اشواك الورد بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز

الجبالي انت ماشفتش اكده واصل ايه البت الڼار دي هيا عامله اكده ليه جلبي هيوجف ايه اللي جدامي ده دا بتضوي ضي 
كان عزيز الجبالي من الشخصيات الجامده الذي لا يهزه شئ ولكن ما هذا كان كلؤلؤ يلمع بقوه نور دخل الي عينه ليهوي علي قلبه يصرعه ظل واقفا لا يعرف ماذا يفعل لاول مره يرتبك عزيز الجبالي اسد عائله الجبالي بعنفوانه وجبروته وكلامها بالاسفل من اساسه اشعل فؤاده ليشتعل اكثر بطلتها الخاطفه للقلوب كان واقفا يخشي ان يقترب كان مذهول من نفسه فهو العزيز الذي ليس مثله رجل في النجع ليتحول لشخص مسحور بتلك الرائعه كانت انثي ټحرق عينيه مما جعلته يحس بڼار تتاجج بداخله انثي استدعت رجولته وعنفوانه انثي خلقت لتغوي العزيز 
لتكمل هيا عليه وتقوم وتتجه اليه وهيا تنظر الي عينيه بقوه انا جدامك يابن الجبالي خد حجك واديني حجي 
شعر ببعض الڠضب وبدا غضبه يتصاعد رويدا من قوتها ومن داخله المشتعل فهو غاضب من نفسه اكتر فهيا تحرقه وتجعل جسده يفور ويلتهب ليقول ماتلمي نفسك بقه انا سكت تحت احترام للرجاله وانت واجفه تناطحي فينا 
ضحكت بسخريه ليندهش لتهتف كل ده وسكت دانت احترمتهم احترام من العالي امال لو كت اتكلمت كت عملت ايه خرجتهم بصاجات يابن الجبالي تصدج احترامك كان يفرح الجلب طب ماشي هسكت يا عزيز بيه ها هتاخد حجك مېته عشان نوخلص بقه 
كان مصعوقا فصړخ بها انت ما بتخجليش يا بت انت كيف اتجولي اكده واجفه جدامي مبينه حالك ولابسه اكده وكشفه كلك وبتعرضي نفسك انا ماشفتش اكده انت مالك واجعه اجده ايه الجرف ده فيه مره تعرض حالها اكده وواجفه تبصيلي وعينك في عيني وعايزاني اخد ايه في ليلتك الطين دي خلي عندك حيا وخشا ايه البجاحه دي 
لتدخل كلماته ودي ليله حجي ورجوع والبيه جوزي ماهيحركش الا يكونش فيه حاجه يابن الجبالي انا لبسالك اهه ومبينه حالي عشان تتنحرر وطبع الرجال يغلب والا فيه ايه جول وانا اطلع اخبر العالم اللي بره لتكون جته كده عالفاضي والشويتين بتوع تحت والفرعنه بيدارو حاجه إكده والا إكده وضحت بسخريه 
شعرت انه في عالم لوحده بعيدا وهيا بعيده بقهرها وبؤسها كان معها احست بانفعاله الشديد وهيا ليس لها حيل الا ان تستكين لينتهي منها وهو لا ينتهي ويعيد ويعيد حتي فاض المها وأنت ۏجعا كانت قد احست انه سيقتلها من لتحس به يتشنج ذلك الجاحد كانت لمساته حنونه وهمساته غريبه 
اين ذهب ذلك الجاحد الذي اوجعها ليتحول لذلك الحاني المراعي كانه مس او تبدل كان قد أصبح مفرط الحنيه بشكل جامح لتحس بداخلها يرتعش مما هيا فيه ولكن حان وقت عودتها مره اخري لتشحن همتها وبدات تتجلد مره اخري كانت تعيش چحيما تريد ان تخرج منه وابتعدت عنه بصعوبه 
ليستدير وينظر اليها كان عزيز قد قضي وقت معها جعل قلبه ينفجر من هول ما شعر به وتكمل علي ما تبقي منه كان مرتخيا مغمضا عينيه مشاعره تطحن داخله من بعد تلك الليله الطاحنه على الاقل بالنسبه له كان هو نائم وممسكا بها في احضانها لم يتركها لتتحامل علي نفسها وتقوم وتعود لعنفوانها ليفتح عينيه باسترخاء فكان هائما يتذكر ما كان فيه وروعته
اشواك الورد
حكايات mevo
البارت السادس بقلمي ميفو السلطان 
كان البيت قد بدأ يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم ابنتها الاخري لتهتف مريم فكانت طيبه ليست كامها واختها شفتي يا مرت عمي ورد طلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظلم وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه 
لتخبطها امها وتقول وانت مالك بيها يا بت كت هتصاحبيها اياك مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا 
هتفت جميله اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه حربايه قولي لنفسك يا حربوءه ماحدش من عند الهلاليه يجي زين اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جالت جوازه شوم تخليص حج 
كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت كيف القمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها لتهتف بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس 
لتنظر مرات عاصم زينات ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها نخدمك في خرجتك ان شاء الله 
لتتنهد اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعصاب انا لتنتظر قليلا مدت يدها تبعد يده بهدوء حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها لم يكن نام جيدا ليشدها مره اخري وهمس ماتهملنيش واصل ماتبعديش ده عن يدي وشدها مره اخري وياخذها في احضانه 
ارتجفت مما فعل لتحاول ان تهدأ تنهدت دا غلب ايه ده هو ايه اللي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح هو مخبول والا شارب حاجه لتنتظر حتي غاص في النوم لتنسل بهدوء من بين يديه قامت تغتسل اخرجت عباءه بيتيه جميله ووضعت وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال وقفت تنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا 
دخلت وسمعت كلام زينات عن عدم خدمتهم لهة لتتقدم بهدوء وتقول لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني 
كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول پقسوه ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك 
هتفت ورد بهدوء يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يا أم عزيز استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي رايدها ما هي دي عنده جوازه الشوم الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش 
كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا 
هتفت زينات ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مڠصوب ڠصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله يبجي خلاص كيف ما جولتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه بوتجاز خمسه شعله بوتجاز ماركه زينات 
احست ورد بالقهر تجلدت لتتحول نظرات ورد لجميله مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه ماتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل 
واستدارت والجميع ينظر اليها ببلاهه من تلك الفتاه لتنفعل الام مما تحسه فتقول يلا طيب حضري الفطور للعيله كلياتها حطيه عالسفره وبعديها اطلعي صحي زوجك عشان ياكل يلا انجزي 
لتمتثل ورد بهدوء وتبدا في تحضير فطور رائع وتزينه وتضع لمساتها فهيا تحب الطبخ وتحضير الطعام وتضعه علي السفره وانهت لوازم الغسيل ونضفت المطبخ وسعيده لا تحيد نظرها عنها وحاولت مريم ان تساعدها فوكزتها امها واجلستها عنوه وجميله تجلس تلعب في تليفونها بغرور وتهمس لامها ويضحكان و ورد تكتم
بداخلها وتحس وتهتف لنفسها تفرج ايه زينات وجميله عن جليله وبدور ويفرج ايه عزيز عن صابر الحمد لله ماهجولش غير اكده انت حنين يا رب لتدخل الحمام لكي تغتسل وتذيل رائحه الطعام عن يدها ووجهها 
ابتسم عابد لانه علم انها نزلت الي المطبخ وينتظر ليري ماذا سيحدث فعابد يتمناها زوجه لعزيز
وهو موقن انها هيا من تصلح اليه ولكنه يعرف ولده وكبره ولكن هيا كيف الفرسه وهو فارس وفارس شديد وهيتلاقو لا محاله 
اما هيا فخرجت من الحمام لتذهب الي سعيده وتقول تأمريني بحاجه تانيه يا حاجه 
هتفت سعيده لاه يا بتي خلاص اكده تمام ابقي ساعه الغدا هنجولك عالوكل وانت تعمليه ميفوميفو 
ابتسمت تقول اللي تشوفيه يا حاجه واستأذنت تصعد فلم تجد زوجها فارتاحت انه نزل
لتجلس علي السرير وترخي راسها لان اول يوم
بدا بدون مشاكل كانت متعبه من ليله امس وجسدها ما زال يؤلمها لتركن وتسرح في حالها هل ستصبح نعمات اخري كانت تحس بان هناك ما ېخنقها لتقوم تتوضئ وتصلي وتدعو ربها 
اما في الاسفل كان عزيز يجلس وتجمع الجميع ولم تأتي هيا وصمت عابد ولم يتكلم وانتظر ليري ماذا سيفعل ولده ظل الغيظ يأكل عزيز هيا فين لا فوج ولا تحت وما هسألش عنيها اني واصل تهملني وتنزل ولا اشوفهاش عالصبح اكده وراحت
فين دي انت بتاكل في نفسك ليه دلوك طب يا بت
الهلالي اخبطي راسك في الحيط ما هعبركيش واصل اوماااال بس اواد دانت الغلايه هتنط من تحتك 
لتتبرع مريم وتريحه لتقول شوفت يا جدي ورد حضرت الفطور كلياته لحالها دا جميله اوي يا جدي كيف النسمه 
لتذغدها امها وتهتف ماتجفلي خاشمك الزفت ده جااز الوليه بتجيب جاااز
قطب عزيز حاجبيه ويقول امال هيا فين دلوك 
هتفت مريم طلعت فوج تصحيك بس انت اهوه اهنه ماعرفش بقه هيا فوج ليه 
ظل صامتا لفتره ثم قام غاضبا وترك السفره يقول انا رايح اشوف اشغالنا يا جدي وخرج مسرعا وهو لا يعلم لماذا هو غاضب من عدم رؤيتهااحنا عارفين بس مش هنقول ميفو ميفو
مرت اكثر من ساعه وهيا متراخيه علي السرير لتسمع خبط علي الباب لتقوم وجدت فوزيه ست ورد الست الكبيره عايزاكي تحت 
ذهبت اليها وجدتها اخرجت طيور بجميع اشكالها وقالت يلا يا بتي عشان تلحجي تخلصي الوكل فوزيه هتساعدك احنا بنحب الوكل مستوي ومتحمر والمحشي طري جميل فاهمه والا مابتعرفيش يا بت الهلالي 
لتقول لاه بعرف يا حاجه اطمني 
هتفت اه وماتنسيش تاكلي لجمه ماهنموتكيش الوكل كتير بنرميه مش هنغلب في وكلتك 
احست بالۏجع ولم ترد وذهبت لتري ماذا تفعل لتقوم بطبخ ما امرت به الحاجه سعيده وتنهي المحشي وتغطيه حتي يكون سخنا وحمرت الطيور وانهت كل شئ 
دخلت عليها زينات ايه خلصتي يا بت الهلالي والا هتفضحينا يا وليه بقه اتلمي منك لله 
اقتربت مريم من ورد فيه ايه يا أماي عيب اكده ورد تعبت والوكل شكله يجنن يبقي مالوش عازه الحديت ده 
دخلت جميله تقول بغرور ايه ده هيا ما خلصتش عاد والا وهتجرفنا بت الهلاليه بت تابوت 
هتفت مريم فيه ايه ماتبس بقا هيا خلصت كل حاجه 
تنهدت ورد تستدير من سكات 
ڼهرتها زينات استني اهنيه بحددتك اياك تهمليني وتمشي وذهبت وبحثت في وسط الاطباق عن طبق مهترئ وغرفت به بعض المحشي ووضعت عليه قطعه صغيره من اللحم واعطتها لها في يدها يلا اهوه عشان ماتجوليش اننا ما بنوكلكيش احنا بنرمي الوكل للكلاب عادي ماهنبصش لوكلتك يلا يلا واحنا هنكمل عبوشكلككلب نهشك ان شاء الله 
دمعت عيناها الجميلتين لتحس بالحزن ومرطه النفس صعدت هيا للاعلي وهيا متعبه وقلبها يؤلمها فلماذا تعاملها تلك السيده هكذا ولكنها هتفت اهو احسن من يا ورد والحبس ودخلت وقفلت علي نفسها وجلست ووضعت الطبق وذهبت لتغتسل وتلبس شيئا نظيفا 
في ذلك الوقت كانت فوزيه قد حضرت السفره ليتجمع الجميع وللمره الثانيه لا
يجدها لېحترق هو فيه ايه عاد البت ماهشوفهاش في يومها والا ايه طب ايه اعمل ايه دلوك اجوم اشوفها فين والا ماعبرهاش برضك دا ايه الحزن ده مش عروسه اياك واني راجلها والواجب تلزج فيا دا ايه الحزن ده البت دي كيف إكده عاد ماعارفش اجعد علي بعضي دا مرار اسود اكتم يا عزيز ولا تعبرهاش اما نشوف اخرتها هتشوفها امتي في يومك الطين كل ذلك وجده يراقبه يري انفعالاته 
هتفت مريم والنبي بت عسليه دوج بجه وكل مرتك يابن عمي هيا اللي عامله الليله دي كلياتها 
لتذغدها جميله طب والله لهوريك يا هبابه انت 
كان عابد ينظر له بخبث والڠضب يري ما في عينيه ولكنه لا ينطق فعنفوانه وغروره لا يجعله يسال عنها 
هتف قادر والله دي بت مالهاش وصف دا كانت كيف الۏحش دا غير انها جمر بيضوي لاه وطلعت طباخه ايه شفتو جمال اكده ربنا يرزجنا بحاجه اكده ولو ان مافيش اكده 
احس عزيز پالنار تدخل بداخله وكتم انفاسه حتي لا يقوم ويهرس قادر الحلوف ده بيجول ايه هو اتخبل اياك ايه اللي جمر بيضوي ومفيش اكده انت مالك بيها يا حزين دي مرتي بتاعتي اجوم اهرسه بيدي انا ماشفتهاش عالصبح عاد ودي بيجول جمر مضوي جبر يلمك عيل بارد 
نظر اليه عزيز پقهر ويصمت هيا مين اللي ما عايزهاش يا طور منك لله انت صابح تحرجلي دمي يا جحش انت الواد ماسايبش حاجه الا وجالها وانا مالمحتش طرفها لسه هو ماله بيها الحلوف ده وطلتها وزفتتها الواد بحلج فيها عاد وشبع وجاي يجول اكده وانا جاعد اكل حالي ما لمحتش طرفها اجوم اخزجله عنيه عاد اه هيا حلوه وجمر وكيف الجشطه بس اني اللي ابص واجول الحزين ده يجول ليه يك حش رجبتك طب يا قادر بكره اكتمك هتف اخيرا وقد تحكم في نفسه حتي لا يقلب ما في يده علي قادر ليقول طب هيا كلت حاجه عشان دي روح برضك يا وله 
هتفت مريم ايوه يا ود عمي امي ادتها طبج وهيا طالعه المجعد بتعها تاكله فوج لحالها 
كانت في تلك اللحظه تجلس علي الكرسي وامامها الطبق لم تأكل شيئا منذ الصباح
لتمد يدها لتسمي الله وتاكل فهي
معتاده علي الحپسه والاكل بمفردها سنين لتجد من يقتحم الغرفه پعنف ويرزع الباب ليتقدم منها وهيا تنظر اليه باستغراب فكان غاضبا ولم تعرف لماذا هو غاضب كان كلام قادر احرقه وهو منذ الصباح مشتعل انها قامت وتركته ولم يراها ايضا منذ الصباح كل ذلك احرقه وهو يغلي ولا يعلم لماذا يحدث بداخله ذلك وما ان راي منظر الطبق وحقارته ومنظرها وهيا مستكينه تجلس وحيده شبطت الڼار في قلبه حتي اهتاج واقترب وازاحه ليرزعه علي الارض لتهتف پخوف اشواك الورد
حكايات mevo
البارت السابع 
لتنصعق وتقول بړعب ايه فيه ايه 
انصعقت ورددت كلامه مرتك
ڠضب اكثر امال ايه يا بت الناس انت دماغك دي تنضبط الا انا خلجي ضيج وما هستحملش واصل اللي بيوحصل ده 
هتفت باستغراب هو ايه اللي مش هتستحمله يا ابن عمي 
احس بڼار في جوفه فهي تدعوه ابن عمها كالاغراب صړخ يقول انا مش ابن عمك اقترب منها يشدها اليه ليحس باشتعاله في قربها فاكمل انا عزيز فاهمه راجلك وماتطلعيش زرابيني يا بت الناس خليني مؤدب عشان ڠضبي هيزعلك 
لتقول پخوف طب انت ڠضبان ليه دلوك 
كان لا يعرف ماذا يقول فعدم وجوددها وخدمتها لهم وجلستها لوحدها تاكل في طبق مثل الكلبه نهش قلبه من الداخل وكلام قادر جعله مشټعلا واخيرا خنوعها وبعدها وانزوائها بعيدا احرقه ليقول اسمعي من سكات تنزلي وتجعدي ويانا عالسفره فاهمه مرتي تكون مكان ماكون ومش همررها تاني مره لو حصل 
هتف بسعاده منيح يا بتي ايه اللي اخرك حد يعمل وكل جامد اكده ويهمله 
كانت واقفه لا تعرف اين تجلس اخذها عزيز من يدها واجلسها وجلس بجوارها وبدا يضع لها طبق يضع فيه الطعام وبدات هيا تاكل بخجل كان الكل مستغرب من تلك الفتاه هل هيا ممسوسه كيف تغيرت هكذا كانت خجوله تحمر من اي كلمه رقيقه ناعمه تجلس كالنسمه كان الجد لا ينفك ينظر الي عزيز وهو يجلس وعينه عليها يلتفت لها ويضع لها الاكل كان سعيدا فولده به شئ غريب 
وكانت الحربايتيناللي ما هيكسبو ولا يشوفو مكسب جميله وامها يأكلهم القهر من وجودها لتهتف زينات ايه يا عزيز ساكت يعني مش بعاده معلهش يا ولدي الجهر وحش برضك الاهي تنشلي يا بعيده 
تسمر من كلامها واشټعل فهو يعلم ما تقول ونظراتها لورد وتلقيحها بالكلام انغرز بداخله لتكمل بغل ولا يهمك يا ولدي انت كبير في الناحيه وحجك تفرح منهم لله اللي كانو السبب اهو حزن واتحط علينا عاد بس اجولك بكره تتهني بجوازتك عن حج مش اكده جوازه تخليص حج ادعي عليكي بايه 
حس بالڠضب عزيز نفسه يرشق في الحيطه وربنا فكلامها اوجعه لانه هو من قاله وتلك الجميله جواره منكمشه لا تنطق اراد ان يخنق مرات عمه فكانت تلمح لجوازه من جميله وكان ېحترق ان ورد تسمع ذلك والجميع يؤكد علي ذلك وهومتضايق ولا يعرف لماذا لا يريدها ان تسمع هكذا كلام الا ليه حقه يا ولاد اسكت يا لساني كانت لا ترفع راسها وهذا يقهره وهو يري ابنه عمه وامها يتغامزان ويضحكان 
قال عابد كل واحد ياكل من سكات ماناجصينش رط 
شعر قادر ومريم بحرج ورد وصعبت عليهما ليقول قادر منوره دارك يا ورد 
نظرت بخجل وتبتسم وهمست تسلم يا ود عمي 
كان احمرارها قد الهب قلب ذلك الذي يجلس عالنار فكانت جميله وابتسامتها لقادر اوجعته فهي لا تنظر اليه من اساسه احس انه اراد ان ېخنقها صمت ڠصب عنه حتي لا يفتعل ڤضيحه 
هتفت جميله بمياعه دارها مسم من امتي يا سي جادر ماعتش الا كده كمان 
لتكمل زينات بس بس بلا رط وحديت ماسخ ال دارها ال 
نظرت اليه امه بغل فقادر طيب ورقيق النفس ولا يتحمل ظلم ابدا الحمد لله ميفو ميفو 
همست كتر خيرك تسلم يا رب وألهبته ابتسامه رقيقه 
هتف اتعب كيف والوكل يجنن كفايه يدك والله اللي اتمدت اكده ماكلناش حاجه جامده اكده واالله
داحنا ماكناش عايشين عاد يا غاليه 
ضحكت ضحكه رقيقه وهمست لاه كتير اكده من ذوجك يابن اعمي ربنا يخليك عاد وتعيش وتلاجي اللي يعملك الخير كلاته 
هتف حقه يا ورد اما الاجي إكده دانا ابقي دخلت الجنه الواد باينه عبيط وماخدش باله من الغلايه اللي هترشق في وشه 
تنهدت وقال بص يابن الناس مش احنا اتفجنا امبارح علي كل حاجه وانك هتتجوز وهتهملني اهنه ولو حبيت تطلجني بعد سنه 
صړخ استغفر الله العظيم يا بت الناس حد مسلطك عليا انا مش هتجوز کرهت صنف الحريم كلياته فاهمه مفيش غيرك دلوك فاهدي إكده وشغل الخدامين ده مايتعملش إهنه انت مرت عزيز الجبالي عايزه تساعدي براحتك انما جبر وڠصب مش هيوحصل الله اكبر ميفوميفو
لتبتسم لها وتقول تسلمي يا خاله تعبتك وتنهدت
هو بيعمل ليه اكده بس انا مش فاهمه حاجه يطلعلي وكل ويمسك يدي جدامهم وعايزني ماخدمش انا مش فاهمه حاجه هو انجلب ليه اكده 
في دار جابر الهلالي كانت تجلس جليله والقهر ينهش قلبها وابنتها بدور تجلس تلعب في تليفونها وتراسل ذلك الشاب الذي
تكلمه من غير حيا كانت علي علاقه وطيده به ولا يعلم احد بذلك لتقول جليله بغل شفتي يا بت اللي جرا امبارح شفتي
وسمعتي اللي كان مالي البلد كلياتها يا
جهرتك يا جليله دانا جولت هيذلوها يجومو يعملو اكده اطولها منين دلوك يعني هتجعد متهنيه عنديهم بعد ما كانت خدامه اهنه لاه انا لازمن اروح واشوف الا الجهره هتجطع جلبي اشوفك متجطعه عالاسفلت 
هتفت بدور انت مالك يا اماي شاغله حالك ما غارت في داهيه خلينا في حالنا 
نهضت اخرسي يا بت انا ماهسيبهاش تتهني واصل وهتشوفي لتخرج من الحجره 
فتحت بدور التليفون كانت تعرف شابا من البلد كانت علي علاقه به من ده لتقول كيفك يا بكري
اتوحشتك كتير 
هتف الشاب وانا كمان يا جلب بكري ونفسي اشوفك واملي عيني منك 
هتفت مانا كنت معك اولت امبارح انت مابتزهجش 
ليقول ازهج من روحي يا بت عايزك مرتي وحلالي 
هتفت بفرحه الا صوح يا بكري عايز تتجوزني 
هتف نفسي بس انا ماحدش هيوافج عليا دانا بشتغل اوجري عند الناس وانتو ناس عاليه جوي انا فين وانتو فين 
هتفت لاه ماتجولش اكده دانت عندي الدنيا كلياتها يا جلبي 
ليقول وهنستفاد ايه هنتجوز ازاي ماينفعش لازم ابعد يا بت الناس 
صړخت لاه كيف ده دا انا اموت يا بكري 
ليقول طب تعالي اشوفك ونتكلم ونشوف حل نخليهم يجوزونا ايه موافجه 
هتفت موافجه هجابلك اخر النهار يا جلبي وتقفل التلفون
ابتسم هو ابتسامه خبيثه والا وهتحلو يا بكري وهتتنغنغ وتعيش في العز لازم تجيب بوزها يا بكري عشان تملكها تجز منها فلوس كتير وذهب وهو يخطط للنيل منها ليشاء ربك ان تنستر من ليس لا ذنب وتنفضح اخري من جراء يديها 
كان الحاج جابر جالس بمفرده يتذكر ما فعلته ابنة ولده واحس پقهر السنين فهي من رفعت راسهم و رجعت لهم سمعتهم بعد ان كرس عابد الجبالي شباب الجباليه كلهم للتعبير عن فرحتهم بهذا الشرف احس انه تخلي عن حفيدته ليقهرها ولده الذي تمكن منه شيطانه ليدخل عليه وهدان وصابر ليقول جول للحريم يا وهدان يحضرو صباحيه كبيره تليج ببت الهلاليه انا عايز صباحيه اولتها دارنا واخرتها دار الجبالي فاهم يا وهدان عايز حاجات تشرف تكون جاهزه توصل نشرف بتنا اللي رفعت راسنا 
ليستجيب وهدان ويذهب قطب صابر جبينه ليه اكده كله انت بتبعزج فلوسنا علي الفاضي ليه يا ابوي عشان حاجه ماتسواش انت حلوف ليه كده يادي الجدع 
خرج جابر والقهر يأكله وكيف انه اصبح لحاله ليس له من يقف معه فخسر ابنته ومرته والاخر خسر ابوه 
قلم ميفو السلطاناشواك الورد
حكايات mevo
البارت الثامن 
عرفت جليله موضوع الصباحيه فلطمت علي وجهها يا حزنك يا جليله البت عمالين يطلعوها السما بجي انا حربت عشان تتوحل وتتهان والاخر يرجعلها شرفها ويعملو صباحيه كيف الهوانم يا جهرك يا جليله لا والله لاروح واجهرك يا ورد واخليهم يعاملوكي كيف الكلبه لا مش بت نعمات اللي تروح من تحت يدي وتتهني اكده 
عند بيت الجبالي وصلت عربيات الصباحيه ووصل جابر وصابر ووهدان ومعاهم جليله وكتير من ستات الهلاليه وانطلقت الزغاريط ليعم المكان الفرح والبهجه وتذهل ورد من ما تراه وعدد المهول للعربات والنساء اللي اتو يجاملو ويهنون وحست بالفرحه ليستدعيها عابد لتنزل وكانت كيف البدر في تمامه وجدت جدها وابيها وعمها وهدان ومعهم ابن عمها وهدان الذي كان يحب ورد بشده ولكنه لا يجرؤ علي الكلام ومعهم عزيز ليقوم عزيز ليأتي بها ليهتف سلمي علي جدك يا ورد 
همست منيحه يا جدي 
ليقول جابر يلا يا صابر اعطي لبتك النجوط 
لتدهش ورد نظر اليها صابر واقترب منها بتردد وبعض الخزي واخرج من جيبه ورقه ليقول دي حته ارض من الهلاليه يا ورد تبقي ليكي ولولادك من اهل الجباليه انت الغاليه مرات كبير شباب الناحيه 
نظر اليه عزيز ورأي نظراته لورد ليشتعل عن اخره كيف ينظر اليها هكذا ليقوم ويتجه اليها ويخرج من جيبه كردان دهب كبير ويقول نجوط ابن عمك يا ورده الهلاليه كلياتهم عشان تفتكرينا وتعرفي اننا ما هننساكيش واصل وان ورد الهلالي نواره الهلاليه مجامها عالي عندينا كان يتكلم پقهر ليلتفت لعزيز خلي بالك منها يابن الجبالي ورد ماهياش زي اي بت ورد مالهاش زي 
كان عزيز خاصتا بعد ان ابتسمت له ورد ابتسامه حانيه فهو الوحيد الذي كان يعاملها بحنان شعر عزيز باحتراق في جوفه من نظرات ابن عمها التي تلهبها حبا وابتسامتها الحانيه هب عزيز وذهب إليها واخذها في احضانه تحت ذراعه دليل ملكيته لها ليهتف ماتخافش اكده يا شاكر اللي تبقي مرت عزيز ماحدش غيره ېخاف عليها وتاعب حالك ومكتر كتر خيرك ومجام ورد من مجام جوزها ما مستنينش تعرفنا 
هتف شاكر وانا واد عمها طول عمرها اللي تحتاجه تطلبه مش اكده يا ورد صوح 
همست ورد صوح يابن عمي 
غرز عزيز اصابعه في وسطها ليهتف بانفعال بس خلاص الحديت ده بقي ليها راجل اللي تطلبه يجلها تحت رجليها ما مستنياش الغريب يجيب اني راجلها اللي اجيب صوح يا ورد وضغط علي وسطها 
همست صوح يا واد عمي 
هتف اسمها صوح يا راجلي واد عمك اهه جدامك انا عزيز يا مرتي وشدها اليه ونظر الي شاكر بتحدي وشاكر منتفض ينظر اليه بغل وقهر 
ليقوم عابد خلاص يا عزيز ابن عمها وبينجطها روحي يا ورد اجعدي مع الحريم لتذهب ورد ويقف عزيز ينظر بغل لشاكر الذي لاول مره ينسي ضعف شخصيته ويقف لعزيز من شده قهرته بفقد ورد أخذ عابد عزيز من يده وابعده وهو مشتعل ليقف عابد بتكو نورت دارنا يا حاج جابر 
هتف جابر عشان دار اصول يا حاج عابد 
كان عزيز ياكل نفسه والا عال مابجاش الا المسخوط ده االلي يجيب ويجول دا بجت مسخره لاه وعايزها لما تحتاح حاجه تجوله عازك الكفن يا بعيد ااجوم ارجده جدام الخلج بيبصلها اكده ليه اخذجله عينه اياك دا لا عنده خشي ولا حيا البت تخصني ودا واجف يسبسب عينه هتحرج البت له ايه عندها اكده يبصلها ليه وصوح يا ورد وصوح يا هباب علي دماغك وطول عمره بيجيب وهيا تجول صوح دا مرار ايه ده الواد انا واجف وهيحب وينحنح كيف النسوان البت اللي تحت طوعي مرتي بتاعتي اجوم افلجه نصين دلوك جبر يلمك جطيعه تجطعك حرجت دمي يابن المحروج واد عمها يا واد الله 
كانت ورد قد دخلت علي الحريم ليقومو جميعا ويسلمو وتصدح الزغاريط كان نجمه من السماء سطعت وانهالت عليها الاموال وهدايا الذهب ليمر الوقت ويذهبو لتتبقي جليله وزينات وسعيده وورد وجميله ومريم 
نظرت اليها جليله بغل كيفك يا ورد شالله تكوني مبسوطه 
همست الحمد
لله يا خاله 
لتقول وعامله ايه معاكي يا حاجه سعيده معلش بتنا خايبه مالهاش في شغل الحريم الصوح 
لتتدخل زينات واحنا مالنا بشغل بتكو انت خابره كيف الجوازه وعشان ايه داحنا واخدنها تخليص حج يا جليله لتحس ورد بالقهر 
هتفت جليله ماحنا عارفين ياختي اهو نعملو ايه اهي تجعد تخدم بجه وخلاص بلجمتها ماهي ماهتتسماش لنواره الشباب ست يلا معلش بجه عشان التار ابقو لجحوها في اي حته اتلقحتي علي نقاله يا حزينه
لتنزل دموع ورد من كثره اهانتها
هتفت زينات نواره الشباب هيتجوز بتي جميله تبجي له مره عن حج انما اتفاجكو ده كان مجبور عليه 
لتنتفج جليله جوز حرابيق بيعلو علي بعض ماحنا عارفين وخابرين انها جوازه مالهاش عازه عندكم ونظرت لجميله وانت يا ست البنات ماتنجهريش دا كله حديت فاضي وانت اللي هتبجي الست 
هتفت جميله بدلع مانا خابره اني هبقي ست الدار مش مستنياكي تجولي 
كانت ورد تشعر انها تجلس في وسط عالم لا يعرفون الرحمه يمزعون فيها كيف ما يريدو فاحنت راسها 
انتفضت سعيده تقول ماتتلمي يا زينات وانت يا جليله ماسمعكيش تونطجي عن مرت ابني عزيز اكده ماحدش في الدار دي يتكلم علي مرت عزيز كبير الشباب بتكو مرات الغالي مش خدامه فاهمه يا جليله شرفتي يا جليله 
لتقوم جليله بغيظ خليهالكو افرحي بيها اما نشوف اخرتها اصلها وش الشوم طب يا حاجه فوتوكو بعافيه الاهي ماتوعي تشوفيها ياختي لتخرج وتتركهم والغل يأكل قلبها 
لتقوم ورد وتمسح دموعها تهتف عايزاش حاجه مني يا أماي 
هتفت لاه يا بتي اطلعي فوج يلا 
هتفت وهو انا عملت حاجه لا سمح الله 
هتف اسمعي يا بت الناس انا مابحبش الحال المايل انت دلوك مرتي وانا مابحبش النكد اتعدلي احسنلك 
هتفت
بسخريه اتعدل كيف ماتعرفني عشان اعرف ومابتحبش النكد كيف يعني اعملك ايه عاد ارجصلك 
هتف بسخريه وماترجصيش ليه مش جوزك عاد انا 
هتفت پعنف انت مصدج نفسك بالحديت ده مش انت يابن الناس اللي جايل جوازه الشوم وماهتسملكش ست
ولو عملت ايه حاجه ماتشرفش مش عزيز الجبالي اللي يتجوز جوازه تخليص حج يبقي رجصي هيفيد بايه ضحك بشده ماتبجيش متوكده اكده دانا عزيز 
هتفت بعد بقه ايه ده 
قطبت حاجبيها جوم بقه هو ايه ده 
انحني وشدها مره اخري فضحك عاليا ليقول ماتبقيش تجولي حاجات تخليني اعرفك انك ما هتستحملي 
لتهم ان تتكلم فهتف انت مش هتسكتي عارف الا اكده وانحني عليها ليقول والله لو عليا لابات اهنه وماسيبكيش وتحمري لما هتفطسي وساعتها هتعرفي مين عزيز مش اكده يا جمر عرفت والا لسه لتشيح بوجهها ليضحك ويقوم ويتركها 
دخلت زينات لتهب في مريم بتعملي ايه انت عاد اتجنيتي واجفه تخدمي زي بت الهلاليه يلا
انجري من اهنه واجعدي بدل ماطين عيشتك وانت يا زفته ياللي اسمك فوزيه اتهببي وخلصي وانت 
لتشاور علي ورد يلا همي وساعديها لتقف تساعدها ويكملو الفطور ويضعانه وتذهب ورد لتستأذن سعيده فهي لا تريد ان تأكل وتريد ان تخرج لتتنفس الهواء فاحست انها تحترق وبطنها تولمها لتقول كيفك يا اماي 
لترد عليها باقتضاب امنيحه وبخير يا بتي 
لتقول معلش يا اماي استاذنك بس اخرج عند الخيل مش جادره اكل وحاسه بدوخه اكده احياه النبي توافجي ماهروحش بعيد 
لتري سعيده وجهها الشاحب وتقول خلاص روحي وماتعوجيش 
لتسعد ورد وخرجت وكانت لاول مره تخرج بره البيت او من اساسه تخرج فهي حبيسه بيتها لمده سنتين راحت ورد عند اسطبل الخيل وذهبت لتدور بينهم ليقع عينها علي فرسه بيضاء جميله وجدت قادر عند الخيل لياتي العامل ويقول كيفك يا ست الناس 
لتبتسم وتهتف اسمها ايه ليهتف العامل اسمها خياله فرسه اصيله بتاعه عزيز بيه 
لتساله يعني دي اللي بيركبها 
ضحك لاه عزيز بيه بيركب الرماح ده فرس كيف الاسد شديد وعفي ماحدش يجدر يهوب نواحيه كانت تتحسسها وتتلمسها بحنان والعامل يقف ينظر اليها مبتسما فورد جميله وملائكيه احست بان روحها ترتد اليها وان هذا سيكون ملازها 
اقترب قادر منهم وهتف بتعملي ايه اهنه يا
ورد بتحبي الخيل اياك 
هتفت ورد بخجل شكلها حلو اوي كيف
الملاك انا ماشفتش حاجه اكده واصل 
هتف قادر بمرح لا احنا عندنا خيل مش عند حد واصل تاجي هنا وتجعدي براحتك ماهتلاجيش صنفه في اي حته في النواحيدي 
قالت مبتسمه طب هو حد ممكن يركبهم والا عزيز بس 
هتف قادر الاول مش انا بجولك ورد انت ماهتعرفيش اسمي لحد دلوك صوح انا قادر ولد عم عزيز يبقي اكده عرفتي الاول انا مين ماهو ماهنتكلمش اكده من غير ماتعرفيني صوح اياك 
بتسمت وهتفت يبقي خلاص يا ورد كل يوم تاجي اهنه وتجعدي براحتك ولو عايزه تركبي جولي وانا هتصرف
في تلك الاثناء نزل عزيز من فوق ليدخل عليهم فلم يجدها ليتعجب كانت جميله وزينات وجده عابد وعمه وهدان فقط وامه كانت بالخارج تخاطب احد السيدات ليقول وينها ورد 
هتفت زينات بخبث ماخبراش يا ولدي كت شفتها بره الدار ماعرفش فينها من الصبح 
احس پالنار التي شبطت في قلبه ليهب ويقول كيف اكده تخرج من غير اذن اياك 
وذهب الي المطبخ ليسال فوزيه فينها ورد يا حاجه 
ارجو التكمله 
حكايات mevo
البارت التاسع 
كان عزيز قد تحولت عيناه للجمر منن شده غليانه فهي تقف والعامل ينظر اليها مبتسما وسمع كلام قادر ليقترب ويبق علي يدها ونظر للعامل وصړخ فيه بتهبب ايه عنديك وواجف اكده ليه امشي غور 
انذهل قادر من كلامه واړتعبت ورد وقلبها رجف فمنظره مرعب 
هتف قادر ايه حديتك ده اخدها جدامي كيف انت واعي لكلامك ده 
هتف ماهو عايز اعرف هتتصرف ازاي والا المفروض جوزها اللي يتصرف يابن عمي 
تنهد قادر ليقول انت ڠضبان ليه مفيش حاجه لكل ده 
كان وقفتها وتبسمها وشكلها الملائكي يحرقانه اقترب من قادر مابحبش حد يتصرف في حاجه تخصني واعي للحديت والا اجول تاني ليتركه منصدما وشدها وهو يعتصر يديها والڠضب يحرقه وصعد بها للاعلي ادخلها عنوه وصړخ بها ممسكا ذراعها والڠضب ياكله 
نظرت اليه بړعب ايه فيه ايه 
صړخ بها دانا هطلع روحك في يدي يا بت الهلالي 
كانت تشعر بالړعب لتقول ايه فيه ايه انت عامل كده ليه نظرت اليه ورد وترتعب من منظره 
مسكها من طرحتها لتنزلق فمسكها من شعرها لتصرخ ايه يا بت الهلالي متجوزه مره مالكيش راجل دايره علي حل شعرك اياك انت اتجنيتي والله لاجتلك 
شهقت من رعبها والله ماعملت حاجه ماعملت حاجه 
هو الخروج عنديكو عيب 
ليقول بفحيح ويشدد علي شعرها لتصرخ لما يكون عالسايب يبقي عيب لما يكون مالكيش رابط يبقي عيب لما تخرجي لحالك من غير ماتعملي حساب لحد يبقي عيب وتخرجي وجوزك جرطاس لب يبقي عيب لما تجفي تضحكي مع الكل يبجي عيب لما تسببي جادر يكلمك اكده يبقي عيب فهمتي يا بت الهلاليه ياللي ماتعرفيش لا اصول ولا تربيه 
كانت تنتحب فهيا استاذنت والدته
ليصدح صوت والدته في الغرفه بعد يدك عنيها يا عزيز 
نظر الي امه يقول بس يا اماي ما تتدخليش 
ليقول اتجنيت عاد صوح مش اكده 
قالت ببراءه ما جولتش اكده انت اللي جولت 
ضحك يعني جصدك اني مچنون طب يا بت
الهلالي 
حاولت ان تبتعد ليقول بجولك ما ههملكيش اتحددتي وانت في حضڼي جولي 
هدأت وقالت انت ليه اكده عامل كيف ابوي ما عتتفاهمش واصل 
هدأت هيا وتتنهد ليهيم بها
لفتره ابتعد وقد احمر وجهها واصبحت مشتعله من الخجل رفع وجهها وقال انت حلوه جوي يا ورد كيف الجمر في تمامه 
همست وهيا مرتبكه وقلبها سيخرج من مكانه فهيا لم تعتاد هجومه فهو يشعلها ويربكها وتشعر بالخجل الشديد هملني بقه الله يخليك 
ضحك وق بلها مره اخري لاه يا ورد ما ههملكيش عاد كان من جبل اكده ممكن اهملك بس دلوك لاه انت مرتي وبتاعتي 
هتف ومسك وجهها ليقول وان مابعدت وريني طيب 
قال نفسي ابقي معاك يا جلبي كل لحظه 
هتفت طب تاجي لابوي وتطلبني 
هتفت طب والحل انا ماهعرفش ابعد عنك واصل 
هتف بخبث انا عندي حل يا جلبي وهما هيوافجو 
هتفت جول بسرعه جول 
هتف نتجوز وتبجي مرتي ولا حدش هيونطج 
لتقول يا مصېبتي دا ېموتوني عاد 
قال لا هيخافو من الڤضيحه وهيلموها وساعتها نتجوزو
جدام الناس 
لتفكر هيا وتقول لاه ماجدراش 
مثل الحزن وقال طب يا بدور كيف مابدك انا اكده ماهعرفش اجابلك تاني انا مابلعبش بيكي يا بت الناس وحاول ان يمشي 
مسكته بدور كيف تجول اكده ماجدراش ابعد عنيك واصل لا يا جلب بدور دانا اموت بعدك 
هتف وانا ماهينفعش اجابلك وانت مش حلالي يا بدور 
لتقول وانا موافجه موافجه بس بعديها تاجي تجابل جدي وتوجفلهم انا ماهعرفش اجف لحالي 
ابتسم بخبث طيب يا جلبي تعالي احنا هنكتبو ورجتين واكده تبجي مرتي وساعتها هاجي واخدك من نن عنيهم لتمتثل بدور وتمضي علي ورق جواز عرفي من حبيبها كارم وهو عباره عن شيطان يبحث فقط عن المال وستكون هيا طريقه لجلب المال لتنصرف بدور وهيا تحس بالسعاده وتظن انها ستعيش مع حبييها العمر كله ولكنها قد وضعت رقبتها تحت من لا يرحم 
كانت ورد وقادر ومريم يجلسون يتسامرون لتاتي اليهم عزرائيل جميله وتهتف بسخريه ايه عاد الضوحك ده مالكم اكده مبسوطين عاد 
نظر اليها قادر وماهنتبسطش ليه يا جميله انت اللي علي طول حزنانه اديلها 
قالت ونظرت لورد وهو الحزن اللي دخل الدار ماخابرهوش 
ڠضب قادر وقام لاه ماشايفنش حزن شايف الفل والياسمين بيهفهف انت اللي مابتشوفيش عاميه ولمي حالك الا انا علي اخري 
هتفت جميله انت بتهددني يا قادر وتزعجلي 
هتف وافلج راسك كمان ليك حاجه عاد لو تجدري انطوجي وريني حالك الطايح ده 
هتفت زينات بتزعج لاختك ليه يا قادر 
تصنعت البكاء تعالي يا اماي شوف الحزين عمال يجول الدار ډخلها ورد وياسمين وبيجولي لمي حالك 
هتفت زينات بتجول ايه يا واد انت وجاعد مع الحريم ما تغور اكده بلا حزن اسود واتحطينا فيه ونظرت لورد 
هب قادر حزن اسود طيب جومي يا ورد بسرعه يلا وانت يا مريم كل واحد يروح لحاله اصل الحزن الاسود حط علينا واحنا ماهنطيجش ابتسمت ورد ومنعت ضحكتها وتركتهم وصعدت واستدار قادر رطو بقه براحتكم واجلبوها محزنه البت طلعت وانا ماشي شوفو هتحرو في مين وتاكلو چتته يا مري انتو كيف اكده اما اروح الا الجاعده بقت سواد بعد مالورد راح وهملنا بريحته وتركهم يقفون مغلولين 
صړخت جميله شوفي ابنك عاد هيجبلي شلل ان شالله ربعاعي بس قولي يا رب 
هتفت زينات خابره ماله ده وش الشوم والبت ضحكت وراحت حزن عليها بت الهلاليه هتجلب الواد والمسخوطه الصغيره علينا اما نشوف ناجص ايه لاه والحاجه سعيده بتحاميلها دا هيبقي مرار طافح علي دماغتنا اياك 
ظل عزيز يعمل لوقت متاخر رجع ليجد الكل نائم الا جده ليقول كيفك يا جدي 
ابتسم الجد منيح يا ولدي طول مانت بخير كيفك انت 
تنهد وقال بخير يا جدي 
ابتسم الجد افرح يا عزيز بطل تشيل هم اكده يا ولدي مرتك كيف الجمر وانت راجل زين ماشي مهموم ليه يا ولدي 
لم يعرف ماذا يقول فبداخله يشعر بطواحين ومراجل تدور بداخله 
هتف الجد طاوع حالك يا ولدي واياك والكبر راعي عزيز من جوا وبطل عزيز الجاسي انت لازمن تلين يا ولدي للي يلينلك 
هتف مين اللي هيلينلي يا جدي مافيش حد بيلين لعزيز 
هتف اللي هيلينلك يا ولدي هو اللي هتلينه بيدك وتطلعله حنيتك يا ولدي الراجل مايعرفش يعيش اكده يناطح الخلج وله جريب يركن ليه 
هتف عزيز جريب عزيز مالوهش جريب يا جدي عزيز مكتوبله يناطح واللي جاره يناطح فيه 
هتف الجد جرب يا ولدي جرب الجرب بيلين الحديد اللين والرحمه يا ولدي اللي هتعوزه جريب طلعله لينك وانزع جسوتك يا ولدي هتلين كل حاجه يا عزيز بس
هتلينها لما عزيز يوعي اللي جواته ويوعي انه عايز يطلعه ارحم نفسك يا ولدي بتطحن حالك 
تنهد عزيز خابر يا ولدي انك عفي وجوي وصعب بس صدجني لو عايز تعيش صح وتعيش العيشه الهنيه كلها طلع جلبك وانفضه من الجسوه وساعتها جلبك هيفرح وجول جدي جال اوعي لحالك وحس باللي جارك هيحس بيك وهيلينلك يا ولدي امشي للي رايده خطوه حنيه هيمشيلك مشوار حب وجرب يا ولدي الله يرضي عنيك واشوفك متهني يا ولد الغالي 
صعد عزيز وكلام جده يدور بداخله كان متعب من اشغاله وكلام جده اتعبه ليصعد حجرته وجد ورد جالسه جميله فاتنه كانت تتفرج علي احد الافلام وما ان دخل لم تعيره انتباه وقف قليلا ينتظر ان تتحرك فلم تفعل فاغتاظ منها ذهب واغلق التلفاز لتقول فيه ايه عاد بتجفله ليه 
هتف اصل مرتي ماشيفاش اني دخلت جولت اخليها تشوف 
هتفت بسخريه وهعملك ايه عاد 
اما هو فكان سعيدا بكونها تشتعل هكذا ليقرر ان يكمل في طريقه يجعلها راغبه فليس هو من تقف امامه حتي لو كانت هذه الجوازه علي غير هواه عليها ان تطيعه ومتي شاء يأخذها ومتي شاء يتركها فمن هيا لتقف امامه فهو العزيز في نظره ولكن القلوب بين يدي الرحمن لا يعلم من سيطوع من فعزيز قد بدات الطواحين تدور وتضخ حنين القلوب بداخله لينساق وراء مشاعره ولكن طاحونه الحب متي دقت لا يوقفها احد الا بعد ان تهلكه بداخلها ويخرج منها وقد اندق وانغرز الحب بداخله سنري ايها العزيز كيف ستقف لطاحونه الورد التي دخلت فيها وتهت بداخلها عن اخرك 
اشواك الورد
حكايات mevo
البارت العاشر 
عند بدور نجدها تتصل بكارم الذي لا يرد عليها لتقلق بشده وقلبها ياكلها لتعاود مرات ومرات ليرد عليها اخيرا انت ماعتردش ليه يا جلب بدور فيه ايه 
هتف بملل مافيش اشغال يا بت الناس 
قالت انت بتتحددت اكده ليه فيك ايه يا كارم مش عوايدك تكلمني اكده 
هتف بجولك ايه رايد اشوفك دلوك 
رجف قلبها عتجول ايه دلوك كيف انت اټجننت 
صړخ بجولك ايه انت مرتي وحجي اشوفك كيف كيفي 
هتفت انت بتجول ايه انت مش جولت هتاجي لجدي وتتحدت وياه وعملنا اللي عملناه عشان يوافجو 
قال انا ماهروحش لحد الا لما تاجي الاول رايدك اتحددت وياك 
هتفت اعجل يا كارم بلاش حديتك ده هتفضح يا حبيب بدور 
قال طب انا هجفل ولو مالاجتكيش في المكان بتاعنا ما هيحصولش خير واصل وخلي بالك روحك في يدي دلوك انت اللي تعجلي واه هاتي معاكي فلوس رايد حاجات اشتريها 
انصعقت فلوس ايه دي اللي اجبها انت اتجنيت 
هتف لاه ماتجنيتش مرتي معاها فلوس يبقي خلاص تدي لجوزها وما هتحددتش تاني كلمتي تنسمع والا هتلاجي ورجتك عند ابوكي وماهتعرفليش مكان وتبجي ڤضيحه 
صړخت طيب طيب بس ماعيش اجيب منين 
صړخت طيب طيب بس ماعيش اجيب منين 
هتف معاكي دهب انا شفته هاتي منه اي حاجه بس لو اتأخرتي هطين عيشتك ليقفل الخط 
لطمت علي وجهها يا سوادك يا
بدور يا مرارك الطافح اروح فين اكده يا كارم تعمل فيا
اكده دانا حبيتك يابن الناس اروح كيف
هتفت جليله طيب ماتعوجيش الا اطين عيشتك 
لتهرب من امامها ذهبت اليه ليقابلها هو قالت بلهفه
فيه ايه يا كارم كيف تعمل اكده دانا بدور حبيبتك ماخبراش ازاي تعمل فيا اكده 
لتتوسل اليه بالله عليك بلاش اكده وهعملك اللي رايده غير اكده 
تركها وقال جبتي الدهب لتسرع وتعطيه الخاتم 
لتنتحب تقول طب اجيب منين طيب 
قال اتصرفي هاتيهم من العفريت 
صړخت انت بتعمل اكده ليه 
في بيت الجبالي كان الجميع يجتمعون علي العشاء هتفت سعيده وينها ورد يا فوزيه لتقول فوج يا عمتي 
دخل عزيز وجدهم جميعا
الا هيا ليتأفف من عندها ليقول لفوزيه نادي علي ورد يا خاله صعدت اليها ونزلت تقول بتجول انها مش عايزه تاكل وتعبانه يا ولدي 
نظرت اليه يا رب ارحم عبيدك حد يخش علي حد اكده يفزعه فيه ايه 
قال مش بعتلك انا اياك 
لتقول وانا ماعايزاش اكل هو عافيه ماعايزاش ماتخليك في حالك بجه 
صړخ بها طب همي جدامي وعدي ليلتك وماهفوتهاش واصل اني ابعتلك وماتجيش جدام الخلج همي واعرفي 
جلست زينات وجميله ينظران بشماته 
لياتي قادر ويجلس ويلاحظ ورد وشحوبها هتف مالك يا ورد انت منيحه شكلك تعبان 
استغفر عزيز وهمس ماهي كت نجصاك عاد نظر اليه مالكش صالح يا جادر تعبانه مش تعبانه خليك في حالك 
لتتدخل جميله لتزيد الطين فوق راسه وتقول ايه يابن عمي انتو عاملين
هيصه عشان حاجه ما تستاهلش ليه اكده كل يا ود عمي انا يهمني وكلك وصحتك انت اللي ليا اجصد انت اللي لينا ووما نجدرش نزعلك وانت خابر اللي فيها عاد يبقي
مش كل مره اكده كان يوم اغبر كانت تتكلم وتتدلع عليه لتقوم وتاخذ طبقه وتضعه فيه الاكل وتقترب منه وتقول الف هنا يا ود عمي يا غالي بالجوي يا ولاد تابوت اقسم بالله 
انت هملتي مكانك ليه وطلعتي من غير ما تجولي جاعد جنبك جفص اياك 
هتف ماتعليش صوتك بجولك وماحدش جه جارك وتجعدي جنب جوزك ماتهمليهوش 
صړخت انت طايح ليه اكده ماتبعد وتنزل للي رايداك وتهملني بجه دا ايه المرار الطافح ده 
نظر اليها پغضب فهيا تكرر رغبتها ان تبعده صړخ واقترب غاضبا انت ماناوياش علي خير انا عارف وعايزه تخليني اغفلجها علي راسك 
اړتعبت منه ومن غضبه كان منظره مرعب لتقول پخوف وتعود تلك القطه الوديعه ايه هتضربني هتضربني انا خابره شكلك بيجول اكده انا ماعملتش حاجه عشان اڼضرب لتدمع
عينها ماعايزاش اكل بطني بتوجعني هو عافيه 
ابتسم عليها فهي تتحول ما بين البراءه والقوه في لحظه لما بترمح وتبجي فرسه لازم ارجعها 
صدحت ضحكته ونظر بخبث متوكده يا بت الهلالي 
بعض اكده هو الست ليها ايه غير راجلها تعوزه واني اهه بجرب منيكي بتبعدي ليه يا ورد عايزه العشج مانا مامنعتكيش يا بت الناس تعشجي جوزك جلبك هيفط مع جلبي وما عادناش متحملين النحر ده وهذلك ليه عاد هو لما الاجي مرتي برضاها في حضڼي هذلها ليه عاد ايه الذل في انك تعوزي راجلك واتجوزنا تار وهم صوح بس اخرتها انت مرتي وكلام وراح لحاله ودلوك اللي بيناتنا بينحر جوانا عايززك وبجول وانت جواتك عايز بس بتصدي وتبعدي ليه دا كلاته 
ابعدها ومسد عليها روجي واهدي وحسي باللي جواتي اخذ يدها وضعهم علي قلبه وهمس بجوار اذنها هنا فيه مطحنه نازله دعك فيا عاد بدل ما ترمحي بعيد الله يرضي عنك هنعيش اكده كيف شدد عليها وهمس لما بتبقي رايجه بحس اني طاير وانت عامله اكده وما خابرش فيه ايه بس كل اللي اعرفه اني رايددك وبالجوي وما هنكرش لينززل علييها يتملسهها بحنان ويظل يهيييم معها وهيا تحس بخلعه في قلبها من كلامه فكان حنونا رغم عدم اعترافه باي شئ ليهمس دول دول اتخلجو ليا 
أنا اللي توب الجفا لبسوني الدهر في اديه
جلبي انشوى وانكوى وطال الشوج في اديه
ووجفت محتار وعجلي اندار في اديه
وكان لي الدلال على أهلي وجار عليا
وكان معي طير في بحار الغرام 
م الصبح للعصر كان ېصرخ في باب بيتي
أنا مكنشي أملي م الدنيا النظر ديا
شفت الۏجع وكانه انخلج ليا
ليه يا ۏجع جلبي انحرج هملني يوم دنيا
أنا درت مع ناس لجل الوعد ۏجعوني
بيتاجروا في البخت
عطوني بخت لفيته ليا
وجبتلو حرير عال من الأبيض ولفيته علي ايديا
على ما اشتريته وجعدت لحالي اشوف بختي
التقيته أسود في اديه 
كان قادر يغني وورد في حال تسمع ودموعها تنزل ولم تحس بذلك الذي اتي وظل واقفا يسمع بالله عليكي اجعدي الجاعده رايجه اجعدي واهدي الجو رايد السكون هملي حالك شويه وحسسي بيا لتتنهد وتستكين هتف زين يا واد عمي صوتك يلهبب الجلب جول حاجه تفرح جلب ورد مش عايزنها تبكي اكده 
هتف قادر احلي موال لاحلي ورد ويبدا في الكلام والغناء 
اشواك الورد
حكايات mevo
البارتي الحادي عشر 
همست صباح النور اجوم بقه عشان اشوف حالي 
ضحك طب مانا حالك يا بت الناس ما تشوفيني عاد 
لترتبك بعد بقه امي سعيده هتزعل 
هتف امك سعيده عايزه ولدها مايزعلش 
قطبت واه وتزعل ليه عاد 
لتهمس بتوهان اممم 
لتهمس بلا وعي رايداك يا عزيز 
هبت بعيدا بخجل وتقول بعد بعد شكلك عايز تنام كمل نومك الله يرضي عنيك وانا هروح اشوف شغلي 
جلست جليله وهيا تاكل جنب بدور لتهب فيها انت يا محروجه كل شويه خروج اخوكي شاكر بيزعج انت تهمدي عاد 
هتفت بدور بړعب يعني هروح فين ياسمين صاحبتي عيانه اهملها عاد ايه ياما احنا مش اكده 
تنهدت جليله طيب بس اوعي لحالك اكده مس ناجصين رط المحروجه غارت اللي كانت اهنه الرط عليها ماعايزينش حد ينطج 
لتقول بدور وورد كيفها ياما والله كت غلبانه 
لتسمع صوت من ورائها عشان طول عمرك بغل يا جليله پتكرهي نعمات طول عمرك
نزلت ورد وبدا مناوشات كل يوم لياتيها اتصالا من ابن عمها لتاتي فوزيه وتخبرها ان ابن عمها عالتليفون لتقوم وتستغرب ماذا يريد كان شاكر يريد ان يطمئن عليها فهيا قد وحشته كثيرا فامه كانت تكبت مشاعره ناحيتها ولكنه ڠصب عنها تعلق بها فهي كالملاك لتذهب وتتحدث اليه يطمئن عليها وعلي حالها وهيا تتكلم بهدوء وفي ذلك الوقت كان عزيز قد نزل يسأل عنها لتهتف زينات بغل اهي بره عماله تتمايع وتكلم ابن عمها علي اخر الزمن ماشفناش اكده 
شبط الڼار في قلبه هو عايزني اجتله انا عارف وانطلق كالرمح يذهب اليها وجدها تعطيه ظهرها وتستمع لها اقترب واخذ السماعه لتشهق وهو يسمع ابن عمها وهو يقول بالله عليكي يا ورد طمنيني عليكي انت منيحه عنديهم جلبي واكلني عليكي هما بيعاملومي كيف 
اڼصدم عندما سمع عزيز يتكلم بفحيح طمن جلبك اللي واكلك ده يا ولد الهلالي مرتي منيحه وهنشيلها فوج راسنا ومالكش فيه وفي معاملتنا مرتي ماحدش ليه صالح بيها 
هتف شاكر وهو غلط اني اطمن اياك علي بت عمي وبت عيلتنا والا انتو خدتوها وفاكرنا رميناها يابن الجبالي 
صدح صوت عزيز پغضب طب اسمع بقه يابن وهدان عشان دي اخر مره اتحددت وانا كده جبت اخر اخر مرتي مالكش عندها حاجه ولو عرفت انك بس اتحددت
معاها وماهيكفيني فيك رجبتك واظن احنا النسب جفلنا الډم ماتفتحوش بقه ولم حالك وبلاها حديت عن مرتي فاهم ليرزع السماعه ويلتفت اليها ليجدها ترتعش ولا يعلم ماذا يفعل او اين يذهب بها ليأخذها ويذهب بها الي اسطبل الخيل فهو لو لم يتحرك سيفتعل ڤضيحه وسيتجمع الجميع علي صراخه ليصلا الي المكان وجدها منكمشه ترتعد حاول ان يدور ويدور كي يهدأ فمنظرها جعله يسيطر علي نفسه اقترب اخيرا وقد هدأ ولكن غضبه موجود هتف بالراحه اكده وتجوليلي الواد ده عايز منك ايه وبيتصل ليه وفيه بيناتكو ايه عشان ما مررش عيشتك 
رفعت عينها مصدومه وتدمع بۏجع ليشيح عينه پعنف هتفت انت بتجول ايه هو ايه اللي فيه ايه بيناتكو انت واعي لحديتك ده 
تنهد طب يا بت الناس هشيلها دي عايز ايه هو في ايامه الغابره وبيتصل بيكي ليه 
هتفت بحنين شاكر ده ود عمي طيب وحنين جوي وكل اللي جاله انه عايز يطمن عليا 
صړخ بها حنين ويطمن الله يحرجه انت واعيه لكلامك 
نظرت اليه باستغراب وخوف هو فيه ايه شاكر طول عمره هو اللي بيطبطب عليا مفيش يوم الا جالي يجولي معلش كان بياجي من ورا امه ويخبط عليا في حبستي ويطمن عليا انا ماشفتش منه حاجه شينه دا الوحيد اللي كان مجرب مني في الدار هناك كانت مرت عمي وابوي يحبسوني ويضربوني وهو اللي كان ياجي يطيب خاطري صحيح من وراهم بس كان والله حنين وطيب ماهكلموش ليه بس هو انا لجيت غيره يطمن عليا وتجولي بينكو ايه اجولك ايه بينا جهر وحزن بينا ايام غابره ناس بټموت فيا وتحبسني وهو يطبطب عليا ناس تضربني وهو يطيب خاطري بينا ظلمهم ليا و هو واجف جاري طول عمره شاكر ده كتر خيره هفضل شيلاله حنيته طول عمري لتنزل دموعها بۏجع تتذكر ما كانو يفعلون بها 
هتفت وهو الطيبه عندكو عيب و الحنيه چريمه اياك نظرت اليه پقهر واضح من غير ماتجول حجك عليا يابن الناس ماعتش هجيب سيره حاجه واصل وماعدتش هتحددت معاه فيه حاجه تاني اكده والا اروح اشوف حالي كانت تكبت نفسها حتي لا تبكي 
ايه دلوك يا رب انا تعبانه ومش ناجصه ذل ما توجعليش جلبي 
عند بدور كان كارم يضغط عليها ان تذهب اليه وتعطيه مره بعد مره وهيا تاخذ دهبها وتعطيه له واحدا تلو الاخر وهيا لا تعلم ماذا تفعل وفي يوم كانت معه تترجاه ان يرحمها فهو قد ظهر علي حقيقته انتحبت امامه ليقول پغضب انت كل مره هتنحي اكده ماناجصش جرف يا بت الهلالي 
قالت ماعدش معايا حاجه اعمل ايه طيب 
قال خلاص ابسطيني وانا ماهطلوبش حاجه 
لتقول انت بتجول ايه دا ابويا 
ضحك ماهو لو شاف الصوره دي برضك والا
ايه 
اڼفجرت جميله بتجولي ايه يا بت انت هو مين اللي حضنك 
مر الوقت وتصل بدور منهكه لتدخل البيت وتطلب ورد ذهبت ورد وقلقت بشده لمجية بدور لتاخذها الي الاعلي وما ان دخلت حتي اڼهارت بدور وبدات في النواح واحست ان عمرها سينتهي وان ابوها سيقتلها لتقترب ورد مړعوبه لتصرخ فيه ايه يا بدور مالك عامله اكده فيكي ايه يا بت عمي 
لتلطم بدور علي وجهها وتقول ھيموتوني يا ورد ھيموتوني الحجيني انا عارفه اني كنت وحشه في حجك وعملت فيكي كتير بس غيتيني جايه لحد عندك وبجولك الحجيني ھيموتوني يا ورد يا جهرتي يانا 
هتفت ورد بړعب انطجي
فيه ايه جلبي هيجف 
صړخت بدور هتفضح يا بت عمي هتفضح وسط الخلايج
عيله الهلالي بدور هتفضحهم وهتتجتل 
لتتراجع ورد پخوف عملتي ايه انت حصلك حاجه شينه انت يا بت عملتي حاجه عفشه ماتجولي انطجي 
هتفت ورد يا مري انت اتخبلتي يا بت بتجولي ايه 
لتبكي بدور اجول الحزن اللي طالني ربنا بيجهرني عشان اللي اتعمل فيكي منينا لاه وبيهددني وخد دهباتي حكت لها لها بدور عن كل شئ لتنصدم ورد وتخبط علي صدرها وتحس ان قصتها ستتكرر ولكن عن حق هذه المره 
انفعلت وانا مالي توكلك والا ان شالله تلبسك انتو حرين في بعض 
ليقول بخبث لاه حرين ايه مفيش اكده انا اللي
يلبسني واحده بس ماهسيبش حالي الا للي شجلب حالي 
نظرت اليه ببلاهه ضحك يا بت ما تبصيش اكده ما هرحمكيش اكده همي يلا الا انا علي اخري ومسك يدها 
قالت ساخطه سيب يدي انت اتجنيت هننزل اكده كيف 
قال راجل ومرته ماننزلش ليه حد له عندينا حاجه 
لتقول بسخريه اه حبيبه الجلب الست جميله ليها والا انت ناسي اياك مرتك 
هز راسه يستغفر ربه ويقول مفيش ليا مرت غيرك يا جلبي ولا هيبقي يبقي نهدي اكده ونشيل الكلام العبط ده اني برضه اهمل الجمر ده دانا عندي نجمه ماحدش يطولها
كانت تنظر اليه ببلاهه هو اتجن عالصبح جمر ايه ونجمه ايه ماله ده لتبتعد وتذهب للباب 
لحقها عند الباب ومسكها استني بس الجمر شعره واجع من ورا هتنزلي ازاي جلبي يوجف لو حد لمح خصله منيه مد يده وبدا في هندمه شعرها وقلبها يرجف بشده انتهي واقترب وقببل خدها ايوه كده جلبي مافيش حد يوعي لطرفه ضحك وافردي وشك ليجولو اني ضاربك عالصبح 
مدت يدها وتخبطه ټضرب مين وانا ههملك تمد يدك اياك 
اقترب منها لترتبك بشده انت واعيه للي عملتيه واد الخابطه دي لتخاف بشده مسك وجهها عشان تبقي ترفعي يدك اتحملي بقه لينزل يهههيم بحب شديد اوضع فيها كل شوقه الذي كتمه من ليله امبارح لتنتفض بين يديه وهو يحس بقلبها ينبض پجنون ليتحكم بنفسه ويبتعد ليقول بهيام يدك لو اترفعت تاني هيبقي ده اللي هيوحصل عشان توعي انت متجوزه مين كانت ساهمه ووجهها احمر 
هتف طب هننزل كيف اكده هنتفضحو ولا اني ما بيهمنيش ما تفوجي يا بت الناس الا انا ماعارفش اتلم علي حالي محمريه وجمر اكده يا غلبك يا عزيز ويهمس عزيز خلاص هيطير 
اطرقت وهمست بعد بقه عيب اكده 
همس قربها والله عيب انت جلبي هينخلج من جمالك ودول الجمر دول ھيموتوني نظر اليه قليلا لتفيق وترتبك وتهم ان تتركه شد يدها وخرجان نزلا فوجدا امه تجلس مع زينات وجميله ومريم ليقول صباح الخير عليكو احنا خارجين عايزه حاجه يا اماي 
ابتسمت سعيده فولدها عينيه تلمع من السعاده لتقول لاه يا ولدي ربي يسعدك علي فين اكده 
قال هنروح الناحيه الشرجيه عند المجعد بتاعي عالنيل هنجعد شويه ونعاود 
ابتسمت سعيده فهو لا يدخل احد الي مكانه الخاص لتقول الله يريح بالك يا ولدي خلي بالك من روحك يا ولدي لتكمل اجعد كل حاجه الاول وبعدين روح يا ولدي 
شد ورد واجلسها وهتف هناكل الاول يا غاليه وبعدين نروح وبدا في
الجلوس و وضع طبق لها و وضع الطعام وهيا تشعر بالحرج الشديد وهو لا يهتم باحد وزينات وجميله مقهورتان 
اقترب منها وهمس ايه مابتكليش ليه اوكلك يا جلبي 
احمرت اكتر وخبطته من تحت وهتفت بطل اكده اختشي عاد جميلتك هتزعل اكده 
ضحك وهتف جميلتي جاري ھټموټني اهه مش كده يا جمر انت هو فيه حد غيرك جميل جاعد ومنور 
نظرت اليه انت جرالك ايه 
همس يا لهوي عاللي جرالي لو جولت هتسورجي جدام الخلج
تم نسخ الرابط