العشق الذي أحياني بقلم فاطمة محمد

لمحة نيوز

الفصل الاول
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميله و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتي وصلت لمكتبهاا فجلست علي مكتبها تتطلع الي بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات علي الباب
اسيا اتفضل
ليدخل الطارق دكتوره اسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك
اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب خليهم يتفضلوا يا دكتور
ليأذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت أشرافها
ليدخل ٣ رجال و امراه
نهضت اسيا من مكانها حتي ترحب بهم و كان دكتور محمد يتولي هذه المهمه قامت بالترحيب بالرجلين و المراه و حان دور الاخير لتتقابل عينيهم و هي تسمع دكتور محمد و هو يقوم بتعريفه لها
دكتور محمد و ده يا دكتوره دكتور معتز
فابتلعت ريقها و همست بصوت لم يسمعه سوي معتز معتز 
معتز و هو مازال علي صډمته
ظل يتفحصها للحظات لا يصدق عيناه أنه يراها الآن فهمس بعشق
أسيا
فهاا هو يراهاا بعد كل تلك السنين لم تتغير و لم تكبر فمازالت جميله مثلما كانت بل زادتها هذه السنين جمالا فوق جمالها ظل سارحا بها يتطلع لعينيها الذي اشتاق اليهم كثيرا يتمني ان يرجع به الدهر مره اخري حتي لا يكرر فعلته الحمقاء و يتركها بتلك السهوله
لم يفق من شروده الا عندما تحركت من امامه متجهه ناحيه مكتبها مره اخري
اسياا بجديه طيب دكتور محمد هياخدكو و هيوريكو جميع الاقسام اللي في المستشفي و طبعا كل واحد فيكو عارف مهمته
الجميع بصوت واحد طبعاا يا دكتوره
أسيا تقدروا تتفضلوا
ليتحرك الجميع مغادرا الغرفه بأستثناء معتز ظل واقفاا بمكانه ينظر الي تلك الجميله التي لم تنتبه بعد الي عدم مغادرته فهي عقب جملتها الاخيره ظلت تتفحص الاوراق التي امامها فظل يقترب من مكتبها بهدوء شديد لتنتبه اسيا لوجود شخص امامهاا لترفع عينيها لتجده هو
اسيا بانعقاد حاجبيها في حاجه يا دكتور
معتز بتلعثم اسيا انا
نظرت له بتحدى لم يفهمه فقد تغيرت كليا ودارت حول مكتبها قائلة بصرامه 
اسمى مدام أسيا دكتورة أسيا لكن أسيا بس مرفوض مفهوم يا دكتور
معتز و هو ينظر لعينيها يحاول ان يفهم احبيبته تغيرت فعلا ام انها تتصنع ذلك ليقرر ان يؤجل اي حديث بينهم في وقت لاحق ليقول لها
معتز مفهوم يا دكتوره عن إذنك
بمجرد ان غادر المكتب جلست علي مكتبها مره اخري تفكر ماذا عليها ان تفعل معه
Flashback... 
دخلت الجامعه فاليوم هو الاول لها و تشعر بالتوتر يسيطر علي كل خليه بجسدها لتظل تتلفت تبحث عن كليه طب
في نفس الوقت كان يجلس برفقه اصدقائه 
عندما رأها تتلفت حولها و كأنها تبحث عن شئ
احد اصدقائه معتززززز
فاق معتز من شروده بتلك الجميله
معتز بانزعاج اي يا رامي ودني يا اخي في اي
رامي ما انا بقالي ساعه بكلمك و انت مش معايا مركز مع المزه اللي هناك دي
معتز يا عم و لا مركز و لا نيله انا بس سرحت شويه
طارق صديقه الاخر برضو موضوع ابوك
معتز هو في غيره هو الوحيد اللي علطول معكنن عليا مش فاهم عاوز مني ايه زي مكون مش ابنه
رامي طب متسمعو منه و اهو تبقا مقضيها جوه و برا
معتز انت عبيط يالا عاوزني اسمع كلامه و اروح اجوز بنت عمي اققولك علي حاجه اجوزها انت انا اصلا كدا كدا مقضيها و مش من قله البنات يعني عشان ابصلها و بعدين دي بنت خنقه انا يوم مفكر اجوز لازم اجوز واحده الكل يحلف بجمالها
جلست اسيا بالمدرج تنتظر دخول الدكتور حتي دخل الطبيب و بدء بشرح مادته و كانت تستمع له بانتباه و تركيز شديد فمن صغرها و هي تحلم بان تدخل طب و مر الوقت سريعا و خرجت من المحاضره
ليقف امامها معتز بهيبته و وسامته
معتز بابتسامه جذابه ازيك
لترفع عينيها لتجده يبتسم لها ابتسامه خطفت قلبها
لتلزم الصمت و تمر بجواره فهي لا تحب الاختلاط بالصنف الاخر ليشعر معتز بالڠضب يسيط عليه خاصتا ان اصدقائه كانوا يراقبون ما يحدث فهو معتز التي لا تصعب عليه اي فتاه بالجامعه
ليجز علي اسنانه و يلحق بها انتي شكلك اول سنه صح انا في ٣ و ياريت اي حاجه تحتاجيها او متفهميهاش تقوليلي
اسيا بصرامه انا لو في اي حاجه عصلجت معايا اكيد مش هسالك انت عشان اولا انا معرفكش ثانيا مبحبش اتكلم غير مع بنات ف عن إذنك بقا عشان انت كدة بضيع وقتك معايا
لتغادر من امامه سريعا و لم تري علامات الڠضب التي كانت تظهر علي وجهه
رامي بسخريه يالهوي يا معتز دي صدتك صده اول مره اشوف واحده تعمل معاك كدا
اومال فين بقا انا معتز انا سحري لا يقاوم انا البنات بيترموا حولين رجلي
طارق بنبره مكر خلاص بقا يا رامي سيبه دلوقتي انت مش شايف وشه احمر ازاي البنت احرجته جامد
معتز پغضب انا مفيش واحده تعصلجق معايا و هتشوف البت دي هتقع في حبي ازاي و ساعتها بقا انا اللي هديها الصابونه و هقولها مع السلامه يا قطه متلزمنيش كان غيرك اشطر
رامي تراهن علي كلامك ده
معتز موافق علي ايه
رامي لو محصلش اللي قولت عليه هأخد العربيه بتاعتك
معتز و لو حصل عربيتك اللي انت راكنه في جراج بيتكو و خاېف عليها هتبقا بتاعتي
ليصمت رامي بتفكير
معتز انت لسه هتفكر
رامي بتحدي ماشي يا معتز موافق
وصلت اسيا لمنزلها لتجد والدتها تقف بالمطبخ
ميرفت جيتي يا اسيا
اسيا ايوه يا ماما
ميرفت بابتسامه عملتي ايه انهارده
اسيا الحمد لله بس انتي عارفه انا منتظره العملي علي ڼار
لتمسك خياره و تقضم منها
ميرفت طب يلا ادخلي غيري قبل ما ابوكي يجي مش ناقصين يسمعنا كلمتين و ينكد عليكي من اول يوم
لتتنهد اسيا بحزن فوالدها شديد القسۏه و الصرامه معها حاضر يا ماما
لتدخل اسيا و تبدل ملابسها و تخرج لتساعد والدتها
ميرفت انا خلاص طفيت علي الاكل جهزي السفره انا كلمت ابوكي و قال خمس دقايق و يبقا هنا
اسيا بأماءه حاضر
لتذهب اسيا و تقوم بما طلبته منها والدتها
لياتي والداها و يراها و هي توضب السفره
عبد السلام بزعيق انتي يا زفته انا مش قايل مېت مره شعرك ده ميتفردش و انتي بتحضري الاكل
لتضع اسيا يديها علي شعرها انا مش فرداه يا بابا والله انا لماه اهو
لتخرج ميرفت من المطبخ علي صوته مثل كل يوم
ميرفت خشي يا اسيا لمي شعرك و تعالي عشان تأكلي
اسيا و الدموع بمقلتيها حاضر
بعد ذهاب اسيا دخل عبد السلام للحمام لتنهض ميرفت خلفه
ميرفت و بعدين يا عبد السلام هتفضل تعامل البت كده لحد امني كل مشكله اتفهه من اللي قبلها
عبدالسلام بصرامه انتي عارفه اللي فيها يا ميرفت
ميرفت پحده خفيفه مش ذنبي و مش ذنبها و لا ذنبك حتي ربنا هو اللي ماردش انها تكون الولد اللي انت عاوزه
عبد السلام پغضب قفلي علي الموضوع يا ميرفت مش كل يوم ام الموال ده
ميرفت و هي تحاول تمالك اعصابها عبد السلام اسيا بنتك حرام عليك متقساش عليها مش ذنبها انها بنت
عبد السلام لا ذنبها انتي عارفه اني كنت بحلم بالولد ليه كل مكنتي بتجيبي ولد ېموت و هي بس اللي عاشت ليه
ميرفت استغفر الله العظيم ايه بس اللي بتقوله ده هتعترض علي اراده ربنا و بعدين هما عمرهم كده رلنا يرحمهم
عبدالسلام بحزن ٤ ولاد ېموتو و البنت هي اللي تعيش
ميرفت خلاص يا عبد السلام و بعدين ربنا انها عاشت انت كنت عاوز نكبر و ميبقاش لينا سند دي اسيا دي روحها فيك اسألني انا
عبدالسلام و هو ينهض يلا يا ميرفت و قفلي كلام في الموضوع فاهمه
كان معتز نائما علي فراشه يفكر بتلك الفتاه التي تطاولت عليه كيف لها ان تفعل ذلك معه ليقطع شروده دخول والدته الغرفه و تضئ النور ليتأفف معتز بانزعاج
معتز اطفي النور يا ماما
ساميه قوم يا معتز عمك بره هو مراته و بنته قوم يلا اقعد معاهم
معتز يادي الليله السود انا اتخنقت انا مش عارف ايه تصميمكو علي ندي ايه اللي فيها زياده و بابا و عمي ليه فرضنها عليا
ساميه و هي تكمم فمه ههششش انت عاوز ابوك يسمعك يا معتز و بعدين ايه في أيه مش عجبك و لا عشان هي محترمه مش شبهه البنات الزباله اللي انت تعرفهم
معتز ايوووه بالضبط كده انا بحب البنات الزباله لكن دي من نوعيه قال الله و قال الرسول و انا مبحبش النوعيه دي فهمتي بقا انا اعتراضي علي ايه
ساميه اعمل فيك ايه يا معتز عاوز تضيع النسمه دي من ايدك عشان شويه مظاهر يا بني يا حبيبي دي اللي هتصونك و تبقا سايبها في بيتك و انت مستأمنها علي بيتك و علي نفسك و علي كل حاجه فوق يا معتز قبل متندم و تقول ياريت اللي جرا ما كان
معتز بتأفف يا ابويا علي محاضرات كل مره اققولك علي حاجه انا خارج و لا هقعد هنا و لا هقعد بره معاهم هما فرض عليا كل ما يجو لازم اقعد معاهم
ليخرج كعتز من الغرفه و تحاول والدته ان تلحق به ليراه والده
حسن تعالي يا معتز سلم عمك و مرات عمك و ايه
معتز بابتسامه مصطنعه ايه ده انتو هنا لينظر لوالدته مش تقولي يا
ماما
معتز ازيك يا عمي وحشني والله ازيك يا مرات عمي ازيك يا أيه
ايه و هي لا ترفع عينيها الحمد لله انت اخبارك ايه
معتز و هو ينظر لساعته كويس انا اسف جدا يا جماعه بس مضطر انزل مواعد ناس صحابي عن إذنكو
لينادي عليه حسن و لكن معتز تجاهله و خرج سريعا من المنزل
حزنت ايه بشده فهي تعلم بان معتز لا يشعر بها و لا يطيقها و لكنها لا تستطيع ان تخبره بما تشعر تجاه فهي لم تصبح حلاله بعد لتتنهد بحزن لتلاحظ ساميه ذلك لتضع يديها علي ظهرها و تبتسم لها حني تواسيها علي افعال ابنها الطائشه
في المساء
ذهب معتز احد الملاهي التي يسهر بها مع اصدقائه
رامي ايه ده معتز جاس بدري لا تتحسد
معتز اعمل ايه بقا عمي كالعاده طب علينا هو و عايلته في البيت و انا حبيت اخلع منهم فقولتهم اني مواعد صحابي
طارق خير ما عملت ده في شويه بنات انهارده

انما ايه عنب
معتز بنظرات وقحه لاحدي الفتيات لا منا واخد بالي
لتقترب تلك الفتاه التي كان يرمقها معتز بنظراته
الفتاه بدلال ينفع تعزمني علي حاجه
معتز
بنظرات وقحه حاجه واحده بس انت تؤمر يا جميل يلا بينا
لينظر لاصدقائه مع نفسكو انتو بقا ليغمز لهم
رامي ايوه يا عم
لينظر لطارق انا هقوم اشوفلي واحده انا كمان و انت سلك نفسك
في صباح يوم جديد
استيقظ معتز من نومه ليجد نفسه بغرفه غير غرفته لينظر بجانبه ليجد الفتاه التي قابلها امس لينهض من مكانه و ينظر في ساعته ليجدها ١ ظهرا ليلبس ملابسه سريعا و يخرج من المنزل
ليرن هاتفه و هو يقود السياره ايوه يا طارق
طارق فينك يا معتز بنتصل عليك من بدري
معتز و هو ېدخن سېجاره الفون كان مقفول انا جاي اهو يلا سلام
طارق سلام
بمجرد ان غلق مع صديقه وجد رسائل و مكالمات عديده من والده ليتأفف بضيق و ينظر امامه ليجد نفسه خبط شخص ما بالسياره ليقف پصدمه و ينظر من السياره ليجدها فتاه فاقترب منها حتي يحملها ليجدها تلك الفتاه التي رأها امس و التي لم تكن سوي اسيا
ليتجمع الشباب و البنات من حوله فهو قام بخپطها امام بوابه الجامعه فهو لم يكن يركز في طريقه و هي تأخرت علي محاضرتها و كانت تسير بسرعه تريد ان تلحق بها
ليضعها بسيارته سريعا و اتجه بها ناحيه اقرب مشفي
و بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفه الفحص
الطبيب متقلقش شويه كدمات و عندها كسر في ذراعها اليمين
معتز يعني مفيش خطړ عليها
الطبيب لا اطمن و هي فاقت حاليا تقدر تتفضل
ليؤما له معتز و هو يتنهد براحه و يطرق الباب ليسمع صوتها العذب
اسيا اتفضل
ليدخل معتز الغرفه و علي وجهه ابتسامه حمدالله علي سلامتك
اسيا الله يسلمك
معتز اكيد فكراني طبعا انا اللي وقفتك امبارح في الجامعه و مع الاسف انا اللي خبطتك انا اسف جدا بعتذر منك
اسيا بالعكس انا اللي غلطانه عديت الشارع من غير ما ابص
معتز بابتسامه بس انا مصمم برضو ان انا اللي غلطان علي العموم حصل خير
ليمد له كفه انا معتز
لتبتسم اسيا و انا اسيا
و لم تكن تعلم بان اليوم الذي دخل فيه معتز حياتها سيقلب حياتها راسا علي عقب
Back....... 
خرجت اسيا من المستشفي لتجد سيف امامها
اسيا سيف ايه اللي موقفك كدا
سيف مفيش مستنيكي تخرجي عشان اروحك عاوز اشوف فريده عشان وحشتني
اسيا بابتسامه طب يلا دي هتفرح اوي امبارح سألت عليك
لتركب معه السياره و يتحرك بها من امام المستشفي و لم تلاحظ عين معتز التي كانت تطلق شرار و ڠضب
معتز پغضب قولي كدا بقا عشان كده صدتيني مش كفايه انك اتجوزتي قبل كدا بس لا يا اسيا مش هسيبك المره و حياه امي ما هسيبك
Part 2
في سياره سيف
كان ېختلس النظرات اليها يتذكر عندما رأها اول مره منذ ٣ سنوات عندما نزل من سفره عقب وفاه اخيه ليراها كان يعلم بزواج اخيه و لكنه لم يكن يعلم بانها تصغر اخيه لتلك الدرجه و سريعا ما وقع اسير لعينيها و صار عاشقا لها و لكنها لا تشعر به و لكنه مازال لديه امل ان تشعر به و تعرف مقدار حبه لها
سيف ساكته ليه يا أسيا
اسيا بتنهيده مفيش يا سيف بس مصدعه شويه اول مروح هأخد مسكن و هبقا كويسه
سيف بشك متأكده انه صداع
أسيا بتأكيد متقلقش انا محتاجه بس انام
ليؤما لها سيف و ينظر امامه مره اخري
و بعد مرور بعض الوقت وصل امام منزل أسيا لينزل من السياره و كذلك اسيا لتسير بجانبه و تطرق الباب لتفتح لها الخادمه
أسيا بتسئاول فريده فين
الخادمه مع
الداده في اوضتها
اومات لها فريده و صعدت لغرفه ابنتها برفقه سيف
لتدخل اسيا الغرفه و خلفها سيف لتجد ابنتها تلعب باحدي العرائس و الداده تجلس بجانبها
لتهتف فريده سيف
لينظر سيف لها
اسيا بمزح اسيا اتنست مش كده يا فريده
فريده لا يا ماما مش نسيتك و لا حاجه لتتعلق برقبه سيف بس سيف كان وحشني اووي
ليبتسم لها سيف و هو يردف طب يلا ننزل نتعشا مع بعض
لتنهض اسيا اوكي حصلني انت و فريده و انا هغير هدومي و انزل وراكو علطول
سيف بابتسامه تمام
لينزل سيف برفقه فريده و ظل يمزح معها و يلعب معها حتي نزلت فريده من غرفتها
ليظل سيف ينظر لها لم يستطع ان يبعد عينيه عنها فلو كان المر بيده و لم يكن سيستطع احد اخراجها من بين ضلوعه
اسيا سيف يلا نتعشا الاكل جاهز و عشان ميعاد نوم اسيا
سيف بايماءه يلا
ليجلسون و يتناولون الطعام سويا و كان سيف كثيرا الاهتمام بفريده فهي ابنه اخيه الاكبر الذي كان في مقام والده لا ينكر بان ما جعله يتعلق ب اسيا كان انها من اختارها قلب اخيه سمير الذي كان مضرب عن الجواز و لم يتزوج من قبل ف اسيا كانت اول امراه في حياته و لكن هناك سؤال دائما ما يلح عليه و هو هل اخيه هو الرجل الاول بحياتها ام انه كان هناك اخر
ثم قام بالضغط علي الملعقه پغضب عند هذه الفكره فهو لا يتخيل انه كان هناك اخر بحياتها الا يكفي اخيه
اسيا سيف انت كويس
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه ايوه
لينهض من مكانه
سيف انا هروح بقا اشوفك بكره في المستشفي
اسيا و هي تنهض لترافقه اوكي يا سيف اشوفك بكره
ليخرج سيف من المنزل و يركب سيارته و يتجهه ناحيه منزله
اسيا لداده ابنتها و تدعي محاسن لو سمحتي يا داده ممكن تطلعي فريده اوضتها
فريده باعتراض بس انا مش عاوزه انام دلوقتي
اسيا برفض اسيا البنات الحلوه هما اللي بيناموا بدري يلا اتفضلي علي اوضتك
فريده و هي تدب بقدميها حاضر
اسيا استني يا فريده
فريده بزعل طفولي نعم
اسيا و هي تمنع ابتسامتها مش هتقولي لماما تصبحي علي خير و لا ايه
Flashback...... 
بعد الحاډثه التي تسبب بها معتز لها اصبح اقرب صديق لها حيث وجدت معه ما افتقدته مع والدها فهو كان حنون معها دائما الاستماع لها حتي جاء اليوم الذي اعترف فيه معتز بحبه و عشقه لها
كان معتز ينتظرها حتي تنتهي محاضرتها لا ينكر بانه تقرب منها بالبدايه حتي يكسب الرهان و لكنه يشعر بشئ معها لم يشعر به من قبل ليجدها تخرج من محاضرتها ليتجه ناحيتها
معتز اسيا
اسيا بابتسامه معتز انت ايه اللي جابك انهارده انت معندكش محاضرات انهارده
معتز جاي عشانك في كلام مهم عاوز اققولهولك
اسيا بابتسامه خير قول
معتز طب تعالي نقعد في كافيه الجامعه و هقولك كل حاجه
فاؤمات له اسيا و تحركت برفقته و اتجه ناحيه الكافيه و جلست برفقته لتردف اسيا
اسيا خير يا معتز ايه هو الموضوع المهم
ليمسك معتز يديها و هو يردف بحب اسيا انا بحبك بحبك فوق ما تتخيلي
لتبتسم اسيا بسذاجه و تسحب يديها بس احنا صحاب
معتز بنفي لا يا اسيا انا من اول مره شوفتك و انا حاسس بحاجه مختلفه ناحيتك
اسيا و بعدين
معتز و هو ينظر لها باستغراب هو ايه اللي و بعدين
اسيا بتوضيح ايوه يعني دلوقتي بتقولي بحبك و بعد بحبك هتقضيها خروج و فسح مش كده
معتز و هو ينظر لها نظرات تدل علي عدم فهمه حديثها فلاحظت اسيا عدم فهمه لتشرح له اكثر
اسيا يعني انت لو بتحبني المفروض يبقا في خطوه جد الحب افعال يا معتز
معتز
و هو يمثل عدم الفهم مره اخري فهو يحبها و لكنه ليس جاهزا لاتخاذ خطوه علي الاقل في الوقت الحالي
اسيا بتسئاول معتز هو انت فعلا مش فاهم كلامي و لا عامل نفسك مش فاهم
ليصمت معتز يفكر ماذا يقول لها فهو لم يكن يتوقع ان يكون هذا ردها
اسيا و هي تنهض معتز انت دلوقتي اعترفتلي ان في مشاعر بتحس بيها ناحيتي و انا كنت واخداك صديق مش هقدر اتعامل معاك بعد كده عادي فانا اسفه جدا بس انا مش عاوزاك تتعامل معايا تاني يا معتز لاني مش هقدر اتعامل معاك كصديق تاني بعد كلامك ده
لتنهض من مكانها ليلحق بها معتز
معتز بلهفه
اسيا استني اسيا
لتقف اسيا نعم يا معتز
معتز حدديلي ميعاد مع والدك عشان عاوز اتقدملك
لتبتسم له اسيا بتكلم جد
معتز بتأكيد طبعا بكلم جد هو ده فيه هزار
رجع معتز منزله ليجد والده بانتظاره
حسن اهلا بالبيه المحترم اللي ملموم علي شويه صيع
معتز بتأفف بابا الله يباركلك انا مش ناقص مش كل يوم الاسطوانه دي
و كاد يدخل غرفته ليوقف حديث والده
حسن اعمل حسابك انا كلمت عمك و قولتله ان احنا هنروحلو بكره و هنطلب أية و تبقو تتجوزوا بعد ما تخلص جامعتك
لينظر لابيه پصدمه و هو يردف انت بتقول ايه انت ازاي تعمل كده يا بابا انت بتتصرف من دماغك
حسن بسخريه منا لو سبتك انت اللي تتصرف من دماغك هضيع نفسك
ساميه بتأييد لزوجها ابوك مغلطش يا معتز هو عاوز مصلحتك و بعدين انت مش هتلاقي بنت في ادب و لا اخلاق بنت عمك
معتز پحده اه ده انتو متفقين عليا بقا
حسن بصرامه و پغضب احترم نفسك يا ولد انت ناسي انك بتكلم ابوك و امك
معتز و هو يجز علي اسنانه لا منستش بس انتو اللي نسيتو اني بني ادم و من حقي اختار اللي الانسانه اللي هتشاركني حياتي بس ازاي لازم تدخلوا في كل كبيره و صغيره بس مبقتش صغيره يا بابا و مش هتجوز أيه فاهمين و لا لا
ڠضب والده كثيرا ليمسكه من ملابسه و هو يردف
حسن امشي اطلع بره
ساميه حسن اهدء مش كده
حسن لو عاوز تفضل في البيت ده يبقا كلامي انا اللي يتنفذ و هتيجي معايا عند عمك
لينظر له معتز پغضب چحيمي ليتجه ناحيه الباب حتي يغادر و قبل ان يغادر النفت لوالده و هو يردف
معتز لو فاكر انك بكده هتتضغط عليا يبقا لا يا بابا و انا فعلا هتجوز بس مش بنت اخوك هجوز اللي انا اختارتها
وصل معتز منزل صديقه رامي فهو يعلم بانه يعيش بمفرده ليطرق الباب ليفتح له رامي
رامي بانعقاد حاجبيه معتز ايه اللي جابك دلوقتي
ليدخل معتز المنزل مفيش سبت البيت بس
ليدخل المنزل ليجد طارق و بجواره بنتين 
معتز بسخريه ده ايه الحلاوه دي من غيري يا او
ليردف رامي من خلفه ما انت اللي بقالك فتره مش مضبوط و مبتقعدش معانا من ساعه ما اتلميت علي البت اللي اسمها اسيا
ليردف طارق بغمزه الا قولي
صحيح يا معتز هو
ايه الحكايه بالضبط
معتز و هو يتحرك و يجلس بجوار احدي الفتيات 
معتز و هو ينظر للفتاه نظرات وقحه حكايه ايه بضبط
رامي هو مش انت كسبت الرهان خلاص و خدت العربيه مني ايه الحكايه بقا مكمل معاها
معتز بضحك شكلي كده طبيت
رامي پصدمه بتهزر مش كده معقول حبيتها
معتز حبيتها و في نفس الوقت هاخدها عند مع ابويا مش انا اللي يحطني قدام الامر الواقع
طارق و هو يزيح يده من علي الفتاه طب وسع بقا كده
ليمسك معتز يده قبل ان يزيح يديه عن الفتاه جرا ايه يا طارق
طارق باستغراب الله يا اخي مش انت لسه قايل انك حبيت اسيا عاوز ايه بقا سيبلي الحته
الفتاه بدلال مصنع انتو هتتخانقو و لا ايه
لينهض معتز و هو يجذبها من ذراعيها ليدخل معها احد الغرف الحب حاجه و الدلع حاجه تانيه يا صاحبي
ليغلق الباب في وجهه طارق و معتز و الفتاه الاخري
لينظر رامي للفتاه بنظرات قد فهمتها لتنهض معه و يدخلون احد الغرف ليبقي طارق بمفرده
ليردف و هو ينهض حتي يغادر كده الليله اضربت منك لله يا معتز بوظتلي الليله
بمنزل اسيا
و خاصه في غرفتها
اسيا پصدمه يعني ايه يا ماما هو ممكن بابا ميوافقش عليه
ميرفت بحيره من امرها والله ما عارفه يا بنتي ابوكي ده بحالات علي العموم اعملي زي ما قولتلك ادي الشاب ده رقم ابوكي و خليه هو اللي يكلمه عشان لو انتي او انا قولناله عليه هيفهم انه في بينك و بينه كلام
اسيا بايماءه حاضر
ميرفت
و هي تمسد علي وجها بحنيه ربنا يسعدك يا بنتي
لتقبل اسيا يد والدتها ربنا يخليكي ليا يا ماما
ميرفت و يخليكي ليا يارب
في صباح يوم جديد
في الجامعه
تقابلت اسيا مع معتز بعد انتهاء محاضراتهم ليقص عليها ما حدث ما والده
اسيا بتسئاول طب وانت روحت فين بعد ما مشيت من البيت
معتز مفيش اتمشيت شويه علي البحر عشان كنت مخڼوق جدا و بعدين روحت علي رامي و دخلت نمت علطول متتخيليش حالتي كانت عامله ازاي امبارح يا اسيا انا كنت مڼهار
اسيا ان شاء هتتحل
معتز بتسئاول و انتي عملتي ايه خدتيلي ميعاد من والدك
اسيا مهو انا كنت عاوزه اكلمك
في كده بس قولي الاول انت ازاي هتيجي تتقدم من غير والدك
معتز بصرامه انا مش صغير يا اسيا انا كبير كفايه عشان اعرف اخد قراراتي بنفسي
اسيا طب انا هديك رقم بابا و انت ابقا كلمه و حدد معاه معاد و اوعي تقوله اننا بنشوف بعض في الجامعه ها
معتز بابتسامه متقلقيش
في نفس الوقت كانت أيه تخرج من كليتها برفقه صديقتها لتنتبه علي صوت صديقتها
امنيه بت يا ايه مش ده معتز ابن عمك
لترفع ايه وجها لتري معتز يقف مع فتاه اقل ما يقال عنها جميله
لتعشر بنغزه في قلبها
امنيه بتسئاول متعرفيش مين دي يا أية
أية بنفي لا معرفش و يلا بينا نروح
امنيه يلا
ظل معتز بمنزل رامي و ظل يتجاهل مكالمات والدته له و اتصل بوالد اسيا و اخبره انه يريد ان يتقدم لخطبتها و وافق عبد السلام و جاء اليوم الموعود
عبدالسلام يعني انت لسه بتدرس
معتز و هو يبتلع ريقه ف عبد السلام كان شديد الصرامه ايوه حضرتك
عبد السلام طب و اهلك فين مش المفروض كانوا يجو عشان نتعرف عليهم
معتز هو الحقيقه والدي معارض الموضوع و
عبد السلام بصرامه معارض و لما هو معارض الموضوع جاي ليه تطلب بنتي مش كفايه انك لسه طالب
معتز حضرتك انا هق
قاطعه عبد السلام بصرامه الزياره انتهت اتفضل
معتز پصدمه يعني ايه حضرتك انا دخلت البيت من بابه
عبد السلام و انا معنديش بنات للجواز اتفضل
Back..... 
دخلت اسيا من الشرفه و اتجهت ناحيه فراشها لتنام فذكرياتها قد ارهقتها و احزنتها مره اخري
بمنزل معتز
دخل معتز منزله ليجد ايه بانتظاره
أيه اتأخرت كدا ليه يا معتز
معتز بسخريه ايه هو المفروض اخد الاذن من الهانم و لا ايه
أية بتبرير لا والله مش قصدي كدا بس انا قلقت عليك
معتز و هو يقترب منها لا متقلقيش عليا و خشي نامي عشان انا الحقيقه مش طايقك كل ما بشوفك بفتكر اني كنت مجبر عليكي
لتلمع الدموع بعينيها و تدخل بغرفتها و تبكي بقهره من معاملته لها لا تعلم لما يعاملها بتلك القسۏه و ذلك الكره
في صباح يوم جديد
استيقظت اسيا من نومها و خرجت من غرفتها و هي ترتدي قميص نومها لتتجه ناحيه غرفه نومها و كادت تدخل ليفتح الباب و يخرج سيف و هو يحمل فريده
تجمد سيف مكانه بروئيتها بتلك الملابس ليشعر بدقات قلبه و هي تدق پعنف
اسيا بانعقاد حاجبيها سيف انت جاي بدري كده ليه
سيف و هو لا ينظر اليها حبيت افطر انهارده معاكو 
لتلاحظ انه لا ينظر لها في حاجه و لا ايه
سيف هنزل انا و اسيا و انتي غيري و حصلينا
لينزل للاسفل لتستغرب افعاله و تتجه ناحيه غرفتها لتتذكر ما ترتديه لتبرق بعينيها فكيف لم تلاحظ انها كانت تقف بقميص نومها امامه
اسيا غبيه غبيه كان لازم تفهمي يقول عليا ايه دلوقتي لتدبدب بقدميها علي الارض پغضب كالاطفال كتعبير عن ڠضبها من نفسها اوووووف
وصلت المستشفي برفقه سيف لتنزل من السياره و تسير بجانبه
اسيا كويس انك جيت الصبح انا عربيتي سبتها هنا امبارح وروحت معاك برضو
سيف و هو ينظر لها و ده سبب تاني خلاني اجيلكو الصبح و افطر معاكوا
اسيا بابتسامه انت تيجي اي وقت يا سيف
ليبتسم لها سيف و كاد يرد
فقاطعه صوت غير مالوف بالنسبه له و هو يتحدث لاسيا خاصته
معتز و هو يرمق سيف بنظرات حاده دكتوره اسيا ممكن اتكلم معاكي شويه
لينظر له سيف بتمعن و يقترب منه و هو يردف انت مين
Part 3
سيف انت مين
جاوبه معتز و هو يجز علي اسنانه دكتور معتز
اسيا سيف ده دكتور معتز من ضمن فريق الاطباء الجديد
سيف و هو يثاوره الشك اها
ثم نظر لمعتز مره اخري تخصصك ايه
معتز جراحه
ليرفع سيف حاجبيه و بعدها نظر لاسيا ليري بعينيها التوتر ليتأكد من شكوكه تجاه معتز فمن الواضح انهم يعرفون بعضهم من قبل
سيف تمام يا اسيا هسيبك تشوفي شغلك و انا هشوف العمليات اللي عندي
اؤمات
له اسيا ليغادر سيف من امامهم و أسيا مازالت تتابعه بعينيها ليقترب منها معتز
معتز بغيره مين ده يا أسيا
ليلتفت سيف مره اخري لتلتقي عيناه ب أسيا التي مازالت تتابعه بعيناها ليبتسم لها ابتسامه ساحره لتبتسم له ابتسامه لم تصل لعينيها
معتز بغيظ من ابتسامتها له أسيا انا بكلمك
أسيا بانعقاد حاجبيها دكتور معتز انا قولتلك ايه قبل كده مش قولتلك مرفوض تقولي اسيا بس انا اسمي دكتوره اسيا مدام اسيا المهم اسمي مينطقش منك من غير القاب فاهم يا دكتور
ثم تركته و دخلت مكتبها لتغلق الباب في وجهه ليغتاظ معتز و ضم قبضه يديه پغضب و جز علي اسنانه ليلحق بها
و يدخل مكتبها دون ان يستأذن و كانت اسيا تجلس علي مكتبها لترفع عينيها لتري ان معتز هو من اقتحم مكتبها بتلك الطريقه
اسيا بصرامه البركه فيك بقا
لينظر لها پغضب و يضرب الحائط من خلفها انا اللي قولتلك روحي اتجوزي انتي مش متخيله عملتك المهببه دي عملت فيا ايه
معتز بعند ايوه يا اسيا مكنتش متخيل انك هتجوزي و بعدين اللي انا عملته ده كان لمصلحتنا احنا الاتنين مش انا بس
اسيا باندهاش لا يا معتز انا مكنش ليا مصلحه في اللي انت عملته اللي انت عملته انت الوحيد اللي استفدت منه و بعدين انت فكرت ازاي انت فاكر انك كنت هترجع هتلاقيني لسه مستنياك و بندب حظي لتصمت قليلا و بعدها اكملت بسخريه انا اسفه يا معتز ان كنت خيبت ظنتك و خۏنتك بس اصل ربنا رزقني ببني ادم بيحبني و يتمنالي الرضا ارضي ارفض بقا عشان واحد باعني في اول الطريق
معتز و هو يقرب منها و يضع جبينه علي جبينها و يقول بكذب انا مبعتكيش يا اسيا انا كنت مخلص ليكي ليكي انتي و بس عمري مفكرت ابص لواحده او اني اتجوز غيرك بس انتي قدرتي يا اسيا قدرتي و صدمتيني و جرحتيني
لتبتعد عنه اسيا انت اللي ابتديت يا معتز و البادى اظلم
ظل معتز واقفا بمكانه يتطلع للمكان التي كانت تقف به ليجز علي اسنانه و يقلب عينيه بملل ليلتفت لها و هو يغير ملامحه ١٨٠ درجه فكان الندم و الحزن هما الباديان علي وجهه
معتز بتمثيل انا اسف يا أسيا عشان جرحتك من غير احس اني جرحتك بس صدقيني عملت كده عشانك انتي قبل ما يكون عشاني و صدقيني هبطل اضايقك او زعجك بس برضو مش هقدر ابطل احبك فاسمحيلي ان افضل احبك احبك و بس يا اسيا
صمتت اسيا و لم ترد عليه و ادارت بوجها و اصبح يري ظهرها و لا يري وجهها
معتز بعد إذنك هروح اشوف شغلي
ليخرج معتز لتعتدل اسيا و تتجهه ناحيه مكنبها و تظل تبكي باڼهيار
اما بالخارج استمع معتز لبكائها فابتسم بخبث و هو يردف هترجعيلي يا اسيا مهو اصله مش بمزاجك
ليغادر من امام مكتبها و الخبث و المكره علي وجهه
اما سيف فطلب من دكتور محمد ان ياتي بفريق الاطباء فهو يريد التعرف عليهم ليلبي محمد طلبه و يستدعي الاطباء
يطرق الباب ليأذن سيف للطارق بالدخول
سيف اتفضل
ليدخل محمد برفقه الطباء ليركز سيف بعينيه علي معتز و كذلك معتز الذي كان ينظر له بتمعن
محمد و هو يعرفهم ده دكتور سيف الدمنهوري شريك دكتور اسيا في المستشفي و دكتور جراح ليرحب به الجميع و لكن تركيزه كان مع معتز ليبدء محمد في تعريفهم لسيف
دكتور ده دكتور سامي ليؤما له سيف بترحيب و ده دكتور فادي و فعل معه ما فعله مع سامي و ده دكتور معتز ليرفع حاجبيه و لم يرحب به لينسم معتز باستفزاز فهذا ما توقعه ليكمل محمد و دي دكتوره ريهام لينظر لها سيف ليراها تكاد تلتهمه بعينيها فهو لم ينتبه لها بسبب تركيزه مع معتز لتكون اول من يمد يديه لتسلم عايه فلم يرد سيف احراجها و مد يديه ليسلم عليها لتضغط علي يديه بيديها لينظر لها مره اخري فهو
قد فهم ما تريده منذ ان رأها ليبتسم ابتسامه ظنت هي انه يبتسمها لها و لم تعلم انه كان يفكر في اسيا حبيبته فكل الفتيات و النساء تتغزل به و يريدوه الا
من يريدها و كذلك معتز ابتسم بمكر فهو قد فهم ما فهمته ليلي فسيف لن يكون عقبه امامه للوصول ل اسيا مره اخري
سيف و
هو يتجه لمكتبه مره اخري طبعا مش محتاج اقولكو المفروض تقوموا بشغلكوا علي اكمل وجهه مش كده و لا ايه
ليرد الاطباء اكيد يا دكتور
سيف و هو ينظر للاوراق امامه طيب تقدرو تمشوا
ليغادر الجميع من امامه اما ريهام فظلت تتطلع عليه حتي غادرت مكتبه اما هو فلم ينتبه لها فهو كان يفكر في اسيا
في المساء
كانت اسيا بالشرفه و تمسك بيديها كوب من الشاي فهي عاشقه له لتظل ترتشف منه لتتذكر ما حدث معها عقب رفض والدها لمعتز
Flashback......... 
دخل والداها غرفتها پغضب
عبد السلام الواد الصايع ده انا مش عاوزك تتعاملي معاه لو شفتيه فاهمه
اسيا پخوف حاضر لتكمل بتلعثم انا اصلا معرفوش يا بابا
عبد السلام بسخريه و توعد همشيها متعرفيهوش عشان انا بس لسه متأكدتش بس لو اتاكدت انك عرفاه و بتكلميه ليلتك هتبقا سوده يا اسيا فاهمه
اسيا و هي تبتلع ريقها فاهمه فاهمه
ميرفت و هي تقوم بسحب عبدالسلام مخلاص يا بقا عبده قالتلك متعرفهوش و بعدين مش انت رفضته خلاص
ليخرج معها عبد السلام و
تظل اسيا تبكي بمكانها
و بعدها حاولت اسيا ان تتلاشي مقابله معتز و ظلت تتجاهله فهي قد علمت انهم ليس من نصيب بعضهم ليظل معتز ورائها و اقنعها انه سيحاول بشتي الطرق ان يقنع والدها فهو يعشقها و لا يريدها ان تضيع من يديه لتصدقه و تظل معه و تمر السنوات حتي تخرج معتز و انهي دراسته و كانت اسيا لازالت تدرس و خلال تلك السنوات تقدم معتز لطلبها اكثر من مره و في كل مره كان والدها يرفضه و بكن رفضه والدها له لم يؤثر في علاقتهم حتي جاء اليوم الذي سيتغير بسببه كل شئ
فمعتز كان رجع لمنزله و في العشاء
حسن معتز انا جبتلك شغل في مستشفي بس مش هنا
معتز بسخريه اومال فين ابهرني
حسن و هو ينظر له منتظر ان يري رد فعله فهو يعلم ابنه و يحفظه في امريكا
ليرفع معتز حاجبيه باعجاب ده بجد الكلام ده
ليؤما له حسن
ساميه انت عاوز الواد يبعد عننا يا حسن
حسن ده لمصلحته شوفي لما يسافر و يشتغل بره و يقعد كم سنه يشتغل هناك لما يحب يرجه كل المستشفيات هترحب بيه
ساميه و لو ده ابني عاوزه ازاي يبعد عننا
معتز و هو متلهف للسفر طب لو وافقت المفروض اسافر امتي
حسن نخلص كل ورقك و حاجتك و تسافر بعديها علطول
معتز بضحكه فرحه انا مش مصدق بجد انا فرحان اووي
ليبتسم حسن بخبث و هو يردف و كمان هحطلك مبلغ محترم في البمك يخليك مش محتاج حاجه و كل شهر هبعتلك مفس المبلغ بس انا عندي شرط
معتز شرط ايه يا بابا
حسن تتجوز ايه و تأخدها معاك مهو مش معقول تقعد كل ده لوحدك
معتز بغيظ اه قول كده بقا طب علي العموم انا مش موافق و خليلك الشغلانه
ليغادر و يذهب للمكان الذي يسهر به اصدقائه و يجلس معهم و قص عليهم حديث والده
رامي انت خايب يا معتز انا لو مكانك اوافق دي فرصه متتعوضش
طارق و انا معاه انت عارف يعني ايه تشتغل في مستشفي بره
معتز منا كنت فرحان و موافق لو شرطه ابن 
رامي بضحك طب خلاص مضايقش نفسك اتجوزها و خدها معاك و قعدها في بيت و خدلك انت بيت
معتز باستنكار و اسيبها لوحدها
طارق و فيها ايه هي صغيره تتصرف هي بقا
معتز و هو يفكر بكلامهم تصدقوا انتو صح انا اتجوزها و هناك كل واحد يقعد في بيت و اعيش بمزاحي بقا
رامي ايوه كده يا معتز هو ده معتز صاحبي
طارق و هو ينفث دخان سيجارته طب و اسيا هتعمل معاها ايه
ليخبط معتز جبينه بيديه انا ازاي نسيت اسيا
ليقهقهقهقه كلا من رامي و طارق علي معتز
ليفكر معتز قليلا و بعدها اردف هعمل ايه يعني ما اتقدمت و ابوها رفض ابوس ايده يعني اهو بقا بنته عنده خليه يشبع بيها
رامي و هو يلنفت حوله طب ايه بقا القعده هتفضل ناشفه كده
معتز و هو يبتسم لاحدي الفتيات انا خلاص لقيت اللي هتريها عليا يلا سلام
رامي محظوظ من يومك يا معتز
اما اسيا فظلت تقنع والدتها حتي تقنع والداها بمعتز
ميرفت يا عبدالسلام ليه العند بس الواد شاري بنتك
و جالك كذا مره و ناقص يبوس ايدك و بعدين هو اتخرج خلاص و بكره يشتغل في اي مستشفي وافق بقا يا عبدالسلام بنتك مقطعه نفسها من العياط حرام عليك
عبدالسلام انتي عارفه كويس اني انا رافض عشان انتي استعبطيني انتي و بنتك و قولتولي انها متعرفهوش
ميرفت قلبك ابيض بقا يا عبدالسلام طب ورحمه عيالك لتوافق علي الواد حرام عليك العيال بيحبوا بعض
ليشعر عبدالسلام ببعض الشفقه تجاه بنته ماشي يا ميرفت قوليلها خليه يجي بس يجيب اهله المره دي
ميرفت بفرحه ربنا يخليك لينا يارب و ميحرمناش من حنينك علينا يا عبده
فبلغت اسيا بكلام والدها لتسعد اسيا و كادت تطير من الفرحه لتتصل بمعتز و تبلغه انها تريد ان تراه ليخبرها بانه يريد ان يراها ايضا فعناك موضوع هام يريد ان يحدثها فيه
اما معتز فابلع والده بموافقته و تقدم لخطبه أيه التي اعترضت كثيرا علي هذا الزواج فهي تعلم بحب معتز لغيرها و لا تريد اهدار كرامتها و كبريائها كانثي و لكن والدها اجبرها و قام بضربها عندما اعترضت علي ابن اخيه
ليحددو كتب الكتاب سريعا فسفر معتز قد تحدد و بعدها تذكر معتز انه انشغل علي اسيا الفتره الماضيه و كاد يحدثها ليجدها تتصل به و تخبره انها تريده بموضوع هام
بعد مرور ساعتين تقابل كلا من اسيا و معتز
اسيا بفرحه معتز عندي ليك خبر مش هتصدقه
معتز ببرود بجد طب قولي
فرحيني معاكي
اسيا بابا وافق يا معتز و قال لماما تخليني اقولك تيجي
معتز پصدمه وافق
اسيا و هي تلاحظ صډمته انت مش فرحان و لا ايه يا معتز
معتز انا الحقيقه مش عارف اققولك ايه بس انا جاتلي فرصه شغل بره يا اسيا و انتي عارفه ان فرصه زي دي مش لازم اضيعها
اسيا و ابتسامتها قد اختفت عن وجهها يعني ايه يا معتز
معتز يعني انا عاوزك تستنيني كام سنه بس كده اضبط نفسي و هرجع اتقدملك حتي اكون كونت نفسي
لتنظر له اسيا پصدمه انت بتقول ايه يا معتز كام سنه ايه و بتاع ايه بقولك بابا موافق
معتز ببعض العصبيه و انا ابويا مش هيوافق و انا مش ممكن اضيع فرصه زي دي يا اسيا انا عملت اللي عليا قبل و طلبتك تكتر من مره
اسيا و هي تبتلع ريقها يعني انت هتسافر مش كده
معتز ايووه يا اسيا و ان شاء الله اول مرجع هكلم والدك و نتجوز
و بالفعل سافر معتز برفقه ايه و ترك اسيا مچروحه حزينه مكسوره الجناح و كرامتها مهدوره ياليتها سمعت كلام والدها فهي تعلم الان انه كان معه كامل الخق في رفض معتز
و مرت سنتين و عملت اسيا بمستشفي الدمنهوري
Back......... 
نهضت اسيا من مكانها و وقفت تستنشق الهواء و تزيل الدموع التي انهمرت من مقلتيها عند تذكرها كيف استغني عندها معتز
في صباح يوم جديد
ذهبت اسيا للمستشفي و دخلت مكتبها و بعدعا خرجت حتي تباشر بعض الحالات بنفسها فهي ماهره في مجالها و تحب هذا القسم كثيرا فاسيا قد اختارت قسم الاطفال اثناء الدراسه و تخصصت به
وبعد انتهائها اخبرها دكتور محمد ان سيف ارادها منذ ساعه تقريبا و اخبروه بانها تمر علي الحالات المشرفه عليها
لتشكره اسيا و تتجه لمكتب سيف
بنفس الوقت دخلت ريهام مكتب سيف
ريهام برقه مصطنعه دكتور سيف فاضي شويه
سيف بصرامه خير يا دكتوره
ريهام و هي تدور حول مكتبه ووقفت بجانبه و مالت عليه بعض الشئ
ريهام عاوزه اكلم مع حضرتك في موضوع حياه او مۏت
سيف و هو ينهض حتي يقف امامها موضوع ايه يا دكتوره
سيف بصرامه اظن ان ده مكان شغل مش كده و لا ايه
ريهام بدلال بس انت عجبني يا دكتور ايه رائيك تتعشا معايا انهارده انا قاعده لوحدي و هي تردف ها قولت ايه
اسيا بصرامه و الڠضب بادي بعينيها اظن ان ده مكان شغل مش كده و لا ايه يا دكتور
لينظر لها سيف و هو يرفع حاجبيه و يبتعد بعض الشئ عن ريهام و يردف بسخريه و اظن انه في باب المفروض تخبطي عليه مش كده و لا ايه يا دكتوره
Part 4
ڠضبت اسيا من رده عليها بتلك الطريقه امام تلك الوقحه لتردف پغضب
اسيا اتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك
نظرت ريهام لسيف ليؤما لها لتغادر
مسرعه من الغرفه و تغلق الباب خلفها
سيف بابتسامه جذابه و هو يجلس علي مكتبه مالك يا اسيا مأزمه الموضوع كده ليه
اسيا و هي تتجه ناحيته مأزمه الموضوع انت مچنون يا سيف ده مكان شغل افرض كان حد غيري هو اللي دخل وشافك في الوضع ده كان هيبقا شكلك ايه
سيف ببرود محدش كان يقدر يدخل المكتب بالطريقه الهمجيه دي
اسيا و هي تخبط علي مكتبه پغضب احترم نفسك يا سيف انت كده بتغلط
سيف و هو ينظر لعينيها الغاضبه و مستمتع بڠضبها هذا انا مغلطتش فيكي يا اسيا انا بغلط في الطريقه اللي ډخلتي بيها و اللي بتكلمي بيها دلوقتي
اسيا الغلط كان منك انت من الاول يا سيف احنا مش في شقه مفروشه
نهض سيف من مكانه لتعتدل اسيا و اصبحوا واقفين امام بعضهم البعض ليردف سيف
سيف بخبث بس انا مش شايف سبب للنرفزه دي كلها و انا كنت هحترمك اكيد
اسيا هو انت عايزني اشوف المنظر ده و متنرفزش يا برودك يا اخي
لتتحرك من امامه لتغادر الغرفه ليقفها حديث سيف التي صدمها
سيف و هو يقترب منها طب متقولي ان انتي غيرانه و انك غيرتي من ريهام لما شفتيها معايا
التفتت لتنظر له باستنكار غيره و عليك انت ليه
سيف و هو يقترب اكثر و اكثر يمكن تكوني بتحبيني مثلا
لتضحك اسيا بسخريه و هي تردف مش بقولك انت مچنون
سيف و هو ايه الجنان في كدا
اسيا بانعقاد حاجبيها الجنان
انك تبقا اخو سمير الله يرحمه و عم بنتي و مستحيل افكر فيك
يا سيف او ابصلك بالطريقه دي
اقترب سيف منها لترجع خطوه للخلف ليتقدم مره اخري لترجع هي خطوه للخلف مره اخري و اردفت بتلعثم و توتر من اقترابه منه
اسيا انت بتقرب كدا ليه ابعد لو سمحت
سيف بهمس و لو
مبعدتش هتعملي ايه
لتنظر اسيا حولها لتجد نفسها اصبح لتبتلع ريقها بتوتر و اصبح وجهها احمر اللون من التوتر و اقتراب سيف منها
مدير المستشفي يا دكتوره
اسيا بترحيب و ابتسامه جذابه اهلا يا دكتور مبسوطه اني اتعرفت علي حضرتك
سمير و هو ينظر لها فعينيها اسرته انا اسعد يا دكتورة
لتبتسم له اسيا
نظر سمير ل محمد تمام يا دكتور كفايه كده انهارده و انا هرجع مكتبي
محمد اتفضل يا فندم
و غادر من امامهم و علي وجهه ابتسامه لم تفارق شفتيه فهو اراد الرجوع لمكتبه حتي يكون وجهها اخر وجه قد راه فهو
تم نسخ الرابط