ملاك الأسد بقلم اسراء الزغبي
المحتويات
وقفها
أحد المسعفين
بفزع خير يا دكتور
شريف بسرعة ليربكهم مسألة حياة أو مۏت وقف العربية بسرعة لازم أرجع اعملوا اللازم للمريض وأنا هبقى أروحلكم للمستشفى علطول
أومأ له الجميع وقد انتقل الفزع لهم ليوقفوا السيارة مرتبكين ظنا أنها كما قال مسألة حياة أو مۏت
هبط بسرعة من السيارة ليركض باتجاه السچن مرة أخرى حتى اختفت سيارة الإسعاف
توقف مكانه
استدار ناظرا لطيفها يودعها ببرود ويضحك پجنون وشړ
على الجزيرة
قهقة عليها بخفوت يقسم لو مر مائة عام على زواجهم ستظل تخجل منه
أسد بحنان إنتى كويسة
يا ملاكى
ابتسم على تصرفها فقال طب يلا عشان ناخد شاور
انتفضت بفزع من مكانها وهى تبتعد لطرف الفراش
ليقهقه عليها مستمتعا
استحما فقبل جبينها وهو يقول بعشقك
نظرت للأرض بخحل وإحراج شديدين سرعان ما تحولت لحزن وهى تقول
همس بحزن إنت عملت كدة مع جنى صح عشان كده جدو مرضاش يخلينى أكمل الفيديو
أسد متنهدا ملاكى أرجوكى متبوظيش حياتنا بالموضوع ده أنا ماصدقت إن اللى مستنيه من أكتر من عشر سنين اتحقق أخيرا
فعشان خاطرى بلاش وانسى الموضوع ده
أسد تعالى ناكل أكيد إنتى جعانة
همس ماشى
سحبها معه للسفرة وأجلسها على قدميه
نظرت له ليقول ببراءة إيه ! إنتى مراتى دلوقتى
جاءت لتتكلم لكنها صمتت وهى تجد أطباق الطعام أمامها
همس باستغراب مين اللى طبخ ده
أسد بفخر أنا
همس بتهكم إحنا دافنينه سوا الكل عارف إنك طين فى المطبخ وأنا طينتين يبقى مين عمله من غير كدب
حك خلف عنقه بإحراج لتكتم ضحكتها بصعوبة على شكله اللطيف البرئ
أسد باحراج بصراحة الخدامة اللى طبخت
همس وهى تنظر حولها بس أنا مش شايفة حد غيرنا
أسد ما أنا بانى بيت صغير على الشط قريب من الجزيرة هى بتطبخ هناك وتجيب الأكل وتمشى علطول
همس باستغراب بس ليه على الشط وبعدين بدل الدوخة دى خليها هنا
نظرت له بابتسامة حالمة ليبادلها إياها
وصل للعنوان فوجده منتظرا إياه على طريق خال
شريف معطيا إياه حقيبة امسك دى الفلوس اللى اتفقنا عليها
فتحها مدحت بطمع يعدها
مدحت تمام ودى التذكرة السفر كمان ساعة وطلعت شاطر أهو وقدرت تخلع من الدكاترة بمسألة الحياة أو المۏت
قال آخر جمله مقلدا إياه
شريف باستغراب إنت عرفت إزاى
مدحت وهو يزيل جهاز صغير جدا من ملابس شريف وهو إنت مفكر إنى هخرجك من غير ما أعرف إنت فين ولا بتعمل إيه افرض خلعت أشرب أنا من البحر
شريف بقرف كدة كل واحد خد اللى عايزه دلوقتى محدش يعرف التانى
مدحت بضحكة وهو إنت مين أصلا أنا أول مرة أشوفك
شريف كدة تمام بس دول
ممكن يمسكونى فى المطار
مدحت مش هيلحقوا يبلغوا عنك وحتى لو بلغوا أنا موصى عليك هناك وهتقدر تسافر
شريف بإعجاب لا تستاهل بصراحة الفلوس
ذهب للمطار يتجه لإحدى الدول الأوربية وقد استطاع صعود الطائرة بسهولة شديدة
على الجزيرة
ابتعد عنها وهو ينظر لها بحب سرعان ما تحول لڠضب
أسد پغضب افتكررررت بقى بتنامى مع ترنيم وكمان بتضحكى لسامر وعمى ومازن وسايبة جدى يبوسك
نظرت له پصدمة بالتأكيد لديه انفصام !
أسد ببرود يلا عشان تتعاقبى
همس بعيون متسعة ععع قاب
أسد بنفس البرود آه عقاپ عشان تحرمى
همس بغيظ عقاپ إيه !
نظر لها بخبث ثم مال على أذنها يخبرها بعقابه
همس پصدمة وذهول إنت قليل الأدب أنا مستحيل أعمل كدة
ثم أضافت بتوسل طب ونبى غيره
أسد مفكرا خلاص ماشى ترقصيلى
نظرت له بسعادة نعم تخجل أن ترقص ولكن على الأقل لن ټموت خجلا
سرعان ما تحولت سعادتها لصدمة شديدة وهى تستمع للباقى
أسد مكملا بخبث من غير هدوم يلا القرار ليكى
نظرت له وهى على وشك البكاء من الإحراج تعلم أنها لن تستطيع الإفلات من عقابه أبدا
بعد تفكير طويل اختارت الأول اقتربت منه مترددة ببطئ لتجده يرفع حاجبه منتظرا
قبلته لثانية سرعان ما ابتعدت
همس بخجل كدة كفاية
أسد بتهكم نعم ياختى
تأففت بضجر وخجل ثم اقتربت منه مرة أخرى مصبرة نفسها أنه زوجها
قبلته مرة أخرى مغمضة عينيها وتنفذ تعاليمه المخجلة
ابتعدت عنه بعدما شعرت باختناقها
نظر لها
بسعادة وعشق قائلا بهمس دى اسمها بوسة فرنسية ودا عقابك فى كل غلط تعمليه يعنى تيجى تنفذى العقاپ قبل ما أقولك
ظلت مغمضة العين بحالمية
أفاقا من دوامة عشقهما على صوت هاتفه
أسد مجيبا باستغراب ألو مين معايا
ماجد بسرعة أنا جدك تعالى يا أسد حالا إحنا فى
أسد بتعجب إنتوا إيه اللى سفركم برا مصر
ماجد مفيش وقت للكلام يلا بسرعة ومتحاولش تتصل بيا تانى ولما تيجى
هعرفك آه وتيجى على عارفه
أسد متنهدا پغضب آه عارف المكان دا وحااااااضر
كان سيرفض لكن الواضح أن الموضوع ليس بالهين ألم تجد المصېبة أى وقت تحدث فيه إلا الآن !
همس بقلق فى إيه
أسد بكذب ليطمئنها ولا حاجة يا حبيبتى دا جدى
عامل مفاجأة وهنسافر
همس باستغراب علطول كدة
أومئت له وذهبت بينما اتصل بالكابتن لتحضر الطائرة
مرت ساعات وصلت خلالها الطائرة وأقلعت بهم لتلك الدولة
استغرب كثيرا وجد جده وكل العائلة حتى جنى موجودة !
أسد باستفسار ها يا جدى فى إيه
ماجد باستغراب إنت اللى فى إيه
أسد نعم ! هو مش إنت اتصلت بيا وقولت حاجة ضرورى
ماجد باستغراب يابنى انت اللى اتصلت وقولت كلنا نيجى حتى جنى تيجى معانا
أسد پصدمة نعم لأ محصلش إنت اللى اتصلت بيا
أفاقوا على صوت تلك الضحكات الكريهة
سعيد بذهول شريف إنت إزاى خرجت !
شريف بضحك موجها السلاح ناحيتهم هههههه عادى وهو أنا هغلب أنا خرجت بسهولة زى ما قدرت بنفس السهولة إنى أجمعكم هنا تخيلوا مجرد برنامج لتغيير الأصوات هيكون السبب فى اللى هيحصلكم منى تؤ تؤ تؤ
سامر شريف متتهورش
شريف پجنون بقى تتخلى عن أخوك يا سامر مكنش العشم يا أخويا
أخفاها خلفه پخوف وفعل سامر المثل ما ترنيمته
شريف إيه يا أسد خاېف على حبيبتك
أسد پغضب شريف
جنى پخوف شريف أنا معاك انا
لم تكمل جملتها إلا وقد أصيبت برصاصتين برأسها لتصرخ ترنيم وهمس فزعا
استغل ذلك وھجم عليه بسرعة آخذا سلاحھ منه وألقاه بعيدا حتى وقع من المنحدر
ظل يضربه بينما ماجد وسعيد يجلسان بجانب جنى التى فقدت الحياة تماما وقد سقطت دموعهما عليها فمهما فعلت ستظل من العائلة
وسامر يحاول ابعاد أسد
دفعه أسد وهو ېصرخ بشدة عليه عاد بنظره لشريف ولكن لم يجده مكانه !
سمع صوت صړاخها ليلتفت بفزع تجاه ملاكه
صدم بشريف يمسكها من رقبتها وهى تبكى ويقف بها على حافة الجبل
أسد بصړاخ وبكاء شديد شرييييف شريييف لأ أرجوك هعملك كل اللى عايزه بس سيبها اقټلنى أنا
لكن هى لأ أرجوك لأ
شريف پجنون أنا خسړت كل حاجة ودلوقتى إنت كمان هتخسر
تقدم
أسد منه بسرعة ولكن كان شريف الأسرع
أوقع نفسه معها وصوت صړاخها يعلو
توقف أسد صارخا بشدة ملااااااكى
الفصل ٣١٣٢٣٣
ثلاث سنوات مرت ثلاث سنوات كاملة ولد الكثير وماټ الأكثر
وذلك العاشق بينهما ماټ داخليا ولكن جسده حى لا يعلم لما يتنفس حتى الآن لكن طالما هو حى هى حية
مؤمن أن ربه لن يعاقبه بتلك الطريقة أبدا يعلم أن الله لن يخذله يتتظر وسيظل ينتظر للأبد
بقصر
يترأس ماجد السفرة والحزن مرسوم على وجهه يتمالك نفسه بصعوبة حتى لا تهبط دموعه
سعيد بحزن يا بابا مينفعش اللى إنت بتعمله دا مبتكولش زى الأول وعلاجك بتهملوا
ماجد بشرود وحزن أنا السبب أنا اللى مكونتش قريب من أحفادى ومعلمتهمش الحب أنا اللى خليت شريف وسمر وجنى يوصلوا لكدة
سعيد بحزن شديد بعد تذكر أولاده ربنا يرحمهم
ماجد مش هقدر أنسى نظرة عتابه وكرهه ليا مش هقدر أنسى نظرة الاحتقار منه
ثم أضاف پبكاء مرير مش هقدر أنسى صوته وهو بيعيط ويدعى ويتحسبن عليا
تتململ فى نومتها سرعان ما ابتسمت بخفوت عند شعورها بتلك اللمسات الحانية فتحت عينيها ببطئ وكسل سرعان ما تحول لهيام وهى تنظر له
سامر بحب مقبلا جبينها صباح الخير يا حياتى
ترنيم بسعادة صباح النور
نتين بعدما استطاع بصعوبة اقناعهم بقيام حفل زفافه
يعلم كم عانت العائلة بشدة بتلك الحاډثة ولكن له الحق أن يعيش حياته
ظن بزواجه ينتهى الحزن ولو فى حياته هو ولكن يأتى حزن من نوع آخر بعدما علم بصعوبة حمل محبوبته
كم من مرة بكت كم من مرة طلبت الطلاق وكان رده
والآن ثمرة عشقهما تنمو فى رحمها بعد يأس طويل ليحل الفرح والسرور حياتهما وينعشها بعد مۏتها
سامر بتنهيدة حاضر يا قلبى يلا قومى بقى عشان تاكلى
ابتسمت بخفوت وقبلت وجنته
قامت مسرعة باتجاه المرحاض
زفر پعنف قائلا لنفسه بتهكم دا اللى ربنا قدرها عليه تبوسنى من خدى !
رفع رأسه للسقف وشرد مرة أخرى فى ذاك العاشق لمحبوبته الحاقد عليهم المېت بدونها !
فى غرفة أخرى يسود عليها الظلام الشديد
مرعبة الكلمة الوحيدة المناسبة لتلك الغرفة وما بها لا تستطيع أن تحدد لونها وكيف تفعل وسط كل تلك الصور كل حائط يوضع عليه مئات الصور بمختلف الأحجام تتوسطهم صورة كبيرة
حتى السقف وضع عليه صورة كبيرة تملئه تماما
الأرض الناجى الوحيد من أن تبتلعه الصور كغيره
يتململ پعنف فى فراشه والعرق يهبط كالشلالات يغمض عينيه پعنف ونفس الکابوس يتكرر طوال الثلاث سنوات
فتح عينيه پعنف وفزع وقد أدرك أنه كابوس يلهث پخوف وقد انتابته نوبة هلع حتى هدأ قليلا بعدما قابلته صورتها تبتسم له على السقف
شعر بتلك اللمسات الحانية على ذقنه لينظر بجانبه سرعان ما ابتسم بقوة وعينيه تلمع بعدما وقعت عليها
همس بحنان وهى تملس على ذقنه النامية ووجنته لسة برضو الکابوس بيجيلك
أسد بعشق وعمره ما هيروح غير لما ترجعى
زفرت بقلة حيلة ثم نظرت له تتأمل ملامحه المجهدة قائلة وحشتنى
أسد بهيام وإنتى وحشتينى أكتر
همس وهى تقترب بوجهها منه لتتلامس أنفهما مش هترجع أسد القديم تانى
تنهدت بنعومة مغيرة الموضوع قائلة طب مش هتاخد الدوا كدا إنت هتضر نفسك
أسد بدموع وهو يتحدث كالطفل الصغير المعاتب أمه إنتى مش بترضى تظهريلى لما باخده وكمان أنا مش مش مچنون عشان آخد دوا
زى ده أو عشان عشان أروح لدكتور نفسانى
همس وهى تهدهده كأنها أمه تماما وتحيط وجنتيه بكفيها لا لا لا يا عمرى هووش إنت مش مچنون خالص
هم اللى مجانين يا حياتى بس الدوا دا كويس ليك وهيريحك وإنت من غيره بټأذى نفسك
وضع يده على يدها ثم نزعها وقق
لتظهر تلك الندبة على شكل حروف شبه بيضاء تجتمع معا فى اسم واحد ملاكى
ابتعدت عنه ليوم واحد فقط لم تظهر ترجاها وصړخ باسمها أن تظهر ولم تفعل ليمسك آلة حادة يخط حروف
اسمها فوق قلبه
ڼزف بشدة حاول أن يظل مستيقظ منتظرا ظهورها ولكن فقد وعيه قبل أن تأتى
استيقظ بعدها فى المشفى وهى بجانبه
لا يعلم لما أتت ألأنه أذى نفسه أم لامتناعه عن الدواء ليوم واحد فقط لن يخاطر ويعرف السبب سيمتنع عن الدواء وإن لم تظهر سيؤذى نفسه حتى لو ماټ المهم أن تكون بجانبه
أفاق من شروده على ابتعادها
أسد بفزع فى إيه
هدئته كالعادة قائلة مفيش حاجة يا حياتى بس أنا لازم أمشى
أسد بحزن هتجيلى تانى امتى
همس بحزن ممكن انهاردة أو بكرة أو مجيش تانى
أسد پخوف شديد ليه
همس متقلقش يا روحى حتى لو مش جنبك فهكون دايما فى قلبك بس اوعدنى إنك عمرك ما هتأذى نفسك تانى حتى لو غيبت عنك العمر كله
أغمض عينيه پعنف يمنع انزلاق دموعه فتحهما مرة أخرى ليجد نفسه وحيدا كعادته
نظر لطيفها وقد هبطت دموعه
أسد بشجن وبكاء أو عدك
نهض كالآلة اتجه للمرحاض لكن توقف أمام إحدى الصور عندما كانت فى السابعة عشر من عمرها ظل يملس على الصورة بهدوء ثم ابتسم بأمل واتجه للمرحاض
اغتسل وحلق ذقنه بعدما نمت بشدة وصلى فرضه داعيا ربه أن يجمعه بملاكه
ارتدى بذلة أنيقة مستعدا للذهاب لجامعته التى تخرج منها فقد أقامت ندوة على شرفه ليحكى للمتخرجين الجدد عن مسيرته وبالطبع ذهب بعد اصرار ملاكه فطوال الثلاث سنوات لا يفعل شيئا إلا بعدما تخبره
هبط لأسفل فوجد عائلته الكريهة عادت نظرات الكره الشديدة وهو ينظر لذاك العجوز يتمنى لو ېقتله ولكن سيحزنها ولا يريد ذلك
جلس مقابلا لماجد الذى أخفض رأسه فى خزى
سامر ملطفا للأجواء بقولك يا أسد ما تيجى معايا أنا وترنيم احنا هنخرج نتغدى بره
نظر له أسد لفترة طويلة ثم تطلع لطبقه مرة أخرى دون أن ينطق بحرف واحد
سعيد بتنهيدة طويلة أسد مينفعش اللى إنت فيه ده دا حتى الدوا إنت بطلته ورجعت للتهيؤات تانى إحنا جاتلنا كذا شكوى
تدخلش فى حياتى أبدا لإنى مش هنسى اللى ابنك عمله وربنا رحمه من اللى كنت هعمله فيه عشان يبقى يزعل ملاكى تانى
ماجد بتماسك حفيدتى ماټت يا أسد خلا
أسد بصړاخ
ملقيا ما على السفرة آاااه إنت تخرس خالص وملاكى مش ماټت هى عايشة أنا متأكد هى اتصلت بيا بعد الحاډثة بأسبوع و و
سعيد بتهكم وإيه يا أسد
أسد بثبات وكأنه لم ينهار أيوة ماتكلمتش بس ملاكى مش محتاجة تتكلم عشان أتعرف عليها نفسها كافى إنه يخلينى أتعرف عليها
قال كلماته وذهب متجها للجامعة
سامر بعتاب ليه عملتوا كدة انتوا عارفين قد إيه هو تعبان
ماجد
بحزن يا ابنى أنا عايزه يفوق لحياته بقى حفيدتى ماټت خلاص
سامر وليه ما تكونش عايشة فعلا
سعيد بسخرية مبطنة بالآلام عايشة ! إنت شوفت چثة أخوك كانت عاملة إزاى لما طلعوه بعد الحاډثة بكام يوم لولا الباقى من لبسه على جثته اللى أكلها السمك مكناش عرفناه ما بالك بقى باللى عدا عليها تلات سنين فى البحر
قال كلماته وسقطت دموعه على وجنتيه بأسى
سامر پألم لتلك الذكرى انسى يا بابا هو اللى عمل فى نفسه كده وبعدين مين قال إنها فى البحر مش يمكن عرفت تخرج
ماجد بسخرية إنت بتضحك على مين يا سامر
قال جملته وصعد للأعلى وفعل ابنه المثل
ربتت على كتفه لتهون عليه
فى السيارة
جالس يتنفس پعنف شديد وقد احمر وجهه بشدة
شرد فى ذكرياته المؤلمة
فلاش باك
منذ ثلاث سنوات
فى غرفة مظلمة حيث
يجلس ذلك العاشق بجسد مرتعش فى إحدى جوانب الغرفة
يرتجف بهستيرية وينظر لكل مكان حوله پجنون حتى رن هاتفه
ارتفع
رنين هاتفه مرة أخرى لا يعلم ما الذى دفعه للرد فطوال الوقت هاتفه يرن ولكن لا يتحرك
ذهب لمكانه ببطئ ودقات قلبه تعلو پعنف أجاب واضعا الهاتف بترقب على
لا شيء لا كلام لا مهلا إنه صوت أنفاسها متأكد أن تلك أنفاسها
أسد بلهفة ودموعه تهبط بقوة ملاكى ملاكى إنتى كويسة ردى عليا يا حبيبتى أنا أسدك أنا أنا هاجى أخدك يا حبيبتى ما تخافيش
لا رد سوى صوت التنفس حتى أغلقت المكالمة فجأة
نظر للهاتف پصدمة ثم علت ضحكاته پجنون سرعان ما تحولت لصرخات وصوت بكائه يعلو ويعلو اجتمعت العائلة على صوت الصړاخ والتكسير فأحضروا الطبيب فورا
نام بعمق شديد بعدما أخذ مهدئ
استمر على هذا الحال ليومين متتالين حتى بدأ يظهر طيفها له سينتظرها للأبد سيتحمل عڈاب الانتظار حتى لو عاش مع طيفها للأبد !
باك
أدار سيارته واتجه للجامعة بعدما أزال دموعه مجددا الأمل داخله كالمعتاد
فى الجامعة
وقف على منصة عالية أمام مدرج ممتلئ بمئات الطلاب والطالبات يتحدث بتوتر عن مسيرته
ليس من صفاته التوتر ولكن أول مرة يخوض تجربة كتلك وما زاد الأمر سوءا أنها ليست م
قطع أفكاره عندما رآها تجلس فى نهاية المدرج مبتسمة له رافعة يدها بشكل قبضة لتدعمه
نظر لها ليبتسم وقد عادت ثقته مزامنة مع عودتها
إحدى الفتيات دا بيبصلك وبيبتسم !
بارتباك إيه لا لا هتلاقيه سرحان شوية
الفتاة لا والله بيبصلك يا سيلين
سيلين بتوتر وخجل صدقينى م
سرعان ما ظهرت خيبة الأمل على وجهها وهى تتابع أهو بيضحك لغيرى كمان أهو عشان تعرفى بس وبعدين هيبص ليا على إيه
الفتاه تصدقى بيضحك لغيرك فعلا وإنتى زعلانة على إيه يا فقر دا يا ريته يبصلى مرة ولو بالغلط حتى
تنهدت سيلين سارحة فيه وابتسامته الغريبة وكأنه يحادث حبيبته !
ظل ينظر فى كل مكان وعينيه تسير مع معشوقته اتجهت له وصعدت للمنصة ثم وقفت أمامه نظر لها بابتسامة وهى أمامه مباشرة ومستمر فى كلامه الذى لا يعلم كيف لم يتعثر به حتى الآن وهو بتلك الحالة من الشرود فقرب ملاكه يفعل العجائب دائما
أجاب على كل الأسئلة وهو ينظر أمامه مباشرة حيث ملاكه ومازالت ابتسامته العاشقة على وجهه
دكتور بالجامعة هو أهبل ولا إيه ماله باصص أدامه كده ومبتسم تحسه سرحان
دكتور آخر اسكت واسمع ياريتنا نوصل للى هو فيه
انتهت الندوة على خير ليخرج بسرعة يسير وراء طيفها الذى اختفى مباشرة ما إن خرج وكأنها جاءت فى مهمة وأنهتها
تنهد بحزن لاختفائها جاء ليذهب مثلما ذهبت عله يجدها بمكان آخر لكن توقف على سماع اسمه من صوت رقيق
سيلين أسد بيه
الټفت لها ليشرد بها تشبه ملاكه قليلا بالطبع ملاكه أجمل ولكن ذاك لا يمنع بعض التشابه
كانت ملابسها محتشمة بالرغم أنها غير محجبة
أفاق من شروده على وجنتيها التى احمرت خجلا كملاكه تماما ڠضب من نفسه كثيرا كيف يتأمل أنثى غيرها !
أسد بعصبية مكتومة خير
سيلين بخجل وارتباك ممكن أطلب من حضرتك طلب
أسد بتنهيدة اتفضلى
سيلين بإحراج بصراحة يعنى زى ما حضرتك عارف إن النهاردة حفلة تخرجنا وإننا خلصنا جامعة فكنت كنت بتمنى لو حضرتك تقبل تشغلنى فى شركتك ولو تحت التدريب حتى
أسد باستغراب وإيه يخلينى أوافق
سيلين بتوتر شديد أنا آسفة على طلبى ده بس بس أنا من عيلة على قد حالها وعايشة مع عمى عشان بابا وماما متوفيين ومحتاجة شغل ضرورى
همهم لها لتتابع فأضافت بحماس أنا والله طالعة التالتة على الدفعة عارفة إن فى مركزين أحسن منى بس التالتة حلو بردو
أسد بجمود بكرة الصبح تكونى فى شركتى هتبقى تحت التدريب لغاية لما أتأكد إنك تستحقى ده
أومأت بلهفة وتبسمت بسعادة وفرحة شديدة فأخيرا ستخرج
من تحت رحمة عمها وزوجته
ذهب سريعا باحثا عن ملاكه مرة أخرى
الفصل ٣٢
فى اليوم التالى
يجلس بمكتبه مغمض العينين شارد بالقادم خائڤ بشدة وبنفس الوقت فرح لأول
مرة منذ ثلاث سنوات تظهر ابتسامة صادقة على وجهه لا يعلم ما سرها لكن يشعر بطمأنينه غريبة أفاق على تلك اللمسات الحانية على فكه ووجنته
ظل مغمض العينين مستمتع بذلك الشعور فتح عينيه بعد مدة ليست بالقصيرة ليقابله وجهها الملائكى الرائع
أسد بهيام وحشتينى
همس وهى تتلمس وجهه بحنان وإنت وحشتنى
ظل يتأملها لفترة طويلة حتى أفاق على كلماتها
همس بتنهيدة اوعدنى إنك تنفذ كل اللى هقوله وأنا بوعدك إنك هتفرح الأيام الجاية وهعوضك عن حزن التلات سنين
أسد بحماس وسعادة شديدة موافق طالما هترجعيلى فأنا بوعدك إنى أنفذ كل حاجة
همس المرة دى هتوعدنى بجد إنك هتنتظم فى دواك وهتاكل كويس وترجع أسد اللى عشقته
أسد بتنهيدة أنا كويس كدة
همس بعتاب خفيف لا مش كويس يا أسد إنت نسيت الصفقات اللى خسرتها بسبب تهيؤاتك وقلة أكلك اللى كل يومين توديك
المستشفى والمحاليل اللى إنت عايش عليها أكتر ما بتعيش على الأكل والشرب
أسد بخزى مخفضا رأسه آسف
همس بحنان وهى ترفع ذقنه لأ حبيبى ميتأسفش أبدا أنا خاېفة عليك ومش
عايزاك أبدا تضعف يلا اوعدنى
أسد باستسلام أوعدك
همس بسعادة وأنا أوعدك إنك هتفرح قريب أوى يلا بقى اطلبلك وجبة محترمة كدة وتاكلها كلها
أسد بتذمر لطيف كالطفل تماما بس أنا مش جعان
نظرت له بعيون بريئة متسعة كالقطط تماما ليزفر باستسلام وهو يقول خلاص ماشى
همس بابتسامة سحرته كالعادة سلام يا أسدى
أسد بتنهيدة وحزن سلام يا ملاكى
اختفت واختفت معها ابتسامته لكن قالت أنه سيسعد قريبا !
أتشعر بشعوره يتمنى لو تكون تلك الفرحة هى
طلب وجبة كاملة له وقد أملى اسم الدواء لسكرتيرته لتشتريه وعزم أن ينفذ وعده تلك المرة
انتهى من تناول الوجبة وأخذ دواءه ولأول مرة يشعر بالنشاط لتلك الدرجة
عمل لمدة طويلة حتى أخبرته السكرتيرة بقدوم فتاة تسمى سيلين
أسد خليها تدخل
دلفت سيلين بخجل وتوتر ثم جلست بعدما أذن لها
أسد بمرح ليزيل توترها بتمنى الشركة تكون عجبتك
سيلين بخجل أيوة أيوة الحمد لله
أسد بجدية طب بصى بقى أنا بقالى أكتر من تلات سنين من غير سكرتيرة خاصة ودلوقتى أنا محتاجها جدا عشان الشغل هيبقى تقيل الفترة الجاية واحتمال تسافرى معايا فى أى شغل مستعدة إنك تتحملى
سيلين بحماس أيوة يا فندم اللى حضرتك تؤمر بيه بس هو أنا هبقى موظفة ولا متدربة
أسد هتبقى موظفة أنا متأكد من جدارتك والدكاترة شكروا فيكى وكمان مفيش وقت إنك تدربى بس دلوقتى مدام سلوى هتفهمك كل حاجة ومن بكرة بإذن الله هتبتدى الشغل
سيلين بسعادة تمام يا فندم
أسد بتذكر أيوة صح إنتى ساكنة فين
لإن من معلوماتى عنك إنك من قرية بعيدة جدا عن القاهرة
سيلين بكسوف بإذن الله أول ما آخد مرتبى هأجر شقة قريبة من هنا
أسد احنا عندنا عمارات للموظفين تقدرى تاخدى
شقة فاضية فيها وبيبقى عليها تخفيض وكمان مبنخصمش كتير من المرتب كل شهر ها موافقة
سيلين بفرحة عارمة أكيد ياريت يا فندم
أومأ لها ثم نادى سكرتيرته
أسد بجدية مدام سلوى الآنسة سيلين هتكون سكرتيرتى الخاصة عرفيها شغلها وإديها مفتاح شقة فاضية من عندنا
سلمى بجدية تمام يافندم
خرجت سلوى وسيلين
ظل أسد شاردا فى ملاكه ويضع
يده مكان الندبة وكأنه يتلمس ملاكه وليس اسمها !
فى الولايات المتحدة الأمريكية
مازن بصوت عال جوووون
ياسمين بصړاخ آااااه بطل بقى جننتنى إنت والولاد
مازن
ياسمين پصدمة بت ! طب مش عيب حتى دا أنا مخلفالك تلات عجول زيك
معاذ بسخرية وهو يجلس بجانب والده وهى البقرة هتخلف إيه غير عجول
ياسمين بذهول وڠضب أنا بقرة يابن الكلب
مليكة ببراءة وهى تجلس على قدم والدها بابى مش كلب يا مامى
مازن بسعادة مفتخرا بأولاده وكأنهم حصلوا على شهادات عليا
ياسمين بتهكم طبعا ياختى القرد فى عين أمه غزال
مازن بشهقة لأ بقى أنا ساكت من الصبح لكن تقولى على مليكة أمى مش هسكت
ياسمين بسخرية لا حمش ياض دا اللى لاحظته فى وصلة الشتايم كلها
ثم وجهت كلامها لمعتز أصغر أبنائها وإنت يا خويا مش عايز تسم بدنى بكلمتين
نظر لها معتز بقرف ثم أعاد بصره للعبة القطار المتحرك يراقبه كمن يراقب تحرك الذرات
اڼفجر مازن
ضاحكا على اشمئزاز معتز من والدته ليرمقه معتز بنظرة أخرسته
ابتلع ريقه بصعوبة ذلك الطفل يخيفه حقا لټنفجر ياسمين ضاحكة تلك المرة
مازن بحمحمة احم احم عادى يعنى ولد بيبص لأبوه بتضحكى على إيه
ياسمين بسخرية وهو مش كان بيبصلى ياخويا بردو ولا إيه
مازن پغضب وصړاخ لأ إنتى زودتيها أوى معايا
نظرت له پخوف مبتلعة ريقها بصعوبة
مازن صارخا فى أطفاله على أوضكوا ومتخرجوش منها إلا الصبح يلاااا
ركضو للغرف بسرعة متخبطين ببعضهم كالنمل ړعبا
راقب دخولهم ثم انطلق ناحيتها وعلامات الڠضب
على وجهه
أغمضت عينيها بشدة خوفا منه لتفتح عينيها متفاجئة بمن يحملها
مازن بغمزة إنتى احلويتى كدة ليه يا بت إنتى
ياسمين پصدمة هو إيه اللى بيحصل
مازن بخبث إيه دا أنا سربتهم عشان عايزك فى موضوع مهم
نظرت له پصدمة تقسم أنه مختل
فى مصر بإحدى العيادات
الطبيبة ألف مبروك دلوقتى أقدر أقول الخطړ راح وكل حاجة تمام
سامر بسعادة الحمد لله
الطبيبة ها مش عايزين تعرفوا جنس الجنين
ترنيم بحماس لأ عايزين نتفاجئ بيه
الطبيبة تمام دا دوا تكملى بيه ومش محتاجة حقن وحبوب للتثبيت تانى بس بردو ترتاحى ومتعمليش مجهود
سامر بسرعة وحماس متقلقيش دى فى عنيا
أمسك كفها وهبط من العيادة وسط سعادتهما
فى السيارة
فى شركة أسد
رن هاتفه ليجيب
أسد بهدوء أيوة يا دكتور
الطبيب المړيض بقى كويس يا فندم ويقدر يطلع وكمان المحكمة خلاص أفرجت عنه فقولت أعرف حضرتك
أسد متأكد إنه اتشفى خالص ومش هيرجع تانى
الطبيب أيوة يا فندم إحنا سيبناه فترة طويلة تحت المراقبة ودلوقتى كل حاجة تمام
أسد أنا جاى متخرجهوش إلا لما آجى سلام
الطبيب أوكى سلام
تنهد طويلا يكره ذلك الرجل لكنه والدها لن يستطيع تحمل نظرات اللوم من عينيها إذا أهمله
اتجه للمشفى ليتخلص من تلك المهمة سريعا
فى المشفى
دخل الغرفة ليجده أعد أغراضه
حمدى بخزى إزيك يابنى
حمل أغراضه دون التفوه بكلمه واتجه للخارج ليتنهد حمدى حزنا ويخرج وراءه
بعد مدة فى السيارة
أسد بجمود واختصار هترجع تعيش فى القصر تانى
حمدى بحزن أنا آسف على اللى عملته وصدقنى بالرغم إنى معشتش مع بنتى كتير ولا كنت قريب منها بس مهما حصل دى فى الآخر بنتى وأنا زعلان عليها أيوة كنت قاسى لما سيبتها
فى الشارع بس وقتها كنت متأكد إنها هتعيش
أنهى جملته واڼفجر فى بكاء مرير وشهقاته تعلو
لم يستطع الحفاظ على جموده لفترة أطول
أسد بصرامة وحنان معا ملاكى مش ماټت هى عايشة وبكرة أثبتلكم خلى بالك من نفسك ووعد قريب هرجعها
نظر له بسعادة وأمل ليضيف سريعا رافعا إحدى حاجبيه
أسد بتملك وغيرة شديدة ليا هرجعها ليا
ضحك عليه وعلى تملكه الذى لن يزول أبدا هو أيضا يشعر أن ابنته لم تمت سيثق بالله ثم بأسد متأكد أنهما لن يخذلاه
أوصله للقصر ثم عاد مرة أخرى للشركة
دخل حمدى القصر بخزى وتوتر ليجد الجد فى وجهه
حمدى بتوتر أنا أن
الجد بحنان اطلع يابنى استحمى وصلى ركعتين لله
نظر له بحب وقد زال جزء كبير من توتره ثم صعد لأعلى يتعبد عله يمحى ولو القليل من ذنوبه
مر شهر كامل وسيلين تزداد اعجابا بأسد تشرد به كثيرا أقل حركة من حركاته تسحرها حتى باتت مكشوفة
لاحظ نظراتها لكن يتجاهلها
علها تضع حدا لمشاعرها لا يريد احراجها خاف فى البداية من مشاعره نحوها خاف أن يقع فى حبها ويخذل ملاكه لكن الآن متيقن أنها
أحبها
كأخته يجد بها حنان الأخت الذى لم يجده من قبل سوى مع ملاكه الفرق أن ملاكه تشغل كل شيء بحياته لكن سيلين تشغل مكان الأخت فقط
فى الشركة
يشرح لها بعض الأعمال ليلاحظ شرودها به كالعادة
قرر وضع حد لذلك حتى لا تنجرف فى عواطفها أكثر وأكثر
أسد بهدوء سيلين وقفى اعجابك
أفاقت من شرودها لتنظر له باستغراب سرعان ما تحول
لخجل
أمسك أسد يديها بهدوء وهو يقول بتحبينى يا سيلين
سيلين بخجل وقد قررت عدم الإخفاء أيوة
أسد بابتسامة تؤ غلط إنتى مش بتحبينى عارفة ليه !
نظرت له باستغراب شديد ليكمل
أسد بعقلانية إنتى معجبة لكن مش بتحبينى وحتى مش معجبة بيا إنتى معجبة باللى أنا حققته وبنجاحى
سيلين باعتراض بس
أسد مكملا من غير بس اسمعينى للآخر واحكمى أنا فى الأول كنت خاېف إنى أحبك بس الحمد لله ربنا بعتلى إشارة إنى عمرى ما حبيتك غير كأخت ليا عارفة الإشارة دى إيه لما جالك عريس من أسبوعين وقتها أول سؤال جه فى بالى هو كويس ولا لأ ويا ترى هيقدر يسعدك صدقينى أنا لو بحبك كزوجة وحبيبة كنت مۏت العريس ده بدل ما أفكر هو مناسب ولا لأ عارفة لما كان حد يبص بس لملاكى كنت بضربه لدرجة المۏت كنت ببقى واقف على خطوة واحدة وېموت منى حرفيا كنت مچنون ومتملك ومهووس بيها ولازلت كده بردو
نظر لها ليجدها تبتسم
أسد مكملا شوفتى ابتسامتك دى مستحيل واحدة بتحب حد أو معجبة بيه وتبتسم بالطريقة دى لما حبيبها يتكلم عن ست غيرها
ولو مجرد كلام أنا عمرى ما حبيت أتكلم عن ملاكى قدام حد ولو حتى واحدة ست لإنى بغير عليها من الجماد مش هغير من الناس ! بس كنت بتكلم عنها كتير قدامك عشان أتأكد إذا كنتى بتحبينى ولا لأ وكان ردك هو الابتسامة دى برضو كأنك هيمانة فى علاقتنا وفرحانة بيها برأيك دا ممكن يكون حب
نظرت له بارتياح وسعادة اقتنعت تماما بما قاله وما زادها اقتناعا أنها لم تتضايق وهو يقول يحبها كأخته بل العكس تماما شعرت بالفخر والسعادة
سيلين بابتسامة شكرا بجد يا فندم وآسفة لو كنت اتجاوزت حدودى
أسد بحنان أخت أسد ضرغام متعتذرش أبدا مفهوم
هزت رأسها موافقة سعدت كثيرا بذلك عادت لعملها بروح جديدة ومشاعر جديدة أو لنقل مرتبة فى مكانها الصحيح
مرت ساعات وهما يعملان بجد حتى رن هاتف أسد
أجاب أمامها وقد تعمد ذلك حتى تتأكد من زوال الحدود وأنها أخته بحق وكم سعدت بذلك
كم مرة تمنت أن يكون لها أخ يحميها وما بالك إن كان أسد ضرغام
أسد بسعادة إزيك يا مازن إيه يابنى إنت استحليتها برة ولا إيه كل شوية بلد مختلفة
مازن بتوتر شديد أسد فى حاجة مهمة أوى لازم تعرفها
أسد بقلق فى إيه يا مازن المدام والولاد كويسين
مازن بسرعة آه آه هو الموضوع يخصك إنت و والصغيرة
أسد بلهفة وسرعة إيه قولى بسرعة فى إيه
مازن لأ تعالى أمريكا إنت عارف عنوانى
أسد
بعصبية
مازن أسد مش هقول حاجة غير لما تيجى تعالى يلا منتظرك انهاردة سلام
أغلق الهاتف بسرعة
ياسمين بتوتر مقولتلوش علطول ليه زمانه اټجنن
مازن بتوتر لأ طبعا أقوله إيه لازم يكون هنا عشان نعرف نتحكم فيه ده مچنون
ياسمين پخوف ربنا يستر
مرت ساعات وأسد فى توتر بالغ وخوف شديد لا يعلم متى نهض هو وسيلين وذهبا بالطائرة له كل ما فى عقله شيء واحد فقط ملاكه
هبط من الطائرة فركض مسرعا خلفه
متابعة القراءة