخليك لينا
غانم 25سنه اخ كاظم الأصغر المدلل لدى العائلة الجميع يراه يضحك ويمزح حتى في الأوقات الصعبه لكن الحقيقه وما بداخله لا احد يعرفه ابدا يبتعد دائما عن الثائر والأمور التى تتطلب العڼف يبدو للجميع بأنه مسالم جدا لحد الجبن لكنه في الواقع شجاعته تظهر في أشد المواقف ليتحول من ذلك الشاب المدلل لشعلة ڠضب ټحرق الجميع
خرج صوتها الطفولي ليصمت الجميع
مروى بتذمر أنا قلتلك يمه عاوزه الفستان الاحمر انتي اصريت ولبستيني الازرق اه طلع شكلي وحش قووي
غانم بضحكه شكل مين اللي وحش دنتي احلى وحده بالفرح كله
مروى نظرت لأخيها بابتسامه واسعه بجد
والله بجد بس مش عشان الفستان عشان اللي لابساه
مروى ببرائه اه وانا بقول محدش يفهم بالعيله دي غيرك والله
بت كان صوت جدها الضاحك
مروى تضحك وهي تقترب منه الا انت ياجدي انت تاج راسنا كلنا
الجد بابتسامه حانيه ايوه كده
مروى 16 عام طفله صغيره لاتعلم من الحياة شيء بريئه حد الغباء محبوبه العائله كلها لكنها سريعه التعقل حساسه طيبه لكنها عنيده وطفوليه جدا بسبب
في السياره
كان شارد الذهن بجانب مصطفى وهو يحرك يده على شفتيه ليتسائل بقولك يامصطفى
مصطفى همممم
عمر انت شفت بت عبد الرحيم الخالد شبه البدر بتمامه
مصطفى اوقف السياره ونظر له پصدمه يخربيتك وانت شفتها فين دي
عمر بسهوله في الفرح
مصطفى بتحذير عمر بقولهالك اه مالكش
صالح بالبنت دي فاهم اختك بقت عندهم والعط بتاعك خليه بعيد عنهم
عمر ببرائه مصطنعه عط ايه انا بقول انها حلوه بس قالها وهو يفكر كيف سيوقع بها
مصطفى بتحذير ماشي ياخوي بس بلاش تلعب بديلك معاها فاهمني
عمر بتذمر يوووه انت تخليني أحرم اقولك حاجه اه هسكت اه
مصطفى يكون احسن
طرقات على باب غرفتهم
لتنتفض بړعب وهو يداوي جرحها ترتسم على
كاظم بخبث كفايه ايه لا مايصحش لحد ماتخفي
جمره طب الباب بيخبط
كاظم ببرود سيبيهم يخبطوا للصبح
جمره نظرت إليه بضيق انت ټقتل القتيل وتمشي بجنازته منتا اللي چرحتني ازاي عاوز تداويني
اقتل ايه ياعروسه والا انتي عاوزانا انا اه معنديش مانع
لتتكلم بضيق وهي تجذب نفسها من يده بضيق انت چرحتني هنا عشان تبصبص برحتك قلتلك كفايه
رفع نظره اليها ليبتسم بخبث
تصدقي انك شاطره عرفتيها ازاي دي
وقبل أن تتكلم صدمها بي
يتبع
بصو الروايه دي انا بكتبها بمزاج عشان كده محدش يستعجلني ماشي ياقمرات وبالنسه للمواعيد أن شاء الله كل يوم هينزل فصل بالليل واقتباس بالنهار أن شاء الله بحبكم وشكرا
رواية_
العالمي للروايات